أثارت تصدّعات إسفلت وانهيارات أتربة بشارع الجنرال الكتاني بمدينة سطات جدلا واسعا من قبل المواطنين والفعاليات الجمعوية المحلية، فضلا عن مختلف المؤسسات المعنية، سواء الجماعة الترابية أو مصالح عمالة سطات أو الشركة متعددة الخدمات بالدار البيضاء-سطات (حسب التسمية الجديدة)، قصد تحديد المسؤوليات وإعادة إصلاح الجزء المتضرر من الشارع.
وعبّر عدد من المواطنين بمدينة سطات، في تصريحات صحافية متطابقة، عن غضبهم واستنكارهم لواقعة انهيار الأتربة وتصدعات الإسفلت التي عرفها شارع الجنرال الكتاني، واصفين ذلك بـ”الكارثة العظمى في غياب الأسباب التي جعلت المدينة في هذا الوضع”، مشيرين إلى أن “حالة الشارع تسير في تدهور منذ سنوات خلت بعد كثرة عمليات الحفر، رغم أن المدينة أعطت عددا من المسؤولين والأطر … حْتَى تلاّتْ بها الوقت وأصبحت أقلّ من المجال القروي “، حسب تعبير بعضهم.

ودعا المصرحون للصحافة جميعَ المسؤولين المعنيين إلى معاينة المشكل وإعادة تهيئة الشارع “بعيدا عن الترقيع”، من النقطة القريبة من إحدى المؤسسات التعليمية إلى قنطرة القطار، “لتفادي المهزلة اليومية التي يلاحظها المواطنون، فضلا عن التسبب في حوادث السير”، خصوصا وأن الشارع يربط بين وسط المدينة وغربها على مستوى عدة أحياء.
وبحسب محضر المعاينة والتسليم المؤقت بتاريخ 12 شتنبر 2024، توصلت به هسبريس، فإن الحفر بشارع الجنرال الكتاني يتعلق بـ”أشغال قصد التوزيع والتقوية والتصريف حسب الاختصاص”، يحمل ستة توقيعات لممثلين عن المؤسسات المعني، منها المجلس الجماعي للمدينة، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية.

وتبعا لمنطوق محضر التسليم المؤقت دائما، فإن اللجنة الموقّعة على المحضر توجّهت إلى مكان الأشغال بتاريخ 12 شتنبر 2024، بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح على المقطع المحدد من شارع الجنرال الكتاني، وأكّدت أن الأشغال جرى تنفيذها في المهلة الزمنية المتفق عليه، وبناء عليه فقد قررت القبول المبدئي المؤقت للأشغال.
وبناء على تقرير الموافقة المبدئية والمؤقتة، وبعد التحقق الميداني من حالة الإصلاحات، أعلنت اللجنة أن الأعمال المذكورة جرى تنفيذها وفقا لأفضل الممارسات، وعليه يمكن قبولها مبدئيا ومؤقتا من تاريخ التوقيع على المحضر.

وفي السياق نفسه، قال المجلس الجماعي لسطات، في بيان تتوفر عليه هسبريس، إنه لا علاقة له إطلاقا بالصفقات التي جرى تنفيذها بشارع الجنرال الكتاني، موضحا أن مشاركة ممثلي المصلحة المختصة بالمجلس الجماعي سطات في اللجنة التي وقّعت على محضر الاستلام المؤقت لأشغال إصلاح قارعة الطريق، كانت بصفة استشارية فقط، بهدف معاينة وإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، حسب ترخيص الجماعة الترابية تطبيقا للقانون.
وأمام تبادل تحميل المسؤوليات بين المؤسسات المعنية بخصوص واقع شارع الجنرال الكتاني بسطات، كل حسب أدلته بناء على الوثائق الإدارية الرسمية المتوفرة لديه، انتقلت لجنة مختلطة من مصالح عمالة سطات، وباشا المدينة وعدد من المصالح الخارجية قصد المعاينة، واتخاذ الإجراءات الوقائية أولا في انتظار تحديد المسؤوليات، وتقرر الإغلاق المؤقت للجزء المتضرر من الشارع، في انتظار بداية الأشغال الرسمية من الجهات المعنية.
انه العبث والتسيب واللامسؤولية والفساد والنهب…. الذي صار يميز منجزات مصالح البلدية والعمالة والمجلس البلدي والمجلس الاقليمي….اصلاحات جوفاء فارغة مشوهة تتم المصادقة عليها من قبل المسؤولين والسلطات المختصة في اطار من الفساد المتواطإ بشأنه، ولا من يحاسب ولا من يستنكر!!؟؟ والمتضرر هو المواطن السطاتي المقهور ، هو مصالح الساكنة المتذمرة ، هو المدينة التي تريفت واضمحلت وتقهقرت في سلم الترتيب والتصنيف الحضري والحضاري.
و إن سألوك عن مدينة سطات قل مات إدريس البصري.
من حق الساكنة أن تغضب، لكن الأهم اليوم هو معالجة المشكل بشكل جذري وليس تبادل الاتهامات. فتح تحقيق ميداني وإغلاق المقطع المتضرر خطوة في الاتجاه الصحيح، والمطلوب هو إصلاح دائم يراعي معايير الجودة وربط المسؤولية بالمحاسبة حتى لا تتكرر مثل هذه الاختلالات مستقبلاً. المدينة تستحق بنية تحتية تليق بسكانها.
اربي السلامة
لا اعرف من دعا في السطات
الحوادث و الضحايا على جميع المستويات
زيد عليها الطرقات محفورة و معوجة
المقطع الطرقي موضوع المنشور لا يتعدى طوله 200 متر تقريبا ، مند الثلاثة السنوات تقريبا اغلقت حركة السير العديد من المرات من اجل إصلاحه او إعادة ترميمه ،لكن بعد مرور بعض الوقت يصبح على وضعه المتردي السابق، ان دل هدا على شيء فانما يدل على سوء التدبير و التسير و هدر المال العام ،تعتبر من جراءم الغدر من اختصاص محاكم جراءم الأموال.
كل شئ منهار في هذا الوطن السعيد . البنيات . الصحة . التعليم . الإقتصاد وحتى النفسيات .
اللهم الطف بعبادك ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
سطات عايشة خارج الررريززو. ديال التنمية …غير كيعلقو بووولة ويتصورو معاها …يعلقو. راية وطنية يفضحونا ويتخزنو وراء المناسبات…رغم ان الجميع يحب وطنه ولا مزايدة او رتبة في الوطنية كلنا مغاربة …ومللي يوقع شي مشكل ولا شي غشششش. او هدر المال او غياب مراحيض عمومية او انتشار الازبال او الحفر. او انقطاع الماء او الكهرباء او الظلام في الاحياء البعيدة. واحتلال الملك العمومي بالعلانية …وفشل الاسواق ..وسوء الطرقات ورائحة واد بوموسى ومروره قرب منتزه تخسرات عليه الفلوس .. والمحطة ديال الكيران والباركبنغ الفوضى ……..كلشي يعود نعااامة ….ويتهررب من المسؤولية ..دابا. مسؤولة الجماعة داخلة في شد ليا نقطع ليك مع مسؤولة في الماء والكهرباء …والحسابات خاوية والمدينة ضحية فين سلطة الوصاية. وفين سلطة الملائمة .الله يعطينا وجهكم …شكرا هسبرس