علمت هسبريس من مصادر نقابية أن مراكز طب الإدمان بجهة الشمال توصلت بشحنة أولية من دواء “الميثادون” المستخدم في علاج الإدمان على المواد الأفيونية، والتهاب الكبد، وفقدان المناعة المكتسبة.
وأكدت المصادر ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن مرتفقي مراكز الإدمان بكل من تطوان والناظور، إلى جانب أربعة مراكز بمدينة طنجة، تلقوا جرعاتهم في ظروف عادية، بعد وصول الدواء، مشيرة إلى اعتماد بروتوكول علاجي خاص نظرا لكون فترة الفطام الطبي تجاوزت الأسبوع، مما تسبب في نوبات عصبية واضطرابات سلوكية حادة، وصلت في بعض الحالات إلى تصرفات عدوانية شديدة.
وأوضحت أن الشحنة المستلمة مصدرها مدينة برمنغهام بالمملكة المتحدة، وأن المخزون الحالي يكفي شهرا أو شهرين على الأكثر، وهو ما اعتبره فاعلون نقابيون حلا مؤقتا لا يرقى إلى معالجة الأزمة من جذورها.
وشهدت مراكز طب الإدمان بجهة الشمال، خلال الأسبوع المنصرم، سلسلة من الاعتداءات المتكررة، أدت إلى حالة من الهلع بين الأطر الصحية والمرضى، بعدما اقتحم بعض المدمنين الغاضبين مكاتب المراكز وصعدوا إلى أسطحها، مهددين سلامة الجميع، في ظل استمرار أزمة انقطاع الدواء للأسبوع الثالث على التوالي، وفرض مراجعة بروتوكولات العلاج دون توافق علمي.
كما شهد حي بئر الشفاء بمقاطعة بني مكادة بطنجة احتجاجات غير مسبوقة، حيث أغلق عدد من المدمنين المحتجين شارعا رئيسيا، تعبيرا عن غضبهم من انقطاع “الميثادون”، الذي يُعد عنصرا أساسيا في مسار علاجهم.
وفي هذا الصدد، قال الفاعل النقابي حمزة الإبراهيمي، في تصريح لهسبريس، إن الكمية المتوفرة حاليا لا تحل المشكل إلا فترة وجيزة، منبها إلى أن المخزون سينفد في غضون أسابيع، مما قد يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.
وطالب الإبراهيمي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة البحث عن حلول مستدامة للتزود بهذه المادة الحيوية، وتوفير مخزون استراتيجي تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، مشيرا إلى أن عملية توزيع الجرعات بمركز تطوان تمت تحت إشراف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ورئيس شبكة المؤسسات الصحية بالإقليم، بحضور مسؤولين أمنيين.
وشدد على ضرورة ضمان الحماية والأمن للأطر الصحية بمراكز الإدمان، محملا الوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم. كما طالبها بإيجاد حلول دائمة لتوفير الدواء أو بدائل طبية، بما يسهم في تخفيف حالة الاحتقان التي تشهدها هذه المراكز.
نتكلم هنا عن الإدمان على المخدرات القوية و تكلف مالا وفيرا و هؤلاء المدمنين ينتظرون الدولة لتصرف من مال الشعب على دواءهم أين أموال المخدرات القوية و الأدوية تكلف ثمن ما تكلفه تلك المخدرات
اللهم شافي كل مريض آمين.يجب اولا انزال أقسى العقوبات بدون شفقة ورحمة على الفيروسات البشرية التي تهلك الناس وتبتليهم بشتى الادمان على المخدرات،قبل استيراد هذا المهدأ.لاحول ولاقوة الا بالله.هناك نوع من البشر لايهمه الا المال ولو على حساب صحة الناس.يأكلون النار والسحت فيما يجنونه من أموال حرام.
سلام الله على من اتبع الهدى هؤلاء ألقو بأنفسهم إلى الهلاك. وربنا سبحانه نهانا عن ذلك ولهذا لايلومون إلا أنفسهم.
نشري أ هسبريس عافاك: أنا كفرد من الاسر المتضررة من انعدام دواء الأمراض العقلية اللتي تعاني في صمت، أدعو كل هذه الاسر و افراد عائلاتهم من المرضى الذين يعانون من أمراض عقلية ان ينهجو نفس الأسلوب بسبب قلة أدوية الأمراض العقلية، راه ماي مكنش فينما نمشيو يقولو لينا دوا مقطوع، و التقل كامل على الأسر، ف لوقت لي لمسؤولين لي خاص يديرو خدمتهم ما مسوقينش حيتاش ما حاسينش بيننا، كاي همهم غير جورني ف لخر ديال شهر.
إلى التعليق الأول
قل خيرا أو الصمت والحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا . بغيت تعرف فين مشاو فلوس المخدرات اسيدي راهم مشاو في اقتناء المخدرات . والله يعف على الوليدات المبليين كاملين و الله يكون مع والديهم . هما راهم تبلاو ولعطا الله عطاه واش استخسرت فيهم يتعالجو في بلادهم . معانات كبيرة كيعانيو الأسر مع المبليين اللهم تعالى يعف عليهم
” الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به عباده والحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده فاللهم يارب اشفيهم أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر ولا الما يارب اللهم رد امتك الإسلامية إلى رشدها “
وأخيرا عاد الميثادون، لا تعيدها مرة ثانية وتختفي أيها الأفيوني، ومن هذا المنبر أدعو وزارة الصحة أن تضاعف كمية المخزون الإحتياطي للميثادون لديها إن وجد هكذا مخزون في قطاع الصيدلة وكذا الأدوية المصيرية التي وفي حال نفاذها يكون في ذلك خطر على حياة المرضى المعنيين بهاته الأدوية.
إلى التعليق الأول : أسيدي اطلب السلامة !!! لهلا يورينا ما يخلعنا في تريكة تريكتنا. عوض ما تشفى و تآخذ المبليين تكلم شوية على أباطرة المخدرات وكيف اكتسحت البلاد . أو عاد عندهم الصغار ديالهم لكينشرو المخدرات بطرق خاصة عفا الله أبناءنا جميعا . نحن لا يعجبنا أمر المبليين ولا ندافع على المتعاطين لكن لا نتشفى بل ندعو لهم بالعفو والعافية و السلامة الدائمة والله يعوض والديهم خيرا