تجدد احتجاج مهندسين ومهندسات مغاربة، منضوين تحت لواء الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، أمام مقر البرلمان بقلب العاصمة الرباط.
ولم تحُل درجات الحرارة المرتفعة، اليوم الخميس، دون التئام جمع الوقفة الاحتجاجية الوطنية بعد أن كانت تقررت من طرف اللجنة الإدارية للاتحاد ذاته، في إطار استمرار برنامجه النضالي المسطَّر “احتجاجًا على تماطل الحكومة في التجاوب مع ملفه المطلبي”.

كما تأتي الفعالية الاحتجاجية هذه على خلفية تنفيذ “إضراب عن العمل للمهندسين بالقطاع العام يوم أمس الأربعاء واليوم الخميس 16 و17 يوليوز الجاري”، وذلك بعد سلسلة إضرابات وأشكال احتجاجية مستمرة لما يزيد عن العام.
ويحمّل الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة الحكومةَ مسؤولية ما وصفها بـ”عواقب الاحتقان والوضعية المزرية التي أصبح يعيشها المهندس المغربي”، راصدا “تراجع سمعة الهندسة الوطنية” و”استمرار نزيف هجرة الأطر والكفاءات الهندسية للعمل خارج المملكة”، حسب إفادة عبد الرحيم هندوف، رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة.
وصدحت حناجر المهندسين المحتجّين بشعارات حول “المطالب الثلاثة” الأساسية: “إقرار نظام أساسي جديد لهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات” مع “إبرام اتفاقية جماعية تحمي المهندسين الأجراء بالقطاع الخاص”، و”فتح الحوار مع الاتحاد،” و”إقرار قانون لتنظيم ممارسة المهنة الهندسية من أجل حماية الهندسة الوطنية”.

وأكد هندوف، ضمن تصريح لجريدة هسبريس على هامش الوقفة التي عرفت حضورا متنوعا من مهندسين يمثلون قطاعات وتخصصات مختلفة، أن “الحكومة لم تُحدد أيّ موعد للجلوس إلى طاولة الحوار معنا، ما عدا بعض الوعود الشفهية وتحركات بعض الوزارات والقطاعات الحكومية للقاء فئات المهندسين، لكن ليس هناك دعوة رسمية وتجاوب معنا إلى حدود اليوم”.
وأضاف: “على مر السنوات، فإن الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة كان هو المحاور الرسمي للحكومة في الحوار الاجتماعي للمهندسين”، مستحضرا أن “مختلف الاتفاقات والنظُّم الأساسية للمهندسين كانت نتيجة حوارات مع الحكومة. وآخر حوار تم سنة 2011 أفضى لتوقيع نظام أساسي، إلا أننا نُطالب بآخر جديد بعد 14 سنة من النظام السابق”، مسجلا كذلك أهمية “إبرام اتفاقية جماعية للمهندسين في القطاع الخاص”.

وشدد هندوف على أن “هناك دعوات لتنظيم مهنة الهندسة التي تعتبر غير منظَّمة حاليًا. ما يفاقم الاحتقان في أوساط هذه الفئة المهمة بالنسبة لأوراش كبرى مفتوحة في بلادنا تتعلق بالأمن المائي والطاقي والغذائي، وكذا تطوير وتأهيل البنيات التحتية”.
“ثمّة قلق من تزايد نزيف هجرة المهندسين إلى الخارج، وهذا جاء في تصريحات مسؤول كبير هو والي بنك المغرب، الذي نبه إلى هذا الأمر مؤخرا”، يورد المتحدث ذاته، وزاد: “هذا يعني أن الحكومة مطالبة باتخاذ إجراءات للحد من هجرة المهندسين وضمانها تحقيق الرهانات الوطنية، مثل التحول الرقمي والانتقال الطاقي، التي تتطلب مهندسين أقوياء”.

وبعد تدارسها بداية الشهر الجاري المستجدات التي عرفتها الساحة الهندسية، كانت اللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة قد قررت “الاستمرار في تفعيل برنامج نضالي” داعية إلى “الاحتجاج وتعبئة المهندسين من أجل المطالبة بالتسريع في تنزيل خلاصات الحوار الاجتماعي الأخير وفتح حوار مع الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة حول ملفه المطلبي”.
ويُنتظر أن ينعقد المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد أيام 21 و22 و23 نونبر 2025، تحت شعار “رد الاعتبار للمهندس المغربي والنهوض بالهندسة الوطنية ضرورة لرفع التحديات التنموية”.
هادشي كامل بسبب تهميش الشباب المبدع، خصنا حلول سريعة وفعالة باش نرجعو الهيبة للهندسة الوطنية.
المهندسين تستحق تفاعل الحكومة مع المطالب ديالهم، راه كفاءة البلاد كاملة فإديهوم.
واش ممكن نتفهمو إلى آشنو بغيناه من الحكومة!؟ أنا بصراحة متشكك فبعض الخطوات لي نعملوها
المطالب مشروعة ولكن الاسلوب مهم. الدولة خاصها التحرك وحوار جاد مع المهندسين.
تساؤل : المهندسيين ينظمون وقفة احتجاجية ولا أحد منهم أخد الكلمة بالفرنسية
المعطلون ينظمون وقفة احتجاجية و لا احد منهم أخد الكلمة بالفرنسية
مشافوهاش هادي مشافوهاش على بالي الديفو فالدولة ماشي غير فالمحتجيين
مشافوهاش هادي مشافوهاش
مشافوهاش هادي مشافوهاش
صراحة، ما كاينش لي خاصو ينكر أهمية المهندس. خص باقي القطاعات تتعلم شوية التنظيم
ملي كيديرو الحوار الاجتماعي، ضروري خاص تتطبق النتائج وما يبقاش الكلام غير فالهوا.
الناس كتنزوح بحال النحل خارج البلاد! غريب الحال، لكن كانبقى آمل فالمستقبل.
الاحتقان راه كيزيد على بلادنا، وواش حنا ماشي محتاجين للذكاء والبنية التحتية!؟
موضوع الساعة هي زيادة في معاش التقاعد الضعيف إنهم يموتون كل يوم عرق بعرق مع غلاء المعيشة
دعوات المتقاعدين في المساجد على المسؤلين الظالمين خطيرة جدا جدا.
ما فهمتش، مكيبانش لي الغلط فطلبات المهندسين، خص الحكومة تتعامل بحسن النية.
اصحاب العقول التي ستساهم في تقدم البلدان يتم تهميشهم وارغامهم علی الهجرۃ للبحث عن افاق اخری في بلدان تعرف اهميتهم وتوفر لهم جميع الظروف. واصحاب التفاهۃ وصناع السفاهۃ يتم تقديمهم علی البساط. حلل وناقش. الله المستعان
يجب على الحكومة أخذ موضوع إحتجاج المهندسين بجدية لأن الخاسر الأكبر في حال عدم الاستجابة لمطالبهم هو نمو و ازدهار البلاد
المهندسون خصوصا في القطاع الخاص و الشبه العمومي يعيشون حالة صعبة حال تعرضهم للمرض او احد صعوبات الحياة كما ان الاجور لم تعد كما كانت، في بداية الالفبة كان كل المهندسين بلا استثناء غي القطاع الخاص يصلون ل 30 الف درهم في الشهر بعد عمل 20 سنة مع تعويض مجزي يكفي لما يبقى من الخياة في حالة التسريح من الشغل او المرض. الامر الان على ما يبدو اصبح صعبا خصوصا في القطاع الخاص و الشبه العمومي.يجب انقاذ اهم مهنة في تطور المجتمع.
يجب على هده الحكومة فتح الحوار و كفى من تهميش المهندس
Dans le passé l’Etat permettait aux ingénieurs un logement gratuit et une voiture de services et de bonnes conditions,maintenant l’ Etat depense plus que 1 500 000 dhs pour former un ingenieur pour enfin l’humilier et le laisser émigrer ailleurs
واستمرار نزيف هجرة الأطر والكفاءات الهندسية للعمل خارج المملكة
Oh, j’étais ingénieur dans le secteur public, mais j’ai claqué la porte, merci Apparemment, le secteur public n’est pas fait pour les ingénieurs qui veulent bosser, mais plutôt pour les champions du monde de la sieste prolongée. Bureaucratie soporifique, réunions interminables et zéro place pour l’innovation ? Très peu pour moi, j’ai préféré partir avant de devenir expert en café tiède et formulaires inutiles
يلاحظ أن الحكومة استجابت لمطالب جميع الفئات باستثناء فئة المهندسين. خصوصا فيما يتعلق بتحيين أنظمتها الأساسية، لدرجة أن راتب بعض الموظفين ذوي التكوين البسيط و القصير بعد الباكالوريا أصبح يضاهي راتب المهندسين و يفوقه أحيانا. ثم يأتي السيد والي بنك المغرب في ملتقى بجامعة الأخوين ليضرب ناقوس الخطر بشأن هجرة المهندسين و يصرح أنه مؤخرا و في ظرف وجيز هاجر أكثر من 20 مهندسا إلى دول تقدر جيدا قيمة المهندس، و توفر له ظروف جيدة تليق بمقامه من أجل الاستفادة من خبرته و كفاءته. فما رأي الحكومة و رئيسها في هذا الوضع المزري الذي أصبح يعيشه المهندس في بلادنا …؟
الحكومة خاصها تراجع الانضمة الأساسية المتصرفين و المهندسين والتقنيين وهدا ليس صعبا ولا مكلفا. بل بالعكس سيشجع هذه الفئات على العمل وتجنب الهجرة إلى الخارج. خصوصا التخصصات التقنية المطلوبة في كل بقاع العالم.
كان المهندس مهندسا….اما اليوم مهمشا في بعض القطاعات مع الاسف….لكن عند الضرورة المهندس لول من يلتجأ اليه…..
اصبح يعتمد على (دارت dart) بين الفينة والأخرى
ويتم استغلاله عندما يتخرج في القطاع الخاص برواتب زهيدة