فرض النادي المكناسي نفسه ندا قويا بتحقيقه فوزاً مستحقا على حساب ضيفه الوداد الرياضي بهدفين نظيفين، في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس، ضمن منافسات الأسبوع السابع من البطولة الاحترافية.
وظل التعادل السلبي سيد الموقف طيلة الشوط الأول، قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من كسر حاجز التهديف في الشوط الثاني عبر اللاعب عدنان بالرداد الذي وقع على الهدف الأول في الدقيقة 57 من عمر المباراة.
وعزز النادي المكناسي تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 74 عن طريق لاعبه أنس المهراوي، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية المباراة بربع ساعة.
وكاد الوداد يقلص الفارق في الرمق الأخير من المباراة، لكن مهاجمه السنغالي نيانغ أهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لتضيع معها آمال الفريق الأحمر في العودة إلى أجواء المباراة.
ورفع النادي المكناسي رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 9 نقاط، محتلا المركز الثاني عشر في سلم الترتيب، بينما تجمد رصيد الوداد عند 11 نقطة في المركز السادس، ليواصل نتائجه المتذبذبة في البطولة الاحترافية.
لاننكر عجز المدرب التام على الرقي بالوداد ،لا خطة ولا لياقة بدنية، لكن المعاناة مع التحكيم ونحن مقبلين على تنظيم كاس العالم هو الغير مقبول بالأمس الجيش واليوم الوداد.
اتمنى تقديم شكاية ضد التحكيم .
لاشيء يتحسن في الوداد لحد الان ،الأداء الجماعي كارثي ،الاختيارات البشرية سيئة ،والنتائج تعكس واقع الحال في انتظار التحسن في قابل الأيام
لم يتبق من الوداد الا الاسم،مع الاسف هناك نية حسنة لارجاع الوداد لقوتها،لكن هاته الانتدبات بالجملة للاعبين والمدرب،أعطت نتائج عكسية،وجعلت الوداد اضعف مما كانت!!!التفريط في كل اللاعبين الذين تألقوا في المغرب وافريقيا،لسنوات ودفعة واحدة،أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه المسؤولون عن النادي،كان عليهم الابقاء على الركائز الاساسية،مع تطعيم اماكن الخصاص.هاته اللخبطة سيعاني منها الوداد كثيرا هاته السنة،وربما حتى السنوات التي تليها.
فريق دون المستوى : المدرب و اللاعبين؟؟ ؟ و كذلك المسير يجب إعادة النظر في المنظومه باكملها.
اطلب من جماهير الوداد عدم القلق على فريقها و مدربها فهي مثل السيارة الجديدة تحتاج بعض المباريات أخرى و لكن على موكوينا الإستقرار على تشكيلة قارة و حينها يبدأ في إصلاح ما يمكن إصلاحه و غيكون خير الخير
الملاحظ أنه في جل مباريات البطولة بدون استتناء نستنتج ان صافرة التحكيم غادرت ملاعبنا و أصبحت حديث جل البرامج الرياضية في القنوات العربية . و لا يسعنا إلا أن نترحم على السي بلقولة الله يرحمه و يسكنه فسيح جناته غادرنا الى دار البقاء و اختفت معه صافرة التحكيم . بطولة احترافية. باش احترافية ؟ . الله أعلم
لازالت دارلقمان(الوداذ) على حالها. زائد على أن التحكيم هده السنة عازم على تهميش الوداد
اداء الفريق اليوم دون مستوى تطلعات الجماهير الودادية بحيث ان بعض الاعبين ابانو عن مستوى ضعيف جدا. مشاكل كبيرة تظهر في الدفاع وعدم التفاهم واضح جدا. من العيب والعار ان يقوم الاعب محروس بخطاء بداءي داخل المربع وهذا يبين المستوى الذهني الهزيل لهذا الاعب. التحكيم مازال يحارب فريق الوداد بمساعدة مخرج التلفزة. الكل شاهد اليوم عدم اعادة اللقطة اللتي سجل منها الشاذلي الهدف الثاني اللذي الغاه حكم الشرط بداعي التسلل كما ان حكام الفار لم ينادو على الحكم لمشاهدة اللقطة اللتي طالب بها لاعبو الوداد بضربة جزاء. كل هذا ان ذل على شيء فهو يذل على ان الوداد تحارب بكل الوساءل من الحكام او من الساهرين على الاخراج التلفزي الرذيء بكل ما تحمل الكلمة من معنى!!!! مع كل هذا: عاش فريق وداد الامة رغم كيد الحاقدين!!!!
بكل صراحة النادي المكناسي يستحق الفوز لعب احسن من الوداد ثم أقول ليس الوداد والرجاء فقط هم من في البطولة لا بل هناك أندية اخرى تحسن لعبها مثل بركان والآخرين الواقع هو ليس الوداد والرجاء ضعفاء بل البطولة الوطنية تحسنت كثيرا كما نرى عدة أندية تقدر تفوز عليهم وهاذا ما نريده ان تكون الأندية الاخرى تنافس على البطولة تحياتي والسلام خير كلام
الوداد بلا سعيد الناصري صاحب اليد البيضاء بما تحمله الكلمه من معنى والذي انفق الملايير على فريقه ليس وداد
Wydad a dominé le match sans marquer,des joueurs comme Pedrinho et Boutwil et Dirani n’ont pas le niveau du wydad
الوداد و الرجاء بدون بودريقة و الناصري في تراجع مستمر
فريق الهلال السعودي والنصر السعودي والاهلي السعودي والشباب السعودي والاتحاد السعودي يشاركون في البطولة المغربية يأتون على الأخضر واليابس ويحتلون بفارق كبير في النقط المراتب الخمس الأولى .
نتمنى الكوديم استرجع الامجاد ديالو ومكناس التفتو ليها المسؤولين راه عاصمة تاريخية لكن مهمشة للأسف.
المنتخبات والبنى التحية وحدها التي تلمع صورة المغرب الرياضية… باختصار بالأمس ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس للرجاء ولاعبو الجيش فريق جميع المغاربة طوقو الحكم في منضر يدكرني بفوضى الملاعب في السبعينات ولا ادري لمادا لان الحكم لا يمكنه التراجع … أتساءل هل هؤلاء لا يشاهدون مباريات الدوريات الاوروبية ؟ اليوم الوداد تخسر نتيجة واداء،والمحسوبين على هادا الفريق العريق يتباكون
إنه لأمر محير حقًا لماذا في كل مرة يتم اللجوء إلى تقنية الـ VAR (حكم الفيديو المساعد)، يتجمع لاعبو البطولة المغربية حول الحكم، ولا يتركونه يقوم بعمله. كل فريق يصر على أن القرار في صالحه؛ فريق ينفي وجود أي خطأ، بينما الفريق الآخر يؤكد العكس. هذا السلوك يعكس مستوى القيم الأخلاقية لدى بعض الفرق المغربية، بالإضافة إلى عدم القدرة على تقبل الواق ع دون اللجوء إلى التضليل أو الإفتراء. هذه التصرفات تسيء إلى صورة البطولة وتقلل من قيمتها
الوداد لم تتجدد على المستوى البشري وهناك لاعبون لاتتلاءم لياقتهم البدنية واشكالهم مع الوداد واللعب مع الكوديم صعب جدا لاءنه يختلط فيه ماهو كروي بما هو نفسي واللعب على الضغط خصوصا في الوقت الراهن الذي تغيرت فيه الكثير من الاءشياء لصالح اطراف جديدة ظهرت في الساحة .
بهذه الترسانة من اللاعبين المشلولين ستلعب الوداد على الصفوف الاخيرة على منوال شباب المحمدية فهؤولاء اللاعبين و لو اتيت لهم بالمدرب الذي حصل على كاس العالم لحمقوه و الذي يتحمل المسؤولية في ذلك اساسا هو سعيد الناصري الذي افرغ الفريق الاول و اغرقه و سد باب التكوين لان الوداد كانت قوية بابناءها اما اللاعبين الحاليين فهم كالمرتزقة لا يهمهم النادي و جمهوره العريض بالقدر الذي ييهمهم سيتاقاضونه من اموال النادي دون ان يقدموا المقابل مكا ان الرءس الجيد يتحمل المسؤولية من خلال انتداباته التي اعتمدت على الكم و ليس الكيف.
كترة الأنتدابات ، بلل فائدة ، لاعبين مشلولين لياقة بدنية شبه منعدمة ، أهدار أهداف أمام شباك فارغة ، دفاع مشلول مفكك، ليس هناك انسجام بينهم، دفاع مكون من حركاس ومحروس ، لا يبشر بالخير في البطولة ، فما بالك بالعصبة .
النتائج تأتي بالعمل وليس بالبكاء واللغط على التحكيم
الوداد اصبح مجرد خليط من اللاعبين بدون تقنيات ولا لياقة سياسة البيع والشراء
الف سعيد والكرم الحاتمي للحكام والصحافة الصفراء واليوم سقطت ورقة التوت وعرت الواقع المرير واستبدل زيد بعمر وجهان لعملة واحدة وستبقى دار لقمان على حالها
نداء الى الجيل الذهبي الحكماء الذين مازالوا مهتمين بشؤون دوالب جهاز النادي الرياضي البيضاوي. إن جل لاعبي النادي الحاليين غرباء لا ينتمون لا روحيا ولاشغفا لشعار وداد الأمة وانما اتوا البحث عن طرفة خبز وهذا من حقهم. حرام على من أساء إلى تركيبة الوداد التقنية والاعبين وساهم في تبديل جلد الكيان الودادي بالكامل رأسا على عقب بدون نتيجة وكان النادي يلعب مع فرق بطولة الحي.
فريق الوداد كبير و عظيم واخا يخسر هانية العبرة بالخواتيم و البطولة مضمونة و كأس العرش و التألق في كأس العالم غير صبروا و عطيوهم الوقت. راه غير بلقشور لي واقف ليهم في الطريق مع التحكيم كما يقول البعض
وا هاذ التحكيم ديما ظالم الوداد هاهو خسرنا عوتاني .الوداد هو المرشح الأول للفوز بالبطولة لكن خيوط المؤامرة حيكت مبكرا لاسقاطه. المهم مستوى الوداد هذه السنة متميز و يطربنا
يوم السبت القادم ،إذا عجز موكوينا على الانتصار على بركان فيجب عليه تقديم استقالته احتراما للروح الرياضية. واطلب من الجماهير الدعم الكامل للوداد يوم السبت ولا شي غير الانتصار
المكتب المديري للوداد البيضاوي برئاسة آيت منا وضع كل البيض في سلة المدرب الجنوب إفريقي الذي أقدم على استبدال معظم ركائز الفريق الأحمر … وعقب كل لقاء يبشرنا بأن الآتي أجمل …. لكن لحد الساعة لم نر شيئا جميلا مع هذا المدرب وبالتالي أصبحنا نرى وضع الفريق الذي كان يرعب اقرانه يسير نحو المجهول.
مستوى كبير للوداد راه غير الزهر لي ماكينش ياكما خسرهم عوتاني عبد السلام لم أشاهد اللقاء . لا تقلقوا كثيرا راه الماتشات الجاية غا تربحهم الوداد كلهم و دي البطولة .
مبروك للنادي المكناسي العريق الفوز….وديما كوديم
مبروك للنادي المكناسي فريق النخوة و الشجاعة هزم الفريق الكبير المنفوخ و علقم بعض الأنصار
اقولها وبكل صراحة وصدق ، ما زال المدرب عاجزا عن التواصل مع اللاعبين ، رغم مكانتة في ميدان التدريب ، نحتاج الى مدرب مغربي او عربي لتحقيق الانتصارات والالقاب ، ولا داعي للتريث، المرجوا من المسؤولين في الفريق البيضاوي تسريحه قبل فوات الاوان
وشكراً