بدأ الناخبون في الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير (شمال غرب)، اليوم الأربعاء، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية هي الأولى في هذه المنطقة المتنازع عليها بين نيودلهي وإسلام أباد منذ وضعتها الحكومة الهندية قبل عقد من الزمن تحت حكمها المباشر.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من هذه الانتخابات التي ستجري، لدواع أمنية، على مراحل مقسمة زمنيا وجغرافيا.
ودعي للتصويت في هذه الانتخابات المحلية حوالي 8,7 ملايين ناخب مسجّل.
وتشكّلت الصفوف الأولى من الناخبين في شوارع عاصمة الإقليم سريناغار، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.
والشطر الهندي من الإقليم من دون حكومة منذ العام 2019 بعدما ألغت حكومة ناريندرا مودي الحكم الذاتي الجزئي الذي كانت تتمتع به المنطقة وأعادتها إلى حكم نيودلهي المباشر.
والانتخابات المحلية التي بدأت اليوم الأربعاء، وستعلن نتائجها الشهر المقبل، تأتي في أعقاب تزايد الاشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين.
وفي السنتين الأخيرتين، قُتل أكثر من 50 جنديا في مواجهات مع الانفصاليين، ولا سيما في مدينة جامو.
ويقع إقليم كشمير في جبال هملايا وتتنازع الهند السيطرة عليه مع باكستان.
كنقرا او نشوف في صورة في نفس وقت كتحس بيهم جايبينهم صحة
الانتخابات طريقة لاشراك الناس في تدبير شؤونهم و قد اصبحت الانتخابات شائعة في كافة الدول الا البعض منها حيث لا اثر للحاكم الفعلي لا خطابة و لا انتخابا و لا اعلاما.. و نجده صامتا مختبئا في مكان ما لا يظهر و لا يخطب او بصعوبة كبيرة و لا يستطيع تركيب جملتين و لا يعطي ابدا اي حوار للصحافة لتفسير سياساته و افكاره اذا ما كانت لديه افكار.. و هناك فرق بين الدول على هذا المستوى..