طرح مجموعة من النجوم المغاربة أعمالا غنائية جديدة تزامنا مع نهاية شهر رمضان وبداية الموسم الجديد، استطاع بعضها دخول قائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة على منصة “يوتيوب” العالمية، واحتلال مراتب متقدمة في “الطوندونس الموسيقي المغربي”.
وأظهرت آخر إحصائيات منصة “يوتيوب” أن الفنان المغربي سعد لمجرد استطاع التربع على عرش القائمة، وحل في المرتبة الأولى بعمله الغنائي الجديد “أش خبارك”، وهو عبارة عن أغنية مغربية بنمط شعبي استطاعت تحقيق أزيد من مليوني مشاهدة عبر قناته الرسمية في فترة وجيزة على طرحها.
وحجزت الفنانة المغربية دنيا باطمة مكانة لنفسها ضمن القائمة نفسها، حيث احتلت المرتبة الثانية في “الطوندونس” بأغنيتها الأخيرة “زيديني”، التي أصدرتها قبل أسبوع، وحققت أزيد من مليون مشاهدة عبر قناتها الرسمية الجديدة.
وجاء فنان الراب المغربي زكرياء بناجي المعروف بلقب “البنج” في المرتبة الثالثة من “الطوندونس” بفيديو كليب أغنيته الجديدة “جمي”؛ فيما حل “تريو” الضربة القاضية في المرتبة الرابعة على المنصة نفسها، وهو العمل الذي حقق تفاعلا كبيرا عبر جميع منصات التواصل.
من جهتها حلت المغنية المغربية سلمى رشيد في المرتبة الخامسة ضمن القائمة نفسها التي تعرف منافسة شرسة بين نجوم المغرب، وذلك من خلال أغنية “سلاي” التي جمعتها بفنان الراب المغربي الشهير ديزي دروس.
جدير بالذكر أن الساحة الفنية المغربية تعيش في الفترة الحالية نشاطا فنيا كثيفا، حيث سارع مجموعة من الفنانين لطرح أعمال غنائية خاصة بعد نهاية شهر رمضان، فيما شرع آخرون في الترويج لأعمالهم المرتقب طرحها في الأيام القادمة أو مع بداية الموسم الصيفي وموسم الحفلات.
سواء كان سعد مذنبا أو غير مذنب، فالمتهم يضل بريء إلى ان تثبت إذانته. ولكن ما يجب هو ألا تتدخل الدولة بثقلها سواء ابتداءيا أو في الإستئناف في الموضوع من أجل تبرئته حتى لا نعطي لفرنسا الفرصة لابتزاز المغرب وبالتالي نقدم لها تنازلات وطنية مصيرية مقابل شخص وهذا ما تبحث عنه دول خاصة في هذا الظرف المتميز بالتوتر وقد تكون فرنسا إختارت التوقيت المناسب. لهذا لا داعي للاستعجال و الانجرار وراء العاطفة فلنترك العدالة تقوم بمهمتها مع التشكيك في فرضية المؤامرة؟ وكفى من الأخطاء السابقة على مستوى عدة أصعدة كلفتنا اليوم في ما نراه من ابتزاز و معاكسة من فرنسا وغيرها من الدول وكأنهم يفرضون على المغرب أن يبقى دائما منبطحا مطأطأ الرأس. وفي الأخير نقول لهم بصوت واحد ” إن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس” وأننا غيرنا النظارات وأصبحنا نرى العالم من خلال منظار الصحراء المغربية.
“الطوندونس المغربي” و “الحساد و الاعداء الخارجية”.
اجمع فلوس أو عاود حطهوم لماما فرنسا في قابل الايام
تصدر القائمة لا يعني ان الاغنية ناجحة… بل ممكن ان تكون حب معرفة فقط، إذن عند دخول مشاهدة الڤيديو كليب لبضع ثواني تحتسب مشاهدة… و خصوصا شخص مثل لمجرد الكل يريد معرفة كيف هو الكليپ و خصوصا عندما قيل انه فيه بعض الممثلين المغاربة…
من مفضلكم ما هي قيمته المضافة لتوجهنا السياسي للشعب المغربي عامة , احب الدفاع عنه و لكن نعرف انه وطني يعطينى فقط ما هو عليه, الله يعف عليه, لو كانت ابنتي لما غفرت له في وطني,
مبروك تصدر قائمة المخترعين في التفاهة سينال جائزة نوبل لك الله يا وطني
النجم هو من تمكن من تفكيك تركيبة فيروس كورونا وأنقذ العالم الذي كان على فوهة الفناء… اما صاحبكم هذا فلا وزن له ضمن قائمة النجوم
ياك ما فلوس الطوندونس سيتم تحويلها لحساب لورا بريول في فرنسا،المهم لهلا يدور بنا يدين.
هذا من جهة من جهة أخرى ما يهمنا أساسا هو التطرق في المواضيع لهموم المواطن ومحاولة البحث عن وسائل لتيسير حياته اليومية،أما مثل هذه الأخبار فهي خاصة بصاحبها ولا تهمنا في شىء.
معلم فعلا
اغنية ناجحة كمعظم اغاني سعد لمجرد
تبارك الله عليك
زمن المجانين والقطيع بامتياز . سنوات لا فن ولا سينما ولا مسرح ولا قنوات تلفزية . نتمنى ان يكون الجيل القادم اكثر حظا من ما نعيشه نحن اليوم مع هاد الحموضة في كل شيء
الفن هو خضرة فوق طعام…
يا حسرتاه على التربية والصحة والتعليم و….
أين أعراف المغاربة وهويتهم ..إنسلخنا إلى أبعد حد…
الفن يجب أن يربي ..يثقف…يعلم…يرفع ذوق المجتمع…
هذا هو فننا…وهذه هي النتيجة التي نراها كل يوم في هذا المجتمع المغلوب على أمره من تردي الأخلاق.
نريد هواء نقي نتنفسه والله إختنقنا
اصبح وصف شخص ب “النجم” في متناول كل من هب ودب! فقد كان هذا النعت يطلق فقط على الفنانين الاكثر تميز في ما يقدمه من أعمال فنية ذات قيمة كبيرة..اما اليوم فقد اصبح كل من يذيع تفاهاته في قنوات التواصل الحديث “نجما”وغالبا ما يقاس ذلك بعدد المشاهدات العابرة لتمضية الوقت!
بالنسبة لي بعيدا عن شخص سعد لمجرد وبالتركيز فقط على الأغنية كأغنية فهي ممتازة.
أما فيما يخص مصطلح نجم، فعالم اليوم يتم فيه صناعة أصنامات من نوع آخر ليعبدها الناس ولتكون قدوة لهم، ويطلق عليهم مشاهير أو نجوم، لكن في واقع الأمر وإنطلاقا من الفلسفة التي أعتمدت في هذا الأمر، فإن كل شخص هو نجم بحد ذاته عليه فقط أن يدرك ذلك.
بغيت غير نعرف من أين له لقب “نجم” ؟
متورط في قضية إغتصاب أدين فيها ب6 سنوات سجن نافدة يتعاطى الكوكايين بإعترافه شخصيا أمام هيئة المحكمة.
الفن قبل كل شيء أخلاق.
أضحكتني عبارة ‘’منافسة شرسة’’
و فيما يتنافسون في العفن و الخوت الخاوي
هناك مغاربة يقدمون اشياء جميلة يمكن مشاهدة محتواها و الاستفادة منهم مثل سعيد الكملي او حتى بعض قنوات الطبخ و ووو
اما العفنانة
فاطالب الجميع بمقاطعة قنواتهم
آخر مغني يمكن أن أسمع لأغانيه او إسمه هو الجرد لأن المكان المناسب له هو السجن لأنه لم يشرف المغاربة