"المقاربة الدينية" تعاكس إلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي

"المقاربة الدينية" تعاكس إلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:00

عقب إعلان الوزير عبد اللطيف وهبي، الاثنين، عزم المملكة التصويت لأول مرة على قرار الأمم المتحدة العاشر بشأن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام خلال الجمع العام المقبل للأمم المتحدة في 15 دجنبر الجاري، تناسلت مختلف وجهات النظر داخل المغرب، مع تنبيه إحداها إلى “عدم إهمال تصور موجود داخل المجتمع يودّ الإبقاء على هذه العقوبة”، وذلك رغم المساعي الحقوقية الكونية لإلغائها في كل العالم.

ورغم أن التصويت لا يعني الإلغاء النهائي للعقوبة، فقد شددت حساسيات دينيّة على أن “الشرع واضح في هذا المنحى”، داعية إلى “التعقّل لحماية أسس الدولة التي تضع الدين الإسلامي في تكوينها الوجودي والدستوري”، مضيفة أن “الحرص على بقاء هذه العقوبة في القوانين من شأنها أن توفر عنصرا رادعا للجريمة”، وهي الحجّة التي تتناقض مع براهين المنهجية المدافعة عن نبذ العقوبة: “تطبيق الإعدام لم يوقف الجريمة في أي مجتمع”.

الحق في الحياة

حسن الموس، باحث في العلوم الشرعية عضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، نادى بـ”عدم تخلي المملكة عن هذه العقوبة في القوانين الجنائية احتكاما للشريعة الإسلامية”، التي قال إنها “تدعو إلى حق الحياة، وتأمر بالحفاظ على النفس”، مشيرا إلى آية واردة في القرآن: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا}.

الموس في حديثه لهسبريس دافع عن “حقّ وجهة نظر أخرى في أن يُسمع صوتها” لتوضيح أن “الشريعة تتشوّف إلى الحياة وتحرص عليها، ولهذا حرمت الإجهاض والقتل، كما تشددت في الزجر في حق من يقدم على انتهاك حرمة الحياة، ولو أن الناس استجابوا لشريعة الإسلام فالأصل هو ألاّ يقبلوا من يتعدى عليها”، معتبرا أن “ما يستوجب عقوبة الإعدام هي القضايا التي فيها تآمر على المجتمع وعلى الأمة وسعي للفساد وقتل الأنفس”.

وقال: “عندما وضعت الشريعة حد القصاص لقتل القاتل فبُغيتُها حماية الحياة. ولكن طبعا لا بد من ضمانات”، وزاد: “نحن مع الذين يدافعون عن الحفاظ على الحياة وعلى المحاكمة العادلة وعلى أن تمر قضية الحكم بالإعدام في أعلى درجات التقاضي وألا يُصدر الحكم قاض واحد بل لجنة حكم، وتعطى دائما فرص متعددة لكي نتحقق أن هذا الجاني سليم نفسيا وأنه ليست هناك شبهة ورصد الجرم الكبير الذي ارتكبه”.

وبالنسبة للمتحدث، فإن “الموضوع لا يطرح بالمغرب، بصفة خاصة، بشكل ملح بالنسبة للمواطن المغربي، أولا لأن هذه العقوبة وإن كان منصوصا عليها في القانون الجنائي، فهي لا تنفّذ، وبالتالي تبقى دائما فرصة للعفو ومسارات أخرى”، خالصا إلى أن “هناك قضايا تحتاج إلى مرافعة وإلى نضال من طرف الحقوقيين والفاعلين السياسيين، وهي تلك التي تتعلق بكرامة المواطن وأمنه”، وفق قوله.

إصلاح العدالة

بالنسبة لإدريس الكنبوري، باحث في الفكر الإسلامي والجماعات الدينية، فإن “الإبقاء على الإعدام لا يحتمل كثيرا من النقاش إذا أردنا أن نبعد عن هوية الدولة الشكوك المتواصلة”، معتبرا أن “تشكيك المنظمات الحقوقية في تنفيذ العقوبة بدعوى احتمال أن يُخطئ القضاء يتطلب المطالبة بإصلاح القضاء ونظام العدالة ليكون النطق بالحكم سليما، ولا يمكن أن ننادي بالإلغاء في الوقت الذي نحتاج فيه أن ننادي بالإصلاح”، وفق تصوره.

وقال الكنبوري لهسبريس إن “المغرب يشهد اليوم تدافعا بين تيارين، أحدهما يتمسك بالإلغاء وآخر يطالب بالحفاظ على الإعدام مع حسن التنفيذ”، موضحا فكرته السابقة بخصوص “هوية الدولة”، بأن “الأجهزة الرسمية تحارب التطرف لكن بعض القرارات الحكومية المماثلة تشجع على تطرف من جهة أخرى. وهذا وصمة في جبين الدولة التي تتطلب تحصين هويتها الدينية وألاّ تتخلى عن بعض الثوابت الكبرى، من قبيل مدونة الأسرة أو الإعدام”.

وتابع المتحدث: “نحن دولة إمارة المؤمنين، وإلغاء العقوبة مسألة ستكون لديها تأثيرات سلبية كثيرة مثل ما حدث عندما تحدث وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق عن العلمانية”، وأورد: “سنسقط مرة أخرى في التشكيك في هوية الدولة. لذلك، الرأي الموضوعي هو أن تبقى هذه العقوبة مع ضمان إبعادها عن القضايا السياسية التي تتطلب بدائل”، مع الإشارة هنا إلى أن المغرب منذ 1993 لم يطبق أي إعدام على خلفية سياسية أو غيرها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • صلاح
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:05

    هاد الغط و الخروج الدايم لهده الجمعيات. لإلغاء الاعدام فى المغرب مجرد تهريج اصلا فى المغرب لايطبق الاعدام نعم تحكم بالاعدام ولاكن لايطبق.السوال ادا كانت أمريكا ام الديمقراطية تطبق الإعدام من نكون نحن .

  • الأسد الأطلسي
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:09

    لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يغرد خارج السرب ويسبح ضد التيار.

  • خالد
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:10

    ما معنى استعمال مصطلح “المقاربة الدينية”؟
    أليس هناك بند في الدستور ينص على أن الإسلام هو دين الدولة؟ أليس المغاربة مسلمون يصلون يصومون و و؟
    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.

  • متتبع
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:11

    قلنا ولازلنا نقول وسنظل نقول لا الشعب و لا الحكومة ولا الجمعيات لديهم الحق في التقرير في احكام الله العلماء هم فقط من يفتو و يتحملو مسؤوليتهم امام الله

  • الإدريسي
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:12

    نعم للحق في الحياة لمن يؤمن بحق الآخرين في الحياة وتنفيذ الإعدام لمن صادر حق الآخرين في الحياة ظلما وعدوانا…!!!

  • ملاحظة
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:13

    نحن أمة أعزها الله بدين يعلمها جميع الأخلاق و الحقوق لسنا في حاجة لغرب كافر أن يعلمنا حقوق الانسان و الحيوان لدينا علماؤنا في هذا الشان نحن من نعلمهم

  • عزيز
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:14

    قال تعالى((قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

  • ahmeddarmoun
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:17

    عقوبة الإعدام هي حفاظ على الحياة ..بحيث تعتبر الرادع الوحيد ضد جرائم القتل العمد. فلننظر إلى التشريعات الأمريكية كم تنفذ من عقوبة إعدام. و ذلك لعلم القانون الامريكي بضرورة الإعدام… كان الله في عون من فقد قريب أو عزيز و هو يعلم أن الدولة تسخر ضرائبه لكي تطعم قاتل أخيه ..إنه الظلم تحت راية حقوق الانسان التي لا أعترف بها مغاربيا

  • مربط الفرس
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:17

    ” تحصين هويتها الدينية وألاّ تتخلى عن بعض الثوابت الكبرى، من قبيل مدونة الأسرة أو الإعدام”.

    تحصين هوية الدولة و التوابث ليست هي عقوبة الاعدام و مدونة الاسرة و انما تنتمي للمتغيرات التي يمكن احداثها في اطار امارة المؤمنين

  • Lamya
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:23

    ربط تنفيذ عقوبة الاعدام بالهوية الدينية شيء مؤسف فعلا

  • زهير
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:23

    واش احنا بحال القطيع .دائما تبعين الغرب .سؤال لناس لكتدافع على هذا الطرح هل أنتم مسلمون؟

  • مغربي معتادل
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:24

    الإسلام شرع عقوبة القصاص والحد، الإسلام بريء من عقوبة الإعدام، عطيونا شي حديت ولا اية كا تقول بلي نقدو نعدمو المجرمين ولا نشنقوه ب كوردا؟ باراكا ما تبقاو تأولو الدين كيف بغايتو، راكم غير كا تشوهو الإسلام

  • Said
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:26

    من جهة يعتبر غباء الدولة الاطعام و التطبيب لشخط اعترف بقتل او اغتصاب شخص ما كيفما كانت القرابة لمدة 20 سنة او اكثر في حين إعدامه تخفيف المصاريف
    من جهة أخرى هو الاحساس بالالم و الضلم للعائلة التى يتم الاعتداء عليها حينما يترك الضالم حر طليق

  • abdou
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:35

    دستور المغاربة الأول والأخير هو القرأن والسنة وكلمة إعدام دخيلة على المجتمع المسلم والكلمة الصحيحة هي الحدود وحد القتل واضح في القرأن والسنة ولن تكونوا أكثر رأفة بعباد الله من خالق العباد هو الذي يعلم ما يصلح المجتمع وما يفسده وليس الأمم المتحدة أو الجمعيات المعادية لدين الله. لا نتكلم عن القتل الخطأ بل نتكلم عن القتل المتعمد، يتم تصفية إنسان دون وجه حق وتأمنون عليه أن يعيش بينكم في خوف وتوجس دائم إتقوا الله فالحدود هي الضامن أن يعيش المجتمع في سلم وسلام أما الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في المسلمين فأمرهم إلى الله. أنشري هيسبريس

  • بشير
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:39

    إن الإعدام هو راحة للمجرم أما السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة فهو الموت الحقيقي..

  • Amin
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:44

    نحن مع أمير المؤمنين حفظه الله سواءا الغى عقوبة الاعدام ام لا هذا هو التشبث بتوابث الامة

  • الحقيقة
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 09:57

    عندما اخدنا بحقوق الانسان بمنظور الغرب اصطدمنا بالدين الإسلامي وتعاليمه وقوانينه واحكامه.الاسلام كان سباقا قبل الغرب الى الدعوة إلى هذه المبادءى وقيم الحرية والعدالة والمساواة والكرامة والديمقراطية.والدولة موضوعة لتحقيق العدل بشكل صارم وليس لإرضاء الغرب

  • الله غالب
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:00

    اضن اننا انسلخنا من ديننا لأجل اشياء تافهه أصبحت الحكومة والسبب الدغط كما أبدى وزير العدل من العالم المفروض علينا من أجل تحسين أو الاعتراف بحقوق الإنسان الذي أصبحنا نتعلمه من الغرب وكنا اول من علمه واسسه بوحي الاهي نزل من السماء على نبيه صلى الله عليه وسلم وكلمة دغط تبرز اننا نعمل بما يملى علينا وليس اجتهادا من قرارات أنفسنا أو نهج نؤمن به ناقشنا سابقا في مجالسنا التشريعية وإنما هو أمر علينا الدعن له والتسليم

  • مغربي
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:03

    القصاص هي أحكام طبقها حمورابي قبل المسيح وقبل الإسلام في بلاد الرافدين.

  • الحسين
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:07

    انا لا اتفق مع الاستاذ احمد عصيد في مخرجاته المثيرة الا في نقطة واحدة ذكرها
    وقال: ان الدولة المغربية ذاهبة الى تغير المجتمع المغربي من مظاهر التدين الى العلمانية الخالصة
    في.جميع الأصعدة لكن بطريقتها الخاصة.
    وفعلا هذا هو اللي حصل.فعلا.

  • abdou
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:12

    الإسلام دين الدولة . و الدولة هي الوصية على المجتمع . أما القصاص حياة كما قال الله . و لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب . في باب اخر . من عفي له من اخيه شيء فٱتباع بالمعروف و اداء إليه بإحسان . عموما إمارة المؤمنين و علمائها هي الوصية و المؤتمنة في الاول و الأخير صاحبة المشورة و القرار . و عاش الملك . نسال الله السلامة و العافية.

  • عباس
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:17

    في نظري هادا الموقف الجديد وان كنت لا أفق معه ( وقف عقوبة الإعدام ) على اساس ان يبقى الحكم بالإعدام على المدنب ولا يطبق لان في منطوق الحكم فهو إعدام في حد داته

  • Youssef
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:42

    لن يتقدم المغرب الا باتباع تعاليم دينه .
    عدم تطبيق الاعدام على خونة البلاد والقتلة والمغتصبين ومنحهم فرصة للحياة رغم انهم لا يستحقونها هي خروج عن شرع الله

  • ناصح
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:45

    أنا لست علماني، أنا مسلم، ربما توقيف قال ذلك عن نفسه و أصحابه.سؤال: لماذا يضغطون على المغرب لإلغاء هذا الإعدام، ما مبتغاهم، ما هي أهدافهم السرية الحقيقية؟

  • مهاجر من الشمال
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:55

    لا لإلغاء عقوبة الاعدام الولايات المتحدة لم تلغيها فما عنا نحن ؟

  • عبد العلي
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:57

    المشكل أساسا ليس في عقوبة الإعدام نعم أو لا. المشكل في ماهية الأساس الذي نريد أن نبني عليه. هل هو أساس مستورد من ماما فرنسا ينبني على تشريعات تدفع بها لوبيات الشركات و الأغنياء أم هو أساس يعتمد على الفقه المالكي الذي جعل من المغرب إمبراطورية عظمى؟ للعلم نابوليون أخذ كثيرا من فقه المعاملات من الفقه المالكي عن طريق كتاب مختصر خليل بعد تحييد الكنيسة في بداية القرن التاسع عشر. إذن الفقه المالكي له إيجابياته.

  • محمد
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 10:58

    الان من يقت*ل امه لايعدم ؟؟؟؟
    للاسف نحن لسنا في بلاد اسلامية لان الاسلام هو القانون ولاكن للاسف لا نستعين به في قوانيننا المحلية ولن نتطور ابدا سنظل نتبع الكفار حتا يبتلينا الله اكثر مما فينا

  • أيمن
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 11:03

    ما علاقة الإعدام بالقصاص؟
    الإعدام شيء و القصاص شيء
    واللي بغى يطبق الدين خصو يطبقو بحذافره !
    و يقول للناس أن القصاص تحكمه آية تقول ” الحر بِالْحُرِّ والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ”
    بمعنى يلا شي رجل قتل امرأة مثلا ما خصناش نقتلوه وإنما خصنا نقتلو امرأة من عائلتو
    و إلا أتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض؟

  • احمد
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 11:13

    في الإسلام. …فمن عوفي له من أخيه. ..(..القصاص)….تدبروا ياعلماء لا علم لهم…..يطالب ….

  • أستاذ العربية
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 11:30

    المقاربة القانونية الإنسانية هي الأنجع في التشريع القانوني، الحجج التي يبنى عليها إلغاء الإعدام قوية جدا، أولها أن القتل لا يحل الإشكال، في قديم الزمان كانت العقوبة تطبق ولم يمنع ذلك انتشار الجريمة والقتل والنهب والسلب، ثانيها أن القضاء ليس دائما على صواب، قد يتم الحكم على شخص تم يظهر لاحقا أنه مظلوم أو تم تلفيق التهمة له وتزوير الأدلة، وأدراج المحاكم وتاريخ القضاء مليء آلالاف الحالات المماثلة، فمن يتحمل وزر قتل شخص ظهرت براءته بعد سنوات؟ ثالثها ثقافة الانتقام لا تدخل ضمن نطاق عمل المؤسسات، الهدف الوظيفي للقضاء هو تقويم الأفراد ومنع خطرهم على الأمن العام وأمن الأشخاص وليس تنفيذ الانتقام، يمكن الاستعاضة عن الإعدام بالمؤبد حيث يقضي الشخص حياته بين الأقفاص متأملا في ما فعله، حتى من منظور ديني سيكون لديه الوقت في عزلته وسجنه للتفكير في شناعة فعله والتوبة قبل وفاته. لا يجب الدعوة للتخفيف على القاتل، بل تشديد العقوبات ووضعه في خدمة المجتمع في أعمال معينة طوال مدة المؤبد، لكن لا يجب أيضا التفكير بمنطق مغلق وغير تاريخي خدمة لمشاعر الغوغاء العاطفية.

  • ملاحظ بسيط
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 12:26

    الغاء عقوبة الإعدام في حق المجرمين يتنافى مع العدالة الربانية والكونية والانسانية، من قتل نفسا بغير حق يستحق الاعدام وأكثر من الاعدام، ومن لا يفعل ذلك فهو شريك في الجريمة ويشجع على الجريمة، حقوق الانسان يجب أن تشمل كذلك حق المقتول واهل المقتول، وهذا هو العدل.

  • نجم مود
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 12:27

    اسأل المتأهلين لعقوبة الإعدام في المغرب وبغض النظر عن الجانب الديني وعن تأخر او عدم تطبيقها.اسال .هل جرب احدكم الشعور بانتظاره عودة اب او ام او ابن او بنت او اي قريب .فإذا به يفاجئ بخبر قتله غدرا .انا لن ادعو عليكم بذلك .لا قدر الله. إن في الإعدام قصاص وجبر للخواطر وكف لدماء الانتقام.ارجوكم فكروا واشعروا ولستم اكثر رأفة من الخالق الذي حكم بها في السماء ولا أشد ديمقراطية من كثير من الدول المتقدمة. وابحثوا لكم عن قضايا تهم السواد الاعظم من المواطنين

  • مغربي حر
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 13:29

    عندي ملاحظة على حجة من ينادي بالغاء الاعدام و هي ان الاعدام لم يمنع جرائم القتل فلهذا يجب الغائه.
    فكذالك السجن لم يمنع جرائم كثيرة عبر العالم فالواجب اغلاق السجون و تسريح القضات و تحويل المحاكم الى قاعات اعراس و مسارح
    منطق غريب حقا

  • benaissa
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 13:57

    السلام عليكم ورحمة الله.
    تحية طيبة للأخ الذي سبقني في تعليقه…أما أنا سأضيف فقط جملة قصيرة المرجو تفهمها فهي بسيطة لا تحتاج لا إلى تأويل ولا إلى عبقرية لفهمها” إن العدل سبحانه هو من شرع القانون وأكيد أنه القانون الإلا هي الذي أنزل على سيد الخلق.” وكفى بالله شهيدا…تحياتي.

  • السجن المؤبد كاف!!!
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 14:06

    صحيح بما لا يضع مجالا للشك ،ان هناك آيات قرآنية عديدة صريحة تحرم قتل النفس بغير حق صونا للحق في الحياة، كما جاء في القران ايضا ان النفس بالنفس. أعتقد أن الإعدام في جوهره ما هو إلا حرمان للقاتل من الحياة بسبب ما ارتكبه من جريمة القتل. وشرط الحرمان من الحياة للقاتل تحققه عقوبة السجن المؤبد ، إذ أن المجرم سيظل حبيس القضبان الى ان يموت. وبالتالي فالاعدام والمؤبد عقوبتان متماثلتان تفضيان في الأخير إلى نفس الهدف هو حرمان القاتل من الحياة عقابا له على قتل الضحية. الفرق الوحيد بين الإعدام والمؤبد هو ان الأول عاجل والثاني آجل.

  • -------
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 14:17

    شكرا على الكاريكاتير المعبر , هذا بالضبط ما يجري

  • غريب
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 15:04

    ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44]؟ 

  • مغربي معقول
    الخميس 12 دجنبر 2024 - 19:16

    هل يعقل إلغاء الإعدام في حق من أعدم حياة الآخرين ?

  • الى الكاتب
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 11:58

    اضن انك لم تفعم بعد ان المغاربة مسلمين بالاغلبية الساحقة و الدستور المغربي ينص على اسلامية الدولة و اغلبية المغاربة مع نصوص القرانية . لهذا اذ كنتم تؤمنون بحرية الاديان يجب ان تحترمو حرية الدين للمغاربة و لا تتدخلو في شؤونهم الدينية.

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء