حرائق المغرب تشهد تضامنا واسعا بين الساكنة المحلية ورجال الإطفاء لإخمادها
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
هناك أناس تتضامن و هناك من يحتفلون و يرقصون و يغنون في تيميتار ههه مغرب المتناقضات.
في حين فشل سياسة من بيدهم الامر يغذي الاحباط والانطواء والإحساس بالظلم وفقدان الأمل مما يتسبب في تقطع اوصال المجتمع !!
التضامن بين المواطنين خطر على مصالح المنظومة المتحكمة فهي أساسا لا تريد مجتمع متراس متظامن !! وبث التفرقة والأنانية والابتعاد عن الاخر اهم أهداف المنظومة التي تعمل عليها منذ عشرات السنين من اجل هدف تكريس التحكم !! والابتعاد عن الديمقراطية
السنة الماضية عندما كانت تحترق الغابات في الجزائر كان العديد من المغفلين في المغرب يتباهون بطائرات كاندير الخاصة بمواجهة النيران في الغابات و هذه السنة. احترق المغرب تبخرت كنادير و لم تجد نفعا … مشكل النيران يتلخص في التدريبات اليومية لرجال المطافىء و ليقظة حراس الغابات و العمل على منع السكان من الطهي وسط الأشجار او حتى التجوال في الاحراش .. اما الطائرات و سيارات الاطفاء فذلك عمل آخر
نسأل الله اللطيف أن يلطف بنا جرت به المقادير . يا رب ٱلطف بالسامنة المتضررة بالخرائق . و أعتها يا رب بالغيث من عندك انت ولينا و القادر على كل شيء و لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا يا رب يا لطيف يا غياث المغيثين أغت كل متضرر .
لما لا يثم ذكر أسباب الحريق و من يقف ورائها من مافيات المخدرات و فلاحين مجاورين لتلكة الغابة
من اتقى الله وقاه من كل شر و ضئقة وفتنة و مصيبة علينا أن نرجع إلى الله سبحانه وتعالى ونستغفره و نتوب إليه
إلى محمد طه 107…يحق لنا أن تشكر الله على نعمه التي فضلنا بها على الآخرين ومن جملتها الكنادير ونتباها بها وبقرار ملكنا نصره الله لايلاء موضوع الوقاية من الحرائق وحماية الممتلكات والانفس أهمية قصوى وشراء مجموعة مهمة من طاءرات الكنادير تضاهي الدول المتقدمة…. …والسؤال الدي لن تتمكن من الاجاية عليه بموضوعية لانه في علم الغيب مادا لو لم تكن الكندير تساعد في اخماد النيران كيف كانت ستنتشر الحرائق اكثر واكثر وربما كنا سنشهد مأسي احتراق الأنفس… .كما انه ليس من شيم المغاربة ان يشمتوا في جيرانهم .فالكل يتذكر السنة الفارطة اليد الممدودة لارسال طاءرتين كندير للبلد الجار للمساعدة مع احتمال حدوث حراءق عندنا وكان الرفض الغير المبرر…
اصبح المجتمع انانيا بشكل قطعي،ولا وجود لمفهوم التضامن الا في الحوارات المصورة والخطابات الرسمية فقط. المجتمع الدي اصبحنا نعيش فيه اليوم هو مجموع افراد كل واحد فيه يفكر بشكل تام وحصري فيما يخصه وحده. حتى بين افراد الاسرة الواحدة. والكل يحاول الظهور بمظهر الانساني المتعاطف، ويستحضرون الخطاب الديني تزكية لاقوالهم، لكن الواقع يظهر لك تماما مشهدا مخالفا ومغايرا لكل هدا. واصبح الانسان مادة في طور الانقراض، ونادرا ما تصادف انسانا حقيقيا. تحول الجميع الى وحوش حقيقية تسعى لاجل مصالحها فقط، مستعدة ان تفترس اي شيئ يقع في طريقها،دون استحضار لاي حد بما فيها عقاب الله.اصبحنا نعيش في وهم المقاطع المصورة التي في حمولة هائلة من النفاق والزيف والاستعراض. الام نفسها تحولت الى مجرد امرأة دات اطفال.
المغربي أخوه هو المغربي أما بقية الأجناس لا تهمنا.نحن لا ننبح على المواقع و لا نبكي و لا نبحث عن الشهرة من خلال نشر فيديوهات عن الحرائق من أجل كسب تعاطف العالم و لا نجعل من الكوارث فرصة لكسب الشهرة فنحن لسنا فاقدين للإنجازات كما هو الحال ببعض الدول.نحن المغاربة نعلم جيداً نفاقهم و حقدهم و هم يعلمون جيداً أنفسهم لا نحتاج تضامن أحد و لا نحتاج مساعدة أحد و لا نحتاج كسب تعاطف أحد.حرائقنا أطفيناها لوحدنا و لم نطلب مساعدة أحد بل أطفيناها بسواعد شبابنا و الحمد لله.نحن كمغاربة كتب علينا مواجهة التحديات لوحدنا فنحن نعلم جيداً حقيقة كل من يدور في فلكنا و نعلم معدنهم جيداً و نعلم أن تعاطفهم ليس سوى نفاق مفضوح بل إنهم في الحقيقة يتمنون لنا الدمار و يفرحون لذلك و لتغطية تلك الفرحة يلجئون إلى التعاطف المصطنع الذي تفوح رائحته في شمال إفريقيا بأكملها.رسالة لهؤلاء عندما قدمنا لكم مساعدة في العام الماضي رفضتموها لهذا لا تحدثونا مرة أخرى على التضامن و المساعدة و لا تنتظرو منا أن نتضامن معكم في حالة اندلعت عندكم الحرائق. أعلنتم علينا الحرب حكومة و شعبا فلتتحملو عواقب ذلك
التضامن هو خرجوا الفلوس من صندوق الكوارث وعوضوا الناس وباراكا من التقوليب والسعاية على ظهر الشعب الشعب مضروبة فيه كثار الحكومة د الملايرية اللي خصها تضامن