توج المنتخب الكاميروني للسيدات بلقب كأس أمم إفريقيا للسيدات لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على نظيره المالاوي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، مساء الأحد، ضمن منافسات النسخة المقامة بالمغرب.
وفرضت لاعبات الكاميرون سيطرتهن على مجريات النهائي منذ الدقائق الأولى، ونجحن في حسم المباراة بشكل مبكر، بعدما افتتحت ماري غيزيل ديفين نغاه مانغا التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن تضيف ناومي ندجواه إيتو الهدف الثاني في الدقيقة 30.
ولم تكتفِ الكاميرون بالثنائية، إذ عادت مانغا لتوقع على هدفها الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلادها في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لتدخل اللاعبات غرف الملابس بأفضلية مريحة بثلاثية نظيفة.
وفي الجولة الثانية، حاول المنتخب المالاوي تقليص الفارق والعودة في أجواء النهائي، إلا أن الدفاع الكاميروني ظل متماسكاً، فيما نجحت لاعباته في تدبير ما تبقى من المواجهة بذكاء، لتنتهي المباراة بفوز عريض بثلاثة أهداف دون مقابل.
ويأتي هذا التتويج ليمنح الكاميرون أول لقب في تاريخها بكأس أمم إفريقيا للسيدات، بعدما سبق لـ”اللبؤات غير المروضة” بلوغ النهائي في أربع مناسبات دون أن ينجحن في رفع الكأس.
وكانت الكاميرون قد خسرت نهائيات سابقة أمام نيجيريا، آخرها في نسخة 2016.
في المقابل، اكتفى منتخب مالاوي بوصافة تاريخية في أول ظهور له بنهائي المسابقة، بعدما حقق إنجازاً لافتاً بوصوله إلى المباراة النهائية، قبل أن يصطدم بقوة المنتخب الكاميروني وخبرته في الأدوار الحاسمة.
وكان المنتخب الكاميروني قد بلغ النهائي بعد إقصائه المنتخب المغربي المضيف بركلات الترجيح، عقب نهاية نصف النهائي بالتعادل دون أهداف، بينما تأهلت مالاوي على حساب الجزائر.
وبذلك، أسدل الستار على نسخة المغرب 2026، التي امتدت منافساتها من 26 يوليوز إلى 16 غشت، بميلاد بطل جديد للقارة في كرة القدم النسوية، بعدما كتبت الكاميرون صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتها القارية.
للأسف تابعت النهائي وكلي حسرة وألم على ضياع اللقب للمرة الثالثة ببلادنا لتستمر لعنة ضياع الألقاب داخل الديار . وما يزيد الجرح ألما هو الطريقة المستهترة واللامسؤولة في اختيار من ينفذ ضربات الجزاء في فترات حاسمة من اللقاء سواء ضد الكاميرون أو ضد الجزائر والمسؤولية مشتركة في ذلك بين المدرب واللاعبات. ولذلك يصعب قبول أعذار المدرب واعتذارات اللاعبات. عموما لم يعد هناك مبرر لبقاء فيلدا على رأس المنتخب وكفانا انتدابا للمدربين الأجانب الذين لا يفعلون شيئا سوى الحصول أجور سمينة من جيوب دافعي الضرائب دون حسيب أو رقيب.
هنيئا لمنتخب الكاميرون بإحراز اللقب وإحراز جائزتين فرديتين إلى جانب لاعبة من مالاوي وأخرى من الجزائر بينما خرج منتخبنا بخفي حنين من كل شيء.
مبروك للمنتخب الكامروني. للاعبات والحارسة في المستوى..والطاقم والمدربة كذلك في المستوى. يستحقون التتويج….
صراحة في غضون الستة إلى عشر سنوات سيجني المنتخب المغربي النسوي ثمار البناء الحالي لأنه حلم بلد و مشجعين لطالم استحوذ على القلوب والأفئدة.
فمزيدا من التضحية والإيمان بغد مشرق .
كنت اود الذهاب إلى فرنسا او اسبانيا والتحاق بأكاديمية كرة القدم باي نادي والجمع شوق الكرة مع الدراسة والتحاق بفريق الوطني بعد الخبرة والاحتراف وتحقيق الألقاب والفوز مع الفريق النسوي الكروي وجعل السعادة تدخل قلوب المشجعين في المدرجات والمقاهي والمنازل .
دوري ناجح بكل المقاييس الهب الجمهور واعطى صورة مرة اخرى أننا قادرون وجاهزون لاستضافة أقوى البطولات وإنجاحها نضرا لإمكانات المرصودة والمجهودات المبدولة.
بامكانيات عادية وبدون وضع الكرة كقطاع اولوي تحول له كل امكانيات الدولة بعض البلدان الافريقية تحقق نتائج احسن عبر تخطيط عادي وامكانيات عادية ودون بهرجة وتطبيل اعلامي وتنويم الشعب بمخدر التبويق الكروي المستمر والدائم ولا نتايج مبهرة ولا اموال استغلت في مشاريع ضرورية للحياة الكريمة لانسان ومن هنا يتبين عواقب التوجهات والاختيارات الكارثية
كأس فرطت فيه نسوة المغرب بسذاجة لم أرى نظيرها قط.نفس السيناريو يتكرر في النصف والترتيب.ضربتي جزاء حاسمة في آخر الأنفاس لتحسمن اللقائين،لكن تضيع بغباوة وفشل ذريعين؟!ناهيك عن كبر سنهن!؟ومدرب غبي،فاز مع نسوة إسبانيا،لأنهن متألقات،لكنه ظهر على حقيقته لما تولى تدريب اللبوءات.هدر للمال العام بدون جدوى رغم اللعب بالدار وأمام الجمهور!!!
لا نريد تنظيم التفاهات في بلدنا مرة أخرى … مونديال افريقي نسائي بدون متابعين و نحن الخاسرون من أجل عيون موتسيبي
مبروك للمنتخب الكاميروني هذه الفرق التي تشرف ليست مع الأسف عاهاتنا
ضيوف المغرب يحصلون على البطولات في عقر دار المنظم.
كان بالإمكان الفوز بهذه الكأس بسهولة بالنظر إلى الفرص التي اتيحت للفريق الوطني المغربي ولكن استصغار الخصم والعبث ضيع علينا الفوز سواء بالنسبة للرجال وكذلك النساء صرف أموال طاءلة على المنتخبات المغربية والنتيجة صفر لقب
فوز مستحق للكاميرون ، العائق الوحيد الذي كان أمامه هو نيجيريا وبعدها المغرب ، أما المالاوي ظهر أكثر تواضعا في المقابلة النهائية ، بمعنى لو تأهل المغرب للنهاية لكان الكأس لصالحه ، لكن للأسف فرصة التأهل أهدرتها اللاعبة التاكناوت قبل نهاية الشوط الثاني بثلات دقائق ، ثم تكرر نفس المشكل في الضربات الترجيحية . مشكلة المنتخب النسوي المغربي كانت مع ضربات الجزاء ، لا أعرف لماذا لم يتم تهييء اللاعبات لهذه الضربات ، فهي جزء مهم من اللعبة واحتمال حضورها ينبغي توقعه دائما ، سواء خلال المقابلات أو الحسم بالترجيح ، ينبغي الإنتباه لذلك …
فريق نسوي لا يتقن و لا يسجل ضربات الجزاء لا يستحق الفوز ببطولة إفريقيا و لا يستحق حتى أن نسميه فريقا محترفا .و أتمنى غربلة هذا الفريق النسوي الذي أصابنا بالإحباط مثله مثل منتخب الذكور في المستقبل القريب نفس الشيء بالنسبة لهذا المدرب الإسباني الفاشل فيلدا و الذي لم يحقق أي شيء و لا أية إضافة للكرة المغربية النسوية اللهم إستنزاف أموال الخزينة و دافعي الضرائب.
غير مقبول أن يعتذر المدرب أو الاعبات لأن ما قاموا به من اغلاط أو استهبال تكرر في المقابلات الأخيرة. غيير معقول أن تحاول بعض الاعبات المراوغة الزاءدة طيلة المقابلة مع فقدان الكورة والتركيز. الله ياخذ فيهم الحق.
هادو اللي ربحن الكأس ماشي بنات الفشوش و لاّ بنات السطوريات و العياقة الخاوية، لاعبات عندنا كبار في السن و الكاميرونيات في عز الشباب مثل الحارسة، ماشي بحال الحارسة ديال المغرب شارفة ووالدة اغلبهن عندهن اطفال
و بغيتهم يربحن البطولة
لم نرتاح كمغاربة ولم نقبل اي اعتذار من جانب المدرب او اللا عبات .ضيعنا اللقب للمرة الثالثة لاخطاء تافهة . فقدان اللاعبات لتقنية أهداف الترجيح .انتهى المشوار وا.نحطت شهرة المغرب كرويا لا عند الرجال ولاعند النساء .من الأبد تجميد مشاركة المغرب في كرة القدم العالمية لعدة سنوات،ولا داعي لهدر المال العام في بطولات لا نكتسب منها سوى الفشل الذريع ،عوض ان نهتم بكون شبابنا وتأهيله في المجالات العلمية والتقنية التي نحتاج إليها في المستقبل . كفانا من هذه التظاهرات الخاسرة التي لانستفيذ منها.
المرة القادمة ان شاء الله على المدرب ان يطلب من الجمهور الحاضر بالملعب اختيار اللاعبات اللائي يسددن ضربات الجزاء وهذا عن طريق تنظيم استفتاء سريع ..حتى لا تكون المسؤولية مشتركة
طبعا مجرد كلام للمزاح اما الحقيقة فان سبب ضياع ضربات الجزاء كما تعلمون جميعا انكم ..متعرفوش تلعبوا ..ووصولكم الى هذا المستوى كان بالرشوة. ..والا كيف تفسروز لنا ان حممة المقابلة في مرتين متتاليتين ضد الكاميرون والحزائر تعلن ضربة جزاء في الدقيقة الاخيرة ..ولم تسجل ..لماذا لم تسجل ..لانكم متعرفوش تلعبوا
للأسف لم اعد أستسغي تصرفات ريس الجامعة فوزي لقجع في كل النهائي يرجع إلى الخلف تم يغادر بطريقة غريبة متسرع . اولا واخيراً هناك شيء يسمى بالروح الرياضية تم انك تمتل مملكة ولا تمتل نفسك كمشجع متعصب وغير راض عن النتيجة. هناك العديد من الملاحظات التي تتعلق بتصرفاتك التي للأسف لا ترقى إلى المستوى المطلوب من الرقي في التعامل مع الضغط.