اللاهوت العربي وسؤال المعنى

اللاهوت العربي وسؤال المعنى
الأحد 18 مارس 2018 - 02:04

كتاب اللاهوت العربي للكاتب المصري يوسف زيدان يؤسس لعملية حفر غير قويمة بخصوص المعتقدات الدينية أو الرسالية كما يسميها (اليهودية، المسيحية، الإسلام) محاولاً توضيح مجموع البنيات المترابطة بين هاته الديانات وبلورة تصحيح مفاهيمي من عندياته للدين اليهودي والرسالة المسيحية من زاوية توحيدية إسلامية، ومن هنا يتحفظ يوسف زيدان بشكل كبير على مسألة مقارنة الأديان كما يتم الترويج لها، حيث تتخذ هذه المقارنة صبغة انعزالية تجعلها أقرب إلى عملية انتصار وإعلاء من دين ما على الأخر، في حين يدعو يوسف زيدان إلى التوجه صوب المقارنة بين هذه الأديان باعتبار أنها تجليات ثلاثة لجوهر ديني واحد.

لقد تطرق يوسف زيدان للمسيحية وشخصية المسيح، معتبرا أن المسيح مكمل للصرح اليهودي، بحيث تعتبر رسالته بمثابة محاولة لإرجاع خراف بني إسرائيل الضالة إلى حظيرة الرب، إلا أنه بعد تعرضه للتنكيل من طرف اليهود والرومان جعل من رسالته تنحو نحو البشرية، وهذا ما تجلى في إرساله لتلاميذه ليخلصوا باقي الأمم؛ غير أن زيدان يشير إلى مسألة مهمة جدا تربط أصل الرسالة المسيحية واليهودية بفلسطين مع باقي المناطق بحوض النهر الخصيب وجزيرة العرب، ثم غربا بمصر بكل إرثها الفرعوني واليوناني، على اعتبار ما كانت تمثله الإسكندرية من دور محوري في تبني الفلسفة والفكر اليوناني القديم.

هذا الاختلاف، حسب زعم الكاتب، سيشكل لب الأزمة “الكريستولوجية” (مجموع التصورات المختلفة عن طبيعة المسيح)، فمصر التي تتشبع بإرث فرعوني وثني قديم يجيز تأليه البشر، هذا الإرث دخل للمسيحية، حسب زعم الكاتب أيضاً؛ إذ المحدد العام للفهم المسيحي هو عندما يصير المسيح هو ابن الله كما في الثقافة الهيلينية، حسب الكاتب، ومريم هي أم الله، هذا الفهم سيتعارض مع فهم آخر سيسمى بـ”الهرطوقي” لأسباب سياسية، هو فهم عربي / كلداني / أشوري، لا يميل إلى التعمق والتوغل في التعقيد، ويرفض ألوهية الإنسان، ويرجع فكرة الوساطة بين عالم البشر والآلهة للكهان والأنبياء.

بهذا يمكن القول إن المحطات الكبرى للاهوت العربي عند يوسف زيدان هي محطات تأسست بشكل أقل ما يقال عنه إنه دام، فالصراع الذي زاوج بين السياسة والعنف والدين كان صراعا متعدد المستويات، شهدت فيه القلة اليهودية اضطهادا من طرف المسيحيين في القرون الأولى للمسيحية، القرون التي قتلت فيها هيباتيا الفيلسوفة المصرية اليونانية.

فقد قدم يوسف زيدان كتابه بكلمات بسيطة قائلاً إن هذا الكتاب لم يوضع لهؤلاء الكسالى الذين أدمنوا تلقي إجابات جاهزة عن أسئلة معتادة، وإنما الأمر كله ليس سوى كتاب قد لا يقدم ولا يؤخر.

ففي بداية هذا الكتاب يتحدث الكاتب عن أقوال تمهيدية:

القول الأول الذي تعرض له يوسف زيدان هو القول بأن الأديان الثلاثة، الإسلام والمسيحية واليهودية، وعند توقف النظر فيها يتبين لنا أن جوهرها واحد، ويظهر ذلك عبر تجليات عدة ممتدة منذ زمن طويل، هذا بعيداً عن أي اختلاف عقائدي آخر، إلا أن الاتفاق الجوهري والدليل على ذلك هو اعتراف المُسلمين بالديانة المسيحية أو ما أسماها بالرساليات، واعتراف المُسلمين والمسيحيين بالديانة اليهودية كديانة.

القول الثاني هو إن المعبود في الأديان الثلاثة هو واحد “الله” رغم اختلاف العقيدة في النظرة للذات الإلهية أو اختلاف المسميات، بل إنه يستدل على قوله هذا بالنظرة إلى تتبع تلك الديانات في تبليغيها لأتباعها على أنهم المؤمنون وحدهم، أما ما هم غير ذلك – من غير أتباعها – لا ينطبق عليهم هذا الوصف، وهو أمر صحيح في كل تلك الأديان، فالمسيحية لا تنظر للمسلمين واليهود على أنهم مؤمنون، والأمر نفسه في نظرة الإسلام لأتباع الرسالة المسيحية وكذلك اليهودية.

القول الثالث هو المقارنة بين الأديان، وفي هذا القول يستبق الإسلام عن بقية الأديان الأخرى، فطوال تاريخ الفكر الإسلامي ظلت محاولات الفقهاء والعلماء المسلمين تؤكد المقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى، هذه المقارنة نابعة في أصلها من اعتراف حقيقي بوجود هذا التعدد، وبوجود تلك الأديان الأخرى وعدم إنكارها.

ففي ظل تنامي الصراع الديني والطائفي بالمجتمعات العربية نظم مركز مدى للدراسات والأبحاث الإنسانية (mada) يوم السبت 4 نوفمبر 2017، لقاء حول كتاب “اللاهوت العربي وأصول العنف الديني” لكاتبه يوسف زيدان، قدمتُ فيه، بمعية الأستاذ محمد أكديد، قراءة موضوعاتية عن هذا الكتاب.

فاستهللت مداخلتي بعتبة عامة حول إسهامات الكاتب الفكرية والبحثية في المجال الديني والنقدي ككل لا يقبل الانفصال وكتابه “اللاهوت العربي”، ثم تطرقت لمفهوم العنف الديني في الديانات الرسالية، حسب تعبير يوسف زيدان، دون أن أنسى أهمية تأويل النص الديني؛ ذلك باعتبار أن احتكار سلطة تأويل النص الديني من طرف جهة معينة، واعتبار الحقيقة الدينية هي حقيقة واحدة يتمثلها أفراد بعينهم أو شعب بعينه هو سبب في انبثاق ما يسمى بالعنف الديني كمفهوم وكواقع عرفته جميع الأديان، على حد قول يوسف زيدان. ففي إطار ما يسمى بالأديان الرسالية الثلاث، هناك إجماع على مبدأ وحقيقة التوحيد رغم التجليات المختلفة للإله في هاته الديانات.

خلاصة: اللاهوت العربي الذي طرحه يوسف زيدان للمرة الأولى، طرحه للمرة الثانية بعنوان مخالف الباحث أنطوان فلفل “اللاهوت العربي السياقي” سنة 2012 بفرنسا، وهو عبارة عن أطروحة جامعية، تتقصَى خمسة لاهوتين عرب بلبنان، فهل وجد المصطلح الجديد من يتبناه بهذه السرعة؟! ومن طرف مسيحي ولاهوتي عربي؟

ليس هذا الكتاب سوى نظرة زيدانية، بتعبير الصديق الكاتب عبد الكريم لقمش، وليس سوى أدلوجة إسلامية لقراءة التراث الديني المختلف، ونقد ثان للمسيحية، لكن نقول لمن لم يتعرف على المسيحية، إنها رسالة تبشيرية لا تعالج العَرَج الأخلاقي بمزيد من العكاكيز، بل تشافي العَرَج ليمشوا بشكل صحيح!

*باحث في مقارنة الأديان عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • صه صه
    الأحد 18 مارس 2018 - 10:26

    لكن نقول لمن لم يتعرف على المسيحية، إنها رسالة تبشيرية لا تعالج العَرَج الأخلاقي بمزيد من العكاكيز، بل تشافي العَرَج ليمشوا بشكل صحيح.
    هل هذا نقد ام ادلجة نصرانية بجملة واحدة،صه.
    لحد الان،لم تجبنا،هل هناك نصرانية ام نصرانيات،اعطنى ماهو معتقدك النصراني اصلا؟
    انك لم تقم بنقد،بل قمت بغلق الموضوع بجملة مبهمة لا تغني من جوع ولا تروي من ظمأ.

  • زينون الرواقي
    الأحد 18 مارس 2018 - 10:32

    لا يزال الكاتب متشبثا في إصرار مرضي بتمرير رسائله التبشيرية المبتذلة التي أصبحت تبعث على القرف .. انتظر اليوم حتى اخر سطر من مقاله لينعت من لم يتعرف على المسيحية بالأعرج الذي لن تسوّي مشيته الأخلاقية سوى ديانته الجديدة .. من فرط فرحه بمعتقده الجديد يصرّ على أظهاره والثناء عليه والدعوة الى اعتناقه كتلك التي تصر على المباهاة بفستانها الجديد أو المصوغات التي أهداها إياها الحبيب .. أفضل ان أبقى أعرجا مرتاحا على أن تشفيني آلهتك التي لم تستطع حتى إنقاذ ابنها المصلوب وكفتا يديه تنزفان دما …

  • د/المرواني
    الأحد 18 مارس 2018 - 10:35

    كل ما قدمه كاتب المقال عن يوسف زيدان وكتابه كان المقصود منه هذه العبارة التي ختم بها:" نقول لمن لم يتعرف على المسيحية، إنها رسالة تبشيرية لا تعالج العَرَج الأخلاقي بمزيد من العكاكيز، بل تشافي العَرَج ليمشوا بشكل صحيح!"ولكن هيهات إن كنت تقصد المسيحية العرجاء التي أمرضت عقول كثير من الخلق أول من قد اعترفت بعرجهم في هذا المقال وغيره..صعب أن تقنع ذكيا فطنا بالمعتقد المسيحي إلا إن قبل أن تسوقه من غير أن يحرك ساكنا..شحال قدك من العكار والماكياج!؟؟

  • Ibn Toumart
    الأحد 18 مارس 2018 - 13:06

    De quelle théologie arabe parlez vous Mr Said? D'abord , vous nous introduisez un auteur connu pour sa haine contre la spécificité civilisationnel marocaine et maghrébine, aveuglé par son narcissisme égyptien et déprimé du fait qu'au moyen age l'égypte n'a pas donné naissance à des penseurs de la taille dIbn Baja, Ibn Tofayl, Ibn arabi, Ibn sab'ine. Si vous etes colonisé d'esprit par l'orient et vous cherchez une paternité chrétienne chez eux . Sachez que la modernité européene ne doit rien à cet orient chrètien. La théologie européenne de la rennaissance Jusqu'a Hegel, parle de l'immanence du divin dans le monde humain, que le divin s'exprime à travers les actions mondaine de l'homme. C'est cela qui est exprimé par Ibn Sab'ine par Wahdat Alwojoud. Ton christianisme oriental parle que des miracles et de l'irrationnel. En tant que marocain, la civilisation occidental, nous importe plus que la religio de l'orient

  • smile now
    الأحد 18 مارس 2018 - 14:12

    1عنوان الكتاب…اللاهوت العربي وأصول العنف الديني

    2هو يحاول ادخال فكرة و مصطلح و اختراع شيئ سماه اللاهوت العربي عبر ربط الديانات الثلاث و جعلها واحدة

    3لا لاهوت و عنف في الاسلام

    4مصطلح دين سماوي.. بالإفراد وليس بالجمع لا ينطبق الا علي الاسلام…منزل كما هو و ليس فيه "إصلاحات"الكلمة المرادفة لتحريف

    5يقول ان الديانات الثلاث دين حق دون التطرق لجوهر كل منها…التوحيد

    6 تسمية "الديانات الإبراهيمية" روجيه جارودي هو من اخترعها المقصود منها للقضاء على خصوصية كل دين.."ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانيا ًولكن كان حنيفاً مسلماً"

    ختاما..المسيحية زومبي شبه ميت و ليست عرجاء فقط

    مقدمة الكتاب…لم يوضع هذا الكتاب للقارئ الكسول ولا لأولئك الذين أدمنوا تلقّي الإجابات الجاهزة عن الأسئلة المعتادة وهو في نهاية الأمر كتاب قد لا يقدم ولا يؤخر…

    لم يقدم و لم يؤخر يا زيدان

  • Ibn Toumart
    الأحد 18 مارس 2018 - 14:16

    La philosophie de Wahdat al wojoud des soufis nous apporte plus d'ouverture sur l'humanité que votre lecture primitif et littéral du christianisme. Vous considérez les religions comme celle des assyriens et des pharaons comme des religions payennes, des idolatries. Montrez moi en quoi ces religions n'expriment pas le divin . Lisez Ibn arabi et Ibn sab'ine pour apprendre que chaque humanité, peu importe sa religion exprime le divin. Il n y a pas une religion véridique et une autre fausse, toutes les religions expriment le divin selon leurs propres manières . Dieu n'est pas seulement dans le christ, il est aussi dans zarathoustra et dans boudha …etc car celui qui associe dieu à sa propre religion est le vrai idolatre, comme l'a montré ibn arabi

  • يقال والقول حكمة
    الأحد 18 مارس 2018 - 14:41

    يقال حين المعمعة
    يضيع الحق أو يعسر إدراكه
    إذ يختلط بالباطل واللغو…
    ولهذا قيل سياسيا إذا أردت طمس حقيقة
    فاخلق لها لجنة
    تنبثق عنها لجينة
    وتركهما يبحثان
    والنتيجة أنهن لا تزالان تبحثان لحد الآن
    عن ريال لي طاح فيناهو ديالمن
    بينما صاحبه يشير إلى جيب أحدهم
    هااااااهو فيناهو
    وخدو بصحتك صافي سالينا.
    مثل بسيط عامي من صميم الواقع المعيش
    لكن يختزل الذي يريده صاحبنا
    فلأن بضاعته مغشوشة
    ولن تستطيع أن تنافس الصحيحة
    فالحل إذن بعثرت وخلط الأوراق
    لعل وعسى تختلط على أحدهم
    وها حنا ربحنا واحد معانا
    أيها الواحد لي ربحوه معاهم:
    فقط غسألهم 3 أسئلة
    ثم اعمل عقلك:
    الأول: غن يكن علميا اصل الإنسان قرد
    فهل الذي ستقبل على عبادته من قرد وأله؟
    ثانيا: ما مصيره بعد الفصل
    يدخل الجنة يشارك خرافه، أم يجلس على يمين العرش
    وما يقتضيه المقام واك واك على ما يقتضيه المقام؟
    ثالثا كما هو ثابت عقليا وعلميا هذا الكون شاسع جدا
    وربما يتضمن أكوانات عديدة ملاييييير المجرات
    وراء هذا كله
    (وااو على اتساعه وكبره ملايييير المجرات وربما أكواااان )
    وراءها واحد يتخذ ولدا؟
    يأتي إلى ذرة لا ترى؟
    وفيها مخلوقات لا قيمة لها
    ثم؟
    يتخذ؟
    ولد؟
    هه؟

  • الى زينون الرواقي
    الأحد 18 مارس 2018 - 15:42

    الى السيد الرواقي
    لماذا تهاجم هذا الكاتب دائما لانه ينشر دينه المسيحي بالطرق السلمية عبر الحوار؟
    هل تشن هذا الهجمات الشرسة ضد الكتاب المسلمين الذين يروجون لدينهم الاسلامي على هيسبرس ؟
    هل تتربص بمقالات شيوخ الاسلام كما تتربص بمقالات هذا الكاتب المسيحي المغربي ؟
    لماذا يضايقك هذا المسيحي المغربي هل لانه رفض دينك الاسلامي واختار دينا مختلفا فشعرت بالاهانة تاكلك من الداخل كما تاكل النار الهشيم؟
    الا يحب جميع المومنين نشر اديانهم ومدحها و استعراضها امام قومهم ؟
    لماذا حلال على المسلمين حرام على بقية الاديان ؟
    هل تعلم ان المغاربة كانوا مسيحيين قديما؟
    هل تجرؤ على مهاجمة كاتب سلفي اسلامي هنا يضحك على القراء ويقول لهم ان الديموقراطية فرع من فروع الشورى الاسلامية ؟؟
    لماذا تلومون الناس على الكيل بمكيالين وتكيلون انتم بعشرة مكاييل

  • زينون الرواقي
    الأحد 18 مارس 2018 - 17:45

    أنا لا أهاجم بل انتقد استنادا الى قناعاتي أولا وأحيانا تصدٰيا لانفلات الكاتب أيا كان وتقلبه وزئبقية خطابه كصاحبك الذي سبق له ان وصف القرّاء بمن فيهم أنا وأنت ب " الجهّال " ليعود لدغدغتهم ب " أعزائي القرّاء " قبل ان تطفوا نظريته الاستعلائية مرة أخرى فيصف المواطن ب " كبّور " بما يحمله الإسم من مدلولات تحيل على الغباء والبداوة والسذاجة .. لا يهمني الكاتب بقدر ما تستوقفني طريقته عرض بضاعته التي تعتمد على تسفيه الآخر وتحقير دينه والإجهاد في تضخيم مساوئه .. اما ماطرحته من كوني لا أجرؤ على انتقاد كتاب اسلاميين فيبدو انك تتصفح هسبريس بشكل عرضي عابر ولست مستعدا للعودة الى أرشيف تعليقاتي التي رفعت فيها اليد محتجا على غلو هذا الكاتب أو ذاك .. أتذكر فقط على سبيل المثال الكاتب بولوز خلال مقالته التبريرية للفعل الفاضح الذي عصف بعضو الإصلاح بنحماد ورفيقته فاطمة النجار ومعظم المقالات التي هوت على رشيد إيلال صاحب مؤلف " صحيح البخاري نهاية أسطورة " وغيرهم بل ان هناك مقالات للأخ رشيد عرَّاب مسيحيي المغرب ارتأيت فيها جانبا من التساؤل المنطقي والعقلاني ولم أتردد في تزكية ذلك والافصاح عنه .. يتبع ..

  • د/المرواني
    الأحد 18 مارس 2018 - 17:58

    لمن يدافع عن محمد سعيد ولمن يهاجمه…أقول محمد سعيد ذكي ونفعي تعلم شوية القانون والحقوق واتخذ من نقد الإسلام والتمسح بالمسيحية مطية لكي يشتهر عند بعض المنظمات ويحصل على وضع SCHOLAR AT RISK كشرط للحصول على حظوة مثل شيخه رشيد المسيحي وغيره من شياطين المنابر الإعلامية …وإلا فإن نقده سمج ودعوته ساذجة وأسلوبه في الكتابة والتفكير مطبوع بالسرقات الأدبية وحطب الليل والنهار ولو كان صادقا أنه وجد الحق في المسيحية لاحتفظ بذلك لنفسه في صمت مثله مثل الكثير من اللادينيين والملاحدة في المغرب..الذين يستطيعون الكلام والكتابة أحسن منه ولكن على الأقل عندهم شيء من الإحترام للوضع الإجتماعي والعائلي ، فأنت تقرص الإسلام ونحن نعضك ..هذا قدرنا معك ولن تعدو قدرك.

  • زينون الرواقي
    الأحد 18 مارس 2018 - 18:18

    تتمة ، لم اعتمد مقياسا عقديا للاشادة بالأخ رشيد خاصة ما تعلق بأسلوبه الراقي والمقنع خلال تحاوره مع الشيخ الفيزازي الذي بدا متشنجا وغير موفق في حججه ، وعودة الى مقال اليوم أسائلك ان كنت ترى من يصف من لم يتعرف على المسيحية حتى لا يقول من لم يعتنقها بأنه يعاني من عرج أخلاقي وأن المسيحية وحدها كفيلة بان تشافي هذا العرج ليمشي بشكل صحيح هل هذا ما تراه طريقة سلمية للحوار لنشر دينه المسيحي كما أسلفت ؟ هل كان كاتبنا أعرجا قبل ان يكتشف دينه الجديد فاستقامت مشيته لنبقى نحن جميعا كسيحين نتوكأ على عكاكيز لا تنفع ما لم نلتحق بدينه ؟ ان كنت يا أخي ترى الأمر أسلوبا حضاريا وسلميا في التحاور مع من يختلف مع الكاتب فأنا ارى في لغة التخاطب استفزازا يستوجب الردّ فنحن هنا لسنا في مقهى حتى تطوي جدرانه فلتات اللسان بل على منبر ينبغي ان يوزن فيه الكلام ببيض النمل قبل إطلاقه على عواهنه خصوصا الكاتب الذي يفترض ان يوفر المادة الخام لانطلاق نقاش واع ومسؤول يحترم القارئ بعيدا عن أساليب التعالي والأستاذية الغير مستحقة .. ان رآني أعرجا فلا يستغرب هو انت معه ان أصابته " تشييرة " طائشة من عكازي .. مع عميق المودة ..

  • الى 8
    الأحد 18 مارس 2018 - 18:23

    المشكل ان التبشير ،مجرم قانونيا،طابو عرفا، غير مقبول شرعا،الا في حدود الاطار العلمي بين علماء المسلمين وغيرهم.ونحن في بلد مسلم،لذلك لا ارى مانعا من ان يكتب المسلمون ما يريدون،واذا اخطأ منهم احد ننتقده.
    اما الان، فهذا،اسلوبه ركيك،منطقه ضعيف، علمه قليل،فكيف لي كمسلم ان لا انتقده.
    لننزل الى المجال العلماني،رغم انه بعيد عن الاسلامي كل البعد، لا بد اصلا من تكافؤ الفرص، الكنيسة الكاثوليكية والكنائس البروتسانتية لها مليارات الدولارات،والدول الاسلامية فقيرة جدا،ثانيا،حتى الدول العلمانية المتقدمة كانت تقلص من حريات التبشير باي دين وخصوصا الاسلامي خصوصا والان اكثر من ما مضى بعد ما يسمى بصراع الحضارات.
    المغاربة قديما لم يكونوا مسيحين، اغلبهم كانوا وثنيين احيائين،او يهودا، وكانوا مسيحين ولكن ليست المسيحية التي تضنها انت، حتى جاء الاسلام فاسلم اغلبهم.

  • ضد الصقور المهاجمين للمسيحية
    الأحد 18 مارس 2018 - 21:19

    عندما ينشر المسيحي دينه يسمى قائدا لحملة تبشيرية مقيتة
    وعندما ينشر المسلم دينه يسمى هاديا

  • راي1
    الإثنين 19 مارس 2018 - 21:39

    ادعى احدهم بانه قد تخلى عن دينه واعتنق اليهودية من اجل التقرب من اايهود والاسنفادة منهم ماديا.فاراد هؤلاء اختباره للتاكد من صدق ادعائه.وذات يوم استدعوه للحضور الى اجتماع يعقدونه في احد المنازل في الطابق العلوي.فعمدوا الى طلاء الدرج بالصابون بعد ان صعدوا الى هذا الطابق واخذوا ينتظرون قدوم الرجل واستجابته.وبمجرد وضع الرجل قدمه على اول درج وقع على الارض صائحا :يا رسول الله مكررا اياها.وتبين من ذلك ان الرجل لم يكن جديا في ادعائه.فكل شيء ممكن في هذا الزمن.

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 20 مارس 2018 - 02:21

    إذا كان النصارى يؤمنون بالله سبحانه وتعالى كما طلب منهم فلا بد ان يؤمنوا بأن التوراة حق

    وبما ان التوراة حق واذا لم تلحقها زيادات ونقصان فان اعلم الناس بها هم

    اليهود الذين انزلت عليهم

    واذا كان اليهود يلتزمون فعلا بالتوراة الاصلية فانهم سيقرون بنبوة السيد

    المسيح صلى الله عليه وسلم

    ولكن لماذا لم يعترفوا برسالته؟

    إذًا اما ان التوراة لم تبق كما أنزلت ؟

    او ان المسيح ﷺ ليس رسولا؟
    او لم يلتزموا بما جاء فيها؟

    واذا كان هو الاله كما يقول النصارى

    فمن كان يسير الكون لما كان السيد المسيحﷺ جنينا وعندما اصبح رضيعا

    وكذلك عندما مات على الصليب حسبما يقول النصارى

    وهل التوراة التي يؤمن بها اليهود والنصارى توجد نسختها الاصلية مكتوبة

    باللغة التي نزلت بها؟

    وهل كل طوائف اليهود متفقون على نفس الكتاب المقدس؟

    واذا كان الامر كذلك فهل النصارى على ضلال ؟ام انه تم الاتفاق على باطل فيما

    يخص التوراة

    واذا تم الاتفاق بالباطل على مافي التوراة فما المانع من حصول ذلك بالنسبة

    للإنجيل؟

    وهل النصارى بكل طوائفهم متفقون على نفس الكتاب المقدس؟

    وهل النسخ الأصلية بلغة السيد المسيحﷺ مازالت موجودة وكم عدد متحدثيها؟

  • مكروز
    الثلاثاء 20 مارس 2018 - 14:35

    من مناقشة الأفكار اللاهوتية التي زج بها د يوسف زيدان في كتابه إلى مناقشة معتقد محمد سعيد الذي زج به في مقاله. وبين أسطر النقاش ضاع سؤال المعنى… للأسف

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط