خلّف تأكيد عز الدين فرحان، السفير الممثل الدائم للمغرب بفيينا، على أن المغرب يظل ملتزما بشكل كامل مع شركائه الإقليميين والدوليين من أجل المساهمة في تعزيز البنية الدولية للسلامة النووية سجالا بين خبراء في الشأن الطاقي والمناخي، الذين اعتبروا أن “المغرب، الطرف في اتفاقية الأمن النووي، يواصل البحث عن جميع الفرص لتمكين مشاريع تحلية مياه البحر؛ بما في ذلك تسخير الطاقة النووية لأغراض سلمية”.
ومنذ أن أفاد رافائيل ماريانو جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن المغرب يوجد من ضمن 12 دولة من المتوقع أن تنخرط في “نادي الدول النووية”، وستستعين في عمليات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية السلمية، بدا أن “تمسك المغرب بهذا المشروع أمل مشروع”، ربطه الذين تحدثوا لهسبريس بالسلم الاجتماعي وبالسيادة الطاقية، خصوصا أن المغرب لديه تجربة ومن المتوقع أن ينتقل فعليا نحو بناء مفاعل نووي مغربي محتمل بعد 2030”.
“تمسك مشروعٌ”
عبد الصمد ملاوي، باحث في الشأن طاقي، قال إن “رسالة المغرب، عبر سفيره الممثل، هي عرض لتمسك المغرب بخطته لتطوير برنامج الطاقة النووية لأغراض سلمية؛ من قبيل توليد الكهرباء، وتحلية مياه البحر لتعزيز القدرات الكهربائية والطاقية الوطنية”، مسجلا أن “المغرب انخرط في مجموعه من الأوراش والبرامج الاستراتيجية الكبرى التي تلزمه بتوليد طاقه كهربائية نظيفة وبضرورة توفره على سيادة طاقية تقلص التبعية للخارج”.
وشدد ملاوي، ضمن تصريحه لهسبريس، على أنه “لمسايرة هذه المشاريع وكذلك لتحقيق النمو الاقتصادي بشراكة مع مجموعة من الدول فيما يخص تصنيع البطاريات وأجزاء السيارات الكهربائية وأجزاء الطائرات والقطارات فائقة السرعة، فهذه المشاريع الاستراتيجية الكبرى تحتاج إلى كهرباء”، معرجا بالحديث عن التوجه نحو “تقوية مواطن التنمية المستدامة، بالنظر إلى أن استخدام الطاقة النووية كجزء من الاستراتيجيات التنموية المستدامة يمكن من مواجهة التحديات البيئية”.
وركز المتحدث على الاتجاه نحو تحلية المياه المالحة، معتبرا أن جزءا كبيرا من الطاقة المتجددة التي يراهن عليها المغرب تأتي مياهها من السدود بنسبة كبيرة، وكذلك إنتاج الكهرباء الوطنية بشكل عام”، مضيفا أن “موجة الجفاف والتغيرات المناخية صارت تبرز هذه الندرة التي تشهدها البلد من حيث مخزونها المائي الإجمالي.. ولكي يحافظ المغرب على مخططاته التي وضعها وفق رؤية سيادية عبر الالتزام بالتعهدات الدولية، فهو اختار الاستفادة من الطاقة النووية يعني كجزء من برنامجه للتقليص من الفاتورة”.
“خبرة أصلية”
محمد السحايمي، الباحث في المناخ والتنمية المستدامة، قال إن المغرب، من خلال خبرته التي راكمها بحكم التوفر على مفاعل نووي سابقا، تجعل حظوظه قوية ليكون ضمن الدول النووية التي تستثمر الطاقة الذرية لأغراض سلمية ونبيلة حفاظا على السيادة الطاقية من جهة وأيضا حفاظا على السلم الاجتماعي المرتبط بالحاجة الكبيرة إلى الموارد المائية”، مبرزا أن “التفكير في تسخير هذه الطاقة في تحلية مياه البحر يأتي في مسار حاسم وصارم يحاول المغرب أن يوظف فيه الحلول المقترحة على المستوى الدولي ومن ثم اللجوء إليها لتسخيرها”.
وأشاد السحايمي، ضمن تصريحه لهسبريس، بـ”الرؤية المستقبلية لدى المغرب لتوسيع باب الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، والاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأخرى التي هي منخرطة في هذا المشروع بحكم توفرها على ترسانة نووية أصلية”، مشيرا إلى “الحساسية الكبيرة التي لا يتعين إغفالها، وخصوصا المتصلة بخطورة المادة الذرية وضرورة ضمان عدم تسربها. ولهذا، يحتاج هذا العمل كلفة جد عالية من الضروري أن تستعد الجهات الرسمية على نحو جيد لها”.
ولفت المتحدث إلى أن المغرب “يشتغل، منذ فترة غير يسيرة، على مواصلة تحسين أعماله النووية عبر التعاون مع الهيئات الرقابية الدولية والإقليمية. ولهذا، حاز ثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليكون لديه حق إحداث مفاعل نووي”، خالصا إلى “الأهمية التي لم تنكرها الرباط قط للتغلب على الظواهر المناخية المتطرفة، ولاسيما ظاهرة الجفاف التي عمرت للسنة السادسة معنا، ونتمنى أن تنزاح في قادم السنوات وخصوصا مع بوادر التساقطات المطرية الأخيرة”.
دول الغرب الغنية ماديا و فنيا و تقنيا مثل فرنسا النووية العملاقة و ألمانيا و هولندا و بلجيكا بدوأ التخلص من المحطات النووية و إغلاقها بحلول 2030
بينما المغرب عكس التيار و بعض الدول العربية
دولة التي لاتعطي قيمه انسان هي دوله فاشله الواقع يقول لنا اننا ماشين في طريق مسدود ومهددين بانهيار النووي ولا غيرو لن يغير شيء مغرب متخلف 120 ترتيب شعب محبط وفقير والكل يريد الهرب
السلام عليكم
يجب استخدام السدود فقط للري وإنتاج مياه الشرب وليس لإنتاج الكهرباء الدي يجب أن يتم إنتاجه الأخير من مصدر آخر
هل مشروع الطاقة النووية التي تم ذكره عو نفسه الذي كان سيشرع في بناءه سنة 2017 عن طريق الروس و سيبدأ العمل سنة 2023… دول شرق اوروبا منهم من بنى معامل طاقة نووية جديدة و منهم من أغلق القديمة و المسؤولون في بلادنا يرددنا كلمات فقط غوغاء … ما دخل النمسا تلك الدويلة الصغيرة التي لا تبلغ مساحتها مساحة جهة الحسيمة تازة … لم يجد المسؤول المغربي الذي تدفع ميزانية من ضرائبنا و ترواتنا له كاجر شهري موضوع سوى التطرق في شيء لم ينجز و لن ينجز … كان الاجدر استغلال الموقف و الحديت حول تعاون صناعي مع النمسا خصوصا في آليات الحفر التي لا نتوفر عليها لبناء أنفاق للقطارات و طرق السيار متلا او طريقة لصناعة اشهارات لمنتوجهم ريدبول في بلادنا … فعلا لدينا مسؤولون فشلة و متل هذا الخبر لماذا يداع اصلا الفقصة
انا اسكن بأمريكا ،كانت بالقرب منا محطة نووية وبعد حادثة اليابان وما ترتب عنها جراء تسونامي،تم تفكيك المحطة التي تقطن بها لما لها من مخاطر على البيءة، امريكا الان تقوم بثورة انتاج الطاقة من الألواح الشمسية ففكي اماكن تجد الالااف من الألواح على سطح المنازل والمزارع في كل الولايات، المغرب يبدو غبيا ولا يستطيع فهم ما يجري في عالم الطاقة ،المغرب يتوفر على عامل الرياح. وعامل. الشمس وليس بحاجة إلى محطة نووية فهو يفكر في حاجة الأوروبيين ولا يفكر في نفسه
في نظري إذا كان المبتغى من المفاعل النووي هو إنتاج قنابل نووية فجيد للردع أما إذا كان فقط من أجل الطاقة فهناك بدائل أخرى كالرياح والطاقة الشمسية. أتمنى يوما من الايام أن يكون لدى المغرب مفاعل نووي الغرض منه هو إنتاج رؤوس نووية وتبقى فقط للدفاع عن النفس. لان ما نراه حاليا يثير القلق، الدول التي لا تمتلك النووي أصبحت مباحة وتنتهك سيادتها وتقتل شعوبها.
إذا كنا فعلا نريد الطاقة النووية فلماذا هذا التأخير عشرات السنين و نحن نسمع المغرب يتطلع في حين أن تركيا شغلت مفاعلها النووي الأول و ثلاثة آخرين في مراحلهم الأخيرة. و من جهة أخري نحن لدينا الشمس طول السنة لماذا لا تساعد الدولة أصحاب المنازل في تركيب لوحات شمسية و ربطها بالشبكة الوطنية عبر دعم المقاولات الصغرى التى تتكلف بهاته العملية.
هذه هي الاستثمارات الحقيقية مع العلم ان الكهرباء المنتجة من مفاعلات نووية هي الاقل تكلفة ، الاستثمار في كرة القدم بدون فائدة و مجرد ضياع للمال العام
الدول التي تبني مفاعل نووية على اراضيها غير واعية بالخطر المحدق بها في حالة حرب ضد دولة اخرى, المفاعل النووية قنابل موقوتة مدمرة
الامارات ستصبح قريبا اول دولة عربية تتوفر على مفاعل نووي كبير ومصر كذلك مفاعل الضبعة النووي ونتمنى ان يحقق المغرب امله في انجاز مفاعل نووي لسد حاجياته المتزايدة للطاقة وتحلية مياه البحر وغيرها من الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية رغم اننا تاخرنا لانجاز هذا المفاعل.
المغرب عنده على الأقل محطتان نوويتان سلميتان مند سنوات