يبدأ البرلمان الإسباني، اليوم الثلاثاء، مناقشة حول محاولة حزب فوكس اليميني الشعبوي الإطاحة بحكومة بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء اليساري، عبر تصويت بسحب الثقة.
وأعلن حزب “فوكس” رامون تامامس، السياسي السابق بالحزب الشيوعي، مرشحا عنه. وفرص فوز تامامس، البالغ من العمر 89 عاما، ضئيلة؛ فمن المتوقع أن يخفق التصويت المقرر غدا الأربعاء.
وقال حزب الشعب المحافظ، أكبر أحزاب المعارضة، إنه سوف يتغيب عن التصويت. وليس من المرجح أن يفوز تامامس بأكثر من 52 صوتا، من حزبه. والأغلبية اللازمة لسحب الثقة في البرلمان النواب 176 صوتا.
ولا يزال أمام الحكومة اليسارية والمعارضة اليمينية عام صعب، حيث من المقرر إجراء انتخابات محلية وإقليمية وبرلمانية في وقت لاحق العام الجاري.
ياربي ان شاء الله في اقرب وقت ممكن. ونتمني الحزب فوكس التوفيق ان شاء الله
بيدرو سانشز السياسي الذكي والاستراتيجي الذي يتقن فن القوة الناعمة جنّب اسبانيا من الانهيار في أحلك مرحلة اقتصادية، سياسية ووبائية عرفها العالم، سياسي يتلقى اللكمات ليحولها الى ورود تنثر هنالك في كل الأصقاع من الحدود الباسكية الفرنسية وحتى أرخبيل الكناري ، بيدرو سيسلم المشعل في هدوء لزعيم الحزب الشعبي ألبرتو فييخو
سحب الثقة عن حكومة شانتيس التي تقدم بها فوكس بمرشحه تاماميس بدون برنامج حكومي و فقط بانتقادات بدون تقديم اي حلول ليس فقط محكوم عليها بالفشل بل ستزيد من شعبية شانتيس الذي ضمن ردوده تجنب الرد في موضوع الصحراء و مساندة حكومته لموقف المغرب في هذا الشان
لا يمكن مقارنة دولة المؤسسات والديمقراطية والحق والقانون والحرية وحقوق المواطن واستقلال القضاء مع منظومات متحكمةبدون تغيير وتناوب على السلطة لا تعيير اَي اعتبار لمواطنيها ويتهدم ويتغير كل شيء مع انهيار المتظومة !!
أسطوانة سمعناها عدة مرات فكل ما في الأمر بعض الأحزاب يحلبون الكابرانات اما القرارات السيادية عند القصر و ليس سانشيز ليس مثل الجزائر عندها عدة رؤوس تحكم
يقترب حزب فوكس لليمين المتطرف المعادي للمهاجرين و المغاربة رويدا رويدا إلى سدة الحكم حيث حصد نحو 60 بالمئة من أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية الاسبانية التي جرت يوم 28 فيفري، ودخل البرلمان لأول مرة بقوة بحصوله على 24 مقعداً من أصل 350 مقعدا، وهي مجمل عدد مقاعد البرلمان كما من أهداف هادا الحزب المتطرف إلغلء كل البنود و المعاهدات التي أمضي عليها وزير الحكومة بيدرو سانشيز و منها إعترافه الأحاديث بمغربية الصحراء و إرجاع المهاجرين المغاربة إلى وطنهم و بعث العلاقات من جديد مع كورية الشرقية
أقول للشيخ اليميني ، زمن الإبتزاز وشراء الضمائر قد ولى ، في حين جاء وقت العمل على المصلحة المتبادلة بين الشعوب التي تتيح التمار للجميع .السياسة الخارجية للدول سياسة مصالح ، أما السياسة الداخلية شأن داخلي لا دخل للخارج فيه .
الأحزاب الشعبوية تجري فقط وراء المناصب لا يهمها لا المواطن ولا الدولة استراتيجتها هو تخريب الشعوب فقط
المسألة التي لا أفهمها في هذه الدول الديمقراطية هي انه عندما توقع حكومة اتفاقية مع دولة أخرى اوتتخذ قرارا معينا منكم قضية ما فتاتي انتخابات وتفوز المعارضة فتلغي هذه المعارضة كلما سبق ان وافقت عليه الحكومة السابقة.
لنفرد حزب فوكس أصبح في الحكومة. لا يمكن له المغامرة بمصالح أسبانيا بل سيتمم على ما حققته الحكومة الحالية. لا أقل ولا أكثر. طرق الاحزاب في العالم معروفة بطرق البحث عن مصالحهم. زيادة في كل دولة توجد الدولة العميقة هي من تحكم ولو في الخفاء.
هذا الحزب قام خلال الشهور الماضية بجمع حوالي 500 الف اورو من اجل شراء أغذية و البسة قصد إرسالها الى تندوف و هو يعاكس دائما حكومة سانشيز .
اموال كابرانات فرنسا تفرق يمين شمال على كل من يعادي المغرب…….والشعب الكرغلي المسكين يعاني ويموت في أعالي البحار هربا من الجوع….وحالة الطوارئ ….