أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
-
16:29
معسكر نتنياهو يستهدف الأحزاب العربية
-
16:12
بوانو ينتقد استيراد الماشية من الخارج
alors vous comptez complétez toutes les lettres de l alphabet grecque . pour un seul virus
on est vacciné immunisé plus l notre immunité divine et donc lachez nous les baskets .
لجنة فقدت صوابها. ما علاقة ضعف التلقيح بمنع ولوج من هو ملقح و pcr؟ هل الاغلاق سيدفع الناس اللتقيح؟ لا. ببساطة لانهم لم يسافروا وليس لهم حتى الامكانيات. الاغلاق يفدي فكرت التلاعب والافكار الرافضة التلقيح. لانه الرافضين سيقولون أن التلقيح لا يجدي ولا يحمي بما ان من هو ملقح غير محمي ويمكنه حمل وعدوى الغير الملقح.
لجنة تتخبط والارداف غير صحية.
ابحثوا عن ما وراء الجرعة الثالثة والاغلاق. اهداف ذاخلية لتمرير أشياء أخرى وخارجية منها كسر صعود البترول بتسريب ماخور جديد. تدكروا داتا والزوبعة بأنه قاتل وسريع الانتشار وفي الاخر والو.
الدولة تريد التبرء من ما لا يريد التلقيح فلتفعل ما قامت به المختبرات. توقيع الغير الملقحين بتحمل التبعات والمصاريف ما دام من هو ملقح رغم اصابته لن يضر.
إيوا أيلا جا شي واحد من الخارح اليوم أو البارح وهو فيه “أوميكرون” شكون لي يسلكها….
“هذا ما كتبه جاك أتالي في عام 1981 ، الذي كان آنذاك مستشارا لفرانسوا ميتران: “المستقبل سيكون حول إيجاد طريقة لتقليل عدد السكان. نبدأ مع كبار السن، لأنه بمجرد أن تتجاوز 60-65….
الاكتظاظ السكاني غير مجدٍ في الغالب، وهو شيء مكلف للغاية من الناحية الاقتصادية. اجتماعيا أيضا هو أفضل بكثير عندما تأتي الآلة البشرية إلى توقف مفاجئ عن العمل بدلا من أن تتدهور تدريجيا. لن نكون قادرين على اختبار الملايين والملايين من الناس لذكائهم، وأراهنك! سنجد أو نتسبب في وباء يستهدف أشخاصا معينين ، أزمة اقتصادية حقيقية أم لا، فيروس يؤثر على المسنين أو البدناء، لا يهم ، الضعفاء سوف يستسلمون له ، الخوف والغباء سيجعلهم يصدقون بوجوده ويسعون للعلاج. سنكون قد تأكدنا من أن العلاج في مكانه، والعلاج الذي سيكون الحل.
عملية اختيار البلهاء ستحدث من تلقاء ذاتها:
سيذهبون إلى المذبح باختيارهم وبإرادتهم”
— The Future of Life – Jacques Attali, 1981, Interview with Michel Salomon, Les Visages de l’avenir collection, éditions Seghers. 17:08