كشف رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه قبل وضع مشروع القانون رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب للتداول في المناقشة العامة تواصل مع أمين عام إحدى النقابات العمالية التي تتفاوض مع يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول المشروع، وشدد على أن القيادي النقابي ذكر “الوصول إلى توافق حول 80 في المائة من المشروع”.
وتساءل حموني، وهو يتحدث ضمن لجنة القطاعات الاجتماعية التي احتضنت المناقشة التفصيلية لمضامين قانون الإضراب: “هل يظنّ هذا النقابي البرلمان غرفة للتسجيل ويريد الوصول إلى 100 في المائة من التوافق ثمّ يحضر المشروع للبرلمان ليصادق عليه؟”، وزاد: “الحال أن الـ20 في المائة تأتي كتعديلات، لذلك، اليوم، يجب فضح كل شيء، ومن لديه نية ألاّ يتم تمرير هذا القانون فعليه قولها بكل موضوعية”.
واستغرب المتحدث إصدار بيانات من طرف التمثيليات الاجتماعية بعد بداية مناقشة القانون في البرلمان، موردا: “لا أحد يجب أن يرمي بالكرة إلى البرلمان، فهو مؤسسة مستقلة”؛ معتبراً أن “هذا القانون ليس سهلا، وهو يحتاج التفاوض مع المتدخلين، لكن مرت عليه عشر سنوات تقريباً وهو في مرحلة تفاوض داخل الحوار الاجتماعي”.
ووجه البرلماني ذاته سؤالاً مباشراً إلى الوزير السكوري: “ما رأيك صراحةً في رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ورأي المجلس الوطني لحقوق الإنسان؟ وهل سيتم اعتماد الحد الأدنى منهما في القانون وآنذاك سنتخذ الموقف المناسب؟”، هذا مع إشارة هسبريس إلى أن الوزير وهو يعرض الميزانية الفرعية لوزارته كشف أنه “متفق مع الرأيين”، مع أنه لم يحدد بوضوح هل سيتم اعتمادهما.
من جهتها حذرت البرلمانية فاطمة التامني عن فدرالية اليسار الديمقراطي من تمرير المشروع، باعتباره “غير صالح، ويقفز على الدستور وعلى ضمان الاستقرار الاجتماعي ويغذي الاحتقان”، مبرزة أن “المناقشة التفصيلية مرفوضة دون الوصول إلى توافق حقيقي، لكون هذه النسخة من القانون تراجعية وتغذي الاحتقان الاجتماعي ولا تضمن حقوق الطبقة العاملة”.
محمد أوزين، البرلماني عن الفريق الحركي، قال إن هذا “المشروع يمثل قانونا لا يخضع لمنطق الأغلبية والمعارضة، بوصفه تشريعاً سيحكم الوطن لعقود قادمة”، مضيفا أن “الهاجس هو الانتصار للوطن بعيدا عن تلقف الهفوات”، ومستغرباً “الاستفراد بالقرار وتغييب المقاربة التشاورية التشاركية، بحيث تقول الحكومة إنه تم التوافق مع النقابات الأكثر تمثيلية وتخرج الأخيرة لاحقا لتقول العكس؛ فأحد الأطراف ليس على ما يرام، وهذا يمس بهيبة ووقار المؤسسات”.
وأورد القيادي في حزب الحركة الشعبية ضمن أشغال اللجنة أن “القانون المنظم للنقابات كان يجب أن يأتي قبل هذا القانون المتعلق بالإضراب”، مردفا: “كان يجب أن يخرج في الولاية الأولى، أليس من الأفيد أن يكون مصاحباً بهذا المشروع؟”.
وأما النائب عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية مصطفى الإبراهيمي فحذر الحكومة من اللعب بالنار مع النقابات، قائلا: “لا للضغط على النقابات بمجلس النواب وبالأغلبية الحكومية”، وتساءل: “ما هو وجه الاستعجال ليتم إدراج المناقشة التفصيلية للإضراب وسط مناقشات المالية”، وزاد: “نحذر الحكومة لأن معركة كسر العظام مع النقابات ليست في صالح السلطة التنفيذية”.
وتابع المتحدث سالف الذكر: “ستنجح الحكومة في تمريره بمجلس النواب لكنها ستجد النقابات تنتظر القانون في الغرفة الثانية؛ وهذا سيجعلنا أضحوكة”، مبرزا أن “الأمور غريبة لكون النقابات خرجت ببيانات نارية رغم أن الحكومة تقول إنها وصلت إلى توافق مع التمثيليات الاجتماعية”. لكن السكوري ردّ لاحقا بالقول: “أنا لم أقل قطّ إني وصلت إلى إجماع مع النقابات”.
يريدون أن تبقى فوضى الاضرابات ل 3 اشهر واكثر
سير توكل على الله…
لي نزل الشارع عطيه علاش تيقلب..ز الله يسر الأمور غير هو ميكونش شي ضياع للحقوق.. ويكون القانون لحماية استمررية المرفق العمومي إن شاء الله تعالى
الشعب فقد التيقة في الحكومة و المعارضة، كفى من الضحك على سكان المملكة الشريفة واعلموا ان نواياكم قد زال عنها القناع ووعودكم قد اصابها الصدأ والشعب ينتظر الفرج من عند الله تعالى.
اللهم الشفاء لملكنا عاجلا غير آجل يا رب العالمين.
ماعندنا معارضة قولون عندنا مصارعة ثيران تود ان تنهش لحم مواطن بانهم يدافعون ماهم مدافعين بل مدافع ومدفعيات للقنص من جياب مواطنة بزيادات التي هلكت اثقال جيوب لعموم !!!? معارضة لانفسها وحكومة لانفسهم ومواطنون في و ديهم يغربل بضريبي عل سعرات حرارية للمواد بقالية عداىية تمص من دماء طبقات كادحة واقل من متوسطة
il vont le faire et ils s en foutent carrément il v a y avoir des greves et se n est pas leur problème la police s en occupe et un jour sans préavis le maroc sera hord contrôle ils veulent ca c leur but
لا بد من تنزيل وتطبيق قانون الإضراب وقانون النقابات لايمكن أن يظل المواطن المغربي والتلميذ المغربي رهينة لدى نقابات لاتؤمن بمصلحة المغرب والمغاربة وتقوم بالإضرابات الفوضوية والتي لم يشهد العالم مثلها .كفى من البلطجية نحن في دولة الحق والقانون.
رب اجعل هذا البلد آمنامطمئنا.
تمرير الحكومة قانون الإضراب يعنى انتهاء مشوار خلق بلبلة وسط الشغيلة
ليس هذا فقط من منع الاف الاجراء من القيام بالاضراب او التنصيص عليه وفق نظام اساسي ينظم مجموعة من المهن الخاصة خصوصا لاجل المطالبة بالحقوق والحريات بل بالعكس يتم طردهم جماعيا.. وصفقات عمومية تشغل يدا عاملة وفي خدمات عمومية تم خوصصتها لاجل اللعب بحقوقنا كاملة من اجور لا تبلغ حتى الحد الادنى للاجور وساعات العمل الطويلة وغياب أية حماية قانونية ومهنية واجتماعية ونفسية وجسدية وعقود لا تحترم حقوق الانسان والشغيلة هذا هو ما تقوم به فئة متخفية مباركة من مؤسسات ومسؤولين حكوميين لاستغلال واستعباد البشر تحت غطاء الراسمالية المتوحشة …..كفئ كفئ ياحكومة العار .
اغلب المكاتب النقابية مكونة من الفاشلين وعديمي التربية و الاخلاق يستولون على المكاتب بالقوة …همهم الوحيد رفع الاجور والمنح والعطل والفوضى بدون عقاب ولو ادى الى افلاس الشركات ..
من جهة اخرى.لفقدانهم ثقافة المسؤولية و المنافسة والانتاج والانتاجية والمردودية ووو من المسحيل اشراكهم في البرمجة او التخطيط لنستقبلهم ومستقبل الشركة ..والحديث طويل جدا جدا جدا ..
نطمئن المعارضة حول تحذيرها الحكومة، فهي حاضية اطرافها وتلعب بالشعب وليس بالنار، فهناك وزير الماء حاضر ناظر! فهل من يحب الشعب لدرجة قهره يلعب بشيء آخر غير الشعب.!
في امريكا اي قرار بالإضراب يخضع لتصويت جميع العمال . ولا يتخذ لأسباب سياسية. مع العلم ان الإضراب ممنوع بالوظيفة العمومية. هناك منافسة دولية لجلب الاستثمارات التي تخفف من البطالة. يجب ان تكون قوانيننا مشجعة للاستثمار مع ضمان كرامة العمال. أما قطاع الوظيفة والتعليم فهو فوضى لن تنتهي إلا بمنح شركات خاصة حق تسيير المدارس والجامعات مع حق الدولة في تسطير المناهج و المراقبة. لان التجربة اثبت فشل الدولة في تسيير القطاعً
إغلاق كل المرافق العمومية أو تقليلها إلى أقصى حد أصبح ضرورة ملحة. يجب النقص من البيروقراطية و تغيير قانون الشغل و مراجعة مكتسبات الموظفين العموميين . فطغيان الموظف العمومي و نقاباته، وانعدام الفعالية و الحكامة في معظم القطاعات العمومية أصبح ظاهرة تفرض نفسها. يستلزم على الحكومات القادمة أن تغلق تدريجيا القطاعات العمومية و تمررها للخواص مع دفاتر تحملات واضحة و مفصلة مع إمكانية تغيير الشركة و موظفيها في حالة عدم احترام دفتر التحملات. الموظف العمومي اصبح حمل على الوطن، لا يريد أن يعمل، لت يحترم الوقت، لا يحترم القانون، لا يحترم المواطن، مردوديته جد ضعيفة، ومع ذلك لا يمكن محاسبته نظرا لتعقيد مسطرة فصله و نظرا لصعوبة تعويضه التي تستلزم انتظار المناصب المالية في الميزانية المقبلة، وكذلك قوة النقابات و ارتباطهم الوثيق بالأحزاب السياسية مما يشوش على الحكومات نن خلال المعارضة و يشل القطاعات مما يستدعي إقالة الوزراء ومن ثم تنازل الحكومة لصالح التقابات واستمرار تدني القطاعات العمومية. ولهذا فإغلاقها أصبح أولوية اجتماعية من أجل استعادة احترام كرامة المواطن