أثار تكرار تسلل المهاجريين السريين عبر الحدود البرية والبحرية غضب كبار المسؤولين العسكريين، ما دفع إلى إصدار تعليمات صارمة بتوجه لجان تفتيش، تضم قادة عسكريين، إلى نقطة البحرية الدخيلة بالداخلة، وإلى أبعد نقطة حدودية مع موريتانيا، للوقوف على مكمن الخلل، خاصة أن تمكن هؤلاء من الدخول، دون أن ترصدهم كاميرات الرادارات والكاميرات والدويريات، يعني أن العناصر المتطرفة وشبكات تهريب الأسلحة، تستطيع إدخال بضائعها بسهولة. وأكدت مصادر مطلعة، لـ “إيلاف”، أن أوامر صدرت بضرورة ضبط الحدود وتحديد النقط التي تشهد خللا لتجنب أي محاولات تهريب البشر والممنوعات والأسلاحة. واعتمد المغرب أخيرا، مخططا لتجهيز الحدود المغربية الموريتانية بوسائل تقنية حديثة، لمراقبة الحدود وضبط عمليات تهريب الأسلحة وتسلل الإرهابيين القادمين من دول الساحل.
وجاء هذا الإجراء لمواجهة تسرب الأسلحة والإرهابيين الذي أصبح يشكل مصدر قلق للمغرب ولدول أوروبية، بعد تكاثر عمليات تهريب الأسلحة. ويقوم المشروع الأمني بالأقاليم الجنوبية على إحكام القبضة الأمنية في الحدود الجنوبية التي ظلت تشكل مصدر خطر لتهريب السلاح وتسلل الإرهابيين، وهو مافرض ضرورة وضع مخطط يسمح بضبط التحركات في المنطقة الحدودية، عبر نشر كاميرات رقمية وأجهزة إنذار مسبق جد متطورة تقوم برصد أي حركة تدور في محيط مراقبة هذا الجهاز الذي سيوضع بنقط معينة على الحدود.
وسجلت السلطات الإسبانية، خلال صيف هذه السنة، تراجعا واضحا في أفواج المهاجرين السريين الوافدين على جزر الكناري من السواحل الإفريقية مقارنة مع السنتين الماضيتين خاصة سنة 2006، التي عرفت تدفقا غير مسبوق لأزيد من31 ألف مهاجر سري. وكانت عناصر البحرية الملكية أوقفت، قبل أسابيع، 52 مرشحا للهجرة السرية من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا يعتزمون الالتحاق بجزر الكناري. وصار المغرب مع اشتعال رؤوس الشباب الأفريقي بحمى الهجرة السرية يمثل بوابة النعيم التي يجب الوقوف لشهور أمام عتبتها انتظارا لأن تفتح فيفر خلالها من استطاع من أبناء أفريقيا اليائسين. وكثفت السلطات المغربية، في الآونة الأخيرة، عمليات مكافحة الهجرة السرية فوق أراضيها، وقامت قوات الأمن بعمليات تمشيط واسعة في المناطق الشمالية المحاذية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 18 مليون أفريقي في طريقهم “إلى الشمال”، وأن الكثيرين منهم موجودون حاليا قرب سواحل البحر الأبيض أو تائهون في الصحاري. وترتفع موجات “الهجرة إلى الشمال” بسبب الحروب والتوترات والكوارث الطبيعية والمجاعات في القارة السوداء. كما تساهم فيها شبكات المتاجرة بالآم المحتاجين وعذاباتهم من عصابات المافيا والتهريب والتزوير. وتنظم السلطات الأمنية، في فترات متفرقة، حملات في المدن الكبرى لإيقاف المهاجرين الأفارقة، الذي استقروا في المغرب، رغم عدم توفرهم على وثائق.
ونشر المغرب، في السنتين الماضيتين، قوات قوامها نحو 11000 لإغلاق البوابات والمعابر إلى سواحل المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، فضلا عن الحدود البرية ومن بينها الحدود مع جيبي سبتة ومليلية المحتلتين. وحدت هذه الإجراءات الصارمة من تدفق المهاجرين غير الشرعيين بنسبة 65 في المائة، خلال تلك الفترة. وزاد المغرب من دورياته ومراقبته للأراضي والحدود الساحلية لمحاولة إحباط آلاف المحاولات من قبل مهاجرين غير شرعيين للوصول إلى إسبانيا.
ولماذا?
مهما عانوا و اضطهدوا في اوربا لن يكون الامر اشد قساوة منه في بلدانهم ,فاوربا على الاقل تقوم بتسوية احوال بعضهم, والمغرب اللذي ليس سوى معبر يجهض محاولاتهم ويبثر امالهم
لماذا لا يتركونهم يجربون حظهم بعد ان ضاقت بهم الافق في بلدانهم?ام “ما يوصلوا ما يخليوا اللي يوصل”
خليوهم يجرب حضهمم
اسبانيا دركي كبير و المغرب دركي صغير .
هكدا هي حرية التنقل بالنسبة للراسماليين الامبرياليين و حقوق الانسان اكبر الاكاديب البرجوازية
يا اخي ادا تركوهم يجربون حظهم اوحتى ادا عبروا الى اوربا فحينها سيحدث لنا ما يحدث لسوريا مع الغرب سيقولون لنا اننا مقصرين في مهامنا ونصدر ونهرب البشر وندعم الارهاب ..ووووووووووووووووو..
حدود شاسعة و صحاري ممتدة إلى ما نهاية لا يمكن لأي جيش في العالم أن يتحكم فيها فما بالك بدولة متخلفة كالمغرب لا يمكنها حتى أن تضبط زقاقا وليس صحراء.
الحل الوحيد لإيقاف تدفق المهاجرين لم يوجد بعد ولن يوجد وجحافل الأفارقة الحالمين على غرار إخوانهم المغاربة سيستمرون بكل الوسائل في المحاولة حتى يركبوا زوارقهم نحو الفردوس الأوربي وإن لزم الأمر فسيكررون محاولاتهم إلى ما نهاية.
الحل الوحيد هو حل غبي و منطقي في الآن ذاته وهو السماح لهؤلاء الأفارقة بالإنطلاق من شواطئ المغرب و مساعدتهم على ذلك كي لا يطيلوا بقاءهم في هذا الجميل جدا، فمن ناحية سناسعد الأفارقة على الهجرة ومن ناحية ثانية سنعفي رجال أمننا الأشاوس والنزهاء جدا من المطاردات التي لا تنتهي والتي لن تنتهي.
كل حل آخر فهو غير قابل للتطبيق بتاتا
أنا قالي صاحبي كتبو فشي جريده هاد الأفارقه كلاو شي واحد عندنا هنا حقيقه خاص إبقاو إجمعوهوم بدون ميقلبو أوراق تتبت هويته إعطيوهوم قرعه دلما و علبه دسردين أوخبزة هههههه إلوحوهوم بمئات الكيلومطرات خارج الحدود لأن مغديش إكونو من أربا لي عندو شي بلاد إشد الطريق ليها ههههههه تيساهمو في إرتفاع معدل الإجرام في البلاد ونقل الأمراض ومشاكل أجتماعيه كما حصل لما تحمل شي وحده حنى مغدي نخصرو والو الدول الأربيه لي غدي تمول هاد المشروع تهنا منهوم أنتهناو منهوم ههههههههه