علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن أولى جلسات النظر في ملف تاجر المخدرات “إسكوبار الصحراء”، ستعقد يوم الخميس 23 ماي الجاري ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.
وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن المتهمين في هذا الملف، ضمنهم سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، سيمثلون أمام المستشار علي الطرشي بغرفة جرائم الأموال في القاعة رقم 8.
وحدد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، وفق مصادر هسبريس، تاريخ هذه المحاكمة التي ستحظى بمتابعة كبيرة من وسائل الإعلام.
وكانت مصادر قضائية أشارت إلى أن غرفة المشورة أحالت ملف “إسكوبار الصحراء” على الوكيل العام للملك مساء الاثنين الماضي لتحديد تاريخ أولى جلسات المحاكمة.
ونشرت جريدة هسبريس الإلكترونية، في وقت سابق، أن غرفة المشورة تسابق الزمن من أجل الانتهاء من صياغة القرار الخاص بملف “إسكوبار الصحراء”، وكذا ملف محمد مبديع، الوزير السابق رئيس مجلس جماعة الفقيه بنصالح السابق، قبل إحالتهما على النيابة العامة المختصة.
وتترقب محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ملف “إسكوبار الصحراء” المتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات وتتابع فيه شخصيات سياسية ورجال أعمال، وملف “محمد مبديع”، اللذين سيحظيان لا محالة بمتابعة واهتمام الرأي العام الوطني.
عندما لا تكون العدالة صماء ولا عمياء ولا مخدوعة تكون عدالة. العدالة المغربية ستبدأ حتما وسيحاكم كل المجرمين.
يبدو أن ملف الأستاذ مبديع لن ينتهي و يتطلب سنوات أخرى في التحقيق و اكتشاف اختلالات أخرى ..
ذلك أنه في كل مرة تنكشف خبايا ما كان يقوم به على مر عقدين من الزمان من إمعان عميق في أعمال فساد مختلفة الأشكال و الأبعاد .
أعجبني تعليق أحد القراء “زاد علي” بخصوص ما يحدث في بلدي. لذلك أشاركه معكم
كيف اصبح البلد يعج بالفساد والغش والنصب والتسميم وسرقة الاملاك واحتلال الفضاء العام وصارت التجاوزات هي المسيطرة في كل الميادين فوضى وتسيب واستهتار وعربدة وجبروت !!
كيف ومن اوصل البلد الى هذه الوضعية : انها الرشوة
اللهم لا شماتة
ليس هناك أخطر من أن يكون الإنسان في القمة : ماديا ومعنويا واجتماعيا وسياسيا ، فإذا به بين عشية وضحاها يسقط من أعلى الهرم إلى الحضيض ويساق إلى السجن .
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . اللهم لا تفضحنا بين عبادك يا أرحم الراحمين .
المغرب الذي نريد القطع مع الفساد . ربط الحكامة بالمحسابة مع باقي الفسدين ..
أتوفر على محل لبيع مواد البناء و العقاقير تظهر علي علامات الثراء ثم ياتي احدهم و يهمس في ادني لماذا لا تحصن تجارتك بأهم شيء . اساله كيف فيجيب انخرط في الحزب امس و ترشح للانتخابات و حين تنجح نحن نتكفل لك بتشكيل المكتب و ترأسه
ما ان أتولى رئاسة المجلس حتى أبادر بتغيير المخطط المديري للمدينة و احدد الأماكن الاستراتيجية فيه لتوظيفها في مشاريعي المستقبلية كعمارة مقهى حمام فندق الخ و هكذا اصبح من الأعيان و استرد كل ما دفعت في الحملة الانتخابية
هذا نموذج لرئيس مجلس بلدي و ان كنت. لا اعمم
هل لاتزال مدينة الدار البيضاء تستحق لقبها الذي يدل على البياض أو يجب تسميتها بالدار الكحلة او الدار الزرقاء لأنها انمسخت ولم يعد فيها شيءا يثير الإعجاب والإنبهارويدل على التفوق .
صورة لها دلالات قوية من داخل قبة مجلس النوام عفو النواب
الغريب فى الأمر من تولى تسيير مدينة من حجم الدار البيضاء تعداد ساكنتها يفوق 6 ملايين مستواه التقافى التانية إعدادي. أين الحكمة من مسؤولى الأحزاب والدولة ؟
المحاكمة نشم فيها راءحة فساد لا يوجد لا تفسيرات أو شرح لكل من تورط في القضية . هناك أشخاص من حزب كبير متورطين وهناك من قدم دلاءل عن هادا وأدخل السجن … نريد تفسيرات وشرح ودلائل عن كل الفاسدين في القضية نحن كمواطنين لنا الحق في المعلومة .
ما يجب فعله هو إسترجاع الأموال المنهوبة أولا قبل فوات الأوان وبعد ذلك نتبع المساطر التي قد تدوم وقتا طويلا.
ان ما يكابده وما يعانيه وما يتحمله من وزر السيد محمد مبدع تعود فيه نسبة كبيرة جدا من المسؤولية للدولة (( اي المسؤولين الكبار)) الذين كانوا طيلة عقدين كاملين يرون باعينهم ويسمعون باذانهم ويشمون بأنوفهم رائحة الفساد،ولم يكلف احد نفسه القيام بدوره حتى بلغ السيل الزبى.النفس البشرية ضعيفة
أمام مغربيات الحياة،وهي أمارة بالسوء،(الا من رحم الله ) لذلك لو قام كل مسؤول بدوره وفي الوقت المناسب لتم إيقاف الفساد في بدايته
ولربحنا اموالا طائلة لصالح الوطن والمواطنين ولكنا(بضم الكاف) في غنى عن هذه المتاعب والمشاكل التي عانت ولا زالت تعاني منها هيئة القضاء بجميع هياكلها .
لماذا نحاسب الطبيب اذا قصر او أخطأ.وقد يحرم من مزاولة مهنته وحتى من حريته،بينما المسؤولين عن مراقبة أمثال مبدع لم يقوموا بورهم ومع ذلك فهم أحرار طلقاء لا يشار لهم حتى بالاصابع،،،،!!!!!
البارح كانوا سعداء يضحكون كما يحلوا لهم.. واليوم في عكاشة يتألمون. حزنين. مهمومين..
لست أدري أو أفهم كيف يصل مثل هؤلاء الأشخاص إلى مراكز المسؤولية والقرارات وليس لديهم مستويات ثقافية تساعدهم على تحمل المسؤولية.لكن تبقى الأحزاب السياسية التي ينتمون إليها هي المسؤولة .لأنها هي من تزكيهم وترشحهم لهذه المسؤوليات.