“أنا لي غادي نتا وسيلة نقل فقط”.. مغاربة يطلقون حملة رقمية ضد “تجاوزات” بعض سائقي سيارات الأجرة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
23
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:11
توقعات طقس يوم الخميس بالمغرب
-
06:19
أكتوبر آخر أجل لأداء التزامات ضريبية
-
05:12
ليبيا تحقق مع طيارين بسبب السكر
-
04:13
دين فرنسا يفوق 3.5 تريليونات يورو
-
03:30
البيضاء تطلب استرجاع نادي المضرب
-
02:22
المغرب وروسيا يعززان التنسيق المشترك
-
01:18
دوتيرتي يمثل أمام الجنائية الدولية
-
00:08
تحالف اليسار ينتقد "ريع الفراقشية"
-
23:14
الزابيري يواصل هز الشباك بإسبانيا
-
23:08
ثنائية أوناحي تؤهل باناثينايكوس
-
22:25
تيباس: "لقجع يتمتع بنفوذ كبير"
-
22:07
مفرغات الصيد تنتعش في بوجدور
حمدنا الله بطاكسيات أكادير. على العموم السائقون محترمون و الخدمة جيدة. هذه شهادة لله.
لي دار هاد لفعايل خاص إتحيد ليه رخصة الثقة مأقتا مع تغريم السائق
أحسن وسيلة هي مقاطعة الطاكسي و استعمال سيارات التطبيقات لأنها أقل تكلفة و أكثر نظافة و السائقون فيها أكثر احتراما للزبائن.
يجب على الولايات والعمالات ان تضرب من حديد كل من يخالف القانون. لان ساءق. الطاكسي اصبح هو من يحدد لك الوجهة التي. يريدها. بدائع عرقلة السير. + انه لا يريد حمل تلات اشخاص وجب.اكتار من شركات التوصيل. اصبحنا. نعاني. اكتر من ساءقي الطاكسيات
غياب صرامة السلطات العمومية هو الذي زاد من تعنت اولئك الجشعون من سائقي الطاكسيات الصغيرة.. لو كان هناك قانون فكل مخالفة تتم من طرف هؤلاء يقابلها منعه من السياقة لمدة معينة او مدى الحياة. بالإضافة إلى ما جاء في التقرير. هناك أخطاء أخرى يعاقب عليها القانون بالذي يلبس شورطا او يدخن او يشرب الخمر او بتفوه بكلام سفيه….
هده مهنة متاعب المرجو من المواطنين الصبر تم الصبر واحترام هده المهنة الشريفة ولي جرب هاد المهتة غادي يفهمني ولي مافاهم والو يمشي يسول مزيان ويجي يجاوبني وشكرا هسبريس
قرب محطة ترام زينيت فوضى محطة القطار الوازيس …ثم الطاكسي يشترط وجهته وغالبا ماتكون اتجاه عمالة سيدي معروف او كازا نيرشور ولا شيء اخر …..ولا ايخد افراد عاءلة واحدة اكانو اتنين او ثلاتة ..ناهيك على اصحاب الطاكسيات البيضاء الدين استولو على موقف بدون ترخيص
امام مراى ومسمع السلطات ولا احد يحرك ساكنا ..
ويتساءلون لم بفضل المغاربه خدمات التطبيقات . واش نتوما تتعاملون باخلاق البراري مع المواطنين وتريدونهم ان يدمنوا عليكم . بخلاصه ديك اللعيبه ديال ” لا اريكم الا ما ارى كاين غير حنا وصافي وصبرو لانه لا بديل عنا ”
دعوه : مقاطعه الطاكسيان حتي يرجعوا عن غيهم .
خدمو بالتطبيقات احسن والله. الطاكسيات زيرو فالخدمة البلاصة كيقربك كيقولك نحبسك غي هنا حيت أنا غندور مع هاد الشارع. ولا كيقولك انا مغديش لتما. باش تقضي على الطاكسي يوقف خاوي طلع. مبغاش ايديك قولو سير لأقرب كوميسرية. خاص المغاربة كاملين يطبقوها .
طاكسي خاوي طلع ركب متزيدش معاه الهضرة مبغاش قولو اقرب كوميسرية. ديني ليها. غادي احيدولو البيرمي.
لي خاص المغاربة اعارفوه ان الطاكسي قبل ميبداوالنهار ديالو كيدير بوانتاج عند البوليس بأنه بدا الخدمة. يعني مبغاش يديك. ديه البوليس هوما يتفاهمو معاه.
السلام عليكم مع احترامي لجميع التعليقات أنا سائق تاكسي مهني من مدينة مراكش. اتخد لاخوك عضرا سائق تاكسي بشر ليس بالة عنده اكراهات طبيعية كبشر واكراهات عائلية كفرد من المجتمع (…..).الطامة العضما هي الاكراهات المادية .الاخ الصحفي الله يخليك شرح هذ الاكراهات الثلاث بطريقة مفصلة ومبسطة باش القراء افهموا . مع احترامي لجميع التعليقات شكرا
زرت البارحة مديننة الدار البيضا لغرض مهم والله العظيم لم يرد اي احد من الطاكسيات الوقوف لي ووقفت وقتا طويلا ومع ذالك لم اخصل على طاكسي… الفوضى العارمة الحمد لله على مدينتي الرباط.
يجب على الدولة ايقاف هدا العبت ، مول الطاكسي عليه احترام مهنته ولا يمشي يدير حاجة اخرى. معندوش الحق يدير هاكا.
وخاص الدولة تحيد الطاكسيات وترجعهم للسوق الخاصة. وتكثر من الحافلات والطرامواي باش تخدم الشعب الفقير. اما صحاب الطكسيات فاغلبهم لباس عليهم …
المشكل فالمدينة التي تطمح لرقي الدار البيضاء التاكسي يتعامل مع الزبون كأنه يطلب منه الصدقة يتركك كأنك لا تساوي شيء يتحجج لك انها ليست وجهته بكل وقاحة وهو يضحك بصراحة الأمر خرج عن السيطرة يجب التدخل لإصلاح الأمر المواطن يعاني .
هاؤللء الساءقين يحسبون أنفسهم فوق القانون وعاد يقولك حنا الساءقين المهنيين ونحن نقول لهم انتم لصوص مهنيين تسرقون المواطنين ولا يحترمون الزبائن وملى تتقول دينى اخويا المضاع الفللنى تيقلك لا مغديش ديك التجاه واش نتا لكتفرض على الكليان فاين غدى يمشى هاذى تيقولها الدصارة ديال الشيفور ولهاذا نقول لهاؤللء الساءقين أن تتعلموا الاخلاق والمعاملة الحسنة مع الناس وأن تحترموا أخلاق المهنة وأن تكونوا صادقين فى معاملتكم وأن تحترموا كبار السن أمهات واباء ونساء واطفالل صغار وكونوا أمناء فى عملكم حتى يرضى الله عليكم والمواطنين الذين يركبون معكم والله المعين
المشكل فعلا قاءم في جميع المدن المغربيه الكبيرة ولكن العيب كل العيب في الزبون ما دام هناك تطبيقات فوحب علينا استعمالها ووجب على الدولة أن لا تنساق خلف هؤلاء الجشعين انظروا إلى تركيا وحدها اسطنبول بها طرام ثم ميترو الإنفاق ثم أربع شركات باص واما الطاكسيات فهناك الصفر واصحاب التطبيقات والكل يعمل ولا أحد يعترض الآخر الارزاق بيد الله وهذا هو الموديل الذي نريده التنوع ثم التنوع والاختيار يبقى للمواطن
الوضع خرج عن السيطرة عامل الدارالبيضاء لا أعرف هل يعيش في الدارالبيضاء ام لا
يجب إن ينزل إلى الشارع ويستمع إلى المواطنين ويعرف معاناتهم مع سائقي ما يسمى بالطاكسيات
التي ليس لها الا الاسم فلسطين عندهم سيارات الطاكسي مثل ما في نيويورك
البلد الوحيد في العالم الذي يختار فيه السائقون وجهة الزباىن ويخالفون القوانين الخاصة بهذا المجال
علانية أمام أعين السلطات وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة
لا داعي لذكر المخالفات لان السباح من بلد بعيد يعرفونها
مافادرش تحترم القانون العاملي سير بيع الحوت آو خيط جلالب او دير صباغ مهم غير المهنة ولا تعذب الزبناء لآنك تسيء إلى المغرب كبلد
سلام،كلما زرت مدينة مراكش الاحظ لامبالاة بعض سواق سيارات الأجرة(التاكسي الصغير)بالمواطن المغربي،بل يهتمون بالسواح الأجانب ولو أشار عليه المواطن المغربي هو الأول فإنه يتجه إلى الأجنبي؟بإستثناء وقت كورونا حيث لم يكن هنالك سواح ولاهم يحزنون فالتجاوا إلى المواطن المغربي للضرورة وحتى أصحاب الفنادق،والغريب ان بعضهم لايستعمل العداد لكي يطلب الثمن الذي يريد والوجهة التي يختارها ساىءق التاكسي،فهل ستتحرك الجهات المختصة لوضع حد لتلاعبات هؤلاء السواق المتهورين والموجودين في عدة مدن مغربية مع حذف الرخصة لهم والزامهم بارتداء زي موحد او مناسب واحترام الراكبين والامتناع عن التدخين، ومعلوم ان ساىءق تاكسي فرض على راكب اجنبي 350درهما من المطار إلى جامع الفناء ولما اوصله أعطاه الزبون 400درهم ولم يرد له الصرف بدعوى 50درهم كحلوان pourboire ولولا ان ذلك الراكب في التاكسي صور ذلك في شريط ونشره لما صدقه أحد، فليس على المكلفين انتظار ظهور شريط فيديو للتحرك بل عليهم النزول إلى الميدان لملاحظة تصرفات بعض سواق التاكسي بجميع المدن والقرى،والوقاية خير من العلاج
هاد الشي رجع كاين تا في مدينة فاس بكثرة 98 % من طاكسيات انت كتقولهوم هاد الجيه وهو كيقول ليه هاد الجيه، وزيادة على هاد الشي إلى شافك بزوج ولا ثلاثة يوقف ويزيييد ، خصهوم يهزو ثلاثة كل واحد بالكنطوووور ديالو ،بكل صدق في فاس قليل وناذرا فين تلقا شي طاكسي شيفورها ولد الميدان السواد الأعظم فيهوم متطفليييين على الميدان
أريد فقط أن أفهم لماذا اوروبا و امريكا تسمح بتطبيقات النقل دون اي مشاكل؟ هل هذه الدول لا تخاف على مواطنيها؟ ام انها فكرت لراحة مواطنيها؟ المستقبل سيكون لتطبيقات النقل ومشاركة السيارات وهذا امر لا مفر منه. مافيا سيارات الاجرة يجب تفكيكها و تحويل الكريمات الى شركات نقل والزام أصحابها بتسجيل السائقين والعاملين لديها في التغطية الصحية والتقاعد وفتح المجال لكل الشباب لطلب ترخيص للعمل في هذا القطاع. الكريمات أصبحت عارا و فضيحة ونحن في سنة 2023 و أصحابها لا تهمهم الا مصالحهم ولا يعطون اي اعتبار لمصلحة المواطن فكل همهم هو الحفاظ على هذا الريع
التسيب ومكينش قانون . من الواجب أن يكون الراكب على علم أن الطاكسي الصغير . ينقل الراكب إلى أي مكان يريده . وإن لم يقبل سائق الطاكسي يجب معاقبته وايقافه فورا لأن هذه الظاهرة كترت واصبح صاحب الطاكسي هو من يختار الوجهة التي يريدها تاركا الراكب عرضة للوقوف الطويل
نعم الأكثرية من مثل هؤلاء السائقين وبمدن كثيرة بالمغرب وبالخصوص في فصل الصيف مع الزيادة في الطريفة، لازم معاقبة مثل هؤلاء يتجملون ويتحايلون على الزبون للمكان الدي يريدون من أجل منافع ربحية ولهذا على المواطنين بأن لا يتسامحوا معهم لانهم سراق وليس سائقي الطاكسي
مع الاسف نحن بعيدين عن القانون ونريد تطبيقه.
١- لازم نعرف قانون استعمال الطاكسي.
٢- لازم ايضا نعرف حقوق الزبون
٣–. لاكن ايضا يجب على كل واحد لاحظ عمل مخل ان يبلغ رجال الامن. لان الوجهة يحددها الزبون وتفرض على السائق ولا ينزل الزبون من الطاكسي حتى يستجيب السائق.
٤- والخطا والمشكل عند المسؤولين في العمالة والولاية اغياب المراقبة والسماح لهم بالتهور كما شاؤوا
للأسف سيارات الأجرة تعطي صورة سيئة عن السياحة في المغرب. وزارة السياحة تنفق الملايين لجذب السياح إلى البلاد وهو أمر حيوي لاقتصاد بلدنا والوظائف لمئات الآلاف من المغاربة. نحن بحاجة إلى إيجاد نظام جديد و حديث بسائقين جدد ليتم تعليمهم في مركز خاص مثل: كيف التعامل مع الناس، اللغات ، وقواعد اللباس ، و النظافة وغير ذلك… ووقف ثقافة لاجريمايت.فتكون الرخصة فقط لمن يستحق. فلا تباع ولا للكراء ولا حتى تستخدم انسان آخر. فقط لمن له المسؤولية. فإذا كان صاحب الرخصة غير قادر فالرخصة ترجع إلى الدولة.