كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عن تخصيص المغرب، في مشروع ميزانية 2025، مبلغ 5.8 مليارات درهم لاعتمادات الأداء، لاقتناء المعدات والأسلحة والذخيرة لفائدة القوات المسلحة الملكية وتقوية البنية التحتية بهدف تأمين الحدود الشرقية والجنوبية.
وجاء في عرض لوديي لمشروع ميزانية الدفاع الوطني أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج أن “اعتمادات الأداء ارتفعت مقارنة بالعام الماضي بحوالي 464 مليون درهم، وهو الحال بالنسبة لاعتمادات الالتزام التي بلغت 8.7 مليارات درهم”.
ويهدف المغرب، حسب مشروع ميزانية 2025 في الشق المتعلق باعتمادات الالتزام، إلى تمويل المشاريع والصفقات المبرمة سابقًا مع تغطية الدين العسكري، وتخصيص غلاف مالي لإطلاق مشاريع جديدة تهدف إلى “دعم وتقوية الخطط الدفاعية والأمنية الاستباقية للجيش المغربي”.
وتطرق الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني إلى إنجازات القوات المسلحة الملكية في تأمين الحدود البرية والجوية والبحرية المغربية خلال سنة 2024، قائلاً: “مراقبة حدودنا من الانشغالات الرئيسية لجيشنا، ويتم تعبئة موارد مادية وبشرية بهدف حراسة الحدود البرية على طول 3300 كيلومتر، ومراقبة الشواطئ والساحل على مسافة 3500 كيلومتر تقريبًا، ومراقبة المجال الجوي ضد كل اختراق مشبوه”.
وفي هذا الصدد، كشف المسؤول المغربي عن “اعتماد القوات البرية المغربية في مهامها على تعبئة آلية لمراقبة الحدود البرية توزّع على نقاط ثابتة ونقاط دعم يتم نشرها في مناطق عديدة بالمملكة، وكذا على آلية لمراقبة الساحل المتوسطي والأطلسي، وعلى فرق للتدخل، بالإضافة إلى نظام للمراقبة الإلكترونية يشمل رادارات ثابتة ومتحركة ووسائل بصرية إلكترونية ومستشعرات اهتزازية، وطائرات مسيرة”.
وشدد الوزير لوديي على أن “الجيش المغربي يستعين بسلسلة من الرادارات الثابتة للمراقبة الجوية ضد أي اختراق جوي؛ فيما تتولى البحرية الملكية بشكل دائم مراقبة ومواجهة الأنشطة غير المشروعة داخل المياه الإقليمية بواسطة رادارات للمراقبة البحرية، وكذا عن طريق نشر وحدات للتدخل على طول السواحل”.
وأضاف: “يساهم الدرك الملكي، من جانبه، في مراقبة الحدود ضد كل التهديدات، وكذا تقديم الدعم على مستويات عديدة تشمل المجال البري والجوي والبحري”.
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل.
لازم الاستعداد لهؤلاء و على القوات المغربية الضرب بقوة في حالة التعدي على البلاد أو العباد. كما على الشعب أن يكون مساندا لقيادته و لجيشه الأبي.
الحدود المغربيه من طنجة الى الكويرة خط أحمر، كل من سولت له نفسه المساس بالوحدة الترابية للمملكة تقطع يده…
ليس فقط المراقبة بل ايضا الهجوم باستعمال الانتحاريات على مصدر التهديد
مستعدون ان نجوع من اجل وطننا ولكن لانرضى بالاعتداء على شبر من ترابنا ولاتسامح مع المعتدين
الله. الوطن الملك
عالم اليوم لا مكان فيه لضعفاء و حافل بالتحديات مناخية و الاقتصادية و الأمنية منها ما هو مفاجيء و غير مسبوق و بالتالي تقوية قواتنا المسلحة الملكية الباسلة بمختلف مكوناتها البرية و الجوية و البحرية عدة و عتاد بكل سبل وآليات متاحة يجب أن تكون أولية اوليات لدى المغرب المغاربة مهما كلفت من التضحيات بل واجب وطني للحفاظ على الأمن القومي المغربي باستمرار انيا و مستقبلا على المدى البعيد على غرار امم الراءدة عبر العالم نحن في منطقة مضطربة ملتهبة مفتوحة على كل الاحتمالات بدون سابق انظار على رأسها مواجهة اعداء الوحدة الترابية في اي اللحظة في ظل استمرار مناوراتهم و التوتراتهم و استفزازاتهم على حدود .
إلا الوطن.
نختلف، نتصارع،ولكن من أجل الوطن نحن إخوة متحدون ضد عدونا.طبقا للمثل المغربي الشعبي: أنا و خويا على ولد عمي،و أنا ولد عمي على البراني.
ومتى ظم الأراضي العازلة لي خلف الحزام الامني لفي الصحراء المغربية وبناء جدار أمني على الحدود الأصلية مع العالم الأخر الشرقي
الجيش المغربي قوي والحمد لله فهو يدافع عن الوطن وعزيمته قوية لأنه لا يتعدى على الغير ،فالجزاءر الذي تطبل نهارا ليلا بالحرب واستعراض العضلات ،المغرب له ما لم يكن على بال الجزائر من قوة ماخفي أعظم ،المغرب لايتكلم ولا يقوم باستعراض العضلات بل يقطع راس كل من سولت له نفسه بالتعدي عن المغرب ،(الق او السكات الدرون).وما خفي اعظم
المغرب منذ اعتلاء ملك البلاد وهو يمد يد السلام للجيران خاصة جار الشرق والذي يعتقد ان المغرب بهذه الانسانية وهذا التعامل الاجتماعي والانساني والتضامني فهو ضعيف او خاءف ولكن بعد مرور عقدين من الزمن ولم يفهم هذا الجار الدرس والاخلاص والجورة الجيدة فانتقل المغرب إلى الصرامة والعند والعمل بالمثل بل المواجهة والدفاع وبعدها الهجوم والقوة لأن هذه هي اللغة التي يفهمها مثل هؤلاء الجيران للشرق لذلك فاي اختراق او دخول لشبر واحد من ارض المغرب او اجواءه فمصيره القصف والقتل والدمار حتى يفهموا معنى الدفاع عن حوزة الوطن.
يكفي الهجوم على آبار النفط و الغاز و سوف يعود العدو الى العصر الحجري . انه المغرب يا أعداء الوطن ..ومن يعتدي علينا فقد ظلم نفسه ..
تحية وتقدير لكل من يسهر على حماية المغاربة والمغرب من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب،ولن نسمح ولو حبة رملة من المغرب الحبيب ,المغرب صامد بإذن الله
هدا التطور في تقنيات المراقبة لم نراه في واقعة المحبس
نعم كلنا مع الدفاع عن وحدتنا الترابية بتاييد الزيادة في ميزانية الدفاع الوطني من أجل تجهيز والرفع من امكانات قواتنا المسلحة الملكية باقتناء المعدات والاسلحة الحذيثة والمتطورة التي تساير حروب عصرنا هذا كما ستمكن قواتنا المسلحة الملكية الباسلة القيام بمهامهم العسكرية بمهنية عالية وفي احسن الظروف والاحوال فتحية تقدير لقواتنا المسلحة الملكية الساهرة على الدفاع عن اراضينا و حماية حدودنا ومواطنينا واستقرار بلادنا
عاشت القوات المسلحة الملكية حامية الوطن ونحن من ورائها لهم بالمرصاد