لم يعد المغاربة يجدون “حرجاً” في إشهار سلاح المقاطعة تجاه أي منتوج أو خدمة بدت لهم أن أسعارها ارتفعت بشكل مبالغ فيه أو “بلا مبررات موضوعية حقيقية”، إذ أطلقوا مرّة حملةً ضد السمك، وأطلقوا حملة مقاطعة أخرى ضد اللحوم الحمراء، والآن ضد الدجاج، الذي بلغ سعره نحو 30 درهماً. كما أن المقاطعة ما زالت سارية ضد شركات يرجح المقاطعون أنها داعمة لإسرائيل في الحرب الدائرة على قطاع غزة.
وتعدّ المقاطعة، أحيانا، “قراراً تحتيا يخرج من المجتمع مستهدفاً فعلاً اقتصاديا فوقيا يحدد قوة رأسمالية”، وهو ما يعلق عليه محسن بنزاكور، الأخصائي في علم النفس الاجتماعي، بأن “التخلي عن منتوج طواعيةً يعيد ترتيب الفعل الذي يأتي من القمة خارج أفق الثقة”، مبرزا أن “المواطنين الآن لا يشعرون بالكثير من الثقة تجاه المبررات التي يدفع بها مهنيو قطاعات عديدة رفعوا الأسعار بشكل غير مقبول؛ فالمقاطعة حل سلمي يحتم التفاوض مع المستهلك الذي التأم لوقف حيف مسّ قدرته الشرائية”.
وأشاد بنزاكور بهذه القدرة، التي أصبحت متحققة لدى المغاربة من خلال الاعتماد على ما تتيحه الرقمية لإعلان التوقف الجماعي عن اقتناء منتوج معين، مشيرا إلى أن “الأمر يتعين أن يكون مبنيا على سند موضوعي لأن المقاطعة ليست تحرّكا تخريبيّا، بمعنى أنها تستمد مشروعيتها من الرغبة في تغيير قدر اقتصادي غير عادل وليس إنهاك الاقتصاد الوطني”، وأبرز أن العلاقة بين المستهلك والمنتج تخضع لمعايير مختلفة بعد نجاح المقاطعة.
وأضاف أن “قطاع الدواجن، مثلا، الذي يعيش حاليا حملة مقاطعة، يعرف ارتفاعا في الأسعار في ظرفية معينة؛ ولكن المشكلة هي حين لا تستجيب لشروط المنافسة الشريفة وتصبح عملية التحكم في الأثمان بلا محددات موضوعية مصحوبة بإحصائيات وأدلة”، موضحا أن “هذا الوضع يخلق نوعا من عدم الثقة الذي يغدو لاحقاً حطباً للمقاطعة، التي صارت بالنسبة لجزء من المغاربة سلوكاً مجنّداً بالفعالية، خصوصاً بعد حملة المقاطعة الشهيرة لسنة 2018 التي انتشرت في كل ربوع المملكة”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “هذه الوسيلة تستطيع إحداث ضغط سيفضي إلى رد الفعل، أي إلى تغيير، وهو سلوك ليس مغربيا، بل تعتمده أيضاً شعوب دول عربية ومغاربية وغيرها”.
وتابع قائلا: “نحن نرى الآن المقاطعة التي تتخذها هذه الشعوب مجتمعة ضد الشركات التي تعتبرها حليفة لإسرائيل” في عملية الإبادة الجماعية التي تحدث في قطاع غزة، لافتا إلى أن “المقاطعة سلاح من لا سلاح له، وهو احتجاج يستمد مشروعيته وشرعيته من شروط موضوعية تحتم اللجوء إليه بعيداً عن منطق الاستفزاز والابتزاز”.
وأوضح أن المقاطعة، التي بدأت تهمّ الأسماك واللحوم الحمراء والآن البيضاء، إشارة إلى ضرورة إخراج الأمن الغذائي للمغاربة من دائرة المصالح الاقتصادية الضيقة لقطاع مهني معين، مسجلا أنه “إذا صارت هذه المواد كلّها بعيدة عن موائد الفقراء والفئات المعوزة سيكون النظام الغذائي متضرراً، وهو ما يمكن أن تدفع الدولة ثمنه أضعافا إذا ظهرت، مثلا، أمراض متصلة بسوء التغذية، وستصبح هناك كلفة إضافية لا جدوى منها نتيجة تحركات اقتصادية غير مدروسة وغير عقلانية ستعفينا من توهّجها على الأقل حركة المقاطعة”.
مادمنا نحضر للمهرجانات و نشجع الفنانين و مباريات كرة القدم فلازلنا بعيدون كل البعد عن المقاطعة
وتبقى المقاطعة السلاح الوحيد المتبقي للمواطن المغلوب على امره
يبقى فقط الحث على الاستمرارية وعدم الردوخ والصبر لانها حتما ستؤتي اكلها باذن الله
والله المستعان
خاص تدخل ملكي في موضوع راه فلوس كي روز والمغرب بلد فلاحي وتعطي الأولوية للتصدير وتجوع الشعب هادشي ماشي معقول ، ولينا عايشين من اجل بقاء فقط.
ثقافة المقاطعة خاصها تولي عندنا في الدم، وحاجة اخرى ثقافة التصويت على الاشخاص اللي كتستحق تمتلنا في الانتخابات، هاد الشي هو اللي كيخلق الديموقراطية في البلدان.
مقاطعون الدجاج، اللحوم والأسماك.
الأسعار في المغرب ولات تتخلع السياح وعساك لمغاربة . السياح تيتشكاو من المطاعم والمقاهي .
داءما أفكر لماذا المغاربة راضون بالوضع عند كل زيادة ! قلدوا التجربة المصرية التي نجحت في مقاطعة اللحم و الدجاج و السمك و أشياء اخرى و أتت أكلها و نجحت في خفض أسعار إلى النصف في كل هده السلع ! المقاطعة المقاطعة المقاطعة و يترون النتاءج .
انا بدأت المقاطعة على الدجاج واللحم وان شاء الله تعالى ستستمر هاته المقاطعة خاصة للدجاج حتى وان نزل السعر لجشع هاته الفئة والتي ما فتئت تتغول على جيوب البسطاء نعم لسلاح المقاطعة
للاسف الشديد الحكومة المغربية تتبع القطيع أوروبا ولكن أوروبا بصفة عامة كتخلص ناس ميزان الياد العاملة ووو وغير سوماج حنا 500درهم وهما ركم عارفين شحال للاسف الشديد ينطبق المتال المغربي على الحكومة اش خصك العريان…..ختم ذهب امولاي
نظرية المقاطعة سلاح فتاك وفعال ولا ننسى مخترع هاته النظرية الصحابي الجليل عمر بن الخطاب حين اشتكى له بعض الناس غلاء سلعة ما فقال لهم دعوها و سينخفض ثمنها
الحق يؤخذ ولا يعطى
تحية للشعب المغربي
الحمدلله أصبحت اقاطع اي منتج إذا زاد ثمنه عن الحد المعقول إذا لم يكن من الضروريات أو أقلل من الاستهلاك إذا كان من المواد الاساسية وذالك من دون انتظار حملة المقاطعة .
نعم السلاح الفتاك الصامت
نعم الرد العاقل الحكيم
خاب الجشع المذموم
سيزهق الباطل المكشوف
لا بد ان يكون هناك وعي داخلي . اقاطع ذاتيا دون ان اتلقى امرا بذلك او بعد اتفاق و . و . و
ازداد سعر المنتوج لا اشتريه بكول بساطة . انا و انت و الجميع يفعل ذلك سنظر حتما صاحب المنتوج الى مراجعة السعر و هكذا نخفض الاسعار بسلمية
ما يحز في النفس هو مهاجمة الناس للدولة على مواقع التواصل محملينها مسؤولية غلاء أسعار ووجوب التقنين في زمن حرية الأسعار العولمة. الحقيقة أن المغربي هو من يطحن أخوه والمواطن يجب أن يلوم المواطن ولوبيات تتفق ليلا لطحن الدرويش. جشع اصبح مستشري ومظاهر تدين زائفة من رنة إسلامية ولحية قمة سكيزوفرينيا
لا يمكن مقاطعة كل المنتجات الغذائية …فهي غالية منذ سنوات ومستمرة في الغلاء ولو امتنع بعض الناس عن شراءها. لان مبرر التضخم. هو مبرر واقعي مع تعتيم ممنهج لحقيقته ومستوياته ..فعندما تنعدم الثقة تنعدم في كل دفوعات اطر الدولة .فلا ينسجم مثلا بان التضخم متحكم فيه وهو في حدود 2% في المائة بينما الاستهلاك في اوجه رغم غلاء الاسعار …شيء يستعصي علي كانسان بسيط ان استسيغه فكيف بمتخصص. مثلا؟؟!!ما تفتقده الادارة هو الشفافية والوضوح مع المواطنين .اما اللوبيات فهي دائما متربصة بالظروف المواتبة من اجل تحقيق مزيد من الثراء ولو على حساب امن الدولة واستقرارها .والسلم الاجتماعي ..والافق حقيقة مظلم وما من بصيص امل في الاصلاح الجذري .فقط يشتغلون على التطبيل الاعلامي وتكميم افواه الاعلاميين النزهاء .والذين لا يجيدون الا قراءة الالوان كما هي لا الصباغة بالوردي الزاهي
في غالب الاحيان يرفعون الاثمان لأي سبب ولا يخفضوها ادا غابت الأسباب. باختصار قوم يلهتون وراء المال وبأي طريقة ولا يرحمون احد ..
انا أعيش في اسبانيا وتقهرت بالغلاء لي فالمغرب ،، الاثمنة مرتفعة جدا في جميع المواد مقارنة مع اسبانيا .
هههههه المقاطعة جاءت بصفة آلية. منتج لا يستطيع المواطن اقتناءه، لا بد وان يتركه
هناك مقاطعة باختيار تكون تحت ضغط غلاءبعض السلاع او ندرتها
ويطبق المثل القائل:كم حاجة قضيناها بتركها،وهناك مقاطعة
من نوع اخر وهي التي تجد فيها الطبقة الهشة من المجتمع نفسها عاجزة تماما عن اقتناء هذه السلاع،مثال((اللحوم الحمراء الآن ))
وهنا يجب على الطبقة الاقل هشاشة
ان تتضامن معها وتتخد قرارا بالمقاطعة، وعندها سيصبح العرض
اكثر من الطلب بدرجة كبيرة جدا ،فتنخفظ الأثمان تلقائيا،اوقد تنهار بالمرة!!!
مسألة عادية و عفوية …..شخصيا اي منتوج يرتفع ثمنه عن المعهود لا أشتريه ……………
قاطعوا الشواطيء و المهرجانات و السفريات من مدينة لمدينة، قاطعوا ادوات المدرسية فالحكومة تراقب تحركاتكم و رضاكم على الزيادات فتزيد لأن اكثر المنتجين و المحتكرين السوق المغربي كلهم في الحكومة، فهل يوجد في الحكومة المشؤومة واحد منهم ليس لهً شركة او شركتين ؟ اتحداهم كلهم اصحاب شركات فكيف تنتظرون الرخاء و هم لديهم فرصة من خمس سنوات، واحد منهم مشى الحج دبح 300 جمل فماذا تنتظرون منه
احتاج المغاربة ما يقارب عقدين لإدراك أن من بسط سيطرته على قطاع الفلاحة والصيد البحري وما إلى ذالك، قبل أن يبسط سيطرته على السلطتين التشريعية والتنفيذية، لا تهمه مصالح المغاربة بقدر ما تهمه مصالح أخرى، وهذا يتضح ويظل تحديا مقدورا عليه عبر صناديق الإقتراع، وتمنيع المؤسسات، لكن المقاطعة كسلاح يجب توجيهه نحو المصالح الفغنسية المتغولة، خدمات كانت أم منتوجات، قصد الضغط أكثر نحو تسريع ترجمة المواقف نحو حل نهائي للنزاع المفتعل حول أرضنا من جهة، ومساهمة هذا الفاعل المصلحاتي في تحقيق حل للقضية الفلسطينية، بالنظر لثقله السياسي داخل البيت الأوروبي وعضويته الدائمة في مجلس الامن الدولي..
المقاطعة سلاج فتاك قاطعوا مادام المحتكرون لا يرعون إلا ولا ذمة أصبح جلهم مصاصوا دماء قاطعوا تم قاطعوا تم قاطعوا…..
المفهوم الجديد للنضال هو المقاطعة و الأسلوب الجديد للتجمعات و الحلقات هو الشبكة الزرقاء نضال محتشم أسلوب انيق للنضال انه الوعي البديل نقاطع البنزين و نقاطع اللحم و نقاطع الدجاج و نقاطع البيض و نقاطع حراس السيارات و نقاطع الباراسولات و نقاطع الشواطئ و نقاطع المقاهي و اللائحة طويلة و رغم ذلك نجد مطاعم مكتضة و شواطئ مكتضة و نجد الكل اشترى أضحية العيد و نجد الكل يملؤ خزانتنا وقود السيارات و نجد طريق سيار مكتظ انها الأزمة المقلوبة و فهم تحملق
لا فرق بين الاثمنة فالمغرب وامريكا من ناحية المعيشة. الخبز لي باقي رخيص،
ؤالمصيبة هي أن الأجور بين المغرب وامريكا لاتقارن فرق كبير.
كما تكونوا يولى. عليكم . هذه قاعدة لا غبار عليها . المهني أصابه الجشع ، و المستهلك اصابه النهم في الهمزة . من المسلمات ان يعاد النظر من الجميع بما يقوم به . كان من الضروري في الغلاء ان يقلل المرء من التبضع ، لكن ذلك بعيد عن الناس الذين يتبضعون كان السلع ستنقرض من السوق . المجتمعات المتحضرة كانت توصي لتقليل الشراء في هذا الغلاء و توجد دول اوصت بتقليل الوجبات . عموما تقاقة الإستهلاك تتكون رغما عن الجميع . أصحاب الجشع سيتراحعون من قلة الطلب و اصحاب النهم التبضع سيقللون ليرتفع العرض. و الله غالب على امره.
كما اننا نقاطع منذ مدة كل القنوات التلفزية المغربية نظرا للميوعة و اللامبالات التي تظهر بها
الملاذ الغذائي للمغاربة كانً السردين والدجاج والبيض غير ان اللوبيات تحكموا بشكل جنوني في مسالك التوزيع مؤخرا وصار ت الاثمان خيالية بعيدة عن القدرة الشرائية للمواطن غير الميسور
وهناً نتساءل عن دور وزارة الفلاحة والتجارة والداخلية في مراقبة وهندسة الامن الغذائي الوطنية وما سيترتب عليه من تبعات اجتماعية وأمنية بالرغم من ان الدولة تصرف الملايير من الداهم كدعم للمنتجين ؟
فالأثمان الحالية غير مبررة و إلعرض وافر والطلب ضعيف في حين ان الاسعار مرتفعة !
فاللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك بكل تلاوينها والقطاني و الفواكه خرجت من قائمة المواد الاستهلاكية
اليومية
ولم يبق متاحا سوى الخبز والشاي
والركود الحالي في الأسواق مرده بالأساس إلى افلاس المستهلك وبذلك لم يعد يقوى على استهلاك المزيد من المنتجات الغدائية الدرويشية كالسردين والدجاج
وبذلك اجل الانفاق في الوقت الحالي لإشباع حاجاته الملحة وترجمت هذا السلوك في شكل مقاطعة
سبب هاد المهزلة كاملة في الزيادات الصاروخية لجميع المنتوجات هو الحكومة الحالية لي اول ماشدت الحكومة طلعت في سعر المحروقات وبما انه ااقلب النابض للاقتصاد النغربي فكلشي تدرع بيه وزاد على هواه حتى صحاب الجيليات لي غي جالسين زادوا فالتسعيرة الشيء لي خلانا تانواجهوا اخطبوط ما تاتفك من رجل حتى تاتلقى الرجل الاخرى تلوات عليك المهم ولينا نعاني التسيب ولا من رقيب
هادي راه ماشي مقاطعة بسبب الغلاء بل مقاطعة بسبب انخفاض القدرة الشرائية اللي هي أصلا متدهورة، يجب تسمية الأشياء باسمها
أقوى سلاح القانوني للفقراء هي المقاطعة لجميع المنتوجات اللتي تعرف شراهة في الزيادة، والسلام
مقاطع بإدن الله حتى ينخفض السعر الى ماكن عليه
هناك شعور يتزايد يوما بعد يوم بأننا شعب مظلوم ومقهور…
وهذا قد يتولد عنه احتجاجات واضرابات وعدم الانخراط في قضايا الوطن وعدم الاكتراث بمصير الأمة…
غالبية الشعب صارت تنظر لنفسها كأنها مستعمرة من نظامها…
الشرطة في كل مفترق طرق…
آلاف الباراجات والرادارات في الطرقات…
الشرطة تتجول بالدراجات لتحصيل المخالفات والتضييق على المواطنين داخل الأحياء السكنية…في ممارسة يتفرد بها المغرب عن باقي العالم وحتى عن الدول التي تشهد حروب…
ما بقى ما يعجب…
والغلاء في كل شيء وفي أي شيء…
والكل يتساءل لو بقينا مستعمرين من فرنسا لربما كان حالنا أفضل ولما مورس علينا كل هذا القمع والتسلط…
المقاطعة في كل المجالات سلاح فعال ولكن حين تقوم به الشعوب الواعية المدركة لواقعها التي لاتكون لعبة بين ايدي السياسيين الانتهازيين واللوبيات !!
في غياب تفعيل قوانين تحمي المستهلك من جشع التجار والوسطاء ، تبقى المقاطعة هي السلاح المناسب لردع الانتهازيين ..
غير أنه يلزم ان تكون حركة المقاطعة منظمة بشكل مؤسساتي في إطار هيئة أو هيئات من المجتمع المدني ، ويلتزم كذلك ان تكون بعيدة عن الحسابات السياسية ومنطق تصفية الحسابات بالشكل الذي يجعل هدفها الأسمى والتوحيد خدمة المستهلك وردع كل الاختلالات وأشكال الجشع والانتهازية مهما كانت الجهة أو الجهات التي تقف وراءها
عندما لايصل المواطن إلى سلعة ما بسبب الغلاء فهذا يسمى حرمان اما المقاطعة فهي فعل واع يساهم فيها القادر والمحروم
نحن أمام حرمان فقط
المقاطعة نضج كبير من المواطن في مواجهة غلاء الأسعار …والأمل أن يقتنع وينخرط الجميع في هذا التوجه لوقف تغول الكمبرادوريين
المقاطعة، خصوصًا إذا تعلقت بالمنتجات الفلاحية أو تربية المواشي والدواجن، التي ينتجها الفلاح الصغير والمتوسط بنسبة تقارب 70%، لن تكون فعّالة. لن تجعل الفلاح يرضخ ويركع للضغوطات التي يمارسها الانتهازيين المنتفعون أصحاب الرواتب السمينة القارة، ويجعله يبيع منتجاته بأقل من تكلفتها، أو يتخلى عن أرباحه التي يعتمد عليها في معيشته.
وإذا أدت المقاطعة إلى توقف الفلاح عن ممارسة مهنة الزراعة وتربية المواشي والدواجن، وذهب للبحث عن آفاق أخرى، لن يحصد المقاطع الشاطر الانتهازي الذي يسعى لتحسين مستوى عيشه على ظهر الفلاح، سوى الخيبة، حيث سيحدث نقص حاد في العرض. وسيستفرد كبار المنتجين بالسوق، (كبار المنتجين لا يعتمدون فقط على الفلاحة للعيش وإنما لديهم مصادر دخل أخرى)، وبالتالي، سيكون بإمكانهم تحمل المقاطعة حتى يخضع ويركع لهم المستهلك الغبي الذي قتل صغار الفلاحين ويتقبل الأسعار التي يفرضونها عليه.
وهذا هو المعروف على المستهلك الانتهازي السطحي البسيط اللتفكير والعقل الدي لا يرى أبعد من أنفه.
عديد من مغاربة العالم دخلوا في مقاطعة تضامنا من إخوانهم في المغرب ضد إرتفاع أسعار و ضد الحكومة هدا لا يبشر بخير صيفا مرا أبيضا. كساد الشركات و إفلاسات تراجع القوة الشراءية
الله يستر
ساضل اقاطع كل شيء فيه زيادة غير مبررة او داعم للقتلة المجرمين وحتى الانتخابات …
لا حيلة لشعب يعانى من إرتفاع الأسعار سوى المقاطعة لكل سلعة إرتفع ثمنها فهذا حق مشروع ضد المحتكرين والسماسرة وسياسة جوع كلبك إتبعك وسياسة تفقير الفقير وإغناء الغنى …
اشكر الرسام الكاريكاتوري بوعلي على المشهد الدي يعبر عن الواقع المغربي وهو الداء الدي يعاني منه المواطن وهو الاحتكار و إنشاء لوبيات تحت الطاولة و بمساندة بعض السياسيين ولا شك أن بعض الاحزاب لم تعد تفرق بين مصلحة الوطن و مصلحة الحزب و ان همها الحصيلة الانتخابية و المناصب الوزارية.
مقاطعة!!!!
أثمنة البنزين والغازوال مرتفعة وغير معقولة في كثير من الأحيان.
وأين ما ذهبت تجد زحام السيارات الخاصة وكثرة حركتها والزحام على وسائل النقل بجميع أصنافها.
والأسواق مزدحمة وكل شيء يستهلك في المطاعم، …..
فعن أي مقاطعة تتحدثون؟
اللحوم المعروضة في السوق للاستهلاك سوءا الحمراء أو البيضاء كلها تضر ولا تنفع: صحيا فطريقة تربيتها و تسمينها فهي مسرطنة و شرعا فاصبحنا نستورد اللحوم من بلدان غير إسلامية كالبرازيل فهي مشكوك في انها حلال
فقاطعوها رحمة بصحة ابدانكم أولا و بجيوبكم ثانيا ترتاحوا والله
اليوم ان لم تقاطع طوعا فغدا مجبرا .
وددت لو اعلم مقاطعة ماذا من أجل ماذا ؟؟؟؟
مقاطعة المواد الغذائية.. ..فإما الجوع وإما فقر الدم .
مقاطعة الشغل …..هههه . فهو مفقود .
هناك مقطوعات مقبلة دون استئذان ….الماء على الخصوص ، وما خفي أعظم .
اللهم نسألك العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والاخرة .
اقسم بالله انها الفوضى العارمة زرت مدينة الرباط رأيت العجيب العجاب في الأسعار حتى وساءل النقل اما اصحاب المطاعم حدث ولا حرج
الحل بسيط جدا.. لا تشتري خضرا يزيد ثمنها عن 5 دراهم، ولا تشتري فاكهة يزيد ثمنها عن 15 درهما، ولا تشتري لحما إلا مرة في الأسبوع، اشتري آلة قهوة ولا تجلس في مقهى إلا للضرورة، هذا سلوك يومي إذا تعمّم عمّ الرخاء
انا مدمن على شرب القهوة في المقاهي ومند ثلاثة أيام تفاجأت بزيادة درهمين وقلت للنادل عادي الزيادة قال لي نعم وبدوري قمت بزيادة في جيبي ومن حقي أن احمي نفسي من جشع قطاعين الطرق فقررت ان اشربها مرة واحدة في كل ثلاثة أيام او اكثر حتى تعود الامور الى نصابها . المقاطعة يجب أن تصبح ثقافتنا لحماية أنفسنا لان دور الدولة غاءب.
منذ شهرين ونصف لم أشتري اللحم الاحمر أما الدجاج لم أشتري إلا دجاجتين منذ ثلاتة أشهر أصبخت أعيش أنا وأولادي بشيء من الخضر والخبز وأتاي والبلبولة
الغلاء يشمل حتى المواد الاساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها و لا يمكن مقاطعتها . والحل الفعال هو النزول الى الشارع و العصيان المدني .ارتفاع الاسعار هو فعل مقصود عمدا من اجل اعادة التربية للمواطن كما قال الخنشوش وبالنالي وجب قلب الطاولة على المجرمين المفتعلين للازمات والغلاء.
لا أظن ان هذه المقاطعة ستنجح. لان اغلب المواطنين ليس في علمهم هذه الحملة. راجع لتهربهم من معرفة الأخبار. على سبيل المثال سبق لي أن تحدثت مع احد الأشخاص في مقهى عن ماوصل اليه قطاع صناعة السيارات بالمغرب. قال لي ليس عندنا صناعة السيارات. تركيب السيارات يتكلم كانه موثوق من مما يقول. …. هناك عدد كبير من المواطنين لايعرفون للأسف مايحدث. لاسيما دوك الفهايمية الذين يفهمون في كل شيئ.
انا مغربي، لكني مقاطع ل:
التليفزيون المغربي
المقهى المغربي
المطعم المغربي
الشاطئ المغربي
المستشفى المغربي
الإدارة المغربية
محطة التزود بالوقود المغربية
مواقف السيارات المغربية
الخطوط الجوية المغربية
السمسار المغربي
بائعي اللحوم الحمراء و البيضاء معا
بائعي الفواكه
……..
بالله عليكم كيف أعيش في هذا الجحيم اليومي،فبلدي ينهيكوني بالضرائب ولا يوفرو لي أدنى شروط العيش الكريم.
سأظل مقاطعا حتى يستفيق من معي على أمل أن يتحول المغاربة يوما ما إلى يابانيين
السلام عليكم الحل الوحيد لهاته المواد الغالية السعر المزدادة بدون رقيب هو المقاطعة المقاطعة المقاطعة جزءيا اوكليا عتى يرجعون الى عقولهم وزايدون هاديك الحاجة الى ما شريتهاش واش غانموت؟الله المصرييين عندما قالو: الحاجة جاتني غالية مااشتريهاش والسلام .غير جاو هاكاك وزادوا االموظفين ؟او الله يهدي ما شاء وربي يدير الخير