علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن عمليات نصب بـ”الرهينة” في شقق السكن الاجتماعي استنفرت مصالح الرقابة الداخلية وتدبير المخاطر لدى مجموعات بنكية كبرى، بعدما سجلت ارتفاعا مقلقا في حجم الديون المتعثرة المتعلقة بقروض السكن، موضحة أن التدقيق الأولي في ملفات التحصيل، التي تم تصعيدها إلى أقسام تدبير المنازعات القانونية والقضائية (Service Contentieux)، كشف عن تركز وقائع النصب في مناطق بضواحي الدار البيضاء.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التحريات الأولية لمصالح الرقابة الداخلية للبنوك المعنية، توصلت إلى وقوع قاطني شقق من فئة السكن الاجتماعي ضحايا ملاك مدينين، بعدما أبرم هؤلاء عقود “رهينة” شائعة الاستغلال، واستخلصوا مبالغ مالية وصلت قيمتها إلى 100 ألف درهم، إضافة إلى مبالغ كراء شهرية وصلت في المتوسط إلى 1000 درهم، على أساس إعادة مبلغ الرهن بعد انتهاء العقد خلال سنة، أو تجديده والاحتفاظ بالمبلغ المذكور، مؤكدة أن زبائن البنوك من حائزي الشقق بالاقتراض سرعان ما اختفوا بعد تحصيل مبالغ الرهن، وتركوا “المكترين” في مواجهة إشعارات الأداء والتحصيل والحجز، والإفراغ للبيع في المزاد العلني خلال مراحل متقدمة.
وأكدت المصادر نفسها أن حالات النصب بـ”الرهينة” همت شقق السكن الاجتماعي المتحصل عليها بواسطة نظام الدعم السابق (250 ألف درهم)، خصوصا عبر منتوجي “فوكاريم” و”فوكالوغ”، بعدما عجز ملاك الشقق عن تغطية الأقساط الشهرية الخاصة بقروض السكن والوفاء بالتزاماتهم أمام الجهات الدائنة، موضحة أن المعطيات المتوصل إليها كشفت عن تنامي الإقبال على “الرهينة” من قبل طالبي السكن، بسبب نقص عرض السكن الاجتماعي في العاصمة الاقتصادية وضواحيها، وارتفاع قيمة الأكرية إلى مستويات قياسية، ما دفع عددا من المكترين إلى البحث عن سبل لخفض السومة عبر مبالغ رهن.
وسجلت المرحلة السابقة لدخول نظام الدعم المباشر لملاك السكن حيز التنفيذ تعدد حالات استغلال السكن الاجتماعي المدعوم، رغم أن مشتري هذا السكن المستفيدين من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة لا يستطيعون أن يعيدوا بيعه إلا بعد مرور أربع سنوات من تاريخ اقتنائه، واستخلاص شهادة “رفع اليد” من إدارة الضرائب عن الرسم العقاري للشقة. أما في حال الإخلال بهذه الشروط، فإنه يتوجب على المقتني أداء مبلغ الضريبة على القيمة المضافة، الذي أعفي منه، مع ذعائر التأخير وتكاليف التحصيل، علما أن المسكن يجب أن يخصص للسكن الرئيسي وألا يتم كراؤه أو استعماله لغرض غير السكن، حيث تسقط كل الامتيازات المخولة للسكن الاجتماعي بالإخلال بالشروط التي حددتها الإدارة.
وكشفت مصادر هسبريس أن مصالح المراقبة الداخلية لدى بنوك رصدت خلال عمليات التدقيق الجارية، تنامي وتيرة المتاجرة بالسكن الاجتماعي المدعوم من قبل الدولة، حيث يقتني زبائن شققا من أجل كرائها أو استعمالها سكنا ثانويا، خاصة في مدن داخلية وساحلية، موضحة أن عددا منهم يتحايلون للحصول على شهادات إدارية، تتيح لهم الاستفادة من الإعفاء الضريبي الذي أقرته الحكومة في ما يتعلق بالضريبة على القيمة المضافة، حيث يلجأ هؤلاء المستفيدون من دعم السكن، بعد مرور أربع سنوات، إلى سماسرة للحصول على شهادات السكنى تثبت أنهم كانوا يقطنون بالشقق التي حصلوا عليها في إطار مشاريع السكن الاجتماعي.
قالو جدودنا زمان لي ترهنو بيعو
ولكن هاذ المحرمين ديال اليوم تيرهنو الشي لي ما شي
فملكيتهوم هاذو خصهوم يتعاقبو طبقا للقوانين
الجاري بها العمل
وحتى هاذوك لي كيدفعو فلوسعوم فالرهن يستاهلو
حيت الطماع كيشمتو الكداب
هذا دليل على أن الحالة الاقتصادية لهذه الاسر تدهورت وبشكل خطيييير…اوا فيناهي الحكومة الاجتماعية والبلا بلا..يالاه أسيهم اخنوش اوا بانو لينا هنا ماشي فالتيرانات ولوطيلات..المواطن خاصو يحس يتحسن الوضع الاقتصادي راه ماغاديش نسكنو فالتيرانات وناكلو الكازون..
لا علاقة للموضوع بالابناك كل ما في الامر نصب مواطنين على اخواتهم من نفس الطبقة خاصة منهم من يظن انه سيحصل على سكن بتكلفة رخيصة دون الاقتراض من البنك. لكن على الحكومة تشديد الرقابة على الدعم من اموال دفعي الضرائب الدي استفدت منه فئة السماسرة لتمويل سكن ثناوي.
القانون لا يحمي المغفلين لان هؤلاء يسلمون الأموال لاصحاب الرهن دون الاستفسار عن الوضعية القانونية العقار في وكالة المحافظة العقارية…
النصب و الاحتيال و الغش و زيد زيد كل هته الموبيقات اصحابها مسلمين كل ينصب على هواه!! اين نحن ذاهبون يا ثرى!؟ ام الكل اصبح همه عبادة الدرهم و الدينار .. اتقوا الله و اخشوا يوما ترجعون فيه اليه و عند الله تجتمع الخصوم..
بالامكان تتبع كل اشكال التلاعب بالسكن الاقتصادي المدعوم من خلال خلق شرطة مختصة تقوم بعمليات معاينات مفاجئة، انجاحا للمشروع وتفاديا لتلاعب البعض ، ايضا فرض التزام تنجم عنه عقوبة زجرية في حالة المخالفة، فهناك اناس يكدون ويجتهدون بحسن نية وهناك فئة اخرى تتشلهب وتمثل نفسها فقيرة وتنقض على اي دعم ولو كان قفة بسيطة.
نظام المراقبة عن طريق المقدمين والشيوخ يمكن تطويره الى شرطة مختصة متكونة جيدا، مع جهاز تفتيش، لان البلد كبر والتحديات والاغراءات ازدادت ومانراه من بناء عشوائي ومعامل تحت لاكاف او في الضيعات مؤشرات على الحاجة للتغيير لاجل البناء الفعال وليس العشوائية.
زعما هد شي يلاه عرفوه هد شي جاري به العمل مند سنين شحال من واح واخد اكثر من 4 شقق بالاسم ديالو وديال ولدو وبنتو وكارينهم بهد الطريقة وكفي مراكش مفرشينهم و ككروهم لليلة و زيد زيد غير الله يصوب
لا يجوز رهن منزل ما دام مرهونًا بقرض آخر، إذ تُشترط شهادة الملكية لإتمام عملية الرهن.
غريب ومقلق مجتمعنا الذي لم يعد يعير أي اعتبار ل “الحلال والحرام” وحتى ل “المشروع وغير المشروع”!!!
التطبيع مع الحرام ومع غير المشروع بكل تأكيد سيكون له مل بعده اخلاقيا وقانونيا وطبعا اجتماعيا في النهاية. لعل من علاماته الإحساس بالضيق وكثرة النكير nguir والشكوى والإحساس بالفقر بحق أو من دون حق، فلا يخفى أنه رغم الغلاء لم يبق هناك اعتبار للمال وعن كيفية صرفه وكيفية كسبه، خاصة مع التطبيقات الهاتفية التي تتيح للمراهقين والأطفال أيضا بربح المال ب”الحرام” دون محصنات قيمية واخلاقية مع ما يسمح به ذلك لاقتناء ما تشتهيه الانفس الأمارة بالسوء بعيد عن مراقبة الوالدين والمربين.
في المغرب اصبح النصب جاري به العمل في كل المجالات، حتى في ابسط الامور. على المواطن ان يكون خبيرا قبل الشروع في اي شيء حتى ولو اراد شراء سروال هههه. المهم انه دور الدولة في الحد من النصب و ذلك بسن قوانين تردعهم.المراقبة و ماادراك ما المراقبة، التي في بلادنا العزيز ما هي الا طريقة للاسترزاق من طرف بعض الذين ليس لهم ضمير. و الغريب ان في بعض المواضيع المجتمعية ترى الكل يصبح مسلما و يطالب بتنفيد شرع الله و هم بعيدين كل البعد عن تعاليم ديننا الحنيف
وا باينا ياك اللغة ما معاهاش اللعب
الرهن هو أن تقرض الراهن مبلغا من المال على أن تستفيد من ثمن شهري أقل من المعقول= هذا يسمى قرض ربوي
انتهى
بعض احياء السكن الاقتصادي اصبحت بمثابة احياء صفيح من نوع جديد حيث مجاري الصرف مخنوقة و روائحها تزكم الانوف ومظاهر التحضر غائبة حفر وظلام وغبار و كراريس الباعة وضجيج
انه العبث بعينه…..لقد اصبح معروف ان العبث هو جزء من اخلاقيات الناس بكل فئاتهم…والوانهم واعمارهم
ما كاين غير النصب و السرقة عندما ينصب فقير على فقير مثله في السكن الاقتصادي و ياخذ الرهن و يختفي ماذا ننتظر ؟؟ اقولها و اكررها لن يغير الله احوالنا الا اذا غيرنا أنفسنا و تعاملنا بيننا بالحق و المعروف
نعم النصب و الربا و الحرام و ناس ضاعو ففلوسهم هادشي كاملو بساب من ؟؟
عدم توفير مسكن يليق بالمواطنين الجودة اقتصادية و الثمن غير اقتصادي، سياسة السكن فاشلة و المنعشيين العقاريين لوبيات يستفيدون من الدولة و المواطن الضحية
يلجاء الى مثل هده الحلول التي تعرضه للنصب
كان الله في عون المواطن البسيط
السبب ديال ها المشاكل هي مكينش قانون يحمي المواطنين مما سهل على النصاب .
عقد الرهن خاصوا شروط أولها امتلاك السكن وان لا يكون عليه ديون ، وان لا يتم بيعه حتى يتم استخلاص كل الرهن الذي عليه ومن أراد الشراء يجب أن يكون على علم عقد الرهن وان يوافق على الشراء بالرهن.
من الأساس الدولة مخاصهاش تصادق على عقد الرهن .
ممكن يكون عقد الرهن عند محامي أو موثق باش يكون قانوني، ولا يتم العقد الا بشروط تكفل حق الطرفين.
بغيتي ترهن دارك خاص تكون ديالك خالصة واي تصرف فيها لابد من ملف الرهن بجانبها
الرهن حرام و استباحة الحرام اكثر من الوقوع فيه ، فكل قرص جر نفعا فهو حرام .
أما الرهن الحلال فله شروط و من ابرزها
لمذا بلدنا الحبيب كثر فيه الغش والنصب والاحتيال؟حيرني هذا السؤال وبموجبه اقول نحن دولة اسلامية .
استباحة الحرام اكثر من الوقوع في الحرام.
السماسرة لا يهمهم إلا التلاعب دون مراعاة العواقب .
فالرهن المتداول حاليا نوع ربوي محض و حرام .لان الرهن له شروط و من ابرزها عدم استغلال الشيء المرهون بتاتا .( ضمانة فقط )
نسأل الله الثبات على الحق