المغاربة والمشارقة وسعد المجرد

المغاربة والمشارقة وسعد المجرد
الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 07:55

في كل مرة أتحدث فيها أنا وصديقتي الأردنية عن عادات وطبخ ولباس بلدينا.. تسألني في الأخير بلهجتها الأردنية: “كيف إنتو عرب”؟ فأجيبها دونما تفكير: نحن لسنا عربا، نحن مغاربة، فتضحك ثم تقول: أقصد الذين يتحدثون اللغة العربية.

الأمر أعقد مما كنت أتصور منذ وصلت إلى الدوحة، إذ اكتشفت أننا نختلف في كثير من الأشياء، بداية بالقهوة العربية و”أتاي المغربي”، شكل الخبز، مرورا بالمطبخ والعادات وصولا إلى الأمور الأكثر تعقيدا وهي الاختلافات المذهبية في الدين.

بعد انتقالي للدوحة التقيت عربا من جنسيات مختلفة من فلسطين الأردن، مصر ومن الخليج وجميعهم حين يتوجهون إلي بالحديث يتكلمون بلهجاتهم المحلية دون أن يقوم أحد منهم بأي جهد لكي أفهم ما يقصدون، في حين إن نطقت أنا كلمة من لهجتنا أحس أني حدثتهم بالصينية أو بلغة أخرى غير مفهومة، وليست بحروف عربية وكلمات أقرب نطقا للفصحى من اللهجات المشرقية.

أتفهم أن يصدر هذا الموقف من الجيل القديم لكني لم ولن أتفهمه أبدا من الشباب مع كل الثورة التكنولوجية التي حدثت خاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي صيرت العالم “قرية صغيرة”.

نحن المغاربة مطالبون دوما ببذل مجهود أكبر من طرف واحد للتواصل مع المشارقة (ولا أقصد من هذه العبارة أي نزعة عنصرية).. مطلوب منا أن نتحدث بلهجة بيضاء لا تشبهنا، ولا تنتمي لثقافتنا ولا لتكويننا.

أعتقد أني أحب اللغة العربية وأحب أن أقرأ بها وإن لم تكن لغتي الأم، بل وأزعم أني أفضلها عن باقي اللغات رغم أني لا أتواصل بها بشكل يومي.

أنتمي لمدينة أمازيغية، الكثيرون فيها لا يتقنون العربية، إننا نتواصل بالأمازيغية، والكثير من أفراد عائلتي لاسيما كبار السن لا يجيدون العربية إلا ما يحفظونه من القرآن وما يلزمهم للصلاة. كما أنه في المدرسة والعمل ومع الأصدقاء نتواصل في معظم الأوقات بالفرنسية والإنجليزية بحكم تخصصي في العمل.

موضوع اللهجة ليس أبدا مستهلكا طالما أنه لليوم في سنة 2021 مازال الكثير يكتب ويتحدث عنه. التواصل مع الآخر تجربة إنسانية جميلة تستلزم مجهودا من الطرفين للوصول إلى نقطة التقاء، قد نختلف في أشياء كثيرة وتفرقنا الجغرافيا والمسافات لكن ما يوحدنا أكبر وأقوى: المستقبل المشترك، اللغة التي هي أصل كل اللهجات وجزء من الدارجة منبثق من العربية الفصحى كما لهجات المشرق بالتحديد.

اللهجات المشرقية ليست سهلة أبدا وليست أقرب للفصحى، لذلك أجدني أبذل مجهودا حقيقيا في سبيل الفهم في كل مرة أتحدث مع المشارقة الذين كونت معهم صداقات جيدة. أتصور أن الذي عزز من انتشار اللهجات الشرقية هو الفن والثقافة. فاللهجة المصرية دخلت كل بيوت العالم العربي منذ سنوات طويلة عن طريق الأفلام والمسلسلات رغم أن نطقها ليس أبدا قريبا للفصحى.

واليوم هناك صناعة الإعلام التي تعزز هذا الدور أكثر فأكثر. وهو نفس الشيء الذي يمكن قوله عن الصناعة الإعلامية في بلاد الشام حيث طرقت الأبواب عبر دبلجة المسلسلات الأجنبية وإنتاج مسلسلات تاريخية قوية كانت تبث في رمضان الشهر المبارك الذي يجتمع فيه الجميع حول التلفاز. ناهيك عن أنهم بلدان النجوم. ولطالما استحوذت سوريا ولبنان على صناعة الثقافة والنشر في المنطقة العربية. وفي نفس السياق فإن بلدان الخليج بعد ثورة البترول استثمرت كثيرا في الإعلام والمسلسلات وأصبحت هي أيضا جزءا أساسيا من هذه الصناعة التي تسعى إلى التأثير. بينما أن المغاربة (وهنا أقصد كل دول المغرب الكبير) لم يواكبوا ولم يقدروا على منافسة الشرق رغم أننا نزخر بموارد وطاقات كبيرة، لكنها تبقى حالات فردية لم ترق لأن تكون ظاهرة تخلق التغيير أو نافذة قد يطل العالم المغربي البعيد جغرافيا عن المشرق إلى أن برزت “ظاهرة” اسمها سعد المجرد.

نعم سعد المجرد هو الفنان الظاهرة الذي استطاع أن يصل إلى المشرق وكذا العالم أجمع بأغان مغربية شبابية. لقد صنع الحدث وخلق “ترند” جديدا تبعه من بعده الكثير من فناني المشرق الذين جربوا الغناء باللهجة المغربية. وهكذا، صار الناس يتغنون بكلمات مغربية مثل: “بزاف وإنتي باغا واحد، إنت معلم، غندير عراضة وغيرها من الكلمات المغربية التي كانوا يحسبونها في السابق مجرد طلاسم مبهمة وكسرت أصناما صدقها المشرق كثيرا عن أن اللهجات المغربية صعبة. نحن المغاربة نحتاج الكثير من سعد ونحتاج أكثر من كل فنانينا ومثقفينا أن يجدوا صيغة كلام أقرب لجذورهم كلما سمحت لهم الفرصة ليتواصلوا مع عرب المشرق. هكذا هي قواعد اللعبة يجب أن تفرض وجودك.

ونحتاج أيضا إلى الكثير من صناعة الفن والثقافة ليصل مدانا إلى المشرق، وإن حدث هذا سيحتاج سنوات ليتراكم وأنا أؤمن بوجود “نبوغ مغربي”.

اللغات وجدت في الأصل لتربط الناس بعضهم ببعض وتسهل حياتهم ولا لغة ولا لهجة أفضل من أخرى إلا بالقدرة على التأثير؟ اللغة أم وكل أم هي الأجمل والأعظم في عيون طفلها.

مهندسة مغربية مقيمة بالدوحة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Amkssa
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 09:27

    حتى لو فهم المشارقة لهجتنا ومادا بعد . لسنين عديدة قبل استقبلنا افلام و مسلسلات المصريين وتعلمنا لهجهتم ومادا بعد . تم بعد دالك تعلمنا لهجات الشام ومادا بعد . لقد اختصرت يا سيدتي مغزى الامور حين القول اننا مغاربة .وهدا مايجب على المغاربة أن يعوه ..مسءلة لهجات الشرق والغرب هده واللغة العربية وووو أشياء وراءها ما وراءها من النيات المبطنة …والأمر ليس كما يصورها البعض ويغلفه بوداعة الإخوة العربية وووو…..

  • Citoyen
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 11:53

    Bien dit madame, la cause de tout ça c’est le complexe d’infériorité des maghrébins

  • أمازيغي متفتح
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 11:54

    إلى هنا سأختلف معك أظن أن اللهجة المغربية هي فعلا صعبة و صحيح أن بها ألفاظ عربية أصيلة لكن تركيبها أمازيغي بعيد عن اللغة العربية عكس لهجات المشرق و لهذا يجد المغاربة صعوبة في التعبير عن ما بداخلهم في حين أن المشارقة يعبرون بكل سلاسة . نحن لا ننتبه إلى أن ما نسميه لهجة مغربية هي لهجات غير موحدة و هو مايضعفها في العمق إذا قارنها بلهجة المصريين أو الشاميين ثم أننا نستعمل أيضا كلمات ذات أصل إسباني و برتغالي و فرنسي و إيطالي…الشيء الذي يزيد من صعوبة الفهم . العامل الثاني هو قوة الإعلام الشرقي و احترافيته في بعض الجوانب مقابل خفوت الإعلام المغاربي ربما يرجع الأمر إلى النهضة الإعلامية المبكرة في الشرق مقارنة بالمغرب و إلى حجم الأموال المنفقة عليه . أظن أن قلة ماهو متاح للمشارقة عن المغرب راجع للتقصير الإعلامي المغربي فالإمارات مثلا لديهم تخصصات جامعية في الإعلام و علوم الاتصال ، و حتى نختم التقصير لا يطال فقط بلاد الشرق بل يطال أيضا الدول الغرب إفريقية و بلدان شمال المتوسط الذين نتشارك معهم الكثير ثقافيا و حضاريا و إنسانيا

  • مريم
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 12:17

    صدقت، فقد تطرقت الى نقطة مهمة ان اللهجة مغربية يصعب فههمها من قبل الدول العربية و حتى الدول الجارة ، لكن نحن المغاربة و خصوصا الشباب الحالي نستطيع فهم العديد من اللهجات.

  • الاندماج
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 13:27

    الواقع ان سكان شمال افريقيا متى ما التقوا في المهجر و خاصة في اروبا الا و تجدهم تجمعهم نفس الثقافة و اللغة و العوائد الخ و يكون الاندماج بينهم سهلا للغاية لكن هذا يختلف عن سكان الشرق
    الاحسن ان يتجه الاعلام الى ادماج سكان شمال افريقيا الذين ترجع اصولهم الى الامازيغ في بوتقة واحدة بدلا من السير وراء الاندماج مع من هو اقرب الى الهنود و الفرس الخ ثقافيا و لذلك رواد حركة التحرير من الدول المغاربية قد اخطؤوا عندما انظموا الى مشروع العروبة و ربما يكون هذا مسوغا في عصرهم عندما كانت دول شمال افريقيا تحت الاستعمار لكن اليوم لم يعد هناك حاجة الى الاندماج في هذا المشروع العروبي الغير المنطقي و الذي يلغي التراث الامازيغي الحضاري من الوجود فالأمازيغ يدفعون ثمنًا غاليا و هو الغاء وجودهم

  • ملاحظة
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 19:23

    لماذا نصر دائما على ربط انفسنا بالمشارقة ماذا استفدنا منهم لا شيء وانت نفسك تقولين أن اللغة أمّ وكل أمّ هي الأجمل والأعظم في عيون طفلها اذن في هذه الحالة فأمّنا هي الامازيغية ووطننا المغرب المتميز عن غيره والفريد من نوعه في العالم ولسنا بحاجة كي نسعى لكسب رضى المشارقة لانهم دائما يعتبرون انفسهم افضل منا.

  • رأي1
    الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 19:50

    السبب في ضعف التواصل بين المغربي والمرشقي لا يكمن في طبيعة لغة كل منهما وانما طريقة استعمالها واختلاف الكلمات المستعملة بسبب تواجد كثرة المترادفات في العربية.ثم هنالك سبب اخر الا وهو التعود والالفة.ذلك انه بفعل كثرة التواصل يصبح ممكنا فك اي لهجة عربية وفهمها.وحتى عامة الناس ممن ينتمون الى مستخدمي اللهجات العربية المختلفة يستطيعون فهم بعضهم البعض لوجود قواسم لسانية مشتركة بينهم،وذلك خلافا لمستخدمي لغات لا صلة بينها.وهذا الامر لا يتعلق بمشتقات اللغة العربية وانما يحصل ايضا بالنسبة للغات ذات الاصل الواحد كما الحال في اللغات اللاتينية.اما عن المجرد فلغة اغانيه مبتذلة وهجينة وليست تمثيلية.

  • أمسبريذ
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 10:07

    ما يثير الإنتباه والإعجاب هو تمكن كثير من الناطقين بالأمازيغية من المغاربة تمكنا مطلقا من العربية الكتابية: نحوا وصرفا وأسلوبا. والدليل كاتبة هذا المقال. فرغم أن العربية ليست لغة أم لها، ورغم أن لغتيِ الدراسات العليا والعمل عندها هما الإنجليزية والفرنسية، ورغم كونها بعدُ في مقتبل العمر، فإنها تكتب بعربية لا يضاهيها فيها كثير من سدنة التعريب الأيديولوجي للمغرب والمغاربة؛ ومن هؤلاء من تخصصوا في العربية وعلومها وآدابها ! قد يكون سبب نبوغ الناطقين بالآمازيغية في العربية راجعا الى العامل النفسي الذي يسميه علم النفس اللغوي ب”اللاّأمن اللغوي”. وهو شعور بالقلق لدى متكلمِ لغة ٍ إكتسبها عن طريق التعليم لا بواسطة التوريث. إن هذا الوضع يجعله ينزع لا شعوريا إلى تحقيق الكمال في ممارسته لهذه اللغة خوفا من أن يقع في المحظور، فيكون عرضة للسخرية.
    à suivre

  • أمسبريذ
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 10:46

    وسواء كان هذا هو السبب أو غيره فإن هذا المقال، بنصه وكاتبته، يؤكد ما يدعو إليه منذ زمن أنصار الحفاظ على الهوية الأمازيغية للمغرب من أنه يمكن تحقيق ذلك دون أن تكون العربية مهدَّدَة ولا أن تكون عائقا.
    ولكننا لسنا سُذَّجا ! فنحن نعلم علم اليقين أن المراد هو التعريب وليس العربية ! وما العربية إلا كعب أخيل، كما الإفرنج…

  • Reseaux
    الخميس 7 أكتوبر 2021 - 23:08

    تحية لك على حبك للغة العربية
    لغة عريقة غنية معاصرة
    تسمح لنا بالتواصل فيما بيننا وتجسر المشرق والمغرب

  • واقعي
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 07:43

    تلك الجملة المورودة في المقال (كلمات أقرب نطقا للفصحى من اللهجات المشرقية.)
    غير صحيحة فأغلب لهجات المغاربة (تونس والجزائر والمغرب تحديداً) أغلبها كلمات فرنسية بل يصل الى 80% من لكلامهم لكلمات فرنسية
    أين تلك الفصحى!؟؟؟؟؟

  • باسو
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 10:22

    اتمنى ان تتابعي حوارا لكمال داوود مع قناة البي بي سي عربية سيجيب على اغلب اسئلتك نحن لسنا عربا ولسنا مطالبين للوك السنتنا والتنازل عن اصلنا الامازيغي لكي يفهمنا العرب العرب لهم اوطانهم ولنا وطننا وهم غزاة ومستعمرين وعليهم بدل الجهد الكافي لتعلم لغتنا او التحاور باي لغة دون فقدان هويتنا اهلكنا هءا الشرق الاوسط كثيرا قدمنا له الكثير ولم نحصل على شيء فلسنا عرب ونحن امازيغ

  • الحسين المكي
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 14:43

    لولا اللغة العربية لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومئات الملايين في العالم العربي ، لضاع المغرب بين اللغة الأمازيغية التي في حكم الأموات لاقيمة لها مثل الفرنسية التي قضت عليها الإنجليزية الأمازيغية لغة الأقلية في المحيط العربي من ليبيا إلى المغرب
    ربما لا يتجاوزون ٣ مليون لا بد أن يعترفوا بهذا.

  • الحسين المكي
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 14:52

    أنتم تضحكون على انفسكم أيها الأمازيغ ليس لديكم ثقافة ولغة تتجاوزون بها دولكم القطرية خاصة الجزائر والمغرب وتنشروها العالم الآن في جميع الدول الإسلامية من إندونيسيا إلى غرب افريقيا معاهد تعليم اللغة العربية لغة القرآن الكريم،ولا معهد واحد لتعليم اللغة الأمازيغية التي لا يفهمها في المغرب الا الامازيغ أنفسهم بينما يتحدثون بالعربية لكي يتعايشون مع المغاربة العرب وفي والدول العربية.

  • Amaghrabi
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 17:02

    عندنا مثل في مدينة الناظور وربما مثل مغربي عامةيقول “القط الخارجي يطرد القط الداخلي”بمعنى انني الاحظ كلما جاء مقال عن الامازيغية الا وخرج علينا معلقون يكرهون الامازيغية كما تكره العصابة الجزائرية الدولة المغربية وهم مع الاسف ربما كما يقول المثل قطط خارجية او اصلها خارجية ,اخواني المغاربة الكرام اللغة الامازيغية هي اللغة الاصلية في ارض المغرب وفي شمال افريقيا علمة والفصحى هي لغة اجنبية تبناها المغاربة في ظروف خاصة .كيف يعقل لمعلق لا يتكلم الفصحى ولا يتعامل بها في بيته وعمله ومجتمعه وووو تراه يحارب اللغة المستعملة في البيت والشارع بكل ما اوتي بقوة وبحقد واضح اتجاه الامازيغية واهلها.المغرب فسيفساء لغوي وديني احب من احب وكره من كره ودولتنا والحمد لله واعية بذلك وتحاول ان تعطي لكل ذي حق حقه وتشجع الجميع من اجل خدمة جهته ولغته والبقاء للاقوى وبالتالي فكونوا على يقين انه اذا اعطيت الفرصة الصادقة للغة الامازيغية فستحقق العجائب والغرائب في المغرب وستتبوأ المكانة العالية وستصبح ان شاء الله لغة العصر الحالي لجميع المغاربة ونجعل من اللغة الفرنسية والفصحى لغتان في المتحف المغربي لانهما قدمتا خدمات

  • رأي1
    السبت 16 أكتوبر 2021 - 01:00

    هؤلاء الذين يدافعون عن الامازيغية يستخدمون في هجومهم على العرب لغتهم.فلماذا هذا الاستخدام .فاما انهم عاجزون عن النهوض بما يدعون انها لغتهم ام انها لغة عاجزة عن مسايرة الواقع.وعلى فرض انهم تحرروا من العربية التي قد تكون لغتهم الاصلية اي تلك التي كان يتحدث عنها اجداهم ان هم كانوا يتحدثون بها وليس بغيرها،على فرض ذلك فهل لوسعهم استخدام امازيغية خالصة من دون الاستعانة بالعربية.وهل الامازيغية التي كان يستخدمها المرابطون والموحدون والمرينيون لا تزال موجودةام انها بفعل الاستغناء عنها في اغلب الحواضر المغربية باستخدام الدارجة لم يبق منها الا النزر القليل.وهل هذا النزر يقبل التأقلم مع الحياة المعاصرة.هذه اسئلة يطرحها مغربي لا يعرف اصله اامتزيغي ام عربي

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 2

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 2

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس