وزعت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، عقوبات سالبة للحرية في حق ما بات يُعرف بـ”شبكة السمسرة في معدات مستشفى ابن باجة بتازة”، والتي بلغ عدد المتورطين فيها، فضلا عن مدير هذه المؤسسة الصحية الإقليمية، 11 من الأشخاص المدانين الآخرين.
جاءت هذه الأحكام بعد المداولة في ختام الجلسة السابعة لمحاكمة المتهمين والتي تواصلت طيلة أمس الثلاثاء؛ وذلك بعد أن خصصت أطوارها الماراثونية، التي مثل فيها المتهمون أمام هيئة المحكمة في حالة اعتقال، لتقديم مرافعات النيابة العامة وفريق الدفاع.
وفي تفاصيل الأحكام المتعلقة بهذا الملف، الذي هزت قضيته مدينة تازة، قضت المحكمة بمعاقبة المتهم الرئيسي (ف.خ)، وهو مدير مستشفى ابن باجة، بالحبس النافذ لمدة 4 سنوات وتغريمه مبلغ 30 ألف درهم؛ فيما أدين المسؤول عن مصلحة المعدات اللوجيستكية بمستشفى ابن باجة بالعقوبة الحبسية ذاتها وغرامة 10 آلاف درهم.
وقررت المحكمة ذاتها إدانة موظفين اثنين في قطاع الصحة العمومية وممرض رئيسي بسنة واحدة ونصف حبسا نافذا وغرامة قدرها 10 آلاف درهم لكل واحد منهم؛ بينما كان نصيب موظفين اثنين آخرين من هذه الحزمة من العقوبات سنة واحدة حبسا، في حدود 3 أشهر نافذة و9 أشهر موقوفة التنفيذ، و10 آلاف درهم غرامة، لكل واحد منهما.
كما تمت، في الملف ذاته، معاقبة مراقب حراس الأمن الخاص بسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حدود 8 أشهر، و10 آلاف درهم غرامة، و3 أطباء مسؤولين عن مصحات خاصة بـ6 أشهر حبسا نافذا و2000 درهم غرامة لكل واحد منهم، فيما تم الحكم على تقني بـ3 أشهر حبسا نافذا و2000 درهم غرامة.
وفيما يخص الطلبات المدنية، قضت المحكمة بقبول طلب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي انتصبت كطرف مدني في هذا الملف، والحكم لصالحها بدرهم رمزي. كما قضت بدفع المتهمين تضامنا مبلغ 400 ألف درهم لفائدة المطالب بالحق المدني في شخص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فضلا عن حجز المعدات الطبية التي تعود لمستشفى ابن باجة والتي تمت مصادرتها بمصحات خاصة ومنازل متهمين في القضية.
يذكر أن النيابة العامة كانت قد وجهت إلى مدير مستشفى ابن باجة بتازة صك اتهام يتمثل في “اختلاس وتبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والارتشاء وأخذ منفعة من مؤسسة يتولى إدارتها والتزوير في محررات رسمية واستعمالها”؛ بينما وجهت إلى باقي المتهمين تهما متفاوتة، كل حسب المنسوب إليه، منها “اختلاس وتبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والارتشاء والتزوير في محررات رسمية” و”المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة”.
أحكام قليل في حق من ساهم في تهميش هده المدينة الجميلة
الحكم مع وقف التنفيد يجعل كل المفسدين يعيثون في الأرض فسادا… يجب ان تكون الأحكام القضائية زاجرة و لا ترحم مجرما حتى لا يعود الجاني أو غيره لنفس الأفعال مرة أخرى
هاذه الأحكام قليلة في حق هولاء المجرمين ناهب اموال الشعب يجب ان كون العقوبة صارمة حتى لا تتكرر هاده الأفعال الشنيعة
أربع سنوات و ثلاثين ألف درهم غرامة؟؟؟؟
استسمح من الهيئة القضائية التي لا نشك في نزاهتها و لكن هذه الأحكام المخففة تشجع آخرين على سرقة المستلزمات العمومية.
دكتور قاري و واعي و شوف شنو داير، ماذا تركت يا سيدي للمجرمين و القتلة و اللصوص، ………..لقد تفوقت عليهم بمراحل.
لن تتقدم البلاد إلا بالعدالة وكفى من التعدي على الحق العام لا احد فوق القانون كان من كان والسلام .
بالصحة سعادة المدير الإقليمي بعد اربع سنوات من السجن ان لم يخفف في النقض بأن يستفيد بل يتبرع بما سرق بعد خصم المبلغ المحكوم به ان هو سدد المبلغ وهاده رسالة إلى المسؤولين اسرقوا وتبرعو ان افتضح أمركم
الحكم هو تشجيع على نهب الملايير من مال الشعب. بلادي يا زين البلدان
ما عدنا ندري في اي مسؤول نثق في هذا البلد صار الجميع لصوصا ومختلسين ( الا من رحم ربك وهذا قليل)من أصغر مسؤول إلى الوزير مرورا بالبرلماني ورئيس المجلس وووووو.. اللهم لطفك بنا وبهذا البلد واهله
وجب السجن وتجريده من كل ممتلكاته وممتلكات عائلته الصغيرة وكذلك المتهمين في قضية إسكوبار الصحراء وغيرها من القضايا أما الاكتفاء بالحبس فلن يقضي على الفساد بل يشجعه. أنشري هيسبريس
عقوبات لا ترقى الا حجم الانتهاكات والفساد المستشري في قطاع الصحة في تازة والدي ما زال لحدود الساعة ينهش في القطاع
يجب كذالك مراقبة المستشفيات الجامعية الكبرى الموجودة في الرباط و الدارالبيضاء
سرقة معدات طبية قيمتها بالملايين وتحويلها لمصحات خاصة وعقوبات مع غرامات زهيدة من 2000 إلى ١٠٠٠٠ درهم.
أين الردع العام والخاص في هذه الأحكام . ؟ ربما القضية لازالت في الدرجة الثانية التقاضي . نتمنى عقوبات مشددة لرفع اللصوص
في رواية البؤساء (جون فالجون) سرق خبزة واحدة فحكم عليه بأربع عشرة سنة سجنا نفذة.ام هؤلاء فربما يخرجون بعد الاستئناف بالبراءة فيتشجع لصوص آخرون على الممتلكات العامة.
كان على هيئة القضاء المحترمة أن تصادر كذلك كل ممتلكاتهم التي راكموها عبر هده الاختلاسات!!!
واش واحد شاري سكانير مشفر ومعدات طبية اخري القيمة ديالها كتر من مليار سنتيم وحاكمين عليه غرامة 2000 درهم ماشي لحماق هدا كيشجعو ناس تشفر فهاد لبلاد
يجب مراقبة كل المستشفيات في جميع المدن لأن كل المستشفيات فيها نفس المشكل الدولة تشتري جميع المعدات الطبية للمشافي وهما يبيعونها ولما يأتي المواطن يقولون له إذهب اعمل اسكالير في الخاص لأن الدولة ما عندها آلات اسكانير أو يقولون له خاسر يجب معاقبة كل من ثبت في حقه مثل ذالك عقوبة قاسية جدا ليكون عبرة لمن سولت له نفسه
أحكام مخففة مقارنة بالجرم الذي إقترفه هؤلاء. سرقت المعدات الطبية يهدد سلامة المرضى وبالتالي نحن أمام جريمة القتل العمد
كيف ستتحقق أية تنمية ما دام أخطبوط الفساد ولوبي النهب وامبراطوريات الابتزاز في مناصب المسؤولية !!!! هذه أزمتنا: فساد الإدارة وإدارة الفساد
جميل …لكن العقوبة مخففة جدا ..يسرقون صحة الناس يجب تشديد العقوبة عليهم…
والله إنه لتشجيع على النهب بأمن وأمان.. كيف لمن تلاعب بصحة وحياة المواطنين أن يحظى بكل هدة التخفيفات… هذا يحتم على من يهمه الأمر أن يعيد النظر في منظومة العدالة بأسرها… واش خصنا نستوردوا حتى القضاة الأجنبيين ؟
الحكم ملطف جدا وليس بالقاسي مع انهم منهم من خان الأمانة ومنهم من نهب معدات الدولة.
نرجو منكم إعادة النظر في الأحكام أو العقوبات الحبسية وشكرا
اللهم ارزقنا و اولادنا حلال و لا تجعلنا من آكلي المال العام
تحية للقضاء النزيه و يحيا العدل في دولة الحق و القانون .
لقد أبهرتم الشعب التازي بقوة القانون و صرامته ضد الفاسدين المفسدين . و حبذا لو كنتم أسخى بكثير . فالأحكام أفرحت المغرب كاملا . فقد سبق أن بيع صنبور من النحاس مسروق وكان جزاء السارق أضعاف ما حكمتم به لمن خانة الأمانة و نهب المعدات و تسمسر في الملفات .
سيدي القاضي لقد أتعبت العاملين و القائمين عن القضية التي أثارت الرأي العام و حكمت ب 4 سنوات . فلما لا تتكرم و تجعلها 4 أيام لما تراه لا يصل لمستوى الجرم الشنيع . لقد خاب أمل المواطن التازي في عدلكم و في أحكامكم .
مشات البلاد و مشاو ناسها بقاو شفارة و متسترين عنهم
3 أطباء مسؤولين عن مصحات خاصة بـ6 أشهر حبسا نافذا و2000 درهم غرامة لكل واحد منهم، فيما تم الحكم على تقني بـ3 أشهر حبسا نافذا و2000 درهم غرامة.أطباء اشتروا المسروق من مؤسسة عمومية و حكموا ب 6أشهر المحكمة الموقرة جانبت الصواب لانه يلزمهم أكثر ولو نفس المدة التي حكم بها مدير المستشفى