القرآن هو الحكم

القرآن هو الحكم
الثلاثاء 8 مارس 2016 - 00:25

(…فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول…) صدق الله العظيم

يصعب إن لم نقل يستحيل أن تتصفح يوما جريدة ورقية أو تبحر في مواقع إخبارية رقمية دون أن تجد شيئا عن الاجتهاد أو ما عرف في المجتمعات ذات الحكومات الإسلامية ب “الفقه والفقهاء” مع التركيز أساسا على نقطة جوهرية لديهم ألا وهي وصايتهم على الناس في دينهم وفرض تأويلاتهم عليهم في أبسط حيثيات معيشهم اليومي بدعوى تأمين مقعدهم في الجنة. الامر الذي وجدته فئة واسعة من الباحثات والباحثين في الإسلام – مع تطور تكنولوجيا الإعلام والتواصل “الكافرة/ الحلال” لا يمت لكلام الله بصلة، لذلك كان الحل الذي لا محيد عنه هو تحكيم النص القرآني وما وافقه من السنة النبوية فيما كان الاختلاف حوله تطبيقا لأوامره عز وجل. وبعد البحث في القرآن عن العبارات التي لها صلة بموضوع الخلاف الذي هو “الفقه والفقهاء أو العلماء”، تم التوصل لما يلي:

– عبارة فقيه، غير واردة في القرآن.

– ~ عالم، تكررت في القرآن حوالي 13 مرة ومعناها عالم الغيب والشهادة، أي الله عز وجل، ذلك تبعا لتحديد مفهوم العبارات اعتمادا على مجموعة من القواميس اللغوية وكدلك تبعا لسياقاتها مع الاستئناس بأمهات التفاسير كتفسير الطبري والرازي…

– ~ علماء، تكررت مرتين وجاءت بمعنى من له معرفة وخبر. بمعنى الشخص الذي له رصيد من المعارف عن الله وكتبه ورسله.

– ~ الراسخون في العلم، ذكرت مرتين وهي بمعنى الذين ثبت وتجدر وترسخ الإيمان بالله في قلوبهم ولم يصبح قابلا للزحزحة. ونفس المعنى لكلمة علماء في الآية: (يخشى الله عباده العلماء) التي خلقت جدلا كبيرا بين المجتهدين إلى حد أن سقط بعضهم في المحظور جراء وقوفهم عند ظاهر النص.

– ~ أهل الذكر، جاءت بمعنى أهل الكتاب الذين سبقوا الرسول محمد ص وهم النصارى واليهود.

– ~ التأويل، كلمة تكررت في القرآن 7 مرات وحملت معنى، تفسير الأحلام بوحي من الله إلى يوسف.

– ~ تأويله، تكررت 6 مرات وجاءت بمعنى عاقبته وجزاءه وثوابه والقيامة ومآله وحتى تفسيره.

– ~ يفقهون، وردت 13 مرة. وجاءت في الغالب الأعم بمعنى استنكار الله عدم حبس الإنسان للنفس عن الهوى وإدراك وفهم بعض الحقائق الأساسية في الدين بالعقل. ونفس المعنى جاءت به عبارة “يعقلون” وهي إشارة إلى كونه تعالى يحمل الناس أجمعين مسؤولية معرفة حقيقته وأحكامه وأمثاله.

وانطلاقا من القرآن وفي إطاره يمكن القول أنها لا توجد أي إشارة إلى عبارة “فقيه أو عالم ” بمعنى الوظيفة أو التخصص أو الاحتراف في الإسلام، وإنما كل الخطابات والأوامر الإلهية كانت موجهة للناس أو المسلمين أو المؤمنين في غياب أي وساطة من الوسائط “كالعلماء أو الفقهاء أو الأئمة”. وعلى ذلك الأساس نتساءل كيف اكتسبت تلك الفئة الاجتماعية صفة “الفقهاء والعلماء” كوظيفة وتخصص وما رافقه من سلطة ووصاية على الناس، كما يرد في كلام فئة عريضة من المجتهدين؟ وهذا نموذج مختصر عنها مع نقط الخلاف التي يثيرها:

“يعيش القائمون على الشأن الديني اليوم على الكفاف بسبب رواتبهم الهزيلة، ويتعرضون للتضييق على حريتهم في الخطابة والفتوى، ويتم طرد الخطيب من منبره بتعسف دون الرجوع إلى القانون.”

ونقط الخلاف حول هذا القول هي:

-أن القوامة على الشأن الديني هي مسألة فردية وشخصية أي أنها فرض عين وكل واحد مسؤول أمام خالقه مسؤولية كاملة على تدبره لدينه بعد تبليغ الرسل. وغير هذا سيجعل أمر الحساب (الجزاء والعقاب) محط تساؤل وهذا هو المحظور.

-أما النقطة الثانية فهي، المطالبة بالرواتب، على تبليغ كلام الله أو الاجتهاد فيه…وهو كذلك عمل يخالف الإرادة الإلهية بدليل ثماني آيات على الأقل نستحضر مثالين عنها، قوله تعالى في الطور والقلم: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} وقوله في الشعراء: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ}، والعبرة والآية من النصين هي النهي عن أخذ الأجر عن الاجتهاد في الإسلام والحث على مجانيته لتشجيع الإقبال عليه. ويبقى الأجر المشروع الوحيد على تعليم كتاب الله تعالى وعلى تعليم العقائد والحلال والحرام هو ابتغاء مرضاة الله عز وجل. وهذا ما عرف عهد النبي الذي لم يكن يتلقى أجرا عن التبليغ وكدى صحابته الذين كانوا يتعلمون ويعلمون ويجتهدون في القرآن لوجه الله في حين يوفرون قوت يومهم من أعمالهم في الحقول أو التجارة أو الحرف… فالأجر مقابل تبليغ وتلقين كلام الله والمضاربة في ذلك هو المأزق الذي وقعت فيه الشرائع السابقة وجاء الإسلام مانعا لذلك (… وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً…) فحرم الرهبانية والكهنوت وما رافقها من ظلم وطغيان واستعباد للخلق. وخلاصته هي أن الاجتهاد في الدين (وحتى الجهاد) بالمقابل من أي نوع كان ذلك المقابل ليس سوى متاجرة ومضاربة ما أنزل الله بها من سلطان.

أما عن قضية إرث المرأة (الزوجة والبنت) فقد قدمنا اجتهادنا في الموضوع في أبحاث سابقة ونفس الشيء قامت به الحركة الثقافية الأمازيغية في موضوع تمازالت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عبدالله العثماني
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 06:53

    الفقر المعرفي لا بنتج الا الكوارث الفكرية واستعراض عدد الكلمات في القرآن لايدل على العلم والغهم فأصغرمتعلم يستطيع بالنقر على اي كلمة قرآنية معرفةعدد الكلمة المبحوث عنها ودعوى عدم وجود كلمة ما في القرآن لا يعني بطلانها ولو اطلعت على بعض النصوص التي تجيز اخذالاجر على تعليم القرآن لما خضت هذا العباب ولكنها الجرأة على الله وعلى شريعته ونبذ الفقهاء واجتهاداتهم ليس سبيل الراغبين في الحصول على المعرفة الحقة وكلام لايفهم الا بأدواته والا ادعى الطب من ليس بطبيب ولتطفل غير المهندس على تخصصه مما يسبب انهبار كل بنيان

  • أبو مريم
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 11:55

    مايظهر لي في هذه الأيام شأن كل ناظر في حال مثقفينا و أدبائنا و شعرائنا أنهم "حفات ليهم" و بقى ليهم غير الدين ليتكلموا فيه.. نقطونا بسكاتكم فلن نسمع لكم!

  • سعيد تالوين
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 12:10

    بشرى للسبق العلمي للمجتهدة التي أفتت لنا بنص قرآني بمنع كل المشتغلين في الدين من أي فرنك لأن ذلك حرام انطلاقا من أن الصحابة لم يكونوا يتلقون رواتب عن مهامهم الدنية، وهذه فتوى جديدة اهتدت إليها العالمة في سبق علمي رهيب، غير أنها فاتها أن تزيد في فتواها المبتكرة عدم جواز إشراف الدولة المادي على :
    الجهاز العسكري لأن الجنود في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يتلقون راتبا من الدولة بل هم الذين يحاربون و يساهمون في تجهيزات العسكرية ابتغاء وجه الله.
    الجهاز التربوي والتعليمي لأن الصحابة كانوا يقومون بالتربية والتعليم ابتغاء مرضات الله تعالى وما يقال في هذين المجالين يقال في المجالات الحيوية الأخرى لكن العالمة وقفت فقط عند الوظائف الدينية، لأن ذلك هو مربط الفرس عندها على نحوما يسيرعليه أمثالها من آل علمان الذين يجمعهم كرههم الدفين للإسلام دون أن تكون لهم شجاعة الإفصاح عن ذلكّ، ولذلك يتحايلون على بعض محدودي المعرفة ويوهمونهم أنهم فقط ضد وصاية الفقهاءعلى الناس، وهنا نشير إلى أن العالم لا يفرض وصيته على الناس وإنما يبين حكم الله تعالى فمن أراد أن يأخذ به فله ذلك ومن امتنع فله ذلك،

  • mostapha
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 16:15

    لقد مَسست نقطة مؤلمة للمتاجرين في دين الله. أكبر عائق أمام ازدهار الإسلام هو جمهور ما يسمى علماء الدين، إلا من رحم ربي و هم قليل. يدافعون عن مكتسباتهم التي تعطيهم السلطة الرمزية و الأجرة المادية على جموع الأتباع الذين باعوا عقولهم مقابل راحة نفسية حيوانية و صكوك غفران يضنون أنها ستنفعهم أمام الله العادل!
    لا أعرف كيف سيلقوا الله و هم يأكلون مقابل تحريف كتاب الله و تعقيد دينه على الناس و مواجهة كل فكر مجدد و كل من يدعوا إلى أصل القران في فهم الدين و ليس اجتهادات السلف القدامى و طاماتهم: قتل المعارضين، تشريع اغتصاب السبايا البريئات، قتل المفكرين، في مخالفة صارخة لكتاب الله! و استحدثوا روايات حدثنا عن احاد الناس و عن أطفال رووا العجائب و المتناقضات و ضربوا بها الوحي الإلاهي.
    تحية لك أيتها المرءة الشجاعة و أعانك الله على الملأ!

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 17:38

    1) يقول الله في محكم التنزيل:"فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون"
    أريد من الفقهاء الأفاضل أن يخبرونا مشكورين من أين أتوا بشيء اسمه:حد الردة؟فلا يمكن أن ندعهم يزهقون نفسا بشرية بسبب روايات آحاد افتراها بعضهم على الرسول لدواعي سياسية لم تعد تخفى على الدارسين.
    نحن نعلم أن الحدود كفارات للذنوب،فمن أُقيم عليه حد الزنا أو السرقة مثلا فقد تطهر من ذنبه،ومحال أن يجمع الله عليه عقوبتين،واحدة في الدنيا والأخرى يوم الدينونة.
    حسب ما يذهب الفقهاء من إيجاب حد الردة،ماهو مصير المرتد-وفق تقييمهم طبعا-الذي يُقام عليه الحد؟
    العدل يقتضي أن يُحاسب على أعماله قبل الردة،وقد يصير إلى الجنة،لكنه ليس من المخلدين في النار،لأن الحدود كما قال الفقهاء كفارات للذنوب.
    إلا أن الأمر ليس كذلك،إذ ليس بعد الكفر ذنب،وهنا فقط يتفق الفقهاء مع ما جاء في القرآن،يقول الرب:"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين"
    لا توجد في القرآن آية واحدة تتوعد المرتدين بالقتل…

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 18:03

    2) ….آية واحدة تتوعد المرتدين بالقتل،وقد ارتد أفراد في عهد النبي،وكفّر الله آخرين من عليائه،ولم ينتهِ إلى علمنا أن الرسول أقام(حد الردة)على أحد منهم،فهل خالف النبي أوامر الله،وترك فريضة من فرائضه وأهمل حكما من أحكامه؟
    ما يوجد في القرآن هو الاستبدال،وإرجاء حساب الكافرين والمنافقين إلى يوم الحساب عندما يتعلق الأمر بأعمال الجنان وتعابير اللسان ما لم يتعلق الأمر بفعل الأركان مما يجرمه القانون ويدخل في إطار العدوان.
    الحكام والفقهاء تطاولوا على صلاحيات الله عندما افتروا عليه حكما خطيرا يتعلق بالدماء لم ينزل به القرآن.
    وتطاولوا على الله عندما كفَّروا المعين وعيَّنوا المُكفَّر،وهددوا بذلك حياته،في حين أن القرآن حين وصمَ بعض الأشخاص بالكفر أو النفاق لم يصرح بأسمائهم،بل كان يقول:"ومنهم…ومنهم…"،بل حتى الذين حاولوا اغتيال النبي تكتّم الأخير عن فضحهم،فهل هناك ردة وكفر ونفاق أكبر من محاولة قتل نبي؟
    تطاولوا على صلاحيات الرب عندما قرروا أن المرتد يُستتاب ثلاثا قبل أن يُقتل،ومنهم من قال إن استتابته مستحبة،وتطرّف آخرون فقالوا:يُقتل دون استتابة لأن الحديث لم يذكرها،بينما ملك الملكوت يقول:…يتبع

  • محمد أيوب
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 18:07

    لي سؤال للكاتبة المحترمة ومن يسير معها في ما أوردته:ما حكم الحجاب في الاسلام استنادا على القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة؟أرجو ممن له علم صحيح أن يجيبني ثم يحكم على بعض نسائنا"المسلمات" ممن يظهرن في الواجهة الرسمية وغير الرسمية..وشكرا.

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 18:25

    3)…بينما ملك الملكوت يقول:"إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا".
    الآية واضحة في أن الانسان قد يكفر مرة ومرتين،وبين إيمانه وكفره مسافة زمنية لا يعلمها إلا الله،بينما حددها الفقهاء في ثلاثة أيام على الأكثر،وحتى عندما يزداد الانسان كفرا-وهذا ما يستحيل على الفقهاء إدراكه-فإن الرب لم يرتب عليه أية عقوبة دنيوية،مادام لم يأت فأفعال وتُروك مادية يعاقب عليه الشرع أو القانون.
    تطاول الحكام والفقهاء على دين الله عندما منحوا أنفسهم صلاحية قبول توبة المرتد،مع أن قبول التوبة عموما من اختصاص الرب:"وهوالذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات".
    ثم كيف يقبلون توبة الجميع بينما الرب أخبر أنه لا يفعل ذلك:"إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون".
    وهل يملكون كما أسلفت معيارا لقياس إيمان هذا وكفر ذاك لتحديد من منهما يجب الموت ومن يستحق أن يحظى بفرصة ثانية؟
    لقد تفضل الله على بعض المجرمين الذين يفسدون في الأرض بأن لا يحاسبهم بأثر رجعي في ما لو تابوا قبل أن يقعوا تحت طائلة ممثلي السلطة فقال:"إنما جزاء…يتبع

  • من المانيا
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 18:33

    للاسف الاسلام دين مختطف من طرف الشيوخ و ما نسميهم بالعلماء، من اراد ان يتعرف على الاسلام الحقيقي عليه بكتاب الله، و الله سوف تكتشفون دينا جديدا مختلفا عما درسوه لنا في التربية الاسلامية. انصجكم بمشاهدة مقاطع فيديو محمد شحرور

  • أطــ ريفي ـلـــس
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 19:05

    4) …فقال:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أنيقتلوا…إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم".
    الكافر ابتداء-الذي وُلد في بلد غير مسلم،أو لم يكن أبواه مسلمين-لا يملك أي انسان على وجه هذه الأرض أن يحاسبه على كفره،وإنما عليه البلاغ وعلى الله الحساب،لسبب بسيط،لأن لم يختر دينه ومعتقده،بل إن ذاته عندما تُدرك ذاتَه سوف لا يعتبر نفسه كافرا أو مشركا،بل قد يظن أنه على الحق المبين،بل قد يجزم أن أولئك الطائفين حول الكعبة هم الغاوين،كما أن حواجز اللغة والجغرافيا والدعاية قد تحول بين الانسان وبين تمييز الحق من الباطل،ومعرفة طريق الهدى من سُبُل الضلال،"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"،"رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما".
    أما المتحول من دين إلى آخر،ومن دين الإسلام خاصة-أي المرتد-فإنما يمارس حقا خوّله الله له،ولا يملك أحد أن ينتزعه منه:"قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن،ومن شاء فليكفر"،"إنك لا تهدي من أحببت،ولكن الله يهدي من يشاء"،"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"..

  • said
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 19:30

    الأخ الَكَرِيم من ألمانيا. و الله هذا الرجل غير نضرتي للعالم و للوجود من حولي و أعاد لي ديني. أمضيت عشرات السنين تابعا للاراء التي ورثناها عن السلف و كنت أضن (و أنا القارء المفكر المجتهد) أن الدين هو هكذا، تأخده كما فهمه السلف أو تتركه!! هذا الرجل و الفادل عدنان إبراهيم و المرحوم جمال البنا (أخ جمال البنا مؤسس الإخوان) و اخرون … مجددون يسبحون ضد تيار الإقصاء و التكفير و استغلال جهل الجماهير و طفوليتها… مثلا إن قلت لئحد اليوم ل: "نزل الله الكتاب على محمد في سنة …" لنتفض عليك أنل لم تصلي و تسلم على النبي !!! رغم أنه في نفس الجملة هناك "الله" ككلمة بدون تبجيل!!!! اخترعوا لنا دينا أرضيا غارقا في تقديس البشر على حساب الله و وحيه. لكن و الحمد لله مع العولمة والانفتاح و التطور بدأنا نلفظ الغبار!

  • ابو البركات
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 21:00

    كارثة ومن الجهل ما قتل هل هذه هي الطريقة لاستنباط المفاهيم واستقصائها من القرآن

  • siham
    الثلاثاء 8 مارس 2016 - 23:00

    مشكلة من تطلق عليهم صفة علماء أو فقهاء ليس كونهم يتقاضون مقابلا ماديا عن أدائهم لمهام دينية،فياليتهم كذلك!!،لكن ما يحز في النفس كون العديد منهم يهرولون نحو الامتيازات و الريع الديني والتماس صفة التمجيد مقابل مهام لا يباشرونها،أولا يعد هذا أكلا للمال العام بالباطل!؟ وإلا فما القيمة المضافة لمن هم يحملون صفة اعضاء مجالس أو مرشدون دينيون أو وعاظ و هم بالآلاف ؟! أو يشك أحد في أن نسبة كبيرة من هؤلاء هم من عداد الأشباح و متاجرون بالدين!؟

  • ابن إنس
    الأربعاء 9 مارس 2016 - 12:26

    مثل هذا التحليل يمكن أن يوصف بأي وصف آخر عدا أن يوصف بالاجتهاد، الآية التي صدرت بها كلامك سيدتي لا تدل على المعنى الذي استقر في ذهنك منذ مدة ليست بالقريبة، كيف يتصور أن يتنازع اثنان أو أكثر في حكم قطعي الدلالة ثابت في القرآن ثم يطلب منهم بعد ذلك أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى القرآن، هل يعقل أن يقع الاختلاف مثلا حول صيام رمضان ثم بعد ذلك يتم الحسم في الموضوع بالرجوع إلى القرآن؟ يبدو هذا الفعل من باب العبث، إنما الآية سيدتي تشير إلى القياس الذي هو بحسب علم آصول الفقه المصدر الرابع من مصادر التشريع الإسلامي، وإلا كانت إعادة لعين ما مضى كما قال الرازي لأن هذه الآية تتمة للآية التي قبلها (..أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا السؤال وأولي الأمر منكم..) الله إشارة الى الكتاب، والرسول إشارة إلى السنة، وأولي الامر منكم إشارة الى الإجماع، ومعنى الآية إذن فإن تنازعتم في شيء حكمه غير مذكور في الكتاب والسنة والإجماع فردوه الى الله والرسول بالقياس
    أما أن عبارة فَقِيه غير واردة في القرآن فأعتقد أن الاستقراء خانك حاولي مرة أخرى (..ليتفقهوا في الدين..) كافية لدحض استقرائك الناقص… ولغتنا لغة اشتقاقية كما تعلمين

  • المحيحش
    الخميس 10 مارس 2016 - 21:56

    أولا: إن القرآن الكريم نزل باللغة العربية واللغة العربية لها أساليب متعددة شأنها في ذلك شأن جميع اللغات ولكن العربية توسعت في بعض الأساليب ومن هذه الاساليب الاشتراك والمجاز والحقيقة والعموم والخصوص والإطلاق والتقييد والإجمال والبيان…ولذلك نجد في القرآن آية تحتمل أكثر من معنى فعلى أي معنى يحمل الحكم الشرعي هنا يفتح باب الاجتهاد فمثلا قوله تعالى:"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء".والقرء من قبيل المشترك اللفظي في اللغة العربية فيطلق على الحيض كما يطلق على الطهر ولا يتم تحديد المعنى إلا بدليل شرعي صحيح وليس بدافع الهوى التشهي والميل والغرض. إذن فما هو المخرج في هذه المسألة ما لم يتم الرجوع إلى أقوال العلماء وأدلتهم؟

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا