بعد مضي 36 يوما على انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بكندا، أدلى الناخبون الكنديون طيلة أمس الإثنين 20 سبتمبر بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس العموم الفدرالي، الذي تنبثق منه الحكومة الفدرالية.
وإلى حدود كتابة هذه السطور أسفرت نتائج هذا الاستحقاق عن فوز الحزب الليبرالي بزعامة جوستان ترودو بـ158 مقعدا، متبوعا بحزب المحافظين الذي حصل على 119 مقعدا؛ فيما حصلت الكتلة الكيبيكية على 34 مقعدا، متبوعة بحزب الديمقراطيون الجدد الذي حصد 25 مقعدا، بينما لم يحصل حزب الخضر سوى على مقعدين اثنين بمجلس العموم.
وحسب النتائج المحصلة سيضطر جوستان ترودو إلى تشكيل حكومة أقلية، إذ يتطلب إعلان حكومة أغلبية الحصول على 170 صوتا بمجلس العموم.
وفي الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، وإثر إعلان فوز الحزب الليبرالي، ألقى ترودو وسط مناصريه الذين حجوا إلى إحدى القاعات الكبرى بفندق الملكة إليزابيث خطابا شكر فيه كل من وضعوا ثقتهم في الحزب ومرشحيه على التفويض الذي منحوه إياه من أجل العمل على تجاوز الوباء، قائلا: “سمعتكم، لم تعودوا تريدون الحديث عن السياسة أو الانتخابات، تريدون منا أن نركز على العمل الذي يتعين علينا القيام به”، وأضاف: “إننا مستعدون للعمل من أجل كندا”.
ومعلوم أن رئيس الحكومة جوستان ترودو، أملا في الحصول على الأغلبية، كان قد اختار حل مجلس العموم وإجراء انتخابات سابقة لأوانها، بعد أن وافقت الحاكِمة العامّة لكندا ماري سايمون على ذلك.
هؤلاء هم الليبيرليون الحقيقيون وليس [إخروبان] ديال الانتخابات عندنا…
الانتخابات لا تحتاج الزرود والدجاج والبنان
ولا ملايير الأوراق الزرقاء توزع على المصوتين
ولا الى أباطرة الانتخابات
ولا المعارك
ولا دسائس تشكيل المجالس
وقبل ذلك تحتاج الانتخابات رجال سياسة حقيقيون وليس الباحثون عن الريع والمصالح
هذه هي الديموقراطية الحقيقية
لا الديموقراطية المصنوعة بأكثر من مقص…في يد أكثر من مخرج يتهافتون جميعا من أجل التفنن في اظهار البراعة في التزييف
أنشروا تعليقي
هذه سنة الليبراليين الأحرار يا رب تكون سنة خير على الجميع
القاعدة الانتخابية التي يعتمد عليها جاستن ترودو هي المهاجرين لأنه سيحمي مصالحهم.
صناديق الإقتراع في المغرب زجاجية و شفافة…….
الكنديون يحتاجون إلى سنوات ضوئية للوصول إلى مستوى المغرب ….طبعا من التدهور و التراجع و الإنحطاط و الفساد…..
C’est une leçon de démocratie à nos politiciens corrompus coureurs derrière les postes et les avantages matériels et particulièrement au secrétaire actuel du parti USFP qui joue le mendiant ces derniers jours pour entrer au nouveau gouvernement d’Akhenouch
هدا لي جات معاه لا لحم لا برقوق ترودو فالصندوق ههههه ياودي آلبااد ياودي
الرءيس جيستان ترودو رئيس كبير بمعنى الكلمة يحب و يعطف على الأجانب خصوصا الجالية العربية و المسلمة. و ان التصويت المكثف لصالحه من طرف هته الجالية ساهم بشكل كبير في تصدره للانتخابات علما انه توجد جالية أجنبية كبيرة بكندا ، على سبيل المثال 25 % من سكان الكبيك أجانب. فهنيئا لصذيق و محب الأجانب و المسلمين.
BRAVO MONSIEUR TRUDEAU CONTINUE TON BEAU TRAVAIL J ESPERES QUE NOS
POLITICIENS MAROCAINS TRAVAILLENT FORT COMME JUSTIN TRUDEAU
Et oui j’ai voté pour le parti libéral par anticipation et je revoterai toujours pour ce parti tant que les autres partis comme le conservateur et bloc Québécois ne respectent pas les immigrants