أطاح المنتخب الإسباني بنظيره الألماني صاحب الضيافة من الدور ربع النهائي لكأس أوروبا 2024 لكرة القدم بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني (2-1) عن طريق البديل ميكيل ميرينو الجمعة في شتوتغارت.

افتتح البديل داني أولمو التسجيل لإسبانيا (51)، قبل أن تعادل ألمانيا قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي عبر البديل الآخر فلوريان فيرتس (89). إلا أنّ كلمة الفصل كانت لميرينو (120).

ويتشارك المنتخبان الألماني والإسباني الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة القارية بثلاثة كؤوس.
وتلتقي إسبانيا في نصف النهائي، الثلاثاء، مع الفائز من مباراة فرنسا والبرتغال لاحقا.
باستثناء تمريرة الهدف كان يمال غائبا عن المباراة فقد كان يعطي الكرة للخصم اكثر مما يعطيها لزملاءه وحسنا فعل المدرب اذ قام بتغييره يامال سوف يستزف وهو صغير لأنه ادمج في مبارايات أكبر من حجمه ولازال دون مستوى أن يلعب تحت الضغط وهذا قد يعود عليه نفسيا وقد ينتهي وهو دون العشرين …
مبارات قمة في التكتيك والروح القتالية هكدا هي مباريات اوروبا استمتعنا كثيرا
هنيئا للاسبان داعمي القضية الفلسطينية ولا عزاء للقزازح الالمان.
وحظ سعيد لاصحاب الدورة الاستدراكية.
صراحة مقابلة ممتعة ليس هناك ملل منذ الدقائق الأولى للمبارة، مستوى مثالي في كيفية التماشي مع أطوار المقابلة ،شتان بين الكرة الأفريقية و الكرة الاروبية
من اراد تعلم كرة القدم فليعد مشاهدة هذه المباراة .فن التكتيك و فن الهجمات المرتدة و فن الاحتجاج الغير مبالغ فيه و فن عدم احترام الحكم .انه درس من دروس الكرة
الحكم يحرم المانيا من ضربت جزاء واضحة ، ما فائدة الفار
اتمنى ان يخرج رأس لاڤوكا بعبر وحكم من هدا اليورو. رغم انني لست متفائلًا بالمنتخب المغربي لكن الخروج على يد منتخب قوي جدا خير من خروج مع منتخب منديلا
رسالة الى المنتخب المغربي .
كاس العالم المقبلة.
انتم على الاقل في نصف النهائي.
اوروبا لم تعد بالبعبع.
بطولة أوروبا ضعيفة جدا. و مستوى غير مقبول.
اقسم بالله لو شارك المغرب سيصل على الاقل بنصف النهائي.
اين هولاندا و المانيا و ….
الشباب في تناقص و المواهب قليلة جدا .
السلام
ناس قمة التواضع و الروح الرياضية لا فرق بين رابح و خاسر يتبادلون التحية بعد المبارة لا احتاجات لا مشاحنات لا شغب
اما بين الدول العربية قبل المبارة باسبوع شحن و برامج تلفزية مستفزة للفريق الخصم بعبارات من قبيل مباراة القرن .ملعب النار و الدمار .مبارة تفكيك العقدة و عند المقابلة تجد الا تحنيط الكرة الخشونة الركل و الرفس و هلم ما جرى .
مبروك اسبانيا و حظ سعيد لالمانيا.
هو حفل و ليست مباراة و الأجمل أنها تقام في ملعب بدون سياج حديدي يفصل الجماهير عن رقعة الملعب لأنهم يؤمنون ان السياج يوضع فقط في حدائق الحيوانات يحمي الزوار من الحيوانات و مدرجات تحضن جماهير من بلدين بدون حزام امني او كراسي فارغة تفصل بينهم و ملعبهم لا يتوفر على مضمار ألعاب القوى و هدا المضمار يشيد فقط في ملاعبنا ليس حبا في ألعاب القوى بل فقط لأنه يحول دون وصول مقدوفات الجماهير لرقعة الملعب و اللاعبين . الله يلطف بنا
من يوم بدأ التطبيع مع المثلية الجنسية دخل الممتخب الألماني مرحلة الانحدار التقني والأخلاقي .
عاشت إسبانيا دولة راقية يعيش فيها الإنسان بكرامة بكامل الحقوق ،تحص على الباسبور والبطاقة الوطنية في أقل من دقيقتين بدون أن تدفع أي وثيقة مع الإبتسامة، عندنا في المغرب تبحث عن الشيخ وبعد الشيخ تذهب عند القائد وبعد القائد عند الدرك و
كل هذا اللعب على شهادة السكنى ،أموال تضيع في ضياع الوقت وموظفين مفترسين يرهبونك بنظراتهم ووجوههم العروسة، عاشت إسبانيا
اسبانيا احترمت المانيا لعبت بالعقل لم تخاطر بالهجوم كثيرا
مبروك لهم اتمنى ان يصلو للنهائي
العدالة تحققت ، بسبب ما حدث للدنمارك .
المبارة ابتدأت في الشوطين الاضافيين .90 دقيقة الوقت الرسمي عشوائية في اللعب وأخطاء كثيرة
وأحيانا كأنهم يلعبون الريكبي لتوقيف اللاعب الخصم الارتماء علية وشده بالأيدي .
خروج اللاعب يامال واللاعب الأسمر الجناح الأييسر خطأ من طرف المدرب .
لاعبان فرنسيان ولدوا في فرنسا ولعبوا في فرق فرنسية وليست لهم أصول اسبانية تم تجنسيهم يلعبون في منتخب اسبانيا اللاعب لابورت واللاعب لونوغمان .
هنيئا للجارة! ضيعت الفوز عندما بقى 2 او 6 دقائق لكن في الآخر ضيعت لالمان عندما بقى بضع دقائق.
المقابلة الآتية البرتغال فرنسا، ستكون شيقة وماذا يفعل كلام في و رونالدو؟؟!!
إسبانيا فريق قوي إستحق الفوز عن جذارةوإستحقاق. مدرب إسبانيا إرتكب خطأ تاكتيكي كاد يكلفه كثيرا بإستبذاله لجمال يامال و نيكو وليامز بمنتصف الشوط الثاني. المنتخب الالماني اثبث ان القتالية والجدية قد تعقد الامور لامهر واجود المنتخبات. إسبانيا مع جمال يامال ونيكو وليامز وموراتا وروردريغ واولمو وبيدرو وسط هجوم وهجوم مثالي جدا وخطير جدا ومع ذلك الالمان بقتاليتهم وجديتهم ولياقتهم البذنية القوية استطاعوا ان يحدو من خطورتهم.
يامال زروال قاصر 16 عام والقانون الألماني يجرم عمل القاصرين ما بعد اوقات العمل. لهذا تم استبداله قبل احتجاج الألمان .وهذا ما تفاداه مدرب الجارة الشمالية لمملكتنا العزيزة …..
لامين يامال بيولوجيا لازال في طور النمو . بعد ثلات سنوات سيكون أكثر طولا .
الهدف الإسباني الثاني ديال الفوز غادي يبقى في التاريخ و الصراحة ماتش واعرة و مبروك لاسبانيا
إذن ملامح البطل بدأت تظهر أو ظهرت والمرشح الأقوى للفوز بهذه البطولة هو المنتخب الإسباني وبدون منازع.
تعليق الأخ بوعزة الوجدي عل الأمين جمال هو الصحيح لم يتم تغييره لأنه لم يلعب جيدا بل هو كان ممتاز في رقعة الملعب وإلى أن ن في ألمانيا يحمي حق القاصرين لا يمكنه اللعب أكثر مما لعب
بكل صراحة وتحيد , الحكم هو من تسبب في خسارة المانشفت الألماني بعدما حرمهم من ضربة جزاء واضحة لا غبار عليها , فبالرغم من إحترامي للفريق القشتالي , إلا أن الفوز ليس لهم وليسوا هم من عليهم الإحتفال بالإنتصار بل من بكوا بالأمس من الرجال والنساء وحتى الأطفال.