انتظر عضو البرلمان الأوروبي ولجنته للتجارة الدولية جوردي كانياس شهرين كاملين ليتوصّل برد لا يبدو أنه يعكس انتظاراته من السؤال الذي وجّهه إلى المفوّضية الأوروبية بشأن ما وصفه بـ”انتهاك المغرب اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية” المتعلّقة بالتجارة، وذلك بعد منعه استيراد أي سلع من معبري مدينتَي سبتة ومليلية المحتلتين بعد إعادة تنشيطهما في 17 ماي الماضي.
ورداً على هذا السؤال، وجّه المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، جواباً كتابيا إلى جوردي كانياس، أكد فيه أن “المفوضية الأوروبية لم يتم إبلاغها بأي مشكلة تتعلق بالضوابط الجمركية أو صادرات البضائع من الاتحاد الأوروبي إلى المغرب من قبل إسبانيا، أو أي دولة أخرى عضو في الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد”.
وأشار فارهيلي، في السياق ذاته، إلى أن المفوضية الأوروبية على علم بالوضع المتعلق بالنظام المطبق على البضائع التي تمر عبر المعابر الحدودية في سبتة ومليلية، قبل أن يوضّح أن “إدارة مكاتب الجمارك هي مسؤولية السلطات الوطنية”.
وأبرز المسؤول الأوروبي أن دور المفوضية الأوروبية هو الإشراف والتأكد من أن التجارة تتم وفقًا لبنود اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، واتفاقية منظمة التجارة العالمية، بشأن تسهيل المبادلات التجارية التي يعد كل من الاتحاد الأوروبي والمغرب طرفًا فيها، وهو الأمر الذي جدّد التأكيد على أنه لم يخل به أي طرف ولم تتلقّ المفوضية أي شكاية بشأنه.
ولم تخف السلطات الإسبانية طموحها إلى عودة التجارة بين الثغرين المحتلين والمغرب، لاسيما مسؤولي المدينتين الذين يواصلون الترافع لدى الحكومة المركزية للإسراع في تنزيل بنود اتفاق الـ7 من أبريل الماضي، بين رئيس حكومة مدريد المركزية بيدرو سانشيز والملك محمد السادس، الذي يتضمّن، وفق روايتها، إعادة تنشيط مكتب الجمارك بـ”معبر بني أنصار”، في إقليم الناظور، وإحداث مكتب مماثل في “معبر تراخال” بسبتة.
وتترقّب حكومتا الثغرين المحتلين يوم 15 شتنبر المقبل، التاريخ الذي حدّدته وزارة الداخلية الإسبانية لتحديث شروط العبور في سبتة ومليلية، والأشخاص المعنيين بذلك، لتحمل جديداً في هذا الشأن. ويُسمح في الوقت الحالي باستخدام المعبرين حصرياً للأفراد الحاملين تأشيرة “شينغن” أو بطائق الإقامة بالمدينتين أو في الاتحاد الأوروبي، ثم العمّال العابرين للحدود الذي استصدروا تأشيرات خاصة.
المغرب تلميذ نجيب للاتحاد و امريكا
اما مع دول الجنوب فرابح رابح.
زوين هذا الشي مدينتين مغربيتن سأدخلهما كمغربي بالتأشيرة يا للعار لو إستيقظ أسيادنا الدين كانوا يتجولون في الاندلس واسبانيا كاملة ونصف من فرنسا قلت لو استيقظوا من قبورهم وشاهدوا حال المغرب الآن لأعادوا استعمار اوروبا بأكملها
وامعتصماه الوطن اصبح مثل شاة في غابة وسط الوحوش هذه اسبانيا اخذت قطعة من ارضنا وهذه الجزائر اخذت قطعة وهذه موريتانيًا ذهبت لسبيل حالها اصبح الوطن ممزق لا حولة ولا قوة له ولنا هذا ما اوصلنا اليه حكامنا منذ الاندلس الى يومنا هذا لا نحن طالبنا باسترجاع اراضينا ولا نحن بكينا على حالنا
إنا مهجر لما أمر بسيارتي على مليلية أبكي الدم على بلاد اجدادي التي فرطنا فيها واضاعت منا
الان لو اجتمع الانس والجن مع المغرب لاسترجاع سبتة ومليلية لما استرجعها باي باي أحمادي
السلام عليكم
أوربا لا تعترف باستعمار المدينتين المغربيتين المحتلين سبتة ومليلية ولا تعتبرهما حدودا إقليمية لأوربا.
أما بالنسبة لدخول البضائع عبر المعبرين فهو اعتراف صريح من المغرب بوضعية الاحتلال، والمغرب فطن للفخ الاسباني ولم يسقط فيه رغم الضغوطات الاسبانية!
Ceuta, Melilla and the Jaffaria Islands are authentic Moroccan lands and not the borders of the European Union, so please do not be colonial imperialists in the twenty-first century. This mentality is no longer working.
ما فيها باس تدخل السلع المسموح لها عبر سبتة ومليلية، لكن ضروري من أن يصرح بها وأداء الواجبات الجمركية لأن المدينتين تديرها إسبانيا حاليا
حتى اوربيون فيهم مرتشون و الضربة الصحيحة من الكابرانات