علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن سد وادي المخازن، الذي يعد أكبر سدود حوض اللوكوس، بلغت نسبة ملئه صباح اليوم الثلاثاء 100%، وذلك بعد استقباله حمولات قياسية في ظرف وجيز.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من مصادرها الخاصة فإن الكمية التي استقبلها سد وادي المخازن، الواقع على بعد حوالي كيلومترات من مدينة القصر الكبير، بلغت حوالي 45 مليون متر مكعب في ظرف 3 أيام، حوالي الثلثين منها في يوم واحد.
وأكدت المصادر عينها أن قناة الربط بين سدي وادي المخازن وسد دار خروفة تشتغل منذ أيام من أجل نقل كميات مهمة من مياه التساقطات، غير أن قدراتها لا يمكن أن تستوعب الكميات الكبيرة الناتجة عن المنخفضات الجوية المتواصلة التي تعرفها المنطقة منذ أسابيع.
وحسب المعلومات ذاتها فإن أمطار الخير الغزيرة بالمنطقة اضطرت المسؤولين عن تدبير السد بالحوض المائي اللوكوس إلى تصريف جزء من مياه السد الحيوي نحو البحر، تحسباً لاستمرار التقلبات الجوية في الأيام المقبلة واستقبال المنطقة المزيد من الأمطار.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن عددا من السدود الواقعة بالجهة التي تعد الأكثر استقبالا للتساقطات المطرية، التي بلغت نسبة الملء فيها 100%، تشهد تصريف الفائض منها نحو القنوات والوديان المؤدية للبحر، مثل سد الشريف الإدريسي بإقليم تطوان، الذي امتلأ عن آخره منذ أيام.
واعتبرت المصادر ذاتها أن التساقطات المهمة التي شهدتها مختلف أقاليم الجهة ستعزز بشكل كبير الموارد المائية بنوعيها، سواء السطحية أو الجوفية، وذلك بعد سنوات طويلة من الجفاف الذي عانت منه البلاد، وجعل سكان العديد من الجماعات والمناطق القروية مهددين بالعطش والانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب خلال أشهر الصيف الماضي.
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10- 12]،صدق الله العظيم.
لماذا تضيع هذه المياه ولم يفعل مشروع ربط واد المخازن وواد سبو وواد بورقراق وأم الربيع الذي كان مقرر في منتصف تسعينيات القرن الماضي لكن مع الأسف تم التخلي عنه وكان يهدف إلى ربط الوديان الأربعة وإقامة مشرع مياه الفائض بسيدي بنور يزود مختلف المناطق المجاورة إلى الصويرة ومراكش
50% طين
الأجدر بناء سد آخر عوض تصريفها نحو البحر و السلام عليكم
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم صيبا نافعا مباركا فيه اللهم احفظ بلدنا و سائر بلاد المسلمين
كان لازم حفر قنوات لتصريف المياه إلى سد آخر أو احواض أو أراضي زراعية. عيب وعار تضيع مياه الأمطار بهذا الشكل!!!
على الاقل في غياب الربط بين السدود كان بالامكان حفر ثقوب كبير على مسار الانهار لتغذية الفرشة المائية التي يمكن الاعتماد عليها في زمن الندرة
الحمد لله على هده النعمة و الله كنا نعانى من الجفاف و لاكن الله شاف من حالنا
هل تتم تنقية حوض السدود من الأوساخ و الأوحال التي تأخذ نسبة كبيرة في السدود…. أتمنى مستقبلا بناء المزيد من السدود
الحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى
يجب تعزيز قنوات الربط بين السدود التي تعرف فاءضا وتلك التي تعرف خصوصا في كميات الماء،من بينهم السدود المغدية لوادي ام الربيع الذي يعرف خصاصا مهولا نتيجة الجفاف الذي ألم بالمنطقة الواقع عليها الوادي المذكور.وهكذا نتفذا ان تذهب كل هاته الخيرات من المياه سدى في البحر في حين يستفيد منها كل المناطق الواقعة بمصب واد ام الربيع.
الحمد لله لكن ينبغي تنظيف السدود في فترة الصيف والعمل على زيادة البحيرات المرتبطة بالسدود
كما بنينا الملاعب في وقت وجيز..بالامكان بناء نهر صناعي ينقل الماء إلى باقي أنحاء المغرب …منطقة سوس الفلاحية تنقصها المياه، دون أن ننسى اقاليمنا الصحراوية حيت يمكن خلق فلاحة مستدامة.
يجب انشاء شبكة الربط بين جميع سدود المغرب سيكون مشروع مفيد جدا
أنا باغي غير نعرف واش إقليم قلعة السراغنة دولة مستقلة أو تطالب بالحكم الذاتي؟لماذا لا تذكرونا حتى في النشرات الجوية؟مع العلم ان داري غرقات بالماء، اولا حتى كيوصل موسم الزيتون عاد اتفكرونا، اوا راه الحماق هذا اعباد الله
وحتى نهر أم الربيع من بعد سد براج الدورات التابع لي ٱقليم سطات يتم إفراغ المياه وتذهب للبحر.وللأ سف توجد جبال على يمين النهر وعلى شماله لماذا لم يتم بناء عدة سدود من براج الدورات.إلى منطقة مهيولة بعد سد بن معاشوا. كلها جبال تحتاج إلى ربطها بعدة حواجز .تقريبا المسافة تقدر بي. 50km أغلبيتها جبال يمر من وسطها نهران الربيع إلى أزمور ولا تضيع هذه الكمية من المياه في البحر
ان سبب ضياع مياه سد معركة وادي المخازن وصرفها نحو البحر هو التأخر في انجاز الربط بين حوض ابي رقراق وحوض ام الربيع ، والا كيف يعقل أن سد سيدي محمد بن عبدالله على واد گرو امتلا عن آخره ، وسد المسيرة جنوب سطات المنتمي لحوض ام الربيع تقل نسبة ملئه عن 10٪ ، لذا يجب التسريع بربط الطرق السيارة للماء في اقرب الاجال ،
لماذا لا يتم تخفيض فاتورة الماء خلال شهر ويطلب من الساكنة استهلاكه لتسربح القوادس المختنق بالاوساخ
بالله عليكم هل البلاد في غنى عن المياه حتى يصرق الفائض نحو البحر و المحيط كما هو حال هذا السد أو حمولة واد سوس القياسية على سبيل المثال لا الحصر ؟؟
ألم نستخلص دروس في العشر العجاف والجفاف أضحى ظاهرة مزمنة؟؟
ارى ان الربط الماءي بين هذا السد ووادي سبو سهلة وهي المسافة بين القصر الكبير وابن القصيري حوالي ١٠٠ كلم وان يمر الربط على طول سكة الحديد وهو غير مكلف لانه سيتفادى تعويض الأراضي الفلاحية..
تصريف مياه السد يعني توليد الطاقة الكهربائية.
لهذا يجب انشاء قنوات نقل الفائض الى مناطق الشرق التي تعاني من قلة المطار، او انشاء بحيرات اصطناعية بين الجبال يتم تجميع الفائض فيها للاوقات الصعبة.
المشكل الكبير هو ضياع مياه الامطار عبر وادي سوس و المنطقة معروفة بشح مياه الامطار، لماذا لم يفكروا في استحذاث قنوان لتحويل اتجاه المياه الى مناطق تخزن فيها للمستقبل؟
الحمد لله. بطولة كأس إفريقيا فأل خير على المغرب و أهله.
على الدولة أن تنشئ بحيرات إصطناعية وقنوات مائية ضخمة لنقل المياه من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق عوض رميها في البحر وشكرا
علاش متكونش عند المغرب قنوات لتجويد المياه الفائضة للسدود الأخرى عوض تبذيرها في البحر،مجرد رأي
ترك السدود مليئة بالأوحال و تصريف الفائض إلى البحر بهدف تضييع الماء بهدف شراء الماء من محطات التحلية التابعة لوزراء في الحكومة و أقاربهم. و إلا فلماذا لا يدعى أصحاب الصهاريج المتنقلة لنقل الماء بلا فلوس عند وصول السد لثمانين في المائة؟ هذا حل بلا فلوس يفيد الجميع.
رغم هطول امطار الخير على سوس فان المنطقة بحكم كونها سلة غداء المغاربة تحتاج لمزيد من المياه تغنيها عن التحلية لمياه البحر حاليا
لماذا لا تربط المنطقة مهما كلف الأمر بأنابيب مياه من الشمال ذي الوفرة الزائدة بل حتى تمديدها لتشمل اراضي الصحراء المغربية
السلطات عليها خلق صندوق مساهمات يفتح في وجه كل راغب بالاستثمار في المشروع
ليس لدي علم بهندسة السدود ولا علم لي بالهيدروليك ولا الجيولوجيا لكن كمواطن عادي يحز في نفسي ما أراه وأسمع،يا ليت لوكانت هناك تقنية لصرف المياه الفائضة الى جهات أخرى من المملكة.
ما يجري هنا كذلك يجري على واد درعة الذي تصب مياهه في المحيط عند مدينة طانطان بعد أن تجري مياهه ل1200 كلم،ليت هناك سدود صغيرة وذكية تصرف مياه ذلك النهر وأمثاله للتخزين أو الأستغلال من جبال الأطلس الكبير الى البحر.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد والشكر
لو تم اضافة سدود اخرى عملاقة في نفس مصب السابقين سيكون افضل لمضاعفة الاحطياط
في نهاية الأسبوع الفارط قالوا أن نسبة ملىء السدود بالمغرب تقترب من 40% والآن نسمع أن سد واد المخازن ممتلىء ويجري تصريف الفائض في البحر السؤال أين هم المسؤولون كان من الممكن أن يحدث أن تمتلىء السدود عندما يعطينا الله كل هاته الخيرات ماذا فعلوا لكي يحافضوا عليها من الهدر أنا على يقين تام بأن هاته السدود لا تخضع لأية صيانة بالمرة لأن الكثير منها ممتلىء بالوحل مما يقلص من قدرات السدود الاستيعابية
يجب ان تعلموا أن معظم السدود غير مملوءة مئة بالمئة لان على الأقل ربع السدود مملوءة بالوحل و التراب و الحجارة و الطين و الأشجار و الزبالة ووو
لابد من تنظيف هذه السدود في وقت الجفاف
لماذا لا يتم ربط السدود فيما بينها وبناء سجود اخرى وسراحة حرام ان تدهب مياه الامطار هباءا منبتا في البحر هاكذا؟
هناك فعلا مشروع كبير في طور الدارسة و الانجاز هو ربط مياه الشمال بالوسط والجنوب وبدايةانجاز سد بوحمد هذا الشهر بالشاون تكلفت به شركة مغربية الملتحقة اخيرا ببورصة الدارالبيضاء هو البداية لهذه الاستراتجية ثم يليه سد تفر الذي طور الدراسة من مكتب الدارسات .انتهاء الدراسات قريب من النهاية الاحوال الجوية الصعبة تعطل ختم الدراسة .في افق 2030 سيتوفر المغرب ان شاء الله على طريق مائي من الشمال الى الجنوب لتوفير الماء للجميع
لو كانت هناك حلول للاستفادة من فائض السدود لكي لا يذهب للبحار…..لابد من وسيلة لتصريف مياه السدود الفائضة عبر قنوات تأخذها لسدود او صهاريج ضخمة تحت الارض او اي تقنية اخرى…..
بصراحه انا بقى فيا خونا اللي كان عوال يشربنا الماء دلبحر صدق السد اللي مشرب البحر وتضرب المخطط ديالو فزيرو باش تعرفوا ربي عندو غير الخير
عندما كانت السدود شبه فارغة في الصيف واستمر الجفاف لسبع سنوات كاملة، كان الأحرى تخصيص ميزانية كبيرة لتنظيفها رغم الكلفة الباهضة للتنظيف والكشط، لأن كلفة الجفاف أغلى بآلاف الأضعاف … أين كانت وزارتا التجهيز والماء طوال هذه السنوات، نصف السدود مملوء بالطين والأحجار والبقايا .
المغرب دولة تقع في منطقة جغرافية مناخها جاف، الأمطار مؤقتة والجفاف ظاهرة بنيوية …
Dommage , on desalinise l’eau de mer d’un côté avec un coût important, et on laisse partir une quantité importante d’eau de pluie faute d’absence de communication entre les différents barrages du pays. Le plus grand barrage est largement déficitaire.
الحمد لله.
تدبير الفاءض ممكن عبر قنوات الربط.
سدود عظيمة فارغة مثل سد المسيرة، دار خروفة، بين الويدان و غيرها.