قال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن المرحلة الثانية من عملية بيع تذاكر نهائيات الدورة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا (الكان)، المزمع تنظيمها ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين في المغرب، ستشمل فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث خُصصت لهم تذاكر تُمكنهم من حضور المباريات برفقة مرافقين، مع توفير ظروف استقبال تراعي خصوصياتهم داخل الملاعب. وتأتي هذه الخطوة ضمن الترتيبات التنظيمية التي يواصل “الكاف” تنزيلها، استعدادا لهذا الموعد القاري البارز، بهدف ضمان مشاركة جماهيرية أكثر شمولا وتيسيرا لمختلف الفئات.
وأضاف “الكاف”، في رد على سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية بخصوص الموضوع عبر شبكة دعم التذاكر، أنه تقرر إدماج فئة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن المرحلة الثانية من بيع التذاكر، في إطار مقاربة شاملة تروم ضمان متعة وراحة هذه الفئة داخل الملاعب، مع توفير شروط ولوج ملائمة تراعي احتياجاتهم الخاصة أثناء متابعة مباريات “كان 2025”.
وتأتي هذه الخطوة، حسب الجواب ذاته، في إطار حرص الجهاز الوصي على كرة القدم بالقارة الإفريقية على ضمان ولوج منصف وشامل لجميع الجماهير، بمن فيهم الأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال تذاكر مخصصة تُمكنهم من الاستفادة من مجموعة من الخدمات المصاحبة. وتشمل هذه الخدمات، وفق ما تم توضيحه، مسارات خاصة للولوج إلى الملاعب، وفضاءات جلوس مجهزة وفق معايير السلامة والراحة، وإمكانية الحضور برفقة مرافق دون رسوم إضافية، وتوفير دعم ميداني من فرق متخصصة لمرافقة هؤلاء الأشخاص داخل المنشآت الرياضية. كما تشمل الترتيبات توفير مراحيض مكيفة مع وضعيات الإعاقة، ومنافذ خدمات قريبة مخصصة لتفادي الاكتظاظ؛ مما يجعل تجربة حضورهم أكثر يسرا وكرامة، في أجواء تضمن المتابعة الكاملة لمجريات البطولة دون حواجز تنظيمية أو لوجستيكية.
وأكد الاتحاد الإفريقي، في الجواب الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا النوع من التذاكر معمول به في عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى. ويتم اعتماده وفق مقاربات تشاركية مع الفاعلين المحليين، من أجل ضمان التنزيل الفعلي والفعال لهذه الخدمة.
وأوضح الاتحاد عينه أن التجربة أثبتت نجاحها في دورات سابقة، حيث ساهم التنسيق مع السلطات والمنظمات المحلية في توفير بيئة مناسبة لاحتضان هذه الفئة وتسهيل ولوجها إلى الملاعب في ظروف تحترم كرامتها وتلبي احتياجاتها الخاصة.
كما أكد “الكاف” أن الإعلان الرسمي عن كيفية الحصول على هذه التذاكر من المرتقب أن يتم في الأيام القليلة المقبلة، على أمل تسهيل الولوج للأشخاص المعنيين ومنحهم الأسبقية في إتمام إجراءات الحجز؛ بما يضمن استفادتهم الكاملة من هذه الخدمة في ظروف ميسرة ومنظمة، تُراعي خصوصياتهم وتُكرس مبدأ المساواة في متابعة هذا الحدث الكروي القاري.
التخربيق تاشمن خدمات وباركا من لكدوب كلشي عاق وفاق
الحمد لله والشكر لله،فوز الأشبال بكأس العالم،كانت له تأثيرات ايجابية على الجو العام الذي سينظم فيه كأس افريقيا،وهو فوز كشحنة للكبار للسير على منوال الصغار،وانتزاع الكأس بإصرار وقتالية وتنظيم دفاعي محكم مع جرأة هجومية،وانضباط تكتيكي عام.يجب استغلال هاته النهضة الكروية لاعتلاء المنصات الشرفية والتقدم في ترتيب السلم العالمي،مع استغلال عائدات الكرة في تحقيق تنمية شاملة ببلادنا على جميع المستويات،خصوصا وعندنا رجل للمهمتين معا،وهو فوزي لقجع،بحكم جمعه بين الإشراف على الرياضة،والإشراف على المالية،اذن الأمور واضحة،ونتمنى من الله ان يكون كأس العالم،بداية لكؤوس وألقاب عديدة.ديما مغرب،ديما أسود اطلسية.
المعاقين يحتاجون للخدمات الطبية أولا قبل الكرة والمعاقين أصناف كثيرة ومنهم لا يتحرك
اخي العزيز كفاك حقد وكرهي لهذا الوطن
اذا انت ليس راضي بكل المجهود الذي تقوم بهي الدولة المغرب فعليك بالرحيل الي دول تناسب افكارك المتخلفة
شعارنا هو الله. الوطن. الملك
بعدما بلينا العيالات تاهوما بلعبة كرة القدم المخدرة هارا نبليو تا صحاب الإعاقة تاهوما لمهم تا وحد ما يفلت من لبلية الزغبية..حنا حالفين تانخليوكم تلهثو وتغاوتو ورا الكرة كي لمهابيل
حفظك الله بلدنا الحبيب بما حفظ به الذكر الحكيم تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة مولانا أمير المؤمنين نصره الله وأيده.
صدقوني لقد تجولت حول العالم ، المغرب يبقى الافضل على الاطلاق ، ليس المهم التطور التكنولوجي او البنية التحتية ، اهم شيئ هو الراحة النفسية و الشعب الكريم ، الصين مثلا جد متقدمة هي و المانيا و غيرها لكن نسبة الاكتئاب و الاضطرابات النفسية مرتفعة جدا في المغرب تستطيع ان تعيش سعيدا ولو في البادية و الجبال و تستمتع بالطبيعة و الشمس و الفلاحة و الرفقة المتواضعة مع الناس الطيبيين
بغينا تكون الشفافية في بيع التذاكر..انا من الاولين لي تسجلو في التطبيق ولكن كولشي عامر.ميمكنش دقيقة وحده يتباعو الثلث ديال تذاكر.
شيء جميل و زوين و يستحق التنويه و لكن…
ماذا بعد كأس إفريقيا و كأس العالم لهؤلاء الأشخاص في وضعية إعاقة ؟؟؟
كل واحد ممكن يعمل تجربة في أي مدينة مغربية
يستلف كرسي متحرك و يحاول يقضي الأغراض ديالو اليومية…
و سيرى العجب العجاب…
علاش عندنا المعاقين فالمغرب بعدا
ولكن فين بطاقة المعاق أولا باش نعرفوه ههههههه
عيب والله عيب دولة في سنة 2025 بدون بطاقة المعاق بدون تصنيف وتقييم الإعاقة
سيرو شوفو وطلو على تونس ومصر فين وصلو في مجال الإعاقة وحقوقهم
وبنادم دوي على المعاق وكأس إفريقيا لي مبقات بغاتو حتى دولة الكابون والنيجر والرأس الأخضر هههههههههههههههههه
ولكن عادي الفقر الجهل والأمية هما لي داويين مع الأسف
الرتبة 120 عالميا في مؤشر التنمية البشرية خير دليل وجواب على أي واحد هنايا غايرد عليا
وكفاكم نفاقا تحياتي