منح المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) المغرب شرف استضافة مجموعة من الأحداث الكروية الكبرى في السنوات المقبلة، أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.
وكشف مصدر جامعي مسؤول لـ”هسبورت” أن المكتب التنفيذي لـ”الكاف” قرر منح المغرب تنظيم مجموعة من الأحداث الكروية الكبرى، منها كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، ونهائيات دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2024، فضلا عن حفل جوائز “الكاف” في دجنبر المقبل.
جدير بالذكر أن المغرب سيحتضن النسخة المقبلة من كأس إفريقيا (كان 2024) للسيدات في الفترة ما بين 5 و26 يوليوز من العام المقبل، وذلك بعد تأجيل موعدها من قبل “الكاف”.
وستكون نسخة “كان 2026” مؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس العالم للسيدات 2027 المقرر إقامتها في البرازيل.
وسينظم المغرب حفل جوائز “الكاف”، للمرة الثالثة على التوالي، يوم 16 دجنبر المقبل، بعدما احتضن النسختين السابقتين في الرباط ومراكش.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كان قد منح المغرب، في سابقة في إفريقيا، شرف تنظيم كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة لخمس نسخ متتالية بين عامي 2025 و2029.
على المغرب ان ينسحب من تنظيم جميع المظاهرات الرياضية، إحترام لشهداء فلسطين.
إلى صاحب أول تعليق،لكل مقام مقال يا أخي
المغرب اصبح الوحيد في إفريقيا الدي ينظم كل شيء من تضاهرات مؤتمرات مهرجانات وكان القارة الافريقية لايوجد الى المغرب كل الدول لايهمها تنضيم التضاهرات لان لامنفعة لها ولاتاثير على المواطن لكن المغرب يتبجج ويفرح وكانه حقق انجازات كبرى لكن الواقع الاجتماعي للمواطن فهو تحت الصفر بطالة غلاء تفشي الفساد بكل انواعه ووووووو كل المجالات فاشلة
أين الديمقراطية والعدالة؟ الفيفا والكاف يقدمان للمغرب كل شيء على طبق من ذهب، رغم أن الجزائر أول دولة إفريقية مؤهلة لتنظيم أحداث رياضية كبرى
مبروك علينا هاد التنظيم ديال الكؤوس الإفريقية والعالمية هذا دليل على تقدم وازدهار المغاربة .
أتمنى أن تكون لهذه الاستحقاقات الرياضية القارية والعالمية التي ستنظمها بلادنا، وقْع إيجابي وملموس على الرواج التجاري و الإقتصادي ، وأن يبدد هذا الركود الذي طال أمده..
نتمنى أن تعود هذه التظهرات بالنفع على البلاد و العباد و يبقى الكأس فالمغرب
الكل يتجه او يشير الى المغرب سواء التنظيم او الشركات العالمية مثلا ماذا هناك لا يعرفه المواطنين البسطاء الذين يعانون من كل شيء لا عمل قار لا مدخول يعيش به مع أهله بدون متاعب هل بلدنا في صالح الآخرين قبل المواطنين المغاربة هناك شيء لا استوعبه ياناس بلدي أولى
ليكون في علم المعلق الأول أن المنتخبات الفلسطينية المعنية الاولى بالحرب حاضرة على الدوام في أغلب التظاهرات الرياضية .
يفكرون ويعملون كل شيء فقط طرف واحد ووحيد هو الغائب في كل القرارات والإجراءات هذا الطرف هو المواطن وإرادته ومتطلباته من خلال السياسة المتبعة يظهر ان المواطن غير معترف بوجوده !!وهذه من أبشع مظاهر انعدام الديمقراطية
الكان والفيفا لايرشحون الدول لتنضيم التضاهرات الرياضية لسواد عيون شعوبهم او حبا فيهم ولكن حسب دفاتر تحملات وشروط معينة صعبة وليست في متناول من هب ودب …..
لاافهم الربط بين معاناة بعض المواطنين والتنضيم ؟ وهل المغرب يجب أن يهتم فقط بالدعم والاستفادة والوزيعة على المواطنين الدين يعانون ….باختصار المواطن يجب أن يتقاتل من اجل التكوين والشغل وان يساهم في تقدم البلاد وادا فشل يجب ان يلوم نفسه بل يجب أن يطالب بالمدارس والاكاديميات التعليمية والرياضية والكليات والجامعات ومدارس المهندسين ومراكز التكوين المهني والحرفي ادا لم تكون موجودة …
هناك اولويات غير كرة القدم اي تظاهرة لم يجدوا لها بلد منظم يتم منحها للمغرب كأننا لدينا فائض في جميع الميزانيات