التمس دفاع المطالب بالحق المدني في ملف اختفاء جثة الشاب التهامي بناني، خلال جلسة المحاكمة، إعادة تكييف القضية، مع استدعاء المصرحين.
وقدمت محامية المطالب بالحق المدني، في جلسة اليوم الأربعاء بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ملتمسا يرمي إلى تكييف القضية من القتل العمد إلى الاختفاء والاحتجاز.
كما التمس الدفاع في هذه الجلسة، التي غاب عنها دفاع أحد الأحداث المتهمين في القضية، إحضار مصرحي المحضر.
وأكدت المحكمة على ضرورة حضور والد الماثل أمامها، باعتباره كان وقت اختفاء الشاب التهامي بناني قاصرا.
وقررت الهيئة التي تنظر في الملف تأخير الجلسة إلى غاية 30 مارس المقبل، والبت في الملتمسات.
وغير بعيد عن المحكمة، تحولت وقفة تضامنية مع والدة الشاب المختفية جثته إلى مشادات كلامية بين بعض الوجوه الحقوقية.
وتبادل “حقوقيون” خلال هذه الوقفة اتهامات في ما بينهم، بعدما اقتحمت امرأة قدمت نفسها كفاعلة حقوقية الوقفة التضامنية، رافضة رفع صورة الشاب بناني وصور ضحايا آخرين.
وعرف الملف المذكور، الذي انطلق في يناير من سنة 2020 بمحكمة الاستئناف، تطورات عديدة، ضمنها تراجع محامين عن الترافع فيه، إلى جانب تغيير الهيئة التي تنظر فيه، بعدما جرى تنقيل رئيسها إلى محكمة النقض.
وتعود أطوار هذا الملف المثير للجدل، الذي مازالت والدة الشاب الضحية تحكي تفاصيله بمرارة، إلى سنة 2007، وبالضبط منتصف أبريل، حين خرج ابنها، البالغ آنذاك 17 عاما، رفقة أصدقائه على متن سيارة تعود ملكيتها لأحدهم، لكنه لم يعد بعد ذلك ولَم يظهر له أثر.
ارحموا هذه المرأة التي تحولت صورتها من امرأة جميلة الى امرأة بئيسة تبحث عن حقيقة ابن ضائع بين الاختفاء او القتل
JUSTICE POUR THAMI BENNANI#
#العدالة من أجل التهامي بناني
الله يوقف معك وتظهر الحقيقة كاملة ..نعم الام والله ..الله يخود حقه ويبين القتلة الظالمين مهما كانت رتبتهم
الله ياخد فيهم الحق غايبقاو يأجلو حتا يوصل شهر 4 و غادوز على القضية 15 سنة التقادم…. الله يكون مع ميمتو مسكينة
التقادم في الجنايات 15 سنة تبتدئ من يوم ارتكاب الجريمة،إذن بقات غير شهرين لابد من تسريع مجريات التقاضي باش ماطيحش فالتقادم و تحفظ الدعوى العمومية
لا شك أن الأم سواء بمنطق الامومة او بمنطق ظروف اختفاء ابنها نلتمس لها العذر في الاصرار على الوصول إلى الحقيقة. أما الباحثون على الشهرة والسباحة في المياه العكرة فشيء آخر.
وصور ضحايا آخرين، يعني شكون ؟ شيكيفارا أو الراضي و الريسوني بو الدراري؟
من 2007.هدا يجعلنا نطرح مجموعة من التساؤلات. هل الأمن قام بالتحريات اللازمة. هل كان هناك ضغوطات على الشرطة او النيابة العامة او حتى القضاء. ام هنالك رشوة.لاننا نعلم كيف كانت الأمور في 2007.ليلة واحدة عند التحقيق .تجعلك تصرح بما اقترفت من أفعال.وما لم تقترف.
هذا الملف كما يظهر لي تتداخل فيه اطراف وازنة ولا تريد ان تظهر حقيقته
ولكن الله على كل شيء قدير .تحية تقدير واحترام لهذه الام المتابرة والصابرة .حق ابنك سوف يظهر يوما ما عاجلا ام آجلا
ان كان هذا الشاب لازال على قيد الحياة محتجزا او تمت تصفيته من طرف أصدقائه فالعدالة انشاء الله ستنصفك والا فالله عز وجل سينصفك وهو القائل في كتابه العزيز :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا صدق الله العظيم.
إلى مغربي تالف
لكن هل يمكن للمطالبين بالحق المدني الطعن في مسطرة التقادم و إحياء القضية من جديد خصوصا أن هناك تقاعسا على مستوى الخبرة على الهواتف و كثرة التأجيلات زد على ذلك أن الملف بالمحكمة تسحب منه الأوراق في كل مرة
استاذ زيان حكم عليه ب 3 سنوات فرمشة عين،اما المجرمون الذي قتلوا تهامي بناني احرار منذ 15 سنة , لأن عندهم من يتستر عليهم ،القانون يطبق على الضعفاء فقط
الله يرزقك الصبر ،بلدان العرب هما هادو .لا عدالة لا حقوق الدل الفقر الخداع والنفاق.ولو شيء واحد يحمر الوجه في د اك البلاد .
كم من أم قُتل إبنها و كم من أم إختفى إبنها، 14السنة ولم تربح شيئ، تعمل الواجب عزاء وترحم على إبنها،لِأن هاد الموضوع يجرح الكثير من الأمهات…. فوضن أمرهم إلى الله تعالى، وليس إلى المحكمة. نعرفوا ألم الأم. الله المستعان وإظهار الحقيقة. في بلد فيه الحقيقة و َالدمقراطية والحقوقين مجرد شعار باهتْ
بالنسبة لي فقط إسمحو للناس بأن تتسلح لتدافع عن نفسها وتأخذ حقها، وفككو أجهزة القضاء والأمن.
15 سنة في قضية كهذه، بزاف.
القضية باينة، المتهمون عندهم يد طويلة لدرجة القضاء ماقدر يدير والو من 14 عام هادي، غادي يحاولو يأجلو القضية حتى تكمل 15 سنة ولا الام ديالو تمل تيأس وتنسى القضية
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
القضية لن تتقادم لانها ظلت مفتوحة لدى القضاء لان الام ما فتأت تبحث عن الحقيقة رغم تماطل القضاء الذي كان وراء التاجيل بنية في نفس يعقوب ونتمنى ان يظهر الحق في اقرب وقت لهذه الام المكلومة التي تخلت عن وظيفتها كمعلمة من اجل استجلاء حقيقة اختفاء ابنها حيا او ميتا ستتقبل الوضع كيفما كان المهم نطلب من القضاء الرفق بها باظهار الحقيقة
نحلل كا متابعين و زوار الجريدة المحترمة. أولا إسمهُ البناني ونحن نعرف مثل هاد الأسماء في بلدنا 2 كان عمرهُ 17سنة معى أصدقائه في السيارة، يعني كان في سن الطفولة و يمتلكون ، النضرية الأولى كان معى بن جلون و بن كران وبن سودة والتازي والأسى، يعني شباب في سن المراهقة كا جميع الشباب، هل هو حادث سير و نٓجٓى الجميع وتوفى البناني وخافو بقية أصدقائه وتدخل أباء الشباب لِطِي الملف، ونضرية الثانية هل كانو في حفل وإعطاء الشاب بعض المخدرات ولم تتحمل المناعة إِفٓرْدُوسْ، وإلقائه في مكان مجهول؟ ونحن نحرف البلدنا لا يقوم بتمشيت الأماكن القريبة من مسرح الجريمة، إلى إذا كان سائح أجنبي أَو إبن وزير.. ونضرية الثالثة إنتقام من باب الحب ♥ ما يسمى بِالمُلث الحب ♥، وهي النضرية قريبة من المنطق، والله أعلم،لِأن الصورة الشاب توضح الكثير بأنه أٓنِيقْ ولا علاقة بالمخدرات،وللمعلقين واسع النظر