خرجت الملاكمة المغربية ياسمين متقي، اليوم الأحد، من دور الـ 16 من منافسات الملاكمة وزن 50 كلغ، ضمن الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وانهزمت متقي أمام الفيليبينية أيرا فارغاس بإجماع الحكام (5-0).
ويظل القفاز المغربي ممثلا في هذه الدورة بكل من خديجة المرضي في وزن 75 كلغ، ووداد برطال في وزن 54 كلغ.
وتشارك المملكة في الألعاب الأولمبية بباريس بوفد يتشكل من 60 رياضيا ورياضية (42 ذكورا و18 إناثا)، ينافسون في 18 نوعا رياضيا.
حظا اوفر للأبطال المغاربة في قادم المناسبات….
على اي شيء تنافسوا على التجوال في باريس بدون نتيجة 60 لاعب ولاعبة كان عليهم ان ياخذوا القدوة من غيرهم
الألعاب الاولمبية هي اعظم مسابقة صنعتها البشرية وهي مرآة الامم الدول القوية والديموقراطية تحصد ميداليات بالجملة شيء عادي لانها دول تهتم بالفرد وتعطيه قيمة ودول العالم الثالث المتخلفة اخفاقات بالجملة .
و يستمر سقوط أوراق الأشجار رغم اننا في فصل الصيف،إقصاء وراء إقصاء،ما هذا المستوى و ما هذا العبث،ضياع أموال طائلة على أشخاص همهم فقط السياحة و أخذ الصور،الرياضة المغربية كانت أيام الكروج و عويطة و نوال المتوكل و يونس العيناوي و السكاح و بأقل تكلفة.
ههههه والله مهزلة الاقصاء تلو الاخر ومن الدور الأول كل الرياضيون تم إقصائهم من الدور الاول بصراحة هدا يبين لنا مدى السياسة الفاشلة في الرياضة مهزلة كبيرة والله عيب وعار رغم الميزانيات والاموال التي تصرف عليهم
لست متشائما ولا شامتا ولا لاوطنيا ولاولا….ولكن هناك غياب للعمل الجدي…وما تحقق او سيتحقق سيكون مجرد إنجازات فردية…فلا تخطيط ولاعمل و لا جد ولا تحمل المسؤولية ولاوجود لاليات محاسبة…بل هناك هدر للملايير فقط…عيب والله عيب معيييب
جميع المشاركين في جميع الرياضات يتساقطون كأوراق الخريف وهذا إن دل يدل على ضعف التحضير و تهميش الرياضة المدرسية وعدم الإهتمام بها لأنها هي التي تعطينا المواهب ويبقى آمانا الوحيد في سفيان البقالي في إحراز ميدالية ذهبية الله يوفقو.
كل دول العالم التالة تتساقط أخرى بعد الأخرى اما المراتب الأولى فتركيا إلى دول العالم الأول
هذه نتيجة طبيعة للرهان فقط على الكرة ولاشيء غير الكرة واهمال تام للمنافسات الاخرى فمنها من اختفى ومنها من يحتظر نتيجة نقص الدعم والاعتمادات والاهمال بعد ان كانت مصدر اشعاع كالعاب القوى والملاكمة !!
ألم أقل لكم بأنكم ستتساقطون تساقط أوراق الخريف تباعًا …. أرجو فقط ألا تنسوا حزم أمتعتكم … الطائرة في انتظاركم
كفوا عن التصغير من هؤلاء الرياضيين
أعيدها التأهل إلى الألمبياد في حد ذاته إنجاز لأن هنالك إقصائيات وطنية و قارية وملايين الرياضيين لايصلون حثى إلى الأولمبياد
نحن 40 مليون نسمة وفقط 42 مشارك (بدون كرة القدم) هنا موقع المشكل
حسب النتائج المحصل عليها لحد الان كان من الواجب علينا الا نسافر لحضور الالعاب حتى تبدأ على الاقل باسبوع
عندما تعطى مسؤولية لاشخاص بعيدين عن الرياضة او من يبحتون عن الربح من مصلحة للشعب هده هو النتيجة فشل وراء فشل
الحقيقة المرة أن حكوماتنا لا تعير أي اهتمام للفرد والمجتمع، لذلك تراها دايما متعودة ومعولة على السباقات المتوسطة مثل ١٥٠٠ و ٣٠٠٠ و ٥٠٠٠ متر، وبعض الملاكمين من هنا و هناك، أتساءل هل هذه هي كل الرياضات ؟؟ أين الجودو أين السباحة أين المسايفة و رمي الجلة و الوثب الطولي والثلاثي أين القفز بالزانة ، أين رمي الرمح أين رفع الأثقال، أين المسافات القصيرة و الطويلة، المشي، و الترياتلون و الديكاطلون، الجمباز وووووو ،إذا لو كان المسؤول يهتم بالفرد والمجتمع لازدهرت كل هذه الرياضات، ولحصدنا الذهب والفضة
اظن ان كثيرا من الرياضيين المغاربة لم يسبق لهم المشاركة في بطولات دولية لذلك يخرجون بسهولة في الالمبياد، فهم غير متمرسين بشكل كافي
أشنوا غانكول. حشمتونا ولا مرضتونا في صحتنا ولا تتقلبوا علينا. هادوك اللي تأهلوا للنهاية وهادوك اللي ربحوا ميداليات عندهم 4 ديال اليدين و 6 ديال الرجلين. ياك بحالهوم بحالكم. فين عندكم المشكل