تصدّر غير المنتمين للنقابات (SAS) النتائج العامة لانتخابات ممثلي المأجورين بالقطاعين العام والخاص برسم سنة 2021، التي تم الإعلان عنها من طرف وزير الشغل والإدماج المهني مساء اليوم الجمعة.
وبلغ المجموع العام الذي حصل عليه “اللامنتمون” 24429، بنسبة 51.35 في المئة من مجموع المنتخبين الأصليين، وجاء الاتحاد المغربي للشغل ثانيا بمجموع 7362، بنسبة 15.48 في المئة، ثم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجموع 5977، أي بنسبة 12.56 في المئة.
واحتلت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الرتبة الرابعة بمجموع 3423، بنسبة 7.20 في المئة، ثم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجموع 2680، بنسبة 5.63 في المئة، فالفدرالية الديمقراطية للشغل بمجموع 1326، بنسبة 2.79 في المئة، وجاءت المنظمة الديمقراطية للشغل في الرتبة السابعة بمجموع 560، بنسبة 1.18 في المئة.
وبإلقاء نظرة على النتائج العامة لانتخابات ممثلي المأجورين في القطاعين العام والخاص، يتضح عدم حدوث أي تغيير على مستوى خريطة تموقع النقابات “الأكثر تمثيلية”؛ إذ لا تزال ست نقابات عمالية تتصدر المشهد الانتخابي.
وبرزت سيطرة اللامنتيمن في القطاع الخاص وقطاع الجماعات الترابية، بينما حازت لوائح اللامنتمين نتائج أقل من النتائج التي حصدتها النقابات في قطاع المناجم، والإدارات العمومية، والمؤسسات العمومية.
وحقق اللامنتمون مجموع 22213 في القطاع الخاص، و1397 في قطاع الجماعات الترابية، و48 في قطاع المناجم، و695 في الإدارات العمومية، و76 في المؤسسات العمومية.
وحصد الاتحاد المغربي للشغل الذي حلّ ثانيا في نتائج الانتخابات مجموع 4969 في القطاع الخاص، و25 في قطاع المناجم، و700 في الإدارات العمومية، و546 في المؤسسات العمومية، و1122 في قطاع الجماعات الترابية.
ومقارنة بين انتخابات ممثلي المأجورين للسنة الجارية وانتخابات 2015، لوحظ ارتفاع عدد المنتخبين الأصليين من 34946 منتخبا إلى 74573 منتخبا.
واعتبر الوزير محمد أمكراز أن من الأهداف الكبرى التي رامت وزارة الشغل والإدماج المهني تحقيقها في الانتخابات المهنية الأخيرة، توسيع المشاركة في المقاولات، موردا أن هذا التحدي تحقق وستكون له انعكاسات إيجابية على استقرار المقاولة.
وأفاد المسؤول الحكومي بأن وجود النقابات الأكثر تمثيلية داخل المقاولات يمكّن من تحقيق عدد من المكاسب المهمة للأجراء، مشيرا إلى أن الوزارة استطاعت أن توقع 43 اتفاقية جماعية بفضل الحضور الوازن للنقابات في النسيج المقاولاتي.
وبحسب المعطيات التي قدمها وزير الشغل والإدماج المهني، فقد ارتفع عدد مؤسسات القطاع الخاص التي نظمت الانتخابات من 12084 سنة 2015، إلى 19553 سنة 2021، بزيادة كبيرة ناهزت 62 في المئة.
وارتفع عدد المندوبين الأصليين المنتخبين من 25959 سنة 2015 إلى 38763 سنة 2021، بزيادة ناهزت 49 في المئة.
سبب تصدر اللا منتمون للانتخابات راجع للباطرونة التي تحاول خنق العمل النقابي والانتماء للنقابة وذلك بالتهديد بالطرد والحرمان من العمل لو لم تكن هذه التعسفات الباطلة في حق العامل لتراجعت هيمنة اللامنتمون أو يمكن أن تندثر نهائيا من وسط النقابات
السلام عليكم .
هده النتيجة تدل على فشل الكبيرة للنقابات التي تدعي انها تمثل و تدافع على المستخدم….
كل واحد يمثل راسوا
هذه إشارة واضحة بالنسبة الأحزاب المغربية والمقالات المنتمية الأحزاب!!!! المواطن المغربي لم يعد يثق في اي حزب من الأحزاب!!!! نريد كفاءات مغربية ذوي خبرة في التسيير والتدبير تعتني اولا لشؤون المواطن من الناحية الاجتتتتتتتتتمممممممممااااااتعععععععيييييةةةةة!!! يعينها جلالة الملك نصره الله!!! اما الأحزاب فلا يرجى منها شيءا!!!!
ما يمكن استخلاصه من النتائج هو أن عدم الثقة في النقابات هو الفائز. ومن هنا وجب التوفر على نقابات قوية ونزيهة معدا ذلك سوف يكون السلم الاجتماعي مهدد. وجب مند الان الى حدود الانتخابات المقبلة لمندوبي الإجراء على النقابات انتقاء من يمثلها بشكل أفضل من الصابق.
سئمنا من الأحزاب ونقاباتها ، وربما يحدث نفس الشيء في الانتخابات التشريعية قد يصوت الناس على المستقلين ، وبينما تقترب الانتخابات ، بدأ متحزبون يغادرون أحزابا ليرحلوا لأحزاب أخرى ، أين هي المباديء الحزبية ؟ لا شيء بنادم تابع غير خبزتو ، ثم بدأت أحزاب تحوم حول شخصيات فنية لتسويق صورتها لتستغل توفرهم على معجبين ، هذا بدل أن تبحث عن الكفاءات تفضل أن تزكي من ليست لديهم أية خبرة سياسية ولا يمكن أن يقدموا أي شيء يذكر لمشاكل المغاربة ، رأينا من قبل مطربين وممثلين في قبة البرلمان : تبعمرانت وياسين أحجام وغيرهما ، للأسف كثير من المغاربة لا يفرقون بين حدود الفن وحدود السياسة ، كل شيء عندهم يتم بالعواطف ، وربما سيتم استغلال “المؤثرين ” أيضا ، الكل يقبض الثمن على حساب هذا الوطن ومستقبله
بعدما تم تدجين الأحزاب السياسية ولم يبق منها إلا حزب أو حزبان… يتم الان تفريخ الالامنتمين من أجل ضرب مكتسبات الطبقة العاملة وتقديم هدية لارباب العمل…. مغرب التناقضات ولكن كل هذا سينعكس سلبا على المغرب والمغاربة في المستقبل
القطاع الخاص في المغرب غير مهيكل بصفة عامة,وعليه فنرجو من الحكومة اعادة النظر فيه عاجلا وفورا .كما هو الشأن بالنسبة لمدونة الشغل.والله ولي التوفيق.ورحم الله من عمل عملا فاتقنه!!!.
نحن بعيدين كل البعد عن النقابات والأحزاب والحكومة و… عندنا فقط الأسماء ولكن موقوفة التنفيذ
هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن المواطن المغربي فقد التقة في النقابات المهنية والأحزاب بصفة خاصة والمؤسسات الدستورية بصفة عامة ولم يبقى له سوى تأسيس التنسيقيات.
النقابات اصبحت كاهلا تقيلا على الدولة لما راكموه من امتيازات من سكن وضيفي غير مبرر و تغيب عن العمل مسكوت عنه تفاديا لهم و اتقاءا منهم و…و…و…الان تقول لك النقابة هل انت منتمي ام لا؟ ان كنت منتمي يدافعون عنك ان كنت لا منتمي يقولون لك ادفع اولا الانخراط تم نتبنى قضيتك. للاسف
و يبقى الاتحاد المغربي للشغل صوتا للطبقة العاملة المغربية هنيئا لنا بالفوز بالمرتبة الأولى بدون منازع
الملاحيظة الأولى هي عودة اللمنتمين الى الواجهة خاصة في القطاع الخاص و الجماعات المحلية مما يعني تحكم الباطرونا ورؤساء الجماعات في توجهات المناديب الملاحظة التانية انتكاسة نقابة العدالة و التنمية وهو دليل على فشل الحزب في تدبيره للشأن العام عكس ادعاءاته الملاحظة التالتة هو التصويت العقابي في القطاع العام ضد المركزيات التي صوتت لصالح اصلاح صندوق التقاعد الملاحظة الرابعة هو ارتفاع مناديب الاتحاد في القطاع الخاص وهذا راجع للمناديب بالتوافق خاصة في القطاع الغير المهيكل الملاحظة الأخيرة هو تراجع الكدش وهو ما يطرح علامة استفهام هو الخط التنازلي لليسار و الخط النقابي الصدامي
المغاربة لم يعودوا يثيقون في الاحزاب و لا النقابات العمالية المنتمية إليها.
و النتيجة ماثلة للعيان.
واك واك اعباد الله واش مازالين عاقلين على شوهة النوام (النواب عفوا ) ملي كانو كيتخاطفو على الحلو ى د القصر ….واش لي كيضرب 3 المليون ؤزياد ؤ مزال ملهوف فنظركم غادي اكون فيه الخير ؟؟؟؟؟