أنهت محكمة النقض بالرباط النظر في طلب تقدمت به الصين من أجل تسليم ناشط ينتمي إلى “أقلية الإيغور”.
وكشف ميلود قنديل، محامي الناشط الإيغوري يديرسي إيشان، في تصريح لهسبريس، أن محكمة النقض عقدت أمس الأربعاء آخر جلسة للنظر في قضية موكله، الذي تتهمه الصين بالانتماء إلى منظمة إرهابية.
وقال قنديل إن “مرافعتنا ركزت على عدم قانونية الطلب الذي تقدمت به الصين من أجل تسليم يديرسي إيشان”، مبرزا أن الطلب صدر عن جهاز أمني في الصين وليس عن جهة قضائية كما تنص على ذلك اتفاقية التعاون القضائي بين المغرب والصين.
وأوضح دفاع الناشط الإيغوري سالف الذكر لهسبريس أن ممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان زاروا موكله من أجل الاطمئنان على وضعيته، واصفا الخطوة بالإيجابية، مطالبا في الآن ذاته بعدم تسليمه إلى السلطات الصينية لاحتمال تعرضه للتعذيب.
وجرى توقيف يديرسي إيشان في 10 يوليوز الماضي بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، قادما من إسطنبول التي يقطن فيها منذ سنوات.
وأفادت السلطات المغربية، في مراسلة جوابية على أسئلة مجلس حقوق الإنسان، بأن توقيف المواطن الصيني جاء “بناء على مذكرة دولية صادرة في حقه، وبناء على أفعال ارتكبها يجرمها القانون المغربي”، لافتة إلى أن “المعني بالأمر أخبر من طرف الشرطة بأسباب التوقيف، وأنه كان موضوع مذكرة بحث دولية قدمتها ضده سلطات بلاده لأسباب تتعلق بالإرهاب”.
وشددت السلطات ذاتها على أن ظروف محاكمة المواطن الصيني تحترم القانون الدولي، حيث حظي بمؤازرة عدد من المحامين وتمكن من التخابر معهم، وكلف مترجما لتسهيل التواصل معه؛ وهو ما أكده محاميه في اتصال مع هسبريس، مشيرا إلى أن يحظى بمعاملة جيدة في سجن تيفلت 2.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن يديرسي إيشان غادر الصين سنة 2012 إلى تركيا، حيث ظل يعمل مهندسا؛ بينما تتهمه الصين بالانضمام إلى منظمة إرهابية تخطط لتنفيذ عمليات في الصين.
وكانت منظمات دولية عديدة قد طالبت المغرب بعدم تسليم الناشط الإيغوري مخافة تعرضه للتعذيب.
ويمكن للدولة المغربية أن تسلم إلى دولة أجنبية بطلب منها كل شخص غير مغربي يكون موضوع متابعة أقيمت عليه باسم الدولة الطالبة أو حكم أصدرته عليه محاكمها وهو موجود بتراب المملكة. وفي حالة رفضه، تتم محاكمته بمحكمة النقض وإصدار قرار بترحيله من عدمه.
حشوما عليكم . أتريدون تسليم مواطن صيني إيغوري مسلم للحكومة الصينية ، يوجد في العالم نشطاء مغاربة يدافعون عن بلدنا المغرب و يعيشون بسلام في تلك الاوطان …. فالمثل بالمثل و المسلم أخ المسلم لا بخذله و لا يسلمه .
ذنبه انه مسلم! مع الأسف دولة إسلامية تسلمه لدولة شيوعية تضطهد الاقلية الايغورية المسلمة .
يكفي انه من الايغور
الاقليه المسلمة المضطهدة في الصين
في الصين كل من هو مسلم ايغوري فهو ارهابي
اذا تم تسليمه للصين ما عساني قول إلا لا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل.
من يقرر تسليمه للصين الشيوعية قتلة المسلمين ستلعنه السماء .
ترحيل الناشط كيعني الإعدام %100 .تهمة الإرهاب كذبة . خليوا السيد يعيش فالمغرب . متنساوش الصين كتعدا على الأقليات المسلمة و كتسجنهم و كتسلب حقوقهم
قال صلى الله عليه و سلم : المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه.
لا حول و لا قوة الا بالله
بعدما لجا الينا ناشط سعودي سلمناه مؤخرا الى بن سليمان حيث سيتعرض الى التعذيب
الان سنسلم مسلم ايغوري الى الشيوعيين الصين من اجل تعذيبه
و هذا بعد استقبالنا مجرم الحرب الصهيوني
الثور لي غيضربنا مازال كيرحع باللور
عرضت اذاعة فرانس ٢ منذ حوالي تلاتة اسابيع Envoyés spéciales برنامج عن تعرض هذه القومية المسلمة للاضطهاد.
لا خير فينا ان سلم هذا الشخص ليتعرض للتعديب و التنكيل و الاغتصاب و اجباره علي الكفر ……
السيد مهندس ، كان مستقر ماديا ، لكن غيرتة على اخوته الايغور جعله يضحي بكل شيئ من اجل التفرغ للدفاع على قضيتهم العادلة،
اتمنى شخصيا الا يتم ترحيله إلى الصين لان جهاز التعذيب في المخابرات الصينية سوف يقوم بتمزيق جسده،
لا اعلم ماللذي اتى به إلى المغرب ، القضاء المغربي الآن بين سندان الاستثمارات الصينية ومطرقة الغرب ،
لو سافر إلى بريطانيا او امريكا كان خيرا له،
حكام المغرب سبق أن سلمو معارضين إلى الإمارات والسعودية وهاد الأخ سيسلم إلى طغاة الصين , كون دخل لشي سفارة غربية واطلب اللجوء
إذا تم تسليمه للصين انا نغسل يدي بالماء القاطع على المغرب إذا خذلتم هذا الصيني المسلم فاعلمو انكم ستخذلون بنفس الطريقة وان لا مباديء لكم ولا ملة
لاأدري هل المعلقين قرؤو المقال. المهم أن الناشط الايغوري لن يسلمه المغرب الى الصين لاحتمال تعرضه الى التعذبب هناك. هذا ايجابي جدا. لان الصين دولة متسلطة لاتعرف الرحمة وكان على المغرب ان” يدير عين شافت وعين ماشافت ملي دخل المغرب” لانه اخ مسلم.
من الجانب الانساني والاخلاقي ان لا يرحل هدا الرجل المسلم. وبما انه مهندس كان عاي الدولة المغربية الاستفادة من خدماته وعلمه.. طائفة الايكور سكان صينيون مسلمون مضطهدون في بلدهم بدعوي انهم ارهابيون… والله لا يضيع اجر من احسن عملا..
المغرب ايبيع الشعب ديالوا على قبل الصحراء باش ترضي عليه الصين حينث هي عضو دائم في مجلس الامن الدولي اما الصين هي اكبر دولة إرهابية تقتل وتعدب وتسجن تغتصب المسلمين الايغور في الصين الشعبية المجرمة الإرهابية اسيروا اتقاو الله غتحاسبوا على السيد يوم القيامة على هاد السيد باينة عليه باغي ايفجر الصين
يجب ارجاعه الى اخواننا المسلمين الاتراك فهو منذ 2012 و هو يعيش في تركيا.
سيسلمونه لا محالة. والمحاكمة شكلية. للاسف المغرب لديه حلقات ضعف منها اقتصادية وسياسية. والمغرب سيرد “الجميل” للصين دائما.
نناشد نحن المغاربة ان لا يتم تسليمه ونناشد ايضا ان يعدل قانون اللجوء لان المغرب دائماً يسلم طالبي اللجوء السياسيين الذين عليهم مذكرات ظالمة بمقابل ديبلوماسي فقط والامثلة عديدة.
من العار تسليمه إلى الصين لأن سلطات هذا البلد لا تحترم الأقليات الدينية وخصوصا أقلية الايغور المسلمة واقلية التبت البودية وجميع التقارير الدولية تؤكد على تعرض الايغور للتمييز والاضطهاد بسبب معتقداتهم الإسلامية. …لذلك من المهم تمكينه اللجوء إلى دولة أخرى عوض تسليمه للصين… لأن تهمة الإرهاب جاهزة عندهم ويلفقونها لكل معارض. …
على الحكومة المغربية أن لا تسلمه للصين وان ترحله إلى تركيا لا الصين دولة تحكم بالاعدام وليس فيها حقوق الإنسان . من الواجب أن تطلق سراحه كل الدول التي تحكم بالاعدام فهم دول لا تحترم حقوق الإنسان
على الأقل للخروج من هذا المأزق بدون أضرار وجب على القضاء المغربي الحكم عليه بترحيله للبلد الذي أتى منها وهي تركيا وعدم تسليمه لتركيا ويخرج من هذا السوق
لايعقل السيد من 2012 وهو عايش هاني فتركيا ومسلمتوش السلطات التركيا لصين ويجي للمغرب فنهارو يلقى راسو في سجن ومعرض لتسليم لبلد سيقطعه إرباً إرباً
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كيف للاقلية العربة من الا طهاظ لتستتر بالمسلمين الان المسلمين هم من يدلون اخواتهم حسبنا الله ونعم الوكيل
لا يجب تسليمه وانت تعرف ان مصيره سيكون الموت، اضعف الإيمان ارجاعه لتركيا.
عيب على دولة تقول انها تحترم حقوق الاتسان تسليم هذا الرجل إلى الصين ينبغي فقط ترحيله على الاقل وارجاعه الى من حيث أتى ناهيك على أنه مهندس ويستطيع ان يعمل دون مساعدات الدولة