مع كل احتفال بعيد المولد النبوي الشريف يعود الخبل المتطرف إلى الواجهة، وإطلاق الاتهامات الخطيرة بالشرك وعبادة الأولياء، إما عن قصد، وإما عن حسن نية ومحبة للشريعة الإسلامية السمحة، لكن لا أحد يعذر لجهله، فطلب العلم واجب شرعا على كل مسلم ومسلمة، وهنا لا أقصد العلم الذي يؤخذ من الفضائيات، وفتاوى لا يحترم أصحابها حتى آداب الإفتاء؛ وهو لأمر مشين في الأخلاق الإنسانية فكيف يكون في دين يمنع – في الأصل- على أي مسلم أن يرمي مسلما بالكفر، أو حتى أن يشكك في اعتقاده، وشواهد على ما نقول كثيرة، فقط الجهل والكبر وترديد ما تقوله كلاب النار هو ما يعمي بصائرنا ..!
فعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ‘ إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما ‘ !!
وفي الرواية الأخرى) أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال ، وإلا رجعت عليه) !!
وفي الرواية الأخرى )ليس من رجل ادعى لغير أبيه ، وهو يعلمه إلا كفر . ومن ادعى ما ليس له فليس منا ، وليتبوأ مقعده من النار . ومن دعا رجلا بالكفر ، أو قال : عدو الله ، وليس كذلك ، إلا حار عليه ) .
معناه فقد رجع عليه تكفيره .. يمكن العودة إلى الحديث مع الشرح والتوضيح هنا هل يستطيع المسلم أن يكفر من يقول :لا إله إلا الله ..
هل يستطيع المسلم أن يكفر من يصلي على سيدنا رسول الله ..
هل يستطيع المسلم أن يكفر من يحب آل بيت رسول الله ..
يبدو أن الظلامية جمدت الإحساس في قلوبنا، فلم تجعل شريحة منا تفكر بعين قلبها لعلها تهتدي وترشد إلى الطريق المستقيم .. حتى أصبح الإسلام صورة لحفنة من القوم، لا هي تترك الناس مع ربها ولا هي تصمت عسى أن يفتح لها طريقا تهتدي به سبل الرشاد.
وكل هـذا التشدد في التفكير والسلوك مرجعه واضح .. أننا نعاني جهلا خطيرا بالتربية الروحية، ونعاني الغربة في ديننا .. فكيف تكون دنيانا ؟!
وكيف سيكون احترامنا لبعضنا البعض نحن المسلمون،إذا كان التكفير وهو في دارنا فكيف سينظر هؤلاء إلى من هم ليسوا على دينهم ؟!
الحمد لله .. فكل أهل الله يحثون مريديهم ألا يكرهوا لا يهوديا ولا نصرانيا ولكن أن يكره نفسه التي بين جنبيه. فصلاح الناس من صلاح أنفسهم. وصدق الله العظيم عندما قال: قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿الشمس: ٩﴾
الموضوع طويل .. والحديث هنا لا ينتهي مع أناس في قلبهم مرض، لكن خير ما أختم به من كلام العلماء قول للمؤرخ شمس الدين الذهبي، حيث يقول : فما من إمام كامل فى الخير، إلا وهناك أناسٌ من جهلة المسلمين يذمونه ويحطُّون عليه، وما من رأس فى البدعة إلا وله أناسٌ ينتصرون له.. فانصفْ وتورَّع واتقِ، وحاسب نفسك.. وإذا شككت فى شخص ولم تعرف حقيقته، فتبرأت مما رمى به؛ أرحت نفسك، ولم يسألك الله عنه أصلاً.
انتهى كلام الذهبى، الذهبى! كما علق ذات مقال الدكتور يوسف زيدان .
https://www.facebook.com/belhamriok
أخبرنا القرٱن الكريم أن يأجوج ومأجوج سيخرجون في ٱخر الزمان بعد أن ينهار السد الذي حصروا خلفه ! كل مرة أعيد قراءة السورة التي تتكلم عنهم ويتبادر إلى ذهني بإستحالة وجود بشر لا نراهم مع العلم أن كل مغارات الأرض إستكشفت ! ربما يأجوج ومأجوج الذين تكلم الله عنهم هم هؤلاء التكفيريون إذ كلما مروا من أرض إلا وعاتوا فيها فسادا !!! يقتلون ويدمرون ويهدمون ويغتصبون ويسرقون ويقطعوا أطراف الناس بإسم الإسلام !!! السد الذي تكلم عنه القرٱن لا يعدو عن كونه سد العقل !!! فحين يهدم يطلق العنان للغرائز وهذا ما حدث بالجزائر ويحدث بشمال مالي وتونس وشرق ليبيا ومصر وقطاع غزة وسوريا ولبنان والعراق سابقا وحاليا ! إننا إزاء ظاهرة تستعصي عن الفهم والدراسة وأتعجب من وجود دكاترة متخصصين في الجماعات الإسلامية المسلحة !! ببساطة لكونها لا يحركها فكر إنما الغريزة ! لا يغريها حكم لكونها تهدم العمران ولا تغريها إمرأة واحدة إنما ما ملكت أيمانهم !marrueccos
إسلام الوهابية تشكل في مجتمع النذرة لهذا يُنظر الى كل أحتفال بٱعتباره تبديرا،
أما إسلامنا نحن المغاربة ولاد الخير فإسلام يحتفل، يعمل لدنياه ولآخرته. لقد صدرت فتوى في العربية السعودية قبل سنين تحرم ركوب الدراجة الهوائية لأنها كما قالوا "حمار إبليس"، هكذا! أقسم بالله أنها ليست نكتة!
أثبت العرش ثم انقش .
من احتفل بالمولد وقع في بدعة و ليس بالضرورة مبتدعا فابحث عن الفرق إن جهلت .
لا علاقة للتبديع أصلا بالتكفير .
الذي يذبح لغير الله و يطوف على القبور إنسان متخلف بالمقياس المدني و الديني ..
الوقوع في الشرك شرك و الكفر الذي سماه الله و رسوله كفرا هو كفر .. راجع قصة اجعل لنا ذات أنواط و قصة بوانة إن جهلت و غيرها من الآيات و الأثار المحذرة من الشرك كقوله صلى الله عليه و سلم لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدا.
وقوع المرء في الكفر لا يعني وقوع الكفر عليه تماما كما في البدعة حتى تقام الحجة و تستبان المحجة ، ابحث عن أصول التكفير عند أهل السنة إن جعلت ذلك ..
ثم اعلم أن الدين الإسلامي و لو أنه محفوظ إلى يوم الدين إلا أن النبي أخبر عن أناس سيتبعون خطوات أصحاب الأديان الأخرى في الغلو ـ الرهبانية ، عبادة القبور إلخ ـ و هم ينتسبون للإسلام .. لأنه و ببساطة الأمر يتعلق ببشر و شيطان رجيم .. و هذه الثنائية ستبقى لذى ستتكرر و تعود معها مظاهر التحريف و الزيغ ..
نرجو من هسبريس النشر للرأي و الرأي الآخر
أستاذ بدر،ليست المسألة مسألة خبل أو تطرف بل هو خلاف فقهي بين علماء الامة أبدى فيه كل طرف رأيه مدليا بحججه. وتنبه إلى مسألة في غاية الاهمية رعاك الله فقد أجمعوا على بدعية الاحتفال بعيد المولد وعدم سنيته وإنما خلافهم حول ما إذا كان الاحتفال به بدعة حسنة أم أن البدعة مذمومة على كل حال كما ذهب إلى ذلك المانعون. والقول بتطرف وخبل القائلين بالمنع كلام تكاد تئط منه الحقيقة ويندك منه الواقع دكا. ربما قصدت الرويبضة الذين يحشرون أنوفهم في ما ليس لهم ويهرفون بما لا يعرفون متناسين-كما قال ابن المبارك- أنهم إلى قليل من اﻷدب أحوج منهم إلى كثير من العلم. ولكن احذر أن تقع في العلماء فإن لحومهم مسمومة، وأنا أدعوك، بكل تواضع، إلى مزيد من البحث في المسألة فقد سال فيها من المداد ما يسود نهر دجلة. عدا هذا فأسلوبك في الكتابة جيد خلا بعض الهنات كقولك" نحن المسلمون" والصواب "نحن المسلمين" ﻷنها منصوبة على الاختصاص. قال ابن مالك: نحن العرب أسخى من بدل-بفتح الباء- وقال المكودي"نحن بني مكود أهل التقى والجود" فبني هنا منصوبة على الاختصاص.
مجرد أقاويل لا أساس لها من الصحة !!
أنا كإنسان حر في تفكيري و بعيدا عن وصاية وسائل الإعلام فأنا أرى كل ما يُكتب عن الإسلام أو المسلمين هو مجرد أكاذيب ملفوقة من طرف الإعلام العلماني !! فعندما أقوم بمقارنة بين ما يروج في الإعلام سواء المكتوب أو المرئي عن الإسلام فأنا أرى تباعدا صارخا و تناقضا غريبا فلا يمكنني أن أصدق أشياء غير موجودة على أرض الواقع
السؤال المطروح هو : لماذا الإسلام يريد الجميع النيل منه سواء الملحدين بمختلف أطيافهم ( لبيراليين أو شيوعيين أو اشتراكيين ….) وحتي الديانات الأخرى بمختلف أطيافها ( المسحيين وأطيافهم . اليهود و أطيافهم . الهندوس و البوديين و اكنفشيوس …) ؟
هذا العداء فاق الحد و تجاوز المسألة العقدية أوحتي هل الإسلام دين دين عادي أم فيه أشياء ربما لا تفرح الخصوم !!!!!
تتمة
الحمد لله وكفئ وسلام على عباده اللدين اصطفئ اما بعد قال الله تعالى (وما احتلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله ورسوله ) وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد .. . .. ان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .اخي اعرض كلامك على الكتاب والسنة فما وافقهما قبلناه منك وما خالفهما ضربنا به عرض الحائط
الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله لم يكفر حتى من يسجدون للقبور لانهم جهال,فلتقر اعينكم بقراءة كتبه ,لم يستطع اي متربص بالشيخ من الصوفية والروافض ان يتبثوا ذلك من كتبه رحمه الله (قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين),اما قولك (عيد المولد النبوي) فلا يوجد في الاسلام الا عيدين (الفطر والاضحى) ,وقد انقطع الوحي ومات صلى الله عليه وسلم ولم يشرع لنا هته العبادة كما ان الصحابة والتابعين وتابعوهم وائمة المداهب وهم احرص منا على الخير ماابتدعوا هذا العيد المزعوم وما شرعوه,لانهم علموا ان المشرع هو الله تعالى وقد حذرنا على لسان نبيه من البدع والمحدثاث التي بها حرفت كل الديانات السماوية.
نعت الناس بالتكفيريين بدون حجة ولادليل هو تكفير لهم (لانهم ادا كفروا مسلما موحدا يعود الكفر عليهم) ولهذا فقد وقع الكاتب في نفس ماادان به وهو التكفير.
الافتراء على الناس منهج ضعاف الحجة والدليل,واتحداك ان تتبث ماادعيته من كتب هؤلاء القوم او من فضائياتهم ان كنت صادقا,وكذا ان تتبث مشروعية الاحتفال بالمولد وذلك من قول الله ورسوله ثم السلف الصالح والائمة الاربعة.
قال الله عز وجل "إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ" (البقرة:159)
هذا وعيد من الله لكل عالم سكت عن الصدع بالحق الذي أنزله الله على رسوله في القرآن و السنة.
و قال رسول صلى الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم" صحيح الترمذي
و المعروف الأول و الأعظم هو توحيد الله عز وجل في ربوبيته و في ألوهيته و في أسمائه الحسنى و صفاته العلى.
و المنكر الأول و الأعظم هو الإشراك بالله فلا يجوز الإشراك بالله أحد من خلقه لا ملك مقرب و نبي مرسل و لا ولي صالح.
أما مسألة التكفير فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه فلابد من إقامة الحجة و ذلك لقوله سبحانه وتعالى: "وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا "(115) النساء
((…وهو لأمر مشين في الأخلاق الإنسانية………فقط الجهل والكبر وترديد ما تقوله كلاب النار…….والحديث هنا لا ينتهي مع أناس في قلبهم مرض…)) انتهى من كلامك . وهو كما يظهر مليء بالحب والتسامح إضافة إلى الأدلة والبراهين!!!!!!!!!!!!!!!
.
لا أدري ما الجديد الذي جئت به غير تنقيص واتهامات خطيرة لمن نصحوكم !!! ولا أدري ما الجميل الذي قبل من أجله مقالك !!!
هل الذي يقول لكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم 12 ربيع الأول قولا واحدا، أما ميلاده ففيه خلاف كبيييير يصل إلى عشرين قولا ، فحتى لو جاز لنا أن نخالف السلف ونحتفل بيوم ولادته ، فلا ينبغي ولا يستقيم ولا يعقل أن نختار يوم وفاته للفرح .. فهل قائل هذا الكلام يعتبر : متشدد في التفكير والسلوك وعنده ظلامية جمدت إحساسه ، وعنده جهل خطير في التربية الروحية ؟؟؟؟؟؟
إلى صاحب التعليق 2 ahmed:اتق الله و لا تكذب و الطامة أنك تقسم بالله و أنت تكذب,أين وجدت هذه الفتوى التي تحرم ركوب الدراجة الهوائيةـاقتصرت على بعض أقوال الشيعة الروافض الذين يحاولون تشويه أهل السنة و السعوديين بالخصوص لأنهم يقفون امام نشر تشيعهم في بلاد الحرمين،و أنا اتحداك أن تأتي بمصدر الفتوى فاتق الله و تجنب الكذب حتى لا تكتب عند الله كذابا
سؤال؟
ماحكم قيادة الدراجات الهوائية بالقفز والانحدار بها مع تعريض النفس للخطر
هل هناك حكم شرعي في ركوب الدراجات بطريقة خطيرة ؟ . أركب دراجة " bmx " في الحدائق ، والشوارع ، وأنا أعلم إذا قمت بأي خدعة أو أسأءت التوقيت في قيادة الدراجة فلربما يؤدي ذلك إلى الوقوع وإصابتي . هل هذ الأمر حرام ؛ لأني أعلم أنه يحرم على الشخص أن يقصد إيذاء بدنه ؟ . جزاكم الله خيراً
جواب
أن ما كان قيادة للدراجة الهوائية تلييناً للجسد ، وتقوية لعضلاته : فلا شيء فيه ، وما كان منه قيادة في المنحدرات وعلى التلال وفوق الأرصفة والجدران وفيه تعريض للنفس للخطر : فهو محرَّم ، ولا يحل لأحدٍ أن يقوم به ، ولا لولي الأمر أن يعين ابنه عليه
وهذه فتوى من موقع سؤال وجواب الناشر ايضا للفتاوى اللجنه الدائمه السعودي
واختصرت الفتوى لانها طويله لانها تشرح اين التحليل واين التحريم ويمكنكم العوده لها للتأكد من كلامي
موقع سؤال وجواب
الصوفية مشهودة ومشروعة بنص القران، والدليل على دالك قصة سيدنا الخضرعليه السلام مع نبي الله موسى عليه السلام . و كدالك قصة العبد الصالح الدي اتى بعرش ملكة سبأ بامر منه تعالى "كن فيكون" بعد طلب من سيدنا سليمان عليه السلام امام الملأ باحضار العرش.ولم يقم بدالك حتى "عفريت من الجن "
و اقول للاخوة القراء : اطلبو العلم اللدني من الله تعالى ثم اطلبو الهداية منه تعالى و ابحثو عن شيخ الترية في هدا الزمان فانه لا يخلو زمان فيه من الاولياء فهم خبراء الشريعة و الحقيقة "الرحمان فاسال به خبيرا" و كفنا من حملة القران بدون تدبر "كالحمار يحمل اسفارا" و راجعوا كتاب " حسن المقصد في عمل المولد" للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي . و الامثلة كثيرة لا يتسع المجال لدكرها هنا.
مسألة الاحتفال بالمولد ليست بالشئ الجديد بل تعود للقرن السابع الهجري وارتبط الاحتفال بأحد أبطال هذه الأمة وهو الملك المظفر صهر صلاح الدين الأيوبي وأحد أبطال معركة حطين التي حررت القدس الشريف ويذكر ابن كثير أن الملك المظفر كان يقيم احتفالا هائلا بالمولد وقد تكلم العلماء في الموضوع وأفتوا بشرعية الاحتفال (ابن حجر العسقلاني وأبوشامة شيخ النووي والحافظ العراقي والسيوطي وابن الجزري والشيخ الشعراوي ومحدث الحرمين محمد بن علوي المالكي وغيرهم) وهؤلاء أصحاب الاختصاص في هذا الباب والمشكلة أن دعاة الفكر السلفي أغرقوا بلاد المسلمين بكتيباتهم المجانية التي تعج بالتحريف والكذب لإقناع الناس بفكرهم حتى صار من الصعب أن تقنع شخصا بأمور تخالف ماتشبع به من أفكار خصوصا وأن معظم الناس يكتفون بكتيبات صغيرة الحجم (كمنشورات مكتبة الصفا المليئة بالتحريف لأقوال العلماء) أو يشاهدون برامج الفضائيات دون أن يكلفوا انفسهم عناء البحث في صحة مايقال لثقتهم المطلقة بمن يتكلم والذي يتحمل الوزر هو من يضل الناس ويستعمل المال لنشر الكذب والضلالات لذلك يقتضي الإنصاف أن يطلع المسلم على الرأي والرأي المخالف طالبا الحق وحده
تعقيب من أخ لأخيه:
" …فكل أهل الله يحثون مريديهم ألا يكرهوا لا يهوديا ولا نصرانيا ولكن أن يكره نفسه التي بين جنبيه…"انتهى نص كلامك بشحمه و عظمه.
يا رجل بالله عليك كيف يكون المسلم مسلما و هو لا يكره لا يهوديا و لا نصرانيا
فما سواهما؟ كيف يكون مسلما كما تنقل عن "أهل الله" كما سميتهم؟
كيف يكون من أهل الله من لا يكره من كرههم الله بل و غضب عليهم و لعنهم؟
أنا لا أُكفرك لكن أزعُم أنك جاهل ، فلا تكن الجاهل الثاني .فليس عيبا أن يكون الرجل جهله بسيطا.
حتى لا يُفهم مما سبق غير ما جاء من أجله ، أقول إن المسلم مع أنه يكره الكافر لِكفره ، لكنه – أي المسلم- يحب الخير لكل الناس يهودا و نصارى و غيرهم.
الافتراء على الناس منهج ضعاف الحجة والدليل,واتحداك ان تتبث ماادعيته من كتب هؤلاء القوم او من فضائياتهم ان كنت صادقا,وكذا ان تتبث مشروعية الاحتفال بالمولد وذلك من قول الله ورسوله ثم السلف الصالح والائمة الاربعة.
نعت الناس بالتكفيريين بدون حجة ولادليل هو تكفير لهم (لانهم ادا كفروا مسلما موحدا يعود الكفر عليهم) ولهذا فقد وقع الكاتب في نفس ماادان به وهو التكفير.
الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله لم يكفر حتى من يسجدون للقبور لانهم جهال,فلتقر اعينكم بقراءة كتبه ,لم يستطع اي متربص بالشيخ من الصوفية والروافض ان يتبثوا ذلك من كتبه رحمه الله (قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين),اما قولك (عيد المولد النبوي) فلا يوجد في الاسلام الا عيدين (الفطر والاضحى) ,وقد انقطع الوحي ومات صلى الله عليه وسلم ولم يشرع لنا هته العبادة كما ان الصحابة والتابعين وتابعوهم وائمة المداهب وهم احرص منا على الخير ماابتدعوا هذا العيد المزعوم وما شرعوه,لانهم علموا ان المشرع هو الله تعالى وقد حذرنا على لسان نبيه من البدع والمحدثاث التي بها حرفت كل الديانات السماوية.
إلى الأخ عماد الفقير : راجع التاريخ ،
فالاحتفال لأول مرة بالمولد النبوي كان في عهد المعز الفاطمي العبيدي الشيعي في 8 ربيع الأول 362 هـ المكان: القاهرة ـ مصر وكان لأغراض سياسية .
________________________________________
أعجبتني كثيرا هذه الجملة : وما من رأس فى البدعة إلا وله أناسٌ ينتصرون له..
الدين مؤسس على الاختلاف وليس على الائتلاف والتوافق: والاختلاف يقوم أساسا على اختلاف الديانات المتعددة، والديانة الواحدة تقوم على اختلاف المذاهب المتعددة،وكل مذهب يتجلى في الفروق بين فروقه ، والفرق تتكون من أجنحة مدرسية مختلفة،وكل مدرسة تابعة لاتجاه يتزعمه عالم أو أستاذ،وكل أستاذ له أتباعه وخواصه ومريدون، وكل تابع أو مريد يختلف عن غيره.
وكل هذا يدل على أن الخلاف هو سيد الموقف في أمور مرجعيتها مبنية على نصوص مختلفة أصلا بل ومتناقضة أحيانا، مظنة لعدة تأويلات وقراءات متضاربة ومتنوعة و و و.
من هذه الحقائق المسكوت عنها نسعى للتآلف والتوافق،بل نسعى لنقنع غيرنا بالذي نعتقده طوعا أو كرها، وكلما فشلنا في مسعانا نعتنا المعني بنعوت العداوة والبغضاء.وتلك نتيجة كل سعي إلى المصالحة في العقيدة والدين. وكان من اللازم الضروري – ولأجل حصول الاتفاق – أن نتجاوز السعي إلى المصالحة في العقائد والتدين، ونسعى لها في المجالات الأخرى، التي تخضع لضوابط واضحة وقوانين علمية كونية وعالمية و و و .
وإن ظهور الاختلاف والصراع بين البشر كان بسبب المصالح الدنيوية، ثم الشعائر الدينية التي سخرها البشر لتحصين مصالحه ،وضما
هل الرأي واحد مجمع عليه بين علماء الامة حول مسألة الاحتفال بالمولد النبوي؟؟لم الحجر على عقول الناس بأدلة ظنية اكثر ما يستعمل فيها القياس لتزكية رأي من الحالتين؟؟لعمري انه الشطط والتدجين ليس الا ,المنصف من العلماء يعرض ادلة الفريقين معا ويبدي رأيه في اي احدهما استقر رأيه تاركا السائل حرية الاختيار,أما اللجوء لطمس رأي المخالف كما يفعل الاخوة السلفيون واظهار منعهم للحتفال بالمولد كأنه قرءانا منزلنا فهذا منتهى الغلو والتعصب,الاحتفال بمولد محمد بن عبد الوهاب طيلة اسبوع كامل جائز وهو من القربات لدىهم لكن الاحتفال بمولد خير البشر هو مذموم ولا يجوز,هذه من المضحكات المبكيات
إلى صاحب التعليق 6 راجي عفو ربه، تَثَبَّتْ جيِّدا عند استشهادك بالقرآن، يقول الله عزوجل لا كما تقول : (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) سورة الشورى آية 10. المرجو النشر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)فعجبا لأقوام يتركون قول رسولنا الكريم لقول فلان وعلان.أما مسألة التبديع والتكفير فقد جرمهما ديننا الحنيف ووضع لذالك شروط صارمة ومن إختصاص العلماء مع العلم أنه ليس كل من أقيم عليه الحجة بحديث أو أية يحكم عليه حتى يفهم الدليل وتعرف أعذاره.أم القول بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح فيما بيننا بالضوابط الشرعية فهذا ليس من هدي عباد الله الصالحين لقوله تعالى( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)ولو وسعتنا عبادة رسولنا لربه ما إختلفنا أبدا .اما الكاتب فلا علاقة للعنوان المحدد الذي وضعه والنص الذي تحدت فيه عن عموميات لم يضع لها أي مفهوم وتعريف شرعي .
الخبل والهبل ديمــــا موجود.
اعتقد ان المغاربة من نهار تخلقوا فيما كان شي عيد يلصقوا فيه .ماعارفوش لاش يليق واش نيت الي جابوه ليهم يعيدو بيه او لا.
ومع اقتراب كل عيد يبدأ الخبل والهبل والافتاء.
الا حسبنا غير شحال من زاوية عندنا بقية والي انقرضت وحسبتي شحال من موسم .راه تقول هاد الشعب اصلا ماكان مسالي غير للهبال.
ها ركراكة خاص تبع العروسة من قنيطرة حتى لحد درى ها حمادشة الحمدلله انهم انقرضوا والا لو بقيو كانوا حجروا على المغرب ليس فقط كبلد ارهابي بلد مخبول ها الكناوة كل جنية خاصها ليلة .ها المواسم .زيد عاشوراء وعيد المولد ويناير وراس السنة وشعبانة …
بسم الله الرحمن الرحيم
إن هجمة التصــوف مستمرة لا تنقطع؛ بل استمرت كما استمرت هجمة التشيع، والتصوف والتشيع شريكان باطنيان موغلان في الفلسفة الغربية، والروحانيات الشرقية.
والاختلاف بينهما هو في انكشاف حقيقة الشيعة، وظهور أغراضها، فلم يعد باطنها خافياً.
أما باطنية الصوفية فلا تزال مستورة خفية، وسهل عليها هذا اختراق صفوف المسلمين، بعدما اقتنع العامة، وكثير من الخاصة بالدعوى العريضة لبعض الطرق من أنها ( لا تزيد ولا تنقص شبراً واحداً عن الكتاب والسنة وعمل الصحابة) وأنها تطلب الكتاب والسنة شاهدين على كشوفها ورؤاها.
والعجب كل العجب أن ترى كثيراً ممن ينتسبون للإسلام ويقولون بألسنتهم نحن نحب الله ورسوله فإذا أنكرت عليهم شيئاً من منكرات في الدين ظاهرةٍ عليهم، جادلوك بألسنتهم وبدءوا يستندون بأقوال لبعض من ينتسب إلى العلم، ثم إذا قلت لهم قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجوا وأكثروا وقالوا أنت قرن مماحك، فواأسفاه على أناس أعرضوا عن الكتاب والسنة، وكأنّ هذين الأصلين لا اعتبار لهما في مجرى حياتهم، ويأتي آخرون من هذا الصنف ثم يقولون وهل أنت أعلم من الشيخ الفلاني أو العالم الرباني
الى 13 – عماد الفقير
اخي كل علمائنا رحمهم الله على (العين والراس) مالم يخالف اجتهادهم قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم,والحجة اخي وفقك الله بالدليل الشرعي من القران والسنة واجماع الصحابة وليس بالتعصب لاخطاء العلماء رحمهم الله لانهم بشر غير معصومين يصيبون ويخطئون,وقد بنوا مداهبهم على قدر الاحاديث النبوية التي وصلتهم,ولذلك اختلفوا,وقد برؤوا ذمتهم امام الله تعالى بقولهم المشهور-اداجاءكم الدليل عكس مانقول فاضربوا بكلامنا عرض الحائط- وهو قول الائمة الاربعة,وقد حذرونا من التعصب لزلاتهم واخطائهم…
العِـلــم قال الله قال رســولـــه قال الصحابة هم أولـوا العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرســول وبين رأي فـلان
نعم اخي الكريم العلم هو الدليل من اصول التشريع التي اتفق عليها كل العلماء (القران والسنة ثم اجماع الصحابة) وليس باقوال العلماء المجتهدين رحمهم الله لانه كما يقال لكل جواد كبوة,فمن يتتبع زلات العلماء لن يفتي فقط بمشروعية الموالد بل حتى بجواز الربى وشرب النبيد وزواج المتعة والزواج العرفي…,لهذا يقال من تتبع زلات كل عالم فقد تزندق,وفقك الله للخير اخي الكريم.
هؤلاء الذين يدافعون عن الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه و سلم لو كانوا صادقين في حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعوه في كل شيء و لدافعوا عن سنته أكثر مما يدافعون عن هذا الاحتفال الذي لم يفعله رسول الله و لا صحابته الأبرار سيما و أن الله عز وجل يقول لرسوله : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [آل عمران:31]. و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول: "كلُّ أمتي يدخلون الجنةَ إلا من أبى . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنةَ ، ومن عصاني فقد أبى" صحيح البخاري.
ولكنهم لايدافعون عن سنته صلى الله عليه و سلم بل تجدهم هم الألون في مخالفة سنته صلى الله علية و سلم و خير مثال على ذلك فإنهم يخافون أمره في الأمور التالية:
1) بناء الأضرحة على قبور الصالحين،
2)الدعاء و الطلب من الأولياء الصالحين المدفونين في الأضرحة ما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء و رزق و زواج و أبناء وووو.
3) التقرب إلى الأولياء بالمال و الذبائح و الطعام و الشراب.
والله المستعان.
التطرف هو مجاوزة الحق (القران والسنة) وذلك بالافراط او التفريط, فان كان التمسك بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وتابعوهم وكذا الائمة الاربعة اصحاب المداهب بعدم الاحتفال بالمولد النبوي يعده صاحب المقال (خبل التطرف) فالله المستعان على مايقول -هداه الله -,اذن فالتطرف يعود على كل هؤلاء الذين لم يحتفلوا بالمولد بمافيهم النبي صلى الله عليه…
الحق هو قول الله ورسوله واجماع الصحابة,والتطرف هو مجاوزة الحق بالافراط او التفريط اوالتعصب لاراء واجتهادات لعلماء (غير معصومين) خالفوا قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
العِـلــم قال الله قال رســولـــه قال الصحابة هم أولـوا العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرســول وبين رأي فـلان
(((…فكل أهل الله يحثون مريديهم ألا يكرهوا لا يهوديا ولا نصرانيا…)))
لا عجب أن تأخذوا الهبات من الداخل ، وحتى من الخارج .
السؤال كيف سنحرر القدس إذا أحببنا اليهود ؟؟؟!!!!!!!!
تكفي المفاوضات
إلى الأخ مراوغ –التعليق 16-
لاحظ أنني لم اقل أول من احتفل بالمولد بل قلت أن هذا الاحتفال ارتبط بالملك مظفر الدين وهو أحد ملوك الدولة الأيوبية وهي دولة سنية ومعلوم عداؤها للدولة الفاطمية وفد ألغى الأيوبيون كل موالد الشيعة الفاطميين إلا المولد النبوي الذي اتخذ طابعا هائلا في عهد الملك المظفر(ت 620ه) كما ذكر ابن كثير راجع كتاب "تاريخ المولد النبوي" لحسن السندوبي
إلى الأخ سلفي –التعليق 23
هل يتصور عاقل أن علماء الأمة يفتون دون النظر في الدليل ياأخي الكريم ؟
استدل الحافظ ابن حجر العسقلاني على جواز الاحتفال بمولده بقياسه على ماثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا: هذا يوم اغرق الله فرعون فيه ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى … الحديث .
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الإثنين فقال: " هو يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه "
أخي الفاضل راجع رسالة محدث الحرمين الشريفين السيد محمد بن علوي المالكي "حول الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف" فقد جمع فيها كل الأدلة
يقول الرسول الاكرم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
لا أدري من يقصد صاحب هذا المقال الأجوف, فلا أعلم مسلما له مسكة من العقل يكفر بمجرد معصية أوبدعة هذا لا يقول به عاقل إلا إذا وجد في مكان ما شخص ليس بمتصل لا بأهل العلم ولا بالعالم.
لقد خبط الكاتب خبط عشواء وخلط أيما خلط فلا هو كتب نقدا علميا يمكن مناقشته فيه ولا هو نقل نقلا صحيحا فلا لوم على ناقل.
إن الذي يريده من ينتقدهم هو أن الدين كمل في عهد النبوة وقد قال مالك إن آخر هذه الأمة لا يصلح إلا بما صلح به أولها ولما لم يحتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الموحى إليه ولا أصحابه وهم تلامذته الأبرار وأعظم الناس ائتساء به وأخذا بسنته وأشد الناس توقيرا له لما لم يتخذوا هذا عيدا إلى جانب العيدين الآخرين ولما علم أن أصل هذا العيد من الدولة الفاطمية لأسباب سياسية وأن أغلب من يتغنون بهذه الذكرى هم عن الفرائض لاهون وعن السنن غافلون حاورهم أولئك وقالوا لهم إن حبكم لرسول الله يجب أن يتجلى في تشبتكم بسنته وشريعته وليس في معصيته وتخصيص يوم ابتداعا للاحتفال به هذا ما أرادوه وأما الشرك والتوحيد والإسلام والكفر فمصطلحات شرعية ورد بها الوحي فمن كان أهلا لشيء منها تنزل عليه حسنى أو سوءى والعبرة بالبرهان