بسم الله الرحمن الرحيم
إن مما ابتليت به هذه الأمة أمة الإسلام، بل أشد ما ابتليت به اليوم قضية العنف والغلو والتطرف التي عصفت زوابعها بأذهان البسطاء من الأمة وجهالها، وافتتن بها أهل الأهواء الذين زاغت قلوبهم عن اتباع الحـق، فكانت النتيجة أن وقع الاختلاف بين أهل الأهواء وافترقوا إلى فرق متنازعة ومتناحرة همها أرغام خصومها على اعتناق آرائها بأي وسيلة كانت، فراح بعضهم يصدر أحكاماً، ويفعل الإجرام بالتكفير ويعيثون في الأرض فساداً، وظهر منهم العنف والتطرف، فكانت فتنة تستوجب التأمل، فالإسلام قد أغلق أبواب الفتنة دون جميع المسلمين، وحذرهم أبلغ التحذير وأمرهم بالتعوذ من الفتن ما ظهر منها وما بطن، فالإسلام ليأبى كل عمل يقوم به المتطرفون مما يخالف أصول منهج السلف الصالح وأغلق جميع الأبواب والسبل المؤدية إلى التطرف والغلو، كما حذر الأئمة من الغلو في الدين والتنطّع في الأحكام، وبيّنوا أن الغلو آفة التدين.
فتحريف الغالين كان سبباً في هلاك الأمم السابقة ممن غلوا في عقيدتهم وعبادتهم على حد سواء، فحرموا على أنفسهم ما أحل الله، وحرموا طيبات أحلت لهم، فخرجوا بغلوهم عن الوسطية والاعتدال، الذي هو سماحة الإسلام، قال تعالى في وصف أهل الكتاب {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}. [المائدة: 77] وقـال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلـو الدين، فإنما أهلك مـن كـان قـبلكم الغلـو في الدين)، وقال أيضا: (هلك المتنطعون، قالها ثلاثاً).
والابتداع في دين الله، انحـراف عن الصراط المستقيم، وانحـراف عن الوسطية التي هي دين الله الذي أمر به، إن الابتداع في دين الله الإسلام أفضى إلى الغلوِّ الذي نشاهد آثار دماره عياناً اليوم، أخرج أبو إسماعيل الهروي عن حسان بن عطية: (ما ابتدع قوم في دينهم بدعة إلا نزع الله مثلها من السنة، ثم لا يردّها عليهم إلى يوم القيامة).
إن خير من يمثّل الوسطية في الأقوال والأعمال والمعتقدات هم أهل السنة والجماعة الذين تمثّلوا الإسلام في جميع أمورهم اقتداءً بالنبي- صلى الله عليه وسلم- وخلفائه الراشدين اتباعاً للكتاب والسنة وفقاً لفهم سلف الأمة•
إن وسطية الإسلام وسماحته لا تؤخذ من العقول البشرية، ولكنها تؤخذ من النصوص الشرعية، لأنها من أبرز خصائص ومميزات الإسلام، وهي وسام شرف للأمة الإسلامية.
فالإسلام- الذي رضيه الله لعباده وأمرهم باتباعه- هو دين الوسطية الذي لا غلو فيه ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط، قال- تعالى-:- {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]، أي عدلاً خياراً، والوسط هو أعدل الشيء وأخيره وأجوده.
ولا يخفـى علـى أحـد أن الإسلام هو دين الرحمة وديـن الوسطية والاعتدال، وأن الأمة الإسلامية هي خير أمة أخرجت للناس كرمها الله بفضل الإسلام، وجعل خيريتها مرتبة بأداء رسالتها أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكـر وتمسكاً بالإسلام، كما قال- تعـالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: ]110.
لقد جاء الإسلام، ونبي الإسلام، وأمة الإسلام، بعد أن عمّ الكـون ظلام الشرك والشك والكفر، فأنار الله هذا الكون، وخرج الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ظلم الإنسان إلى عدل الإسلام. إن الأمة الإسلامية هي أمة الوسط بكـل المعاني شرفاً وإحساناً وفضلاً وتوازناً، واعتدالاً وعقيدةً ولفظاً، وشريعةً ومنهجاً.
لقد كان السلف الصالح من هذه الأمة الشهيدة على الناس أشد الناس تصوراً للتوسط، وفهماً للشريعة والعقيدة على هذا الأساس الراسخ، لما كانوا في حياتهم، توسط بلا غلو ولا انحـلال يشهد على ذلك سيرتهم وحياتهم. لقد تميزت الأمة الإسلامية بخاصية منفردة لم تكن لأمة من الأمم السابقة وهي ميزة الوسطية التي جعلها الله- عزَّ وجلَّ- خصيصة لأمة محمد – صلى الله عليه وسلم- في القرآن الكريم في قوله- تعالى-: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143].
فكمال الوسطية أو وسطية الكمال قد وضع الله -سبحانه وتعالى- لها منهجاً ربانياً شاملاً، وسعى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في حياته وسيرته إلى التطبيق الكامل لهذه الوسطية، فهذه الوسطية خصيصة الأمة الإسلامية بمفهومها الإسلامي المتمثّل في لغة القرآن ومعانيه ومواقفه، كما أورده القرآن الكريم وطبقه رسوله الكريم- صلى الله عليه وسلم-، والهدف من الوسطية هو الوصول إلى الحـق ومنهاج الإسلام فيه، منهاج الوسط والاعتدال، وتقدير الأحوال والظروف والنتائج، ومراعاة الاستطاعة والقدرة، إذ قامت الدعوة إلى الله على منهاج الوسطية، وكانت سنة النبي- صلى الله عليه وسلم- مثلاً أعلى في تطبيق هذا المنهاج، الذي سار على هديه الخلفاء الراشدون، والتابعون لهم بإحسان، لذلك كان أهل السنة خير فرق هذه الأمة وأوسط طوائفها، فهم الطائفة المنصورة وهم الفرقة الناجية.
وهم كما قال شيخ الإسلام- رحمه الله-: (وسط في النحل كما أن الإسلام وسط في الملل)(24).
إن وسطية الإسلام في العدل واضحة لا خفاء فيها، وهدف الشريعة الإسلامية الأساسي هو إقامة العدل المطلق بين الناس جميعاً، وتحقيق الإخاء بينهم، وغاية الشريعة تحقيق المصلحة الدنيوية والأخروية، وليس غايتها تحقيق المصلحة الدنيوية بغض النظر عن المصلحة الأخروية، وليس غايتها تحقيق المصلحة الأخروية بغض النظر عن المصلحة الدنيوية، كما هو الشأن في بعض الديانات والنحـل التي غلت في الجانب الروحـي. إن الوسطية في الإسلام تعني العدل والتوازن والحكمة ووضع الشيء في موضعه في حين أنه حذّر من كـل ما يخـالف الوسطية من مفاهيم خاطئة كالإلحاد والشرك والفواحش والتهور والإسراف كما حذّر من الرهبنة أو تجاوز الحد.
فالوسطية الإسلامية ترفض لأمتها وأفرادها تلك المظاهر وتحذّر منها أشد التحذير، وتدعو إلى معاني العدل والاعتدال والاستقامة والتوازن واحترام الآخر التي يدعو إليها الإسلام، وتدعو إلى نبذ صور العنف والقسوة والغضب والانتقام والإرهاب، ووسطية أهل الإسلام المستقيمين على هديه، تبدو في الاعتدال والتوازن بين مطالب الدنيا والنظرة إليها، ومطالب الآخرة والعمل لها، والأخذ بالأسباب المؤدية إلى ذلك، دون إفراط أو تفريط، ودون إسراف أو تقتير، قال الله- تعالى-: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص: 77]، وهذه الغاية جاءت من لدن خلاق عليم، وسع كل شيء رحمـة وعلمـاً، قـال- تعـالى- { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الملك: ] 14•
نحن ندعو إلى إسلام واضح الحدود، بين الأصول، سامق الذرى، ثابت الجذور، وهو وحده القادر على أن ينقذ هذه الأمة مما تتخبط فيه من بدع التكفير والغلو وأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية وخلقية… وعلى كل صعيد ومستوى… والله ولي التوفيق والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
من قلبي أشكرك -استعملت ضمير المفرد هنا للتقرب حبا في سبيل الله- على اهتمامك و بحثك………أعلم أن وطني الغالي سني و مالكي……وأعلم ايضا أن صدره رحب يرحب بالآخر و لا يكفر أحدا……..وخصوصا إن جنح إلى السلم و الوسطية………الغاية هي كلمة واحدة …….نحن أمة إقرأ…….و العلوم و المعارف الحضارية أثبتت أن الوسطية في كل شيء اعتدال وسلامة …في الأكل…النفقة…..و مرة الاخرى أقول لقد سئمنا…..من التهافت …….والتطاحن….لقد فهمت ما معنى الهلال الشيعي…..و ما وصل إليه و يسعى إليه بعض المتطرفين……..وأيضا بعض المتطرفين من السنة……المراد تقريب المسافة……بنو آدم وإن أرادوا لن يستطيعوا الحكم في النوايا و البواطن……الله هو العليم أعلم بمن ضل….فعسى دلك الشيعي المتطرف يتوب ثوبة حسنة و يكون خير مني……..ما أجمل الإيثار…..حب الخير للناس……..لدا وبكل جرأة أقول إخوتي في الله أيها الشيعيون هلموا و إياكم إلى الإعتدال إلى الوسطية إلى الأصول….إلى …القرآن ….إلى الأحاديث الصحيحة فسبحان ملك الملوك الدي لا يموت و الدي له الأسماء الحسنى….
هو دا رأيي أخي المحترم….
في الحقيقة أشك أن يكون هذا من كلام الأخ سعيد، فمن يعرفه حقا يشكك أيضا في هذه المقالات، فليس مستواه يرقى لهذا، والغالب أنها من تحرير شيخه المتطرف سابقا المعتدل الوسطي حاليا !!!
والغريب في مقال السي سعيد، أنه لا يوجد مشكل للأمة إلا التطرف والغلو، وإن كان هذا موجود فعلا لكن في حدود ضيقة وأقاليم قليلة، وأول مروج لهذا الافك والبهتان هو الاعلام الرسمي المأجور، وأخونا سعيد بمقاله-إن صح أنه له- يضفي مصداقية على الرواية المخزنية للحدث.
والحثق أن أعظم مشكل تعاني منه الأمة هو الهجوم على المقدسات والثوابت ، وتعطيل الشريعة في دنيا الناس وظلم البلاد والعباد…
هذا مما خفي على أستاذي سعيد ,,والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاك الله خيرا أخي سعيد، فعلا مما قلته على التطرف والغلو، بعض الإخوة هداهم الله لا يحسنون الكلام إلا في هذه الأمور الكبيرة تحتاج لأهل العلم لا غير، ثم تجدهم في جدال كبير في مسمى الكفر والإيمان، حتى ذهب بهم الحال إلى التكفير والتبديع واتهام بعضهم البعض بأمور ليس من الدين بشيء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
المسلك الوسط هو مسلك الإسلام، والله عزَّ وجلَّ يقول: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً [البقرة:143] فالوسط هو الخيار، والوسط هو ما يكون بين الطرفين طرفي الإفراط والتفريط، والغلو والجفاء، فقد اختلفت فيها الحوادث حتى أصبحت طرفاً
الذين أرادوا أن يشددوا على أنفسهم في العبادة، نهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقف منهم موقفاً شديداً، كما في قصة الثلاثة الذين جاءوا إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عبادته: {فكأنهم تقالُّوها، فقال أحدهم: أما أنا فأصلي ولا أنام، وقال الآخر: أصوم ولا أفطر، وقال الثالث: لا أتزوج النساء، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني }
التكاليف وسط، ولهذا المداومة على العبادة تكون في حدود ما تطيق {عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا }، {وأحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قلّ }
قال الكاتب
إن خير من يمثّل الوسطية في الأقوال والأعمال والمعتقدات هم أهل السنة والجماعة
قل لي أين هو منبع الإرهاب، كل الكوارت و التفجيرات تأخذ أصلها عند السلفية السنية التكفيرية٠ و ألا أسردت لنا المذابح المذهبية عن أهل السنة عبر التاريخ٠ إن الوسطية في الإسلام هي عند كل مسلم مؤمن كما جاء في الكتاب الحكيم
لماذا لا تضعوا الدين داخل أقفاصكم الصدرية و تغلقوها بإحكام ؟
كلام جميل كلام معقول لكنه مجرد دعاية سبقكم اليه دعاة مصر و تونس الذين ما ان انهارت الدولة حتى خرجت عفاريتهم من القمقم اذ نسوا كل كلامهم عن الحقوق و الحريات و الاعتدال ليتاكد ان الحقوق انما كانوا يقصدون حقوقهم وحدهم لا شريك لهم و الاعتدال انما يقصد به الاعتدال في القمع حتى لا تموت الضحية
اخر ابدعات اخوانكم الشرقيين فتوى قتل معارضي الرئيس مرسي التي اصدرها الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر
كما ظل المغرب عبر التاريخ عصيا على العثمانيين و من سبقهم سيبقى عصيا على الطاعون القادم من الشرق لا لسبب الا لكون المغاربة يعشقون الحياة
في عيد العرش العلوي المجيد30/07/2012 دعا جلالته دام له النصر و التمكين إلى الوسطية و الإعتدال و التسامح ……و في القمة الإسلامية بمكة دعا خادم الحرمين الشريفين نصره الله إلى تأسيس مركز للحوار بين المذاهب….ألا إن الدعوتين لتشكلان صرحا قويا لبناء الوسطية و الإعتدال ….لإعادة شموخ الإسلام بدءا من – كما أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه من خلال خطابه الموجه إلى تلك القمة – العمل على وقف الحملة المعادية للإسلام و تشويه صورته و المس بمقدساته.
و المرجو من العلي القدير أن تكون الوسطية و بناؤها مشكلين و مكونين من لبنات القرآن و لبنات الأحاديث النبوية الصحيحة و أن يكون ملاط الوسطية الإعتدال و التسامح و فراشها الحوار و الحب في الله وفي سبيله و بالتي هي أحسن و أن يكون المجلس -مجلس الحوار-محياة للعلوم و منتجة للتقدم و رفاهية المسلمين و مزنا يكون ماؤه ينبوعا دائما ليسقي و يروي أراضي قلوب العالم ليعم السلم و الأمن و السلام في كل الأديان في كل عنوان ليسعد الإنسان….
بين الجبن و التهور وسط :الشجاعة . بين البخل و التبذير وسط:السخاء،…..فلكل خصلة في الإسلام و لغة الضاد طرفان مذمومان كما استهل الكلام و قس على دلك و أصل و.س.ط وسط اسم لما طرفي الشيء و هو من قولك من يعبد الله على حرف أي على شك فهو على طرف من دينه غير متوسط فيه و لا متمكن فلما كان وسط الشيء أفضله جاز أن يقع صفة مثل قوله تعالى و تقدس وكذلك جعلناكم وسطا-أي عدلا هو دا الوسط بفتح السين وأما بتسكينها فهو ظرف لا إسم كقولك جلست وسط الدار.
بناء على ما سبق وما بني من المعاجم العربية القديمة و أقوال القدماء وجب على الإنسان أن يبتعد عن كل وصف مذ موم فكلما ازداد منه بعدا ازداد من الوسط تقربا و أبعد الجهات و المقادير و المعاني من كل طرفين وسطها وهي غاية البعد منهما فادا كان في الوسط فقد بعد عن الأطراف المدمومة بقدر الإمكان….عجيبة هي الوسطية إذن لغة و إسلاما