انطلقت الأشغال فعليا لإنجاز منطقة صناعية بمنطقة “حيضرة” بمدينة الفنيدق، حيث تم الانتهاء من الدراسات التقنية والشروع في أشغال الحفر وشق الطرقات ومد شبكات الماء والكهرباء والإنارة العمومية والتطهير.
وتمتد المنطقة الصناعية بمنطقة “حيضرة” على مساحة 15 هكتارا، على وعاء عقاري تابع للأملاك المخزنية؛ وسيتم تجهيزها من قبل القطاعات العمومية المعنية، وبناء الوحدات التي سيتم تأجيرها ووضعها رهن إشارة الراغبين في الاستثمار بالمنطقة بأثمان تشجيعية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الإجراءات المعلنة خلال اجتماع ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، في مارس الماضي بمقر عمالة المضيق الفنيدق، لبحث إجراءات تحقيق الإقلاع الاقتصادي بالمنطقة.
وتم مؤخرا التوقيع على 3 اتفاقيات استثمار مع 3 شركات خاصة للاستقرار على مستوى المضيق-الفنيدق، تشتغل اثنان منهما في إعادة تدوير النسيج، والثالثة تنشط في مجال الصناعات الغذائية وتثمين منتجات البحر، في انتظار إعلان استثمارات أخرى بالمنطقة الصناعية “حيضرة” .
ويروم هذا المشروع تحسين قابلية التشغيل وتحفيز ريادة الأعمال للفئات الهشة، خاصة النساء والشباب، بتراب عمالة المضيق الفنيدق.
في السياق ذاته، انعقد يوم السبت الماضي اجتماع ميداني برئاسة عامل عمالة المضيق-الفنيدق، ياسين جاري، وبحضور مدير المركز الجهوي للاستثمار لطنجة-تطوان-الحسيمة، والمدير العام لمناطق طنجة المتوسط، ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية، خصص لتفقد سير مشروع المنطقة الصناعية لـ”حيضرة”، وكذا مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق.
ووقف الاجتماع على حيثيات المشروعين وأهميتهما الكبيرة في جلب فرص الشغل والاستثمار لمدينة الفنيدق، ما سيؤهلها لتكون قطبا اقتصاديا وصناعيا مهما بالعمالة؛ كما تم التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لتذليل الصعوبات والتعقيدات الإدارية والتقنية من أجل الانتهاء من كافة الأشغال بالمشروعين ضمن الآجال المحددة.
مبادرة مهمة من أجل إقتصاد حقيقي و ليس إقتصاد مبني على التهريب و الذي خرب الإقتصاد الوطني و سمح بتنمية مدينة سبتة المحتلة. منذ فترة زرت سبتة و وجدتها مدينة أشباح. عدد من الشركات التي كانت مستقرة بالمدينة المحتلة ستنقل أنشطتها و مقرها إلى الفنيدق.
*/مدينة الفنيدق… مدينة جميلة تستحق كل العناية والإهتمام… أتمنى شخصيا أن يجد المسؤولين بدائل للعمل والشغل للشباب تغنيهم عن التجارة بالتهريب من سبتة و مليلية بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد…1/ تهمكينهم من عمل قار ومشرف 2/ تضييق الخناق على الإستغلال الإسباني لأراضينا و خيراتنا والحيلولة دون تحطيم قدراتنا الإقتصادية…
امتصاص لغضب الساكنة …..ليس الا….المنطقة منكوبة وفي حالة شلل وعطب وركود تجاري حاد يجب التدخل بعجالة….!!!!
مبادة ممتازة وان كانت متأخرة للغاية. فموقع الفنيدق القريب جدا من ميناء طنجة المتوسط يمكن ان يجلب شركات كبيرة اذا عمل المسؤولون بجدية
المهم هو إخراج هذا المشروع للوجود في أقرب وقت لإخراج المنطقة من الجمود الذي تعيش فيه
المهم و تشغيل سكان المنطقة المتضررين و ليس سكان زحيليكة و سوق لأربعاء كما وقع لمناصب الشغل في الميناء المتوسطي حيث أستغرب عندما أرى جل العاملين من أصول الداخل ..كلنا مغاربة لكن يجب إيلاء الأولوية لسكان منطقة الشمال فهذا هو المنطق.
الى صاحب التعليق رقم 6, عندك شي أرقام ولا غير داوي، يشغل الميناء المتوسطي أبناء المنطقة من مختلف المدن والقرى،