الكنبوري: كيف تصبح "حزبا خاسرا" في خمس سنوات بالمغرب

الكنبوري: كيف تصبح "حزبا خاسرا" في خمس سنوات بالمغرب
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:00

تؤشر التطورات السياسية الجارية في بلادنا في المرحلة الراهنة إلى وجود إرهاصات بقرب حدوث تغير شبه شامل في المشهد السياسي الوطني، فمنذ أشهر والأحزاب السياسية تعيش مخاضا داخليا عنوانه الأبرز الطموح إلى تجديد القيادات، والتطاحن بين التيارات على أشده. لا تعني كلمة تجديد هنا أي شيء على الإطلاق، إنني أعني بها فقط انتقال القيادة الحزبية من فريق إلى آخر.

وفي الوقت الذي كانت الأحزاب السياسية تمر بمنعطفات حادة جاء الخطاب الملكي لعيد الجلوس لكي يفصح عما كان مسكوتا عنه على أعلى سلطة في هرم الدولة، إذ يبدو أن حالة التعب لم يعد من الممكن إخفاؤها؛ فقد أدركت الدولة بأنها أطلقت بدستور عام 2011 دينامية سياسية وثقافية فيها رغبة واضحة في الانفتاح، لكن الهيئات السياسية لم تظهر التجاوب المطلوب وظلت آلية الاشتغال هي نفسها التي كانت سائدة في مرحلة ما قبل الربيع العربي.

ويمكن القول بأن الدولة في تلك المرحلة كانت تطمح إلى أن تكون الهيئات السياسية شريكا في التغيير، وأن يرتقي العمل السياسي إلى درجة من النضج، على أساس أن تدبير الشأن العام فيه طرفان، الدولة والمجتمع السياسي، وأن يتم أساسا تطوير الخطاب السياسي لدى الأحزاب بحيث تتخلى عن الخطاب التقليدي الذي كان ينهال بالنقد على الدولة وتنتقل إلى ثقافة المسؤولية، بما يعني أن تلعب دورها المركزي في الوساطة بين المجتمع والدولة، لا أن تصطف إلى جانب المواطن في النقد وتدع موقعها فارغا بما يسمح بالاحتكاك المباشر بين المواطن والدولة.

من الصعب رؤية الأحزاب السياسية في المغرب تتغير بين ليلة وضحاها وترتقي إلى مستوى المسؤولية، فهذه نوع من الطوباوية التي تنظر إلى الأمور خارج سياقاتها. يعود ذلك بدرجة أساسية إلى أن الأحزاب نشأت في ظل ثقافة ريعية، وفي ظل الثقافة الريعية لا يتم النظر إلى ما نقدمه بل إلى ما يمكن أن نأخذه.

هكذا أرادت الدولة للأحزاب أن تكون فشجعت الانتهازية، إذ الهدف لم يكن المساهمة بل الولاء. النتيجة أن الأحزاب بقيت دائما تنتظر ماذا ستأخذ من الدولة وما هو نصيبها، بينما ينتظر الناشط الحزبي ماذا سيأخذ من الحزب وما هو نصيبه. وفي هذا السياق، يتعين فهم دلالة خطاب عيد العرش؛ فالدولة تريد الارتقاء بالممارسة السياسية وإحداث القطيعة مع ثقافة الريع، أو على الأقل أن يصبح الريع مقابل المساهمة وتحمل المسؤولية، طالما أن القضاء على الريع يحتاج تربية تحتاج بدورها وقتا.

وما يجري اليوم داخل الأحزاب السياسية يؤكد أن هناك رغبة في تجاوز الحقبة السابقة التي لم تكن منتجة، بقدر ما أسهمت في تأزيم الحياة السياسية. إننا نرى اليوم حراكا داخل هذه الأحزاب للتخلص من قياداتها السابقة التي جاءت في ظل ظروف تميزت بالربيع العربي والغليان الشعبي، وقدمت نفسها أو تم تقديمها على أساس أنها تمثل المرحلة وقادرة على التعاطي معها.

فأمام صعود الإسلاميين في أكثر من قطر عربي، كان يتعين البحث عن وجوه تستطيع مكافحة “المد الإسلامي” في مرحلة ما بعد 2011، وفي الوقت نفسه السماح له ببعض الهامش تجاوبا مع نداءات المرحلة، بانتظار إغلاقها؛ غير أن القيادات الحزبية الجديدة فشلت في المهام التي بشرت بها، وحزب العدالة والتنمية الذي قاد حكومة 2011 أظهر أنه قادر على ربح الرهان وإسقاط جميع السيناريوهات التي كانت هذه القيادات تضعها قيد الحساب.

وهكذا تمكن من تحقيق قفزة ما بين انتخابات 2011 وانتخابات 2016. وفي الحقيقة لم يكن الفوز فوزا لحزب العدالة والتنمية بل كان سقوطا لتلك القيادات الحزبية، فلا هي نجحت في التصدي لـ”المد الإسلامي”، ولا هي تمكنت من طرح نفسها بديلا. لقد قابلت شعبوية عبد الإله بنكيران بشعبوية لا تقل خطرا عنها، وأعطت الدليل على صدقية مقولة “كيف تصبح حزبا خاسرا في خمس سنوات”.

بيد أن وراء هذا الإخفاق المدوي توجد الدولة، ففشل حزب الأصالة والمعاصرة في تكريس نفسه قوة وازنة تعادل قوة الإسلاميين، والصعوبات التي يعيشها اليوم، وظهور رغبة في تجاوزه، تجعل جميع الأنظار موجهة إلى الدولة التي نسب إليها هذا الحزب منذ البداية.

لا يمكن التقليل من قيمة التغطيات الإعلامية الأجنبية والتحاليل السياسية التي نشرت في الخارج والتي كانت تدور حول موضوع واحد خلال الانتخابات الماضية: انتصار الإسلاميين على حزب الدولة. لقد تم حشر الدولة في مشروع سياسي من دون رؤية استراتيجية تنظر إلى المستقبل، وهذا أساء بشكل كبير إلى صورتها أمام الرأي العام كراع محايد للعبة السياسية وضامن للمسار الديمقراطي، ولطخ سمعة المغرب في الخارج، والسبب يرجع بشكل أساسي إلى السيد فؤاد عالي الهمة الذي ورطه بضعة يساريين في مشروع سياسي كان يبدو فاشلا منذ البداية ويفتقد إلى الرؤية الحصيفة.

لم يحسن هؤلاء قراءة المرحلة بدقة، وبدل أن يقدموا خدمة إلى الدولة كما كانوا يعتقدون أساؤوا إليها. فمنذ جلوسه على العرش كان الملك محمد السادس يستند على شعبية لا نظير لها، ولم تكن الملكية تواجه أي تحد من أي نوع، بل إن الإجماع الذي تحصل حول المؤسسة الملكية وإمارة المؤمنين كان إجماعا غير مسبوق، فلم تكن الدولة بحاجة إلى حزب سياسي يتصدى لطرف سياسي آخر باسم الدفاع عن الدولة أو الملكية.

إن الأمر مختلف تماما عن حقبة الستينات حين أنشئ حزب الدفاع عن المؤسسات الدستورية لأحمد رضا اكديرة ومن معه، ففي تلك المرحلة كانت المؤسسة الملكية تواجه تحديات سياسية ممثلة في اليسار، الذي كان بعضه يضع مشروعية النظام نفسه موضع تساؤل. تلك حقبة ولت، لكن بعض اليساريين الذين أوحوا إلى الهمة بفكرة إنشاء حزب سياسي كانوا ينطلقون من تصورات قديمة؛ بل إنهم أقنعوه بالذهاب إلى قناة عمومية والحديث بلسانه عن برنامجهم.

لقد كان الخيار الأفضل تقوية الأحزاب السياسية القائمة عوض إنشاء حزب سياسي لا مشروع واضحا له، وبدل خلق حزب لإدماج نخبة كان يراد إدماجها كان يمكن توزيعهم على أحزاب قائمة، أو السماح لهم بإنشاء حزب سياسي دون أن يكون على رأسه شخص هو الهمة نفسه. لقد كانت هي الخطيئة الأصلية.

واليوم تتم محاولة العودة إلى ذلك المنطق الذي كان يجب أن ينتصر، وهو ما صرح به ملك البلاد بشكل واضح حين أكد في خطاب العرش العام الماضي بأنه لا ينتمي لأي حزب سياسي وبأنه ملك لكل المغاربة بما في ذلك أولئك الذين لا يصوتون، وأكده مرة ثانية هذا العام حين انتقد الطبقة السياسية مطالبا بأن يكون الأداء هو المعيار الأساسي ومناط المسؤولية.

إننا نحتاج إلى عقلنة العمل السياسي، وهو طموح يتجاوز تجديد القيادات الحزبية، فمنذ عقود والأحزاب تجدد قياداتها وتعقد المؤتمرات؛ لكن الأمر تستمر على نفس الوضع، وآن اليوم أن تصبح الأحزاب براغماتية أكثر وسياسية أقل.

الدولة لا تحتاج إلى حزب سياسي. بدل تقوية الأحزاب الموجودة تم خلق حزب لا حاجة إليه وبدون أي مشروع، حزب الهدف منه استيعاب نخبة جديدة كان يمكن توزيعها على الهيئات السياسية الموجودة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • سعيد
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:18

    النخب الفكرية عليها مسؤولية إنتاج الأفكار القابلة لبلورة رؤية سياسية جديدة تستطيع الأحزاب السياسية أن تتغير على أساسها من أجل الخروج من أزمة يؤدي الشعب ثمنها غاليا من تعليمه وصحته وتنميته ..

  • ahmad
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:19

    مقال في الصميم عرى الحقائق وسمى الأسماء بمسمياتها. الدكتور الكنبوري عودنا في تحليلاته على الصراحة والوضوح، وأعجبني تحليله لحزب الاصالة والمعاصرة ودور المستشار الملكي عالي الهمة. تحية لكاتبنا الرائع

  • خالد بوغابي
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:19

    رؤية صحيحة وشاملة وواقعية لواقعنا السياسي اليوم

  • مواطن؟.
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:35

    ما موقع الشعب من كل ما يحدث ؟ فالأغلبية تتفرج و تفكر بأن كل السياسيين إنتهازيين ،وكل من يدخل لمعترك السياسة فلهدف شخصي.

  • مغربي
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:42

    وماذا عن حزب العدالة والتنمية الذي بذأ يتهاوى

  • مغربي
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:47

    شكرا للسيد الكنبوري على هذا المقال، وفي نفس الوفت نحن نتساءل، من هو المسؤول عن تعيين المالكي على رئاسة البرلمان من حزب لا يتعدى عدد نوابه 20 برلمانيا، وقام أيضا بتدعيم أخنوش من أجل عرقلة تشكيل حكومة بن كيران، وبعد ذلك تم إعفاء كيران وشكلت حكومة العثماني قبل مرور خمسة عشر يوما بعد تعيين رئيسها الجديد، علما كما قلتم بأن ملك البلاد أكذ في خطاب العرش العام الماضي بأن لا ينتمي الى أي حزب سياسي، وأنه ملك لكل المغاربة بما في ذلك أولئك الذين لا يصوتون!?.

  • مهتم
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:50

    مقال في الصميم ينبه إلى متطلبات وآفاق المستقبل السياسي وتحديات المرحلة التاريخية التي يتطلع اليها المجتمع و الوطن ككل الشيء الذي يحتاج إلى نقاش مستفيض والله اعلم.

  • محمد الزموري
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:52

    في أحد المقابلات الصحفية للملك الحسن الثاني رحمه الله مع قناة فرنسية سألته إحدى الصحافيات عن حال السياسة بين الحاضر والماضي فأجاب بحكمته المعهودة وقال إن كانت لك سيارة جديدة لكن ليست بها المرآة الداخلية أي rétroviseur فإنها لا تساوي شيء وهذا يعني من لا يأخذ أخطاء الماضي في الحسبان لا يمكنه الإقلاع الصحيح نحو الأفضل.

  • omar
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:03

    الى طاحت البكرة كايكتروا الجناوا
    مع الاحترام تحليلكم يصب في اغراق حزب الاصالة والمعاصرة
    المعروف ان كل التيارات التي يضيق بها فضاء الاحزاب تفكر وتقرر انشاء حزب جديد على اسس جديدة يتم التوافق عليها ومن تم يبدا الشروع في جني ثمار سياسة الحزب الجديد سواء بالايجاب او بالسلبية
    وما وقع لحزب الاصالة والمعاصرة يفرض مراجعة الاوراق وعدم التسرع في البحث عن جني النتاءج
    المطلوب مزيدا من العمل الجدي والتمسك بالمبادئ ولا يجب التسرع في الاستنتاج

  • صنطيحة السياسة
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:03

    بغيت نسول الدكتور :

    ماهو الحزب الناجح :

    واش اللي كيقدر يجمع اكبر عدد من الأصوات ولو باستخدام وسائل محرمة

    واش اللي ما فيهش الصداع بحال الإتحاد الدستوري اللي حاكمو مول الشكارة
    ….

    السؤال هو كيفاش ترضى تكون حزب وتوافق على الخطوط الحمراء اللي وضعها المخزن واللي من بينها :

    + ممنوع الكلام في التعويضات الخيالية للمسؤولين الكبار

    + ممنوع المس برخص الكريمات الصغيرة والكبيرة وخصوصا الصيد أعالي البحار

    + ممنوع الشعب يعرف معطيات على الميزانية فين كتصرف

    + ممنوع التصريح للشعب بكلشي على الفساد في البلاد

    + ممنوع التصادم مع أحزاب السلطة

    ايوا آشنو كيبقى للأحزاب المغربية تديرو باش تكون نظيفة ووطنية وكتخدم الشعب … والو

  • مواطن5
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:10

    الاحزاب ردوها بحال ملحقات ديال وزرات على رأسها خدام الدولة الاوفياء باقي ليهم حصاد غيطير العنصر انذاك غيبقى بن كيران مع لشكر ومنيب في سلة المهملات حتى ينقارضو ولكن الضحية هو الشعب غيبقاو يصدقو ليه على الضرائب والزيادة في الاسعار حتى نتبعو خط سير المهاجرين الافارقة ولكن بالمقلوب هما يوليو مغاربة وحنا نوليو سينيغال

  • مواطن
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:18

    مشكلة الاحزاب عندنا هو ان القيادات تجري وراء مصالحها الشخصية

  • Said
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:38

    تحليل رائع لم أقرأ مقالا بهذا العمق.

  • مهاجر
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:41

    الاحزاب المغربية سواء في الحكومة او المعارضة عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها لانها لا تخدم قضايا الشعب والوطن. وهناك ادلة كثيرة تثبت هذا. اين التعليم والصحة والسكن والشغل والعيش الكريم لجميع المواطنين?
    اين ركاءز دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية?
    واين استرجاع الاراضي المستعمرة وانهاء مشكل الصحراء?
    المؤسسة الملكية تتحمل مسؤولية كبيرة في الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي يعيشه الشعب المغربي لان الملك رءيس الدولة تتمركز في يده جميع السلط يمزج ما هو ديني واقتصادي وسياسي ولا يخضع للمساءلة والمحاسبة. هذه الوضعية تسبب في اختفاء المسؤولين في الحكومة ومختلف المؤسسات وراء الملك. لهذا يجب تغيير الدستور لكي تنفصل السلط فعلا ويطبق مبدئء ربط المسؤولية بالمحاسبة. في المغرب كل شيء قابل للترقيع والاصلاح والتغيير الا العقلية والثقافة والسلوكات المخزنية المبنية على العبودية والاستبداد والفساد تبقى صالحة لكل زمان وكل مكان وتشمل مختلف المؤسسات وجزء كبير من الشعب يتبنى هذه العقلية والثقافة والسلوكات. نحن في حاجة الى احزاب تتبنى قيم الحرية والكرامة والعدالة والاقلاع الاقتصادي.

  • اومحند الحسين
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:53

    *احزاب ميهت المشهد السياسي،،وأحزاب خذلت المجتمع المدني،،وأخرى تتودد للدولة،،،،،،،*

    ما لم يتم تحصين الدولة،،،ومراقبة المجتمع السياسي المتمثل فالأحزاب الوطنية،،،مع حفظ حقوق ومكتسبات المجتمع المدني،،،سيبقى المغرب يعرف عثرات سياسية،،،وتقلبات اقتصادية،،،وانتفاضات شعبية قد تعصف بالأحزاب،،وبأمنائها،،،

    احزاب،،،خلقت من رحم الريع المخزني،،،وعاشت بفضل السخاء الحكومي،،،،
    كيف لأحزاب تنام في عسل الدولة أن تعرف ما يحق حفا لشعب هذه الدولة؟

  • عبد الله
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 23:22

    بعض الأحزاب تستعمل الشعبوية و تبخس عمل المؤسسات و تتهم (…) بالتحكم و بعرقلة عملها و في نفس الوقت هي تتحكم في البقرة الحلوب؛ توزع الدعم في الجماعات المحلية كرشوة انتخابية سابقة لأوانها في غفلة من من يهمه الأمر.
    بل هناك أحزاب أصبح همها الوحيد هو تقوية الحزب على حساب الدولة في انتظار اليوم ج للإنقضاض عليها.
    فهل تستفيق الدولة من سباتها العميق و تفصل الإدارة عن الأحزاب و خاصة المتغولة منها و تشدد المراقبة على كيفية توزيع دعم الجمعيات و غيرها.

  • Médecin
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 00:20

    انا اقول كيف تصبح شومورا بعد 25 سنة من الدراسة ؟ أيهما أهون 5 سنوات أم 25 سنة من الانتظار والأمل، فما العمل لتفادي ضياع 25 سنة من العمل والأمل وصرف الأموال الباهظة من طرف الدولة والأسر ليستفيق الإنسان فيجد نفسه بين أحضان البطالة والضياع.

  • الوجدي
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 00:35

    هل مازالت هناك احزاب سياسية حرة في المغرب ؟
    هناك احزاب الموالاة في خدمة المخزن لا الغير !
    حتى روءساء الأحزاب تعين من طرف المخزن، من رئيس حزب الجرار، الأحرار و الان حزب الاستقلال و غدا حزب الحركة الشعبية.

    اما حزب الاتحاد الاشتراكي فلم يعد حزب يحسب له، أفرغتها من رموزه منذ رئاسة عبد الواحد الراضي .

    اما حزب التقدم، لا وزن له،

    اليسار الموحد يُزمر خارج السرب و لا وزن له.

    يبقى حزب العدالة و التنمية، فهو ضحية مشروعه السياسي الذي هو إسلامي و هذا لا يتماشى مع اصحاب القرار.

    الأحزاب السياسية حُفظت في المحافضة المخزنية و أصبحت دكاكين لجمع الأصوات …..

    فهيا نلعب جميعا مسرحية الديمقراطية

  • الكتابة
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 01:08

    المرحلة التاريخية لبلادنا في حاجة لامثال الدكتور الكنبوري بشكل واسع لأن الدي يوجه الساسي هو المثقف .ان تكون سياسيا لا يتطلب بالضرورة أن تكون مثقفا ولك إلمام بكل ما هو مطلوب منك كدور لتحريك عجلة التنمية في البلاد . السياسي هو الشخص الماكر والمخادع والكداب والقادر على استمالة عقول الناس البسطاء . أما المثقف هو الشخص العاقل و القادر على تنوير عقول الاشخاص وتوجيههم الى الطريق الصائب الدي يصل بهم إلى بر الامان بأسلوبه الراقي وحكمته النيرة . كلما رأيت في الكون أمة نمت وازدهرت ورقت الا وورائها كتاب وأدباء وسوسيولوجيون موجهون. أما السياسيون وكما تعرفون همهم الوحيد هو الاغتناء وآرائهم الطوفان.

  • الكتابة
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 01:27

    هدا التعليق يخص نظرية الاخ العزيز médecin: انت تقول وجدت نفسك بعد 25 سنة في البطالة . وانا اقول من له كفاءة في ميدان اختصاصه ولو كان اسكافيا أو نجارا لا يمكن أن يكون عاطلا . في العالم لا توجد دولة تستخدم كل الشعب . هنالك من يجتاز مباريات الولوج لوظيفة مع الدولة وهنالك من يختار العمل الحر ويتكل على الله الوهاب الرزاق. الشعب في حاجة لرجال أكفاء لعلاجه من مختلف الأمراض التي أصبحت كثيرة كالسكري مثلا عافكم الله منه جميعا .انتم médecin ومن غير المعقول أن يكون طبيب وفي هدا العصر عاطلا .شخصيا يظهر لي هدا الامر مستحيلا.

  • KANT KHWANJI
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 03:17

    كفى استهتارا بكرامة المواطن، وضحكا على ذكاء المواطن!
    عن أي احزاب تتكلم يا دكتور "قال و حدثنا"؟
    هناك دكاكين سياسية مخزنية، تعيش على الريع، و تبصم بالعشرة على نهب خيرت الشعب، من اجل الإرتماء على حصتها من الكعكة!
    عن أي ديمقراطية تتحدث وعن أي مؤسسات تتحدث؟
    السؤال هو،من يحكم المغرب؟ من لديه كل السلط وبشكل مطلق: عسكرية، قضائية، تشريعية، دينية، أمنية…؟ من المسؤول عن كل القرارات؟
    ما دور البرلمان أو الحكومة، ما دام كل قراراتهم حتى لو أخدت شهورا من الجهد لاتخاذها، يمكن نسفها في رمشة عين بتعليمات سامية ؟
    كفى من ثقافة خبزية معاشية إسترزاقية مخزنية!
    يا "دكتور"، ما هو دور المثقف العضوي، إن لم يقم، بفضح المسؤول الأول عن نهب كل خيرات الشعب المفقر، وتهريبها إلى بنوك أجنبية، وكل هذا موثق بدلائل مادية لا تقبل الجدل؟
    لماذا التستر؟ والغريب أن الدكتور يتكلم من مرجعية إسلامية، تدعي الأخلاق وتخليق الحياة العامة والخاصة، و لا يخاف من لومة لائم في قول الحق!
    يا دكتور، لا يمكن قتل الأفعى إلا بقطع رأسها!
    رجاء، إبتعدوا عن الخوض في السياسة، ولا تساهموا في "تكليخ" الشعب.إكتفوا بما تعلمتم:نواقض الوضوء!
    kk

  • مواطنة
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 03:54

    المواطن المغربي لا يحتاج إلى هذه التحليلات بل همه الوحيد الحصول على تعليم جيد والحق في العلاج والأمن والقضاء النزيه والعدل وربط المسؤولية بالمحاسبة ومعاقبة المفسدين الذين نهبوا ثروات البلاد !!!! أما الأحزاب الانتهازيين فإلى مزبلة التاريخ وسوف يتلقون الحساب يوم الحساب.

  • عبدالكريم عروج
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 09:02

    الهمة هو من أقترح وجمع شتاتا ليبراليا يساريا ومن كل حذب وصوب وليس اليساريين من اقترح عليه وإذا غيرنا المعادلة الى هذا الإتجاه تغيرت الكثير من المعطيات والنتائج. عندها سنفهم لما ولماذا اما قول غير ذلك فهو تحوير للنقاش.

  • Abouali
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 09:19

    في ظل الاحتقان السياسي كيف يمكن للدولة المغربية أن تخلق مناخا وشروطا لاصلاح الأحزاب السياسية
    أن تصالح فئة عريضة من الشباب ودلك بما يلي
    خلق مناصب شغل لحاملي الشواهد بعد التدريب وفتح مجال التقاعد النسبي الدين يرغبون في دلك
    تعميم المنحة الجامعية على جميع الطلبة المسجلين في جامعات الدولة يصرف من صندوق المقاصة
    توفير فرص للتدريب للطلبة في جميع الشعب في موسسة الدولة و بشراكات مع القطاع الخاص مع وضع قانون ملزم للك

  • حسين
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 09:56

    اعتقد ان اللائحة الوطنية ساهمت في إضعاف الأحزاب والحيلولة دون قدرتها على خلق نخب فاعلة وقادرة على النهوض بالعمل الحزبي ، من الطبيعي مع قدوم الاستحقاقات الانتخابية ان يحضى بنات وأبناء ونساء القيادات الحزبية بالتزكيات ووكلاء للوائح الوطنية وهذه سنة الله في خلقه ،مما يحبط طموح باقي المناضلين ، وبالتالي نجد الحزب ممثلا في القيادي داخل مجلس النواب بأفراد أسرته أ ان لم يكن ممثلا كرئيس للجماعات الترابية.
    في الماضي القريب سمعنا قياديا ببعض الأحزاب يقول بأن إمكانيات الدولة محدودة ، لا يمكن لها أن توظف الجميع ، وأن على الشباب ان يكون شبابا مبادرا. وانه لن بسعى غدا لان يوظف احدا من ابنائه ، من الطبيعي وهذه سنة الله ان يحنث الإنسان في كلامه.
    في الواقع ينطبق المثل المغربي على بعض ساستنا . الداخل إلى بحر السياسية مفقود والخارج منها مولود ، حيث يظهر ان بعض رؤساء الجماعات الترابية والساسة درءا للتعميم يدخلون عالم الانتخابات وعالم السياسة وهم لا يملكون أي شيئا إلا العزيمة وحين يخرجون منها يخرجون وهم أثرياء لا تربطهم بماضيهم إلا الذكريات .
    اعتقد أعمال من أين لك هذا يعدل كفة الميزان.

  • Bruxellois
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 15:21

    الهمة بمشروعه السياسي حركة لكل الديمقراطيين أفسد الحياة السياسية !
    يجب ان يعرف أن لكل مشروع بداية و نهاية !

    و على ما أظن أن الشعب سياتي الوقت الذي يفقد فيه الثقة….. و النتائج ستكون وخيمة.

    ولذى حذاري من سياسة النعامة.

  • ahmad
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 16:03

    مقال يشرح الوضعية السياسية بدقة. شكرا للدكتور الكنبوري

  • الحسن البغدادي
    الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 09:09

    اضحى الواقع كسحابة داكنة للاسف وقاس حيث التموقع بامان في مكان ما مع جهة ما فقط لتغطية افعال ما وتجارة ما.
    تحياتي

  • ملاحظ
    الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 06:37

    التحكم هو المتحكم في كل شيء في الحكومة في قراراتها في الاحزاب بمباركة من وزارة الداخلية حتى تحلل كل شيء وفقدت الاحزاب والديمقراطية مصداقيتها وعزفت الجماهير عن لانتخابات لأنها أصبحت تدري بان لاحزاب ليست هي من تقرر بل بفرض عليها تمرير قرارات . النتيجة انهيار التعليم الصحة ارتفاع البطالة وحتى في حاملي الشهادات العليا وووو….
    الحل الان عند أصحاب التحكم.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام