استقبل محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، الثلاثاء، وفدا يمثل اللجنة اليهودية الأمريكية.
وتناول هذا اللقاء، بحسب المنظمين، “تطوير سبل التعاون الثنائي؛ وهو الجانب التي تدعمه اللجنة بشكل كبير، لا سيما في مجالات صون الأمن والسلام وتنمية منطقة الشرق الأوسط”.

كما بحث الطرفان “جهود المغرب في محاربة التطرف والإرهاب وعددا من القضايا الإقليمية والدولية، مع التطرق لأهمية دور الثقافة والتنمية الاقتصادية وتطوير القدرات الذاتية للشباب”.
مرحبا بكل من ينشد الامن و الرخاء للشعوب . بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية و الدينية و الثقافية.
تحيا العلاقات اليهودية الامريكية المغربية التي اربكت واحرجت كتير من الدول داخل الاتحاد الاوربي والجارة الحقودة كلما سمعت تنمية اقتصادية واجتماعية في ربوع المملكة ومنها اقاليمنا الصحراوية عاشت امريكا واسرائيل والمغرب
نتمنى التوفيق والنجاح لشراكة الاقتصادية و العسكرية بين المملكة المغربية العلوية الشريفة و الولايات المتحدة الأمريكية و إخواننا اليهود المغاربة الأمازيغ المقدر عددهم بالمليون و مأتين ألف في دولة إسرائيل بعضهم من الساسة الكبار كل هذا النجاح الباهر في السياسة الاقتصادية و الصناعية و التجارية بفضل العمل الجبار لسيد المحترم مولاي حفيظ العلمي الذي جال أمريكا في الآونة الأخيرة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية حفظه الله لنا جميعا
ما علاقة وزير للشباب والثقافة بمحاربة الارهاب
اللهم إنا هذا منكر أصبح الاسلام هو التطرف و الارهاب هل هناك إرهاب أكثر من الدي يقوم به بنو صهيون حشركم الله معهم
مرحبا من اجل التقدم الى الامام ,يحيا العلم ,والويل ثم الويل للجهل.
Hamid 77
آش العلاقة بين بين الإجتماع والإسلام. الذين تسميهم بنو صهيون راهم أحسن من الكثير من المتأسلمين الذين لاعلاقة لهم بالإسلام. لماذا كل هذا الحقد على الإسرائيليين. إن الدول العربية التي تقهر شعوبها لاتريد أن تكون بجوارها دولة ديمقراطية مثل إسرائيل. مع العلم أننا لا يمكن أن نفرط في حقوق الشعب الفلسطيني.
العبرية هي مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية, بطبيعة الحال الدواعش غادي يجيهم السعر.
مابغيتوش تحتارمو الدارجة وتقبلوها، حنا غادي نطالبو بالعبرية.
مجال الثقافة والفن يخضع بشكل كامل ومباشر لسلطة الإسلاميين علما بأن الشعب المغربي يسيطر على مجال الثقافة والفن منذ الاستقلال حتى أن الوزارة الوحيدة المعروفة تاريخيا بخضوعها لسيادة الشعب المغربي بشكل كامل ومطلق والتي لاتتدخل فيها الدولة هي وزارة الثقافة وأن الشعب المغربي من فوض تدبير هذا القطاع للحركة الإسلامية المغربية التي تمارس الرقابة من خلال ممثليها وفاعليها الثقافيين على سير الحياة الثقافية والفنية بالمغرب ومطابقتها للشريعة الإسلامية وتتدخل على إثر ذلك عن طريق ممثيلها وفاعليها الثقافيين في السياسة الثقافية والصناعة الثقافية وتسيطر على سوق الفن وعلى كل ماله صلة بالعمل والممارسة الفنيين وSponsoring والتنمية المستدامة وتحقيق الدخل في هذا المجال وبالتالي فإن السياسة الثقافية المغربية يشوبها الكثير من التطرف والفكر الإقصائي كتهميش الفنانين العلمانيين واللادينيين والتحريض على التمييز والكراهية ضدهم وتغييب أسمائهم وأعمالهم من الساحة الفنية وتفقيرهم وتجويعهم واضطهادهم.ليس من السهل تخليص هذا المجال من دهاقنة التطرف والإرهاب لأنهم يشكلون لوبي قوي جدا لايمكن حتى مجرد التفكير في زعزعة أركانه.
ينبغي استغلال هذه العلاقة الى اقصى حد .فاسرائيل دولة متقدمة علميا وتكنولوجيا.وبما ان خمسها من أصل مغربي فبالامكان الا يبخلوا على بلدهم الاصلي بما اوتيت دولتهم من اسباب النهوض والتقدم.يمكن تشجيعهم على الاستقرار في المغرب والاستثمار فيه والمساعدة على انشاء مراكز للبحث ومدارس عليا لاستقطاب المتفوقين من ابنائنا.شجعوهم على ان يحعلوا من المغرب امتدادا لوجودهم.
إلى الشيخ تقول لن تفرط في حقوق الفلسطينيين وهل هناك تفريط أكثر من أن تعترف بكيان غاصب طرد من ألمانيا أيام النازية و أدخلته بريطانيا إلى فلسطين وعاث فيها قتلا وسفكا لدماء المسلمين و تنعتها بالدولة الديمقراطية قمة التناقد يقول تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
Le bureau du ministre israélien de la Défense, Benny Gantz a annoncé qu’il se rendra dans une destination “sécuritaire” inconnue pour une période de 4 jours à partir d’aujourd’hui.
La divulgation nom du pays de destination est interdite jusqu’au retour de
Gantz.
dernière modification 03 octobre 2021, 19:10
Le ministre israélien de la Défense Benny Gantz se rendra au Maroc dans les prochains mois, dans le contexte de reprise des relations entre les deux pays annoncée en décembre dernier, selon certaines sources étrangères.