أقدم شخص خمسيني، مساء اليوم الاثنين، على وضع حد لحياته شنقا بالجماعة الترابية بوكركوح بقيادة أملال في إقليم سطات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الهالك (م.ف) المزداد سنة 1972، كان قيد حياته يشتغل مياوما، مطلقا وأبا لطفلة واحدة، قبل العثور عليه، مساء اليوم، جثة معلقة بحبل داخل منزله بدوار العبادلية في ظروف شكلت موضوع بحث أولي من قبل درك مركز ابن أحمد سرية سطات.
وفي الوقت الذي رجحت فيه مصادر هسبريس إقدام الخمسيني على الانتحار شنقا، أمرت النيابة العامة المختصة بتوجيه جثته بعد معاينتها نحو مستودع الأموات بسطات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة لفائدة البحث القضائي التمهيدي المفتوح من قبل درك مدينة ابن أحمد.
طبيعي نلقاو إنتشار واسع لحالات الانتحار في المغرب .. شوفوا معايا غير المنطقة فين ساكن منطقة بوكركوح .. من خلال اسمها سنعرف انها منطقة مهمشة و لا مستقبل لها في التنمية و ان الانسان البسيط فيها لايجد قوت يومه خاصة انه مياوم ..
كل هذه الانتحارات نيجة للضغوط النفسية المريبة نضرا لما اصبح يعيش عليه المواطن من ظلم اقتصادي بسبب الغلاء الفاحش و عدم قدرته على مسايرة ضرورات الحياة في الوقت الذي تتصاعد فيه ثرواث الأثرياء و هم انفسهم المسؤولين عن تدبير الشأن العام ،فكيف يُعقل أن تضل اسعار المحروقات في مستويات لا طاقة للمواطن بها ليس فقط بسعرها المرتفع على مستعمليها المباشرين بل ايصا على اسعار كل السلع و الخدمات التي يحتاج اليها المواطن الذي اصبح الآن هو من يدعم ميزانية الدولة من خلال الضريبة الداخلية على المحروقات و الضريبة على القيمة المضافة فاصبحت الآن من أهم موارد الميزانية العامة في حين لا زالت نفس الحكومة لم تستحيي بعد و تريد رفع الدعم حتى على قنينة الغاز التي يستعملها المواطن لإطعام ابناءه و ايضا تستعمل كوسيلة لخلق العديد من فرص الشغل في مجال المقاهي و المطاعم و الصناكات التي اصبحت تشكو اصلا من ضعف الإقبال بسبب تراجع القدرة الشراءية و غلاء المواد الأساسية التي تدخل ضمن تحضير الوجبات ،فرفع الدعم عن قنينة الغاز سوف يزيد من كلفة العيش لدى المواطن و ايضا سوف يرفع من كلفة المنتوج عند من يستعملون الغاز في مهنهم ..