تعرض الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم فريق إشبيلية الإسباني لكرة القدم، لهتافات عنصرية من جماهير رايو فاييكانو أمس الإثنين، ضمن مباريات الجولة 23 من الدوري الإسباني.
وأوضحت صحيفة “أس” الإسبانية أن جماهير رايو فاييكانو أطلقت حملة من الهتافات العنصرية مباشرة بعد سجود النصيري شكرا لله عند تسجيله هدفا في شباك رايو.
وأطلقت فئة من جماهير رايو فاييكاو شتائم في حق اللاعب المغربي يوسف النصيري ووالدته.
وشددت الصحيفة الإسبانية على أن رابطة “الليغا” سترفع دعوات قضائية ضد المعتدين على النصيري.
وكان النصيري قاد إشبيلية للعودة بثلاث نقاط ثمينة من ملعب مضيفه رايو فاييكانو أمس الإثنين، بعدما سجل ثنائية في شباك أصحاب الأرض، ليُهدي “الفريق الأندلسي” الفوز بهدفين مقابل هدف واحد، الإثنين، ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الإسباني.
وافتتح النصيري التسجيل لفريقه في الدقيقة التاسعة عشرة بالرجل اليسرى بعد الانفراد بحارس مرمى الفريق الخصم، قبل أن يعدل رايو فاييكانو عن طريق لاعبه إسحاق بالازون في الدقيقة 29.
وعاد المهاجم المغربي ليفرض نفسه نجما للقاء بعدما سجّل هدف الانتصار في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول.
وحقق يوسف النصيري رقما مميزا، إذ أصبح اللاعب المغربي الأكثر تسجيلاً عبر تاريخ الدوري الإسباني بمجموع 60 هدفاً، بعدما سجّل ثنائية في مرمى منافسه.
الحضارة الغربية تنعطف بالسرعة القصوى إلى عصور الهمجية
تسجيل النصيري لهدفين بعد الفشل في كأس إفريقيا للمنتخب المغربي يبين أن طريقة وخطة الركراكي المتكررة هي من أسباب عقم التهديف في المنتخب
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
شاهدت مقابلة أمس، جمهور همجي، أحد المشجعين قام بتصرف كان يستحق عليه الضرب مع أحد لاعبي إشبيلية عندما أراد لعب رمية التماس
تسجل هدفين في مقابلة واحدة ولم تسجل ذلك في CAN.
تعطون 200% لفريقكم ولا تعطون 25% لبلدكم. امركم عجيب
النصيري هو أصلا يبحث عن السبب للالتحاق بزميله بونو
فلا تفوت هذه الفرصة يا النصيري واذهب حيث السجدة بألف سجدة مقارنة بباقي بقاع العالم.
تسجيل النصيري لهدفين وعدم تسجيله في الكان يحيلنا على ٣ احتمالات، ١ خطة الركراكي لم تكن نافعة، ٢ المناخ وجودة الملاعب في الكوت ديفوار لم تساعد، ٣ الاقصاء كان مخطط له وتم الضغط على اللاعبين ليظهرو بذلك المستوى المتواضع وليس من الضروري أن يكون الضغط من جهات خارجية فقط بل وربما قد يكون من جهات مغربية لمصالح ما
سيأتي يوما لن يقدر ولن يستطيع الشخص أن يقول أو يظهر في أوروبا أنه مسلم . سيمارس ديانته في الخفاء التام كزمن محاكم التفتيش.
الاحتمال الثالث هو الصحيح والدليل عليه هو مباراة المنتخب مع زامبيا ولعب قتالي ومأنها مباراة مصيرية
في حين هم متأهلين لكن تعمدو ذلك حتى يخفقوا مع جنوب افريقيا وتمثيلية زياش وبوفال واصابتهم جراء تلك القتالية
العقلية الكرغولية فينما مشيتي تلقاها !
كيعرف يسجل الأهداف غير فالفرقة لمحترف فيها أما الوطن لا لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
اللاعب النصيري حر في تعبيره عن فرحته لكن يقول المثل العربي (اذا تكلم السفيه فلا تجبه فخير الكلام السكوت)