ركزت الصورة في المشهد السياسي المغربي منذ انتخابات 25 نونبر على متابعة وملاحظة وانتقاد الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ،وبالمقابل ،لم ينتبه الكثيرون إلى زاوية أخرى من المشهد السياسي وهي الحالة التي يعيشها مجلس النواب ،فبعد مرور سنة على بداية اشتغاله لوحظ بأنه يشهد درجة من الانزلاق الكبير باتت ترسم مؤشرات مخاطر كبرى قادمة قد تعصف بكل مكتسبات ما بعد وثيقة يوليوز 2011 ، فمجلس النواب الذي انطلق بصراعات واتهامات بين الأغلبية والمعارضة في الجلسات العمومية الأسبوعية ،وباتهامات مباشرة من رئيس الحكومة ،أثناء جلسات الأسئلة المتعلقة بالسياسات العامة، الى بعض المكونات المعارضة بمسؤوليتها عن الوضعية المتردية لبعض القطاعات لما كانت تقود الحكومات السابقة ،هذا المجلس ،بدا بعد سنة من الصراعات ينتج ظواهر غريبة وعجيبة ،فجلسة الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة المنعقدة يوم الاثنين 28 يناير2013 حملت سلوكات وتعبيرات تحتاج إلى نوع من التحليل النفسي و”الاركيولوجي” بالحفر في ذاكرة بعض النواب والنائبات لفهم ما يجري داخل هذه المؤسسة التي يبدو انها بدأت تمارس بعد الطقوس التي لا نجدها إلا في الأولياء الصالحين مثل “مولاي عبدالله أمغار” والولي “سيدي يحيى بن يونس” و”لالا ميمونة الكناوية” “و”بويا عمر” و”سيدي رحال”…فسلوك الدعوة إلى الوقوف وقراءة الفاتحة بعد انطلاق الجلسة النيابية وتعاقب ممثلي الفرق على منصة المجلس او الدعوة الى الوقوف والتصفيق بحرارة ،الشبيه بظاهرة “قرقبو سوارت الربح الخوت ” المعروفة في طقوس الحلقة المغربية ،هي سلوكات تمارس على هامش افتتاح مواسم الأولياء الصالحين وانعقاد مواسم مايسمى”بالزيارة ” وتقديم “الذبيحة” ،هذه السلوكات والتعبيرات تجعلنا نتساءل : ماهي القراءة النفسية والسياسية لسلوك الدعوة إلى التصفيق الجماعي ؟ وكيف يمكن تفسير سلوك الدعوة الى قراءة سورة الفاتحة وظاهرة الطلب على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة لدى بعض مكونات فرق المعارضة في مجلس النواب؟
التصفيق تعبير عن حالة قهر: أسلوب”بنكيران “بداية قهر بعض مكونات المعارضة “
لما أطلقت نائبة برلمانية من إحدى أحزاب المعارضة (فريق التجمع الوطني للأحرار) الدعوة الى الوقوف والتصفيق على رجال الأمن بدا المظهر مفاجأ ومضحكا في جلسة شهرية سميت دستوريا بجلسة “الأسئلة المتعلقة بالسياسات العامة ” ، هذه الدعوة إلى ما يسمى في الثقافة الشعبية المغربية ب”تقرقيب سوارت الربح ” المتدوال في اجواء ” فن الحلقة “لما يقرر “لمحارفي” او قائد الحلقة خلق مناخ تفاعلي مع عرضه ، تفسر بشيئين اثنين : الأول ،غياب معلومات عن الحالة الأمنية في المغرب ،وهذا ما يفسر مضمون المداخلة التي كانت عبارة عن خطابة عامة ،تعرج جغرافيا أحيانا عن ما يجري في مصر ومالي في مقارنات لامحل لها من الواقع ،تبين الطريقة التي يشتغل بها البعض في مجلس النواب في إعداد مداخلات إنشائية عامة في أخر لحظة بدون معلومات ،وكان الامر يتعلق بتلاوة خطاب وليس جلسة لتقييم عمل سياسات الحكومة.
التفسير الثاني ، ان الدعوة الى التصفيق هي ظاهرة موجودة في المجتمع المغربي ولكنها جديدة في مجلس النواب، ولفهم وظائفها ،كما حددته بعض الدراسات ،يبدو انه ليس دائما فعلا إراديا يعبر عن الإشادة والتقدير بل قد يعبر أيضا عن إحساس بالقهر ،وهنا يظهر ان بعض مكونات المعارضة لم تعد قادرة على مواجهة رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية نظرا لقوة خطابه الذي كثيرا ما يكون باللهجة الدارجة المغربية يتجاوز غرفة مجلس النواب ويتوجه الى الشارع و فئات المجتمع المغربي العميق، فالسيد “عبدالاله بنكيران” لما يتحدث عن “المغربي الذي لا يملك ثمن زلافة الحريرة او زلافة صيكوك” يصل بخطابه الى عمق مخيال الشارع المغربي ،وقد لوحظ انه في كل جلسة شهرية يحل فيها أمام مجلس النواب ،بالخصوص، ينتزع مزيدا من المشروعية والمصداقية والتعاطف من المواطن ،وهذا ما يفسر كيف بدأت بعض فرق المعارضة تناقش إمكانية إيقاف هذه الجلسات الشهرية لما أحست بخطورة مجاراة رئيس الحكومة داخلها ،فالنائبة التي دعت الى الوقوف والتصفيق على رجال الأمن في جلسة الاثنين 28 يناير الماضي سبق لها في الجلسة الشهرية الأولى التي تلت قرار الزيادة في أثمان المحروقات ان صاحت مخاطبة رئيس الحكومة آنذاك بان “الشارع لا يريدكم ” فأجابها انذاك بانه مستعد للنزول معها الى الشارع “لمعرفة من لا يريده هذا الشارع نفسه “في سلوك فسر بانه نوع من التحدي للمعارضة ،فكيف تغير خطاب بعض مكونات المعارضة بعد مرور سنة ؟ فالأمر يتعلق هنا ببداية حالة قهر رئيس الحكومة لبعض مكونات المعارضة التي بدأت تظهر واهنة وضعيفة لدرجة لجوئها الى أسلوب الدعوة الى الوقوف والتصفيق الذي قد يكون مفاجأ لبعض مكونات فرق المعارضة نفسها التي لا تبدو لحد الآن انها قادرة على بناء موقف متماسك من سياسات الحكومة الحالية .
ان التصفيق هنا ،الذي دعت اليه النائبة المحترمة ،بقدر ما يبين انه موجه الى رجال الامن فهو يخفي ضعفا امام خطاب رئيس الحكومة ، فالمعارضة أصبحت غير قادرة على مقارعته بالحجة ،كما ان الدعوة الى الوقوف والتصفيق اذا ما قورنت بمضمون الخطاب الموجه الى الحكومة في مجال الأمن يخفي ضعفا بينا تعاني منه بعض المكونات في مناقشة السياسات العامة بدون معلومات و إحصائيات وأدوات للتقييم ،ويعطي صورة عن العمل البرلماني وكأنه تلاوة أي شيء ، فالنواب والنائبات ممثلون للأمة صوت عليهم الشعب ليلعبوا دور الوساطة وينقلوا تصورات المواطنين، ولا اعتقد ان هناك من طلب الدعوة الى التصفيق وانما طلب التساؤل عن وضعية رجال الأمن ،ومعاناتهم الى حد اليوم مع معايير الترقية، وبطئها ، وساعات العمل الطويلة، وضمانات المخاطر اثناء التدخل، وحالة الأجور، وحالة وسائل النقل التي يستعملها رجال الأمن اثناء التدخل لمواجهة الجريمة المنظمة ، والتهديدات والمخاطر التي يعيشونها أثناء اداء واجبهم المهني ،ودرجة الخطر الإرهابي في المغرب أمام بلاغات تفكيك الخلايا المتطرفة.
ولم ينتبه دعاة الوقوف والتصفيق والإحالة أثناء المداخلات على مثال ما يجري في مصر إلى ان احد الدراسات المصرية نفسها حول التصفيق لاحظت ان ظاهرة التصفيق او ماسمته “بفخ التصفيق ” كانت جزءا أساسيا من تكوين مجلس الشعب المصري في مرحلة ما قبل الثورة ، فلنستفد من اخطار التجربة البرلمانية المصرية في التصفيق ،مادام العمل البرلماني لا يحتاج الى مثل هذه الدعوات التي لها فضاءاتها وذلك لأن مناقشة السياسات العامة تحتاج الى المعلومة المرقمة المفحوصة والمشخصة لتقديمها كحجة لمقارعة حكومة السيد”عبدالاله بنكيران “.
ظاهرة الحث على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في مداخلات الفرق النيابية
وبالمقابل ،لو حملت جلسة مساءلة رئيس الحكومة ظاهرة الدعوة الى “قراءة سورة الفاتحة على شهداء الواجب الوطني ” في بداية انطلاق الجلسة بطلب من رئيس مجلس النواب ،فالأمر سيكون عاديا ، لكن الوضع خارج هذه الصورة ، يحتاج الى نوع من التحليل لما يتم ربطه بظاهرة الطلب على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في الجلسات الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة والجلسات العمومية لمجلس النواب ،فمعدل تلاوة الآيات القرآنية تزايد بشكل كبير في مداخلات المعارضة اذا ما قورن بأسلوبها في المداخلات خلال الولاية التشريعية الثامنة (اثناء حكومة عباس الفاسي) ، وقد يبدو في الوهلة الأولى ان هذا الأسلوب يعبر عن محاولة استعمال نفس خطاب العدالة والتنمية ،لكن يجب الانتباه الى ان أسلوب فريق العدالة والتنمية في أخر ولاية تشريعية ،ونوابه في المعارضة ،كان قد ابتعد عن الخطاب الديني وأصبح يستعمل خطابا مستمدا من تقييم السياسات العمومية ،وبذلك فان أسلوب بعض مكونات فرق المعارضة من حيث درجة الطلب على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ،وان كان يعبر عن تقليد “للسلف السياسي الصالح” من قدامى نواب حزب العدالة والتنمية الذين كانوا يعمدون الى تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة في مناقشاتهم البرلمانية ،فانه يعبر اكثر من ذلك ، عن تأثير في لاشعور نواب ونائبات المعارضة مارسه حزب العدالة والتنمية ،وهي حالة شبيهة بما وقع في تركيا مع صعود حزب العدالة والتنمية التركي الذي واجهته المعارضة بقوة في البداية لكن مع مرور الوقت لوحظ انه بدا يمارس نوعا من التأثير على ممثلي وممثلات أحزاب المعارضة في البرلمان التركي في طريقة اللباس وأسلوب الخطاب ،وهو الوضع الذي بدأت تعيشه بعض مكونات فرق المعارضة في المغرب اليوم .
وبذلك ،فلجوء احد مكونات مجلس النواب من فرق الأغلبية الى الدعوة الى قراءة الفاتحة وان كان يذكر بالصورة المغربية “فتح الفقيه “،فانه بدوره لايخرج عن اطار هذا النوع من التأثير حيث باتت العديد من مكونات مجلس النواب ،فرق المعارضة على الخصوص، تبدا وتنهي مداخلاتها بأية قرآنية او حديث شريف وتذكر هذه الحالة بما وقع في سنة 2005 لما راج في المغرب ان المناطق الساحلية ستتعرض لضربة شبيهة بتسونامي ،فخلال الأربعة الأيام التي سبقت شيوع خبر تسونامي المزعوم بيع اكبر عدد من المصاحف و”التسابيح” في مدينة الرباط ،الأمر هنا يتعلق بنوع أخر من تسونامي وهو تأثير حزب العدالة والتنمية ،ومن يدري فان استمرار قوة حزب العدالة والتنمية الذي اقبل برلمانيوه خلال السنوات الماضية على دراسة الحقوق (القانون العام ) وعلم الاجتماع ، قد يدفع بعض فرق المعارضة الى تسجيل برلمانييها في شعبة الدراسات الإسلامية ،وذلك لضبط الخطاب والتعمق في أصول الفقه ومناهج الاستنباط لمواجهة حجج نواب ووزراء حزب العدالة والتنمية الذين ارتبط اغلبهم بمدرسة حركة التوحيد والإصلاح .
مخاطر قادمة : لا تحولوا مجلس النواب الى ضريح لتقديم “الذبائح”
قد يبدو للبعض أن الوقوف على ظاهرة الدعوة الى التصفيق او الدعوة الى قراءة سورة الفاتحة في منتصف الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة سلوكا عاديا ، ولكن يجب الانتباه الى انه يحمل مخاطر قادمة الى مجلس النواب ،هذا المجلس الذي يبدو بعد مرور سنة على بداية اشتغاله انه يحمل تناقضات كبيرة ، فالمجلس الذي يقوده في ولايته التاسعة “سياسي ذو تكوين هندسي ” بقدر ما ينتج مبادرات مؤسساتية في شكل مشروع “خطة إستراتيجية لتأهيل وتطوير عمل مجلس النواب ” التي قدمها رئيس مجلس النواب الى الصحافة في 30 اكتوبر 2012 ،فانه بات ينتج سلوكات وطقوس لها ارتباط بالبنيات التقليدية المغربية (التصفيق وقراءة الفاتحة في منتصف الجلسة) ويقاوم كل أشكال المراقبة (حالة الامتناع عن تلاوة أسماء المتغيبين والمتغيبات في الجلسة العمومية ) ، أضف الى ذلك ،انه مجلس يرفض الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني بمبرر النظام الداخلي رغم ان الدستور يمنحها هذا الحق ويمكن لمكتب مجلس النواب اتخاذ إجراءات وقرارات للانفتاح دون تغيير النظام الداخلي ،فان مجلس النواب يبدو مفتوحا أمام عموم من المقربين لبعض النواب والنائبات يحضرون لمشاهدتهم أثناء الجلسات العمومية ، كما تشير الى ذلك بعض المصادر الصحفية ،وقد لاحظنا كيف أصبحت المنابر الصحفية تجد صعوبة للحضور الى جلسات المجلس نتيجة ارتفاع عدد هذا النوع من الحضور .
والتخوف اليوم ،الذي يحمله سلوك “التصفيق” و”أسلوب الفقيه “في قراءة سورة الفاتحة في منتصف الجلسة ،ومقاومة مبادرة رئيس المجلس الى تقنين ظاهرة الغياب ،مقابل الإصرار على ظواهر وسلوكات إحضار جمهور من المقربين ، هو الاعتقاد السائد لدى بعض مكونات المجلس بأنهم خارج مجالات الرقابة المجتمعية التي لا تكون إلا في الانتخابات ،هذا الاعتقاد الذي سينتج مخاطر قادمة لان هذا المجلس مختلف عن المجالس السابقة بشيء واحد هو انه جاء بعد حراك مجتمعي ، وقد يكون بسلوكاته التي ينتجها اليوم وشكل انتاجه التشريعي والرقابي ،الذي يفتقد احيانا الى الضوابط ولا يستجيب لحاجيات المجتمع الذي لازال في حراك مستمر ، مقدمة لمخاطر قادمة لأنه يعيش صراعا عميقا بين جيل قديم وجديد من النواب والنائبات الداعين الى تحديث المؤسسة النيابية واعادة بناء صورتها وجيل آخر قديم وجديد يسير بالمؤسسة نحو تحويلها الى ولي من الاولياء الصالحين الموزعين “للبركة” او “الخبيزة” وفق المفهوم الشعبي المغربي وموضوع ل”الزيارة” من طرف بعض العموم من المقربين خلال الجلسات الأسبوعية ، وهو ماقد يحمل بوادر حراك مجتمعي اكبر من حراك 20 فبراير، يستمد إحدى شرعياته الاحتجاجية من ضعف المؤسسة التمثيلية.
فالصراع داخل مجلس النواب بين عقليتين وأسلوبين من العمل ،يبدو فيهما ان طقوس وممارسات افتتاح مواسم “الأولياء الصالحين “وما يرافقها من اساليب الفرجة تتسرب تدريجيا الى المؤسسة اذا لم يقع الانتباه إليها ،وهي ظاهرة مرتبطة بثقافة يختلط فيها السياسي ب” رمي العار” و”البركة” و”الخبيزة “واللجوء الى الاضرحة “لدعاء الغضب” … ففي إحدى البوادي المغربية ،خلال الانتخابات التشريعية لسنة 1997، لاحظ احد المرشحين انه مهمش من طرف ابناء قبيلته وان استمرار هذا الوضع سيقود لامحالة الى رسوبه في الانتخابات، وأن الحصول على أصوات الناخبين بقبيلته يضمن له الفوز دونما الحاجة الى أصوات االقبائل المجاورة ،فلجا في اليوم السابق للانتخابات الى حيلة في شكل طقوس للعار ،اذ اختفى في ضريح مدفون فيه احد أجداد القبيلة ومع بداية غروب الشمس هرول نحو القبيلة جاريا بأقدام حافية وهو يلبس لباس الأضرحة ذات اللون الأخضر الناصع ،جرى حافيا ،فتجمع أفراد القبيلة وراح يتمرغ في التراب أمامهم بلباسه الأخضر مرددا وصية وهمية لجده الذي طلب منهم التصويت عليه ،فاستطاع بهذا السلوك استمالة نسبة كبيرة من أبناء قبيلته .
وفي مناسبة أخرى حدثت بمناسبة الانتخابات التشريعية لسنة 2007 كما يحكي مناضل بأحد الأحزاب السياسية ،بان مناضلة حزبية علمت باستبعادها من لائحة الترشيحات في اللائحة الوطنية ، فتوجهت مباشرة في سفر طويل ، وهي في حالة غضب جامحة من الظلم الذي لحقها ، نتيجة إقصائها ،الى جبال ” الولي مولاي إبراهيم” نواحي مراكش وهي “ترفع اكفها داعية على الأمين العام للحزب ” بمصائب الدهر .
هذه الحقائق ،تقدم كأمثلة في علم السياسة عن الثقافة السياسية السائدة لدى بعض مكونات النخب السياسية في المغرب ، وهي للتنبيه إلى ان جر مجلس النواب تدريجيا نحو مسار سلوكات بعيدة عن العمل البرلماني قد يجعلنا لا نتفاجا غدا اذا دعا نائب او نائبة رئيس المجلس في جلسة شهرية لرئيس الحكومة لذبح ثور او كبش (مايسمى بالذبيحة ) في جلسة عمومية بمجلس النواب ل “طرد العين” او “الحسد” او ل”جلب الحظ”…فانتبهوا حتى لا نقول غدا أننا سنزور “الولي الصالح سيدي مجلس النواب” .
*رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات
شكرا صاحب المقال. كلام معقول. اتمنى ان يستفيد منه اصحاب المعارضة. ويستنهضوا هممهم للعمل الجاد و الاقتراحات البناءة لمصلحة هذا البلد.
و الله ما كدبتو انا باقي عاقل كنت كانشوف البرلمان فالتلفاز كانقلب القناة
و لكن الان اصبح يثير انتباهي الى مشاهدته(بحال شي تجمع فراس الدرب).
المعارضة المحترمة ما مقابلة غير بنكيران :"ما درتي والو فالحكومة الجديدة،موضوع الزيادة فالمحروقات باقي ما بغاش يتسرط ليهم"…الخ
و لكن فالمقابل كايجي السي بنكيران و يرد عليهم "و نتوما اشنو درتو منين كنتو بلاصتي، مول الفز كايقفز،راكوم نتوما هوما الشفارة"…. الخ
واا السي بنكيران راه خاصك تزير الصمطة راه ما بقيناش كانشوفوك غير فالجلسة الشهرية تلوح لينا فالهدرة و تزيد،و راك وليتي رئيس الحكومة ما تبقاش حاضي ما يسمى التقشاب السياسي،بغينا اشياء ملموسة و 4 سنوات راها كادوز بحال البرد،و هادوك المعارضة عرفناهم شفارة داكشي علاش انتخبناك فالاول،بغيناك تسكتهم بالافعال الملموسة
المهم انا ماشي كانكرهك انا مع الحق و باغي بلادي التقدم و نزيدو القدام
في امريكا ام ديموقراطية "الحداثين" في الشرق و الغرب على السواء, عند برلمانييها و سياسييها, تصفيق طويل طويل و تلاوة للكتاب المقدس و استشهاد بكلام الرب يسوع و دعاء و ابتهال فما تشنج احد او انفجر "محلل" كما انفجرت!
ليس العيب في تلاوة القران او الاستشهاد بالاحاديث! فقد فعل ذلك الحسن الثاني فما سمعنا لكم ركزا و لا همسا!
العيب يا منار في ان معارضتكم فشلت في مقارعة الحجة بالحجة فالتجات الى القدح بمصطلحات "الشعبوية" و "البرتوكول" و "بطا الوتيرة" و "عدم تجانس الحكومة" و و و
يا منار نعرف ايديولوجيتك فلا داعي للتستر وراء مراكز للبحث!!!
اعلم ان غاية المغربي المسلم هو الجنة اولا ثم شيء من متاع الدنيا ثانيا! و اما الاضرحة و الزوايا و "بويا عمر" فهو التدين الذي يريده "الحداثيون" للمغاربة!
السياسة غير الحلقة لكن "الحنين هو الى "قرقبو سوارت الربح" و هو الحب الاول"
لقد نزلت بمستوى النقاش الى مستوى جامع لفنا حيث القرود و الافاعي صحاب لكارطا! و ما ينبغي لك!
Mon salam
Hi there
If our parliament is becoming like this .then it is easy if anyone wants a job or piece of luck or some money to feed his kids who are hungry he has just to take zziara and go to Rabat ,ask llalla lkkouba I mean kkoubat lbarlaman for those things and it will give.waw this is amazing the first thing I will do Inchallah when I reach to Morocco is to visit llalla lkkouba and ask for all what I wish .
ربما سنراهم يقدمون "الذيبحة" عما قريب
Monsieur Lmanar , je vous salue,je vous dis bravo pour cette analyse structurelle du parlement Marocain, en vous lisant j'ai pas pu m'empecher de rire vu que c'es strictement la realite et l'ambiance male seine qui regne au sein de ce theatre de clowns. Encore une Fois Bravo. Salutations.
ايها الرجل العزيز لا تابه لاحد منهم,انك غلقت عليهم جميع الثغرات ولم يبقئ لهم سوئ متنفس واحد هو هذا الذي ينظرون منه الا ما يحسبونه عيوب وهو امر عادي عند من لا عقد عندهم.
احسن الاستاذ منار التوصيف لما حصل من وقائع في الجلسة الشهرية التي حضر فيها رئيس الحكومة ، فمامعنى ان تقوم برلمانية وتطلب التصفيق ،فهل نحن في برلمان ام في حفل زفاف ؟ انه تردي الزمن البرلماني ،فاين هي ايام علي يعتة وبنسعيد ايت ايدر وولعلو والخليفة ،انه توصيف دقيق من الاستاذ منار ،فتحية له ولهسبريس على هذه المقالات الجيدة ،والله الموفق للجميع ونتمنى ان يعود البرلمان الى رشده .
يضحكون على الشعب لا أقل ولا أكثر وما نشاهده لا يعدو مسرحيات والخلاصة لا حكومة ولا برلمان الله يصبرنا وصافي
أ. منار أسليمي
على الرغم من كوني أقدر رئيس الحكومة وأختلف معه في كثير من الأمور ..
لكنني أحترم خيارات الذين صوتوا لأجله ..
وإن كنت سأكتب شيئا ضده أو ضدهم فإن سأحترم نفسي ومنهجيتي وسأحترم خصومي بحيث أنزلهم منزلتهم ..
نحن عندما نبدأ في أكل الطعام نقول باسم الله .. وإذا ختمناه شكرنا الله ..
ننحني احتراما لجداتنا ووالدينا نبتغي منهم رضى وبركة .. لأننا مسلمون
وهذا الأمر بسيط جدا جدا لايختلف عليه اثنان
فلماذا يقلقك هذا الأمر إن ذكر داخل قبة الأمة .. هل لأننا مسلمون فقط ؟
أو لأن الناس صوتوا لهؤلاء الذين يستشهدون بآيات في البرلمان ..
وأذكرك وأذكر نفسي بالآية الكريمة : ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون )
ختاما أتمنى منك سي منار أن تتقدم بنفسك وتخطو إلى مجلس النواب بطريق مثالية .. ولتكن أنموذجا يضرب به المثل عكس ماتقدم به سيادتكم عن بعض النواب المذكورين ..
المعارضة الحقيقية مازلت راجعة إلى الوراء تستجمع قوتها في الخفاء ، والتي ستحدث هزة مدوية جارفة معها كل الطفيليات و المخلوقات الضارة ، التي أسرت هذا البلد لسنوات أمام الرقي والازدهار وفوتت على شعبه المعرفة و العلم والحرية والكرامة .
تحليل جد منطقي وصاءب على نوابنا السامون بان يهرولو لدراسثه والثمعن لان الواقع جد مزري. والثخلي عن المعارضة الفارغة. لان المغاربة ينتظرون مند مدة … المهم ان حزبالعدالة والتنمية هو الحزب القادر لجر المغرب الى بر الامان…. طبعا ادا تركوا سي بن كيران حي على قيض الحياة ماشي غير يخليوه يخدم !!!! لان باستطاعة ازعاجه لهم, فهم قادرون على تصفيته جسديا!!! لان المعارضة مسلحة بالبلاط والله يحفظ!!!!! برافو بن كيران وثحية لكل المغاربة وشكرا هسبريس
مقال كنت أنتظر دائما قراءته على إحدى المنابر الإعلامية لككي ما كنت أنتظر قراءته بهذا الوصف المستفيظ و بهذا التشبيه المناسب جدا
كنت ألاحظ أن مداخلات نواب المعارضة تفتقد إلى أرقام و إحصاءات جدية و إلى انتقادات مبنية على أسس عملية فقط إنشاءات تتلى من هنا و هناك كما لو أن أبناء النواب ضعيفي المستوى في اللغة العربية يحضرون لآبائهم ما يتلونه أمام أقرانهم أو بالأحرى من يفوقونهم حنكة ،إندفاع يبدو حتى على محياهم و ملامح تقول "و الله لا كانت ليك أبن كيران" دون أن يمتلك وسائل إثبات يمينهم
شكرا لك أخي عن المقال و زيارة ميمونة إلى ولينا الصالح سيدي مجلس النواب
السلام :
كما جاء في التعليق رقم 1 . أصبح المغاربة يتابعون بصغارهم و شيوخهم يتابعون جلسات البرلمان بشغف كبير و نراهم يقهقهون من شدة الضحك كأنما الامر أضحى ^^حلقة ^^ في سوق أسبوعي .
المراد من مقال الكاتب هو تدني مستوى النقاش ، التدخلات السطحية من أجل تلاوة ظاهرة أو مقترح دون الإلمام بمضمونه
إنعدام النخبوية و المستوى العالي في النقاش
إعتماد الدارجة المغربية في مؤسسة حكومية
ظاهرة التصفيق و إن تلاحظ في برلمانات الدول المتقدمة تكون لشيئ يستحق فعلا الإشادة و التصفيق و بأسلوب حضاري و غير متكرر
نحن في بلد مسلم طبعا و لكن في قبة البرلمان وجب الاستدلال بما هو واقعي علمي أولا و يبقى القرأن الكريم أو الاحاديت النبوية للحالات المستعصية التي وجب إعطاء وجهة نضر الدين فيها
أخيرا : وجب التذكير بان المستوى التعليمي و التكويني لجل ممثلي الامة هزيل جداً
و ما لا ينفي ذلك : قرار منع النواب من لعب الكارطة و قراءة الصحف و إستعمال الهاتف للرسائل النصية و الحديث الجماعي فلست أنا من قال هدا و إنما الواقع السوقوي لمكان إقتراح و تفعيل البرامج و القوانين للمغاربة و هدا السلوك الاندفاعي منبثق من الشارع المغر
يبذو أن الأخ الكاتب يسير في تيار المعارضة التي لا يعجبها أي شيء تقوم به حكومة بن كيران حتى قرائة الفاتحة لم يستسغها واعتبرها ظاهرة فأنتا وكثير من الصحفين لم تتوانو في الإنتقاض لخدمة المعارضة الفاشلة حتى شعبية بن كيران وأسلوبه البسيط والواضح في الخطاب وصفتموه بالشعبوي، أنا بالنسبة لي وكذالك الكثير من المغاربة شعبوي أو حتى clown المهم ليس بسارق للمال أو من المفسدين اللذين أوصلو البلاد إلى هذه الحالة فبذل أن تعقب على هذه الجزئيات ولذيك قلم حر أذكر أن هذه الحكومة أول حكومة تصرح بممتلكات وزرائها واذكر الإصلاحات التي تقوم بها لا تمل للإتجاه الخاطء لأن الشعب لم يعد سادج ،إنه يفهم ويحلل مابين السطور فالظواهر الحقيقية هي التي أصبحنا نشاهذها في الشارع من تذني الأخلاق وفقدان الهوية والتقاليذ المغربية,فعلى الكاتب أن لا ينسى بأنا لكل حزب هوية ومرجعية فهوية حزب المصباح معروفة فهي إسلامية والشعب هو من أوصله للحكم
استاذ منار مقالك يجاوب في بعض الاحيان الصواب.اذا رجعت الى تاريخ المؤسسة التشريعية ،ستجد ان من كان يحبذ التصفيق هو فريق حزب العدالة و التنمية ،كدليل على اللحمة الموحدة للحزب.قكلامك حول قهر رئيس الحكومة للمعارضة مجانب للصواب بحيث رئيس الحكومة هو من يخرق النقاش اما بمحاولة جوابه على السؤال قبل اتمام المداخلة او بقيامه للتصفيق لموقف اعجبه و يمكن ان ترجع الى الجلسة الاخيرة في مجلس المستشارين حيث قام و صفق لمستشار الاحرار في غياب تام لاي احترام لرئيس الجلسة.هذا دون الحديث عن محاولة اعضاء فريق العدالة للرد على الاسئلة اما بالتشويش و اما بالرد المباشر في الجلسات دون اخذ اذن الرئاسة.هذا لا يعدو سوى ان يكون جزء من حياة نواب العدالة و التنمية المتسم بالشعبوية و محاولة نقلها للجلسات العمومية للمجلسين.اما مسالة قهر المعارضة لا توجد لان من يقهر هو رئيس الحكومة حيث من الواضح انهم يفقدونه صوابه حتى يبقى يشتم و يسب و يخرج عن الموضوع و اليك عبارة احترمو رئيس وزرائكم و احترموا وزراءكم.وادخال مفهومي التماسيح و العفاريت في كل موضوع اريد نقاشه مما يجعل بنكيران يخرج عن اطار الموضوع المناقش.
نحن في بلد اسلامي وادستور الاسلام هو كتاب الله ولكن مع الاسف يسمعون كتاب الله ويقمون بافعال عكسية خدع نهب وامصالح خاصة مع انهم نواب الشعب قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
{ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ }
صدق الله العظيم تيقول المثل صفي تشرب راه ماشي كلشي مامزيانين بلعكس راه كاينين ناس في البرلمان جادون في عملهم وحرصون على الامانة التي على اعناقهم وكم هي ثقيلة…. فحفظ حقوق الآخرين المادية والمعنوية وارجاعها لهم هو من الأمانة "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا "
اولا وقبل كل شيء الاستاد المحترم ينتمي الى حزب الاجرار والكل يعلم كيف تاسس هدا الحزب لمادا لم نسمع متل هاؤلاء الاشخاص يحللون من قبل ام ان المغاربة كانو يعيشون ديموقراطية سباء اغلب المغاربة مهتمون بالسياسة ولكن انعدام الملاعب النضيفة التي تليق بممارسة اللعبة هي التي جعلتهم ينفرون من التحزب وشكرا مع العلم انني اشك في استقلاليتكم ايها الصحافة
كنت أتمنى أن تنتقد مضمون ما جرى بالجلسة الشهرية لأن ما يفيد المغاربة في هذه الظروف العمل و نتائجه و ليس هذا النقد الدي لا يسمن ولا يغني من جوع
لقد جربنا هذه البرطكلات أكثر من 50 سنة فدعنا منها و لننظر لما هو صالح للوطن بعيدا عن المزايدات الجوفاء
ا لحمد للله للي باقيين ناس من نوع كاتب المقال. لقد كان اليئس قدغمرني : اننا نتفرج على وضعية الرجوع الى الوراء و اتقهقر . شكرا على هده الصحوة و الشجاعة…و BRAVO على صاحب فكرة: ما باقي غير نجيبو الذبيحة لباب "لقبة" لي طاحت ليها اليام; و لكن هل من مستجيب ?????
السلام عليكم
أيها الاخ الكريم تتبجحون بالدمقراطية وبحرية التعبير وتنتقضون من ي\كرون الله داخل قبة البرلمان أقول لكم أن المغرب بلد مسلم أصحباه يذكرن الله واقفين وقاعدين وعلى جنوبهم وفي جميع الحالات لم تنجح خطتكم في الوصف بالشعبوية ووو والتجأتم غلى أسلوب آخر فأسلوب الأولياء الصالحين أنتم من تريدونه وأنتم من تطبلون له اقول لك المغاربة مابقاتش كدوز عليهم شيحاجة عاقو وفاقو واللهم وفق حكومة بنكيران إلى الخير واضرب الظالمين بالظالمين وأخرجهم منهم سالمين
أشكرك لأنك ذكرت في مقالك هذا :"قراءة سورة الفاتحة"سبع مرات الذي هو بالمناسبة عدد أياتها .وأنصحك أن تلتمس تفسيرها لتفقهها
انهم يضحكون على انفسهم ايامهم ستمر كلمح البصر والذي يختبء بالليل فالصبح اءت والموت يلاحقهم وم نقول حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
تريدون تغطية الشمس بالغربال . الشعب يريد حكومة من الشعب وليس من المخزن فهمتوا………………
كلام غير مهني وغير احترافي .. أنت في واد والتقارير الصحفية المهنية في واد مع احترامي لشخصك
مقال يُعد أرضية للنقاش السوسيوسياسي و للوضع الذي عليه المشهد السياسي بالمغرب ، ونقط مضيئة في التحليل ومقال استثنائي في بلد المستثنى ، شكرا لأستاذ منار السليمي على هذه الورقة ,
-أننا نعيش على وقع الاستثناء,فأتذكر الاستثناءات التالية :
-ّ قول أحد اعضاء لجنة اعداد وثيقة الدستور ، ان قوة المحافظين أكبر من قوة الحداثين في صياغة الدستور، هو ما نتج عنه تعديلات أخر ساعة
– الصياغة النهائية في أخر لحظة لموقع اللغة الامازيغية في الدستور
– تعديل وثيقة دستورية مصححة بعد التصويت,
انه مغرب الاستثناءات :انتخابات برلمانية بمشاركة ضعيفة،أقل من 19في المئة، برلمان بلا معارضة ، حكومة بدون حكم وجمهور يتتبع المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة والاعلام ينشر اخبار الجرائم تركيبة بشرية تحتاج لكثير من التحليل
إن الانزلاق الكبير ألذي باتت ترسم مؤشرات مخاطر كبرى قادمة قد تعصف بكل مكتسبات ما بعد وثيقة يوليوز 2011 هي قلة الأدب التي أصبح يتسم بها كل من هب ودب في حق من إختارهم الشعب عبر صناديق الإقتراع بدون تزوير ولا شراء الدمم وأولهم جريدة هيسبريس التي ماكان لها ان تنبس بكلمة سوء حق أي رمز من رموز الاغلبية في أيام الحكومات السابقة (إدريس البصري) انشري هيسبريس إن كنت محايدة
تساق الأولويات أحيانا كالتالي: الخبز , التعليم , الصحة إلخ….. أنا أطلب من كل من سياسي يتشدق بعمله للصالح العام وخدمة الوطن وإلخ أن ينطق ولو مرة واحدة بإعلانها حربا شاملة للقضاء على الأمية في المغرب فهي مصدر الداء اللذوذ الذي يفتك بالمغاربة.
إن كان لديك شعب واع بغض النظر عن انتماءاته السياسية فهو الضامن الأوحد للحد من هذه السلوكيات اللاأخلاقية , مادام الجزء الأكبر من الشعب يصوت إما عن عاطفة أو إشاعة أو غيرها … هنا مكمن الخلل.
يجب أن يسمى هذا المجلس ب "سيدي الراضي" لكونه أكثر معمر برلمان في العالم تكريما لهذه الشخصية الفريدة والتحفة الناذرة ………
أنا أتفق مع كاتب هذا الموضوع والمتعلق بمجلس النواب …معظم أو كل هؤلاء النواب والمستشارين لا يمثلون الشعب بقدر مايمثلون أنفسهم ومصالحهم الشخصية ولا يقدجمون أي إضافة إلى المشهد السياسي المغربي سوى الضحك والإستهجان …ويساهمون في آستنزاف الخزينة العامة التي مصدرها جيوب المواطنين …لا توجد إرادة حقيقية في التغيير …إن كانت الإرادة الحقيقية لدى السلطة العليا في البلاد في التغيير لوجب وضع إستراتيجية لمراقبة أشغال وخدمات والدور الذي يلعبه كل برلماني ومستشار في هذا البرلمان (السرك ) ووضع حصيلة كل برلماني في مدة محدودة قبل أن تتم ولايته ..فإذا تبين أنه لم يقم بأي شيء وجب على اللجنة إزاحته ليحل محله المرشح الثاني في الإنتخابات ..لكي لا تضيع 5 سنوات كاملة وهذا النائب والمستشار يجني الأموال وينام في قبة البرلمان …
من الغريب جدا أن أن يكون السيد السليمي الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية هو كاتب هذا المقال، و فيه من الدسائس التي تحاول تصوير خطاب بن كيران بالفعال و المؤثر، يمكن القراءة ما بين السطور أن السيد السليمي يحاول محابات بن كيران بمقاله هذا، هذا لا يعني أني أومن بفعالية المعارضة و لا بمصداقيتها لكن، لن التقط السم في الاكل و اصدق أن بن كيران قهر المعارضة بمصداقيته و بتحديه لها للخروج للشارع، وأنه يخاطب الشخص الذي لا يملك ثمن زلافة ديال الحريرة، هل الشعب يريد الشفوي، الزيادات تنهال على المواطن من كل حدب و صوب،المتظاهرون يسحلون في الشوارع، والاعتذار للبرلمانيين فقط، في تمييز عنصري طبقي خطييير، ونبشر السيد بن كيران باضراب وطني يوم 28 فبراير.
استعمال الدارجة في البرلمان ماهي الا خدعة من اجل دغدغة احاسيس المغاربة
والادعية باسماء الصالحين ينم عن تغلغل وشيوع التخلف في صفوف نواب الشعب.ففي البرلمنات الديمقراطية اذا سفقوا ليس على الكلمات الرنانة اوالوعود الكاذبة بل يسفقون على برامج ومنجزات على الحكومة تنفيذها وعلى البرلمان
تتبع سير انجازها .
في اعتقادي المشكل يكمن في المستوى الثقافي للمنتخبين ,فمجلس النواب من المفترض ان يكون البوصلة اللتي تشير الى الطريق السوي المؤدي الى بر الامان .
بالرجوع الى التركيبة الحالية شخصيا لا اعتقد انها في مستوى التطلعات ببساطة لانها تفتقر الى الخطاب المبني على بيانات وخارطة طريق واضحة المعالم ,فالسياسة الحالية للحزب الحاكم تتجه الى تزكية ممارسات ماسمي اعلاه …في الوقت الذي وجب الانسلاخ التام عنها والتركيز على الخطاب العلمي المبني على الحجج الدامغة و الحلول الناجعة التي يزكيها العقل السليم
les gouvernements des pays arabes appliquent l'islam de sala&douae,harira de ramadane et le haje sur le dos de peuple.En général tous ce qui concerne la vie privé du citoyen,loin des droits fondamentale de l'homme et du partage de la richesse du pays d'une manière juste sur chaque citoyen et des libértés,afin de profiter de peuple au max,comme il a dit Omar ibn abdouAziz depuis 15cycles ,Et si on sème l'hypocrisie on récolte rien de ri …
Tandis que les pays développés ont appliqués la civilisation hérité de l'islam juste, modéré on respectant les droits de l'homme«Waja3alenake Rahematin lile Alamine.»la liberté et la légalité entre les citoyens en partageant les richesses du pays d'une manière juste sur chaque citoyen et tous ça il a un retour direct sur l'économie«ade3afin moda3afatin»le double des doubles,chaque graine donne100,cent donn1000 ainsi de suite.malheureusement les gouvernants arabes avec leurs cupidités garde l'argent du peuple moisi dans leurs coffres sans aucun limite
مقال فالصو لايهم المغاربة حكومة وشعبا في شيء..معارضة من أجل المعارضة.. مثقفو آخر الزمان فضحهم السيد بنكيران وشتت شملهم لأن أعمالهم كانت مبنية على مصالح شخصية صرفة، شكون كان كيتسوق لهذاك لي تيعيش بالشاي والخبز أزيت العود ان وجدت؟
تحية للمحلل ذ اسليمي كلما قرات لهذا الرجل كلما زاد اعجابي به لقوة حججه ومتانة تحليله هذا هو الذي يخص الساحة الثقافيه بما ان الظواهر المحللة من طرف ااستاذ هي ذات حمولات ثقافية ففي المشهد السياسي الراهن ببلادنا ليست هناك معارضة سياسة على غرار البلدن المتقدمة بقدر ما توجد معارضة من اجل التشويش ومحاكاة ثقافة الاخر علها تحرز موطئ قدم في المشهد امام كوادرها والمواطنين البسطاء وهذا لن ينطلي في النهاية على احد لان المواطن ينتظر اكثر وافضل من ذلك بكثير.
الشيء الدْي لا يشبه صاحبه فهو حرام عليه، والمقصود هنا أن البرلمان بالأغلبية والمعارضة يمثل الشعب المغربي ،أي يعكس عقلية وتقافة المجتمع المغربي وحالته الإجتماعية والإقتصادية, فقر مضقع، أمية في صفوف الكبار من النساء والرجال، فهم خاطيء للدْين الحق (لأن الله لا يعبد بجهل) أوكما يصطلح عليه*إيمان العجائز*
فالدولة في التصور القرأني الدْي يوحي به كتاب الله ليست دولة عشوائية ولا فوضوية، ولا ديماغوجية، بل دولة علمية، قائمة على حسن التقدير والتدبير والتسيير،أساسها التخطيط والإحصاء والتتبع والإستقراء، تتوقع مايمكن أن يقع قبل أن يقع، تعد العدة لمواجهة العدو الظاهر والخفي(البطالة الفقر الإمية) وتتصدى لعلاج ما يعترضها من مشاكل بعد التعرف على طبيعتها وتحليل عناصرها ليكون علاجها علاجا علميا منهجيا. (نبئوني بعلم إن كنتم صادقين)الأنعام 143.(هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)لبقرة111.(وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم)النور 15.(وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا)الجن 128.(وكل شيء أحصيناه كتابا)النبأ28.(وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)يس12.(لقد أحصاهم وعدهم عدا)مريم 94
(لهم قلوب لا يفقهون بها..أولئك كالأنعام
اللي ضرباتو يدوا مايبكي شكون اللي وصل هؤلاء للبرلمان هدا سؤال ……….
علاش دابا كتهضروا وتنتقدوا خليهم مساكن يعيشوا ويتمتعوا هدا خمس سنين ويجيوا الاخرين ماكاتلاحضوش معاي البرلمانيين والحكومة كلهم داروا الحناك عقبة المعارضة دبال دابا تطلع حتى هي باش دير لاباس والسلام والشعب ما محله من الاعراب عبارة عن ماكينة ديال التصويت لاغير هكا بقينا الى يوم الدين واخيرا متلومو حتى واحد لابنكيران ولا غيره ……وعيقوا خلاص وبراك من الهضرا الخاوية
السيد منار السليمي تحليلك هذا يجانب الصواب خصوصا في بعض فقراته خصوصا فيما يتعلق بقراءة الفاتحة على الشهداء الذين سقطوا ضحية الاعتداء هذا التصرف لم يكن عيبا وكذا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم بغض النظر عن الخلفية التي تحرك صاحبها ونحن لايهمنا سواء كان صاحبها من المعارضة أو من الأغلبية إنما يهم المغاربة الحوار المتزن المتخلق دون خدش وقلة حياء .وكذا ما يهم المغاربة هو التحدث عن مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية .أما الباقي فالمغاربة يعرفون من المصيب ومن المخطئ . والسلام .
أشكرك يا أستاذ منار على هذا التحليل المنطقي وأضيف شهادة لله ، كنا في مسيرة فاتح يناير وشاركنا فيها فصيل ينتمي ل… وبعد اختتام المسيرة بخطاب المكتب الوطني للمركزية النقابية اقترح على الجمع قيادي في الفصيل المنتمي ل… قراءة الفاتحة وبعض الدعوات .لكن رفض طلبه
La plupart des P P leurs dates de péremption est dépassée,leurs fabrication n’a rien avoir avec le21ème cycle surtout la plupart d’entres eux se présente aux élections pour s’enrichir sur la dot du peuple,afin de construire une richesse phénoménale pour eux et pour leurs familles…pendant seulement la 1ere quinquina ou grâce à l’accumule des mandats,leurs seule souci de récolter le max richesses,Si on fait une statistique,on va trouvé presque aucun élu n’a fini son mandat sans multiplié sa richesse…son bilan aucun valeurs ajouté pour le citoyen sauf la route près de sonvilla qui l’a acheté avant la fin de la1ere année,le peuple ne fait aucun confiance..,Espérant que le ROI intervient pour la suspension des PP qui ont semé la corruption dans pays,afinde crée au MAX Cinq P P avec ceux qui vraiment veux servir que l’intérêt général de pays.Ça sera bien que les diplômes sup de peuples sans emploi victimes de la corruption qui s’occupera de ces parties pour vraiment déraciner la corruption
مــقــال جــيد و تــحلــيل دقــيق وعــقلانـي ، آخــذا بــعيـن الإعــتبــار كـل المعـطيـات وكـل الأبـعـاد بمفهـومهـا الكـامل ( ثقـافيا،وإجـتمـاعـيا …) تـحلـيل واقـعي ….قـرأتـه مــرتـين…مــاأقـلقـني لأنــه حـقيـقــة واقـعنــا…
وفـي الأخــير : هـذا الـمـجلس لـيس إلا انـعكـاس لـمـا أنـتج مـجـتمـعنـا وأكــثـر مـن ذالك :سـأترك حـيائي جانبا :
لأ أقــول " مجلسنا ألـة تـكييف ، نـعم : بفـضله :" أصبح الـْبزْنـَاسِيٌيـنَ محصنين ، والمــشعوذين فــقهـاء ، والفقهاء علماء…الخ.." آلة غـسيل الـضمـائر، حـيث ٱصـبـح حـصـان السيـاسة يـضـمن لـراكـبـه إختـصـار
الطـريق السهـل لـفشله ( ولا أعمم إذاقلتُ ) : أطباء كانو متوضعين دراسيا وحكمة مرو من هذا المجلس إلى شمخ وزارة بٱكملها ، كذلك شأن المحامييـن، والمهندســين….ورجالأعمـال مرورا بالمـشعوذيـين الذين..أصبحو
علمـاء…!!!.
هـكذا يرى هذا المجلس الموقر..فمـاذا سننـتظر مـنه يـاتـرى ؟؟
وهيبة المغربية