شكل الاحتجاج والفضاء العمومي في ضوء استراتيجيات التواصل والترافع محور ندوة وطنية اليوم السبت بوجدة، نظمتها جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة، وناقش فيها المشاركون واقع الفعل الاحتجاجي ودينامياته بين المادي والرقمي وقوة كل منهما على التعبئة والترافع، ثم نقاط ضعفهما.

في هذا السياق قال عباس بوغانم، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، إن “مفهوم الاحتجاج الرقمي لا يمكن فهمه إلا في ضوء ما يسمى بالحركة الاحتجاجية. كما لا يمكن فهم الأخيرة إلا في ضوء الحركات الاجتماعية”، مبرزا أن “الوسائل الرقمية في الفعل الاحتجاجي تبقى وسائل مساعدة فقط”.
ويرى بوغانم أن الحديث عن الاحتجاج الرقمي، الذي يستفيد من الكثير من الأدوات التي لم تكن ممكنة في الاحتجاج المادي، “قد يوحي بأننا أمام فرص؛ بينما الواقع هو أننا أمام تحديات متعددة، من بينها الوعي بأهداف ‘عمالقة الويب’ وبإمكانية خضوع أنشطة الفرد على هذه المنصات لرقابة أجهزة الدولة، ثم بمخاطر الذكاء الاصطناعي”.

ويتفق بنيونس المرزوقي، أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، مع هذا الطرح؛ لذلك، أصر، في مداخلة له، على “ضرورة الاحتفاظ بالطابع المادي والواقعي والمركزي للفعل الاحتجاجي”، مبرزا أن انتقال الاحتجاج من الفضاء الواقعي إلى الرقمي “فرضته ضرورة ملحة؛ لكن ذلك لم يأت بنتيجة”، قائلا في هذا السياق: “في تقديري الشخصي، لم نحصل، إلى حد الآن، في المغرب مكاسب مادية عبر احتجاجات رقمية”، وفق تعبيره.
ويضيف المرزوقي أنه “من الطبيعي أن يختفي في وقت ما الفضاء العمومي الذي كنا نحتج فيه، بفعل هيمنة الرقمنة على حياة الأفراد والمجتمعات”، مشيرا إلى أمثلة عديدة؛ من بينها “هيمنة الصحافة الرقمية على الورقية والتراسل الفوري على خدمة البريد”.

من جانبه، اعتبر عثمان الزياني، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، في مداخلته، أن جائحة كوفيد-19 ساهمت في تنامي ظاهرة “الاحتجاج الرقمي” خاصة بعد منع الدول الأفراد من الوصول إلى الفضاء العمومي، وهو الأمر الذي أفرز، وفق المتحدث ذاته، صراعا بين إستراتيجيتين، وهما “الاحتجاج الرقمي” و”القمع الرقمي”.
وأشار الزياني إلى تنامي ما وصفها بـ”السلطوية الرقمية”؛ وذلك عبر دراسة ما يسمى بـ”المشاعر العامة”، وهي مقاربة يمكن اعتبارها “وقائية”، تحاول من خلالها الدول تحديد توجهات النشطاء والمحتجين من أجل تفادي هذه الاحتجاجات.
في سياق متصل، نبه محمد سعدي، أستاذ باحث في حقوق الإنسان وعلم السياسة بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى ما وصفه بـ”انحباس النقاش العمومي” في المغرب وتحول السياسة –باعتبارها غاية- إلى أدوات لتدبير المجال السياسي، متسائلا: “هل يمكن أن يشكل النقاش العمومي بديلا مع تراجع البعد السياسي؟”.

وبالنسبة لسعدي، فإن “إفراغ الفضاء العام في مجاليه المادي والرقمي من كل معنى عبر تغييب السياسة، يعد أخطر من التضييق على حرية الرأي والتعبير”، مؤكدا أنه “لا يمكن أن تكون هناك دولة قوية –بالمعنى الإيجابي- بدون وجود مجتمع قوي، ووجود مجتمع قوي رهين بوجود نقاش عام حول القضايا التي تهم المواطنين”، وفق تعبير المتحدث.
أما الصحافي يونس مسكين، فاعتبر، في مداخلة له، “أننا بصدد الاستيقاظ من وهم عشناه في لحظة معينة؛ وهو اعتبار المجال الرقمي مجالا حرا تماما ويمنحنا سلطة، وبالتالي يكفي أن نخوض هذا العالم ونستثمره”.
ولفت مسكين الانتباه إلى أن الفضاء الرقمي “يحكمه الذكاء الاصطناعي”، مشيرا إلى تقرير نبه فيه المقرر الأممي للأمم المتحدة إلى “بواعث قلق حول عن حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي بسبب الانعكاسات المحتملة لسيطرة هذه الخوارزميات على الحقوق الأساسية للإنسان، والتي من بينها الحق في حرية التعبير”.
الاحتجاج خاصو اجي من المعارضة و البرلمان ماشي كولشي ساكت وي خليو الشعب في مواجهة الفساد
ندوة هنا و ندوة هناك و كثير من الكلام…لكن نحن ما زلنا في قضية البناء الشعوائي هنا و هناك و على مسمع و مرأى من الجميع…و ترى هذا يبني كما يحلو له و الاخر يحتل الرصيف و يجعله محل لبيع سلعته و الاخر لمقهى الخ الخ و الاخر يزدي في كراج و تصبح الزنقة معوجة او صعبة المرور….في هذا الفضاء الفوضوي كيف الكلام عن الرقمنة و العقلنة و الادب و المحاضرات و السينما وووو…لنبدأ من الابجديات قبل كل شيئ و الاساس الاولي من اجل بناء سليم….
را في الواقعي كاين الزرواطي والحبساني بالزرباني والحموشي والشعب مقهوي وتيتفرج في الكرة
لاشيء بقي على ما هو له من بعد هذه الحائحة ، يقال بعد كورونا ليس كما قبلها . لا من يسمع ؟ لا من يستمع ؟ لا من يرى ؟ لا من يتفاعل ؟ و تبقى الإنتظارية و الفوضى الخلاقة و من سال لا جواب !
هادو مايليق معاهم لا الاحتجاج الرقمي ولا الواقعي هادو الله هو لي كايعرف ليهم دعيناهم ليه. حسبنا الله ونعم الوكيل.
سئمنا من الإحتجاج في المغرب هذه الحكومة لا تستجيب لا للإحتجاجات الرقمية لا الواقعية أصبحنا سكيزوفرين بين الحكومة
الإحتجاج الرقمي وسيلة لترويج عن النفس من الغليان و القلق الذي يسببه المسؤولون في حق المواطنين أما الإحتجاج الواقعي فيعني أنه وصل السيل الزبى وهذا الذي يسعى له الشعب المغربي مثل أحداث 16فبراير لتغيير الواقع البئيس الذي أصبح يسبح فيه 75% من الشعب منذ تولي العدالة والتنمية وبعدها الأصالة والمعاصرة رئاسة الحكومة.
الغرب الراسمالي لا يخترع الاشياء وتعود متداولة في المجتمع الا وعرف مسبقا ما هي النتائج التي ستفيده هو الاول قبل الاخرين.ان العولمة فضت على المجتمعات واصبح كلها يلغي بلغاه وقضت على الخصوصية وبدأت العنصرية في المجتمعات هدا بالاضافة ان وحدة الرأي لم تعد هي السائدة بل تعددت الاراء مع العلم ان العولمة تركت للدول التابعة ان تشحن مواطنيها بالافكار التي تفيد الحكومات في تلك الدول وهو هامش تستفيد منه كدلك العولمة لانه يكرس التدجين والسير وفق التوجهات التي اختارتها تلك الحكومات والتي تساهم في الاستهلاك وليس الانتاج وهو ما تشجعه العولمة.لدلك يبقى الاحتجاج الرقمي كتنفيس فقط دون ان تكون له اي تاثيرات على الواقع.
المظاهرات و الإضرابات أساليب تعود للقرن التاسع عشر و لم يبتكر السياسيون أية أساليب جديدة للاحتجاج مثل إطفاء الأضواء و دق الأواني لدقاق لتجنب القمع الدموي لأنظمتها
الاجتجاج في الشارع لم يتوقف في مدن المغرب و إذا كنتم تقصدون الاحتجاجات المليونية فتلك تحتاج إلى زعامات و في المغرب لا يوجد إلا المتاجرون بالقضايا والعامة بمآسي الضحايا في التظاهرات
المنصات الاجتماعية وسيلة اتصال المواسو خطب الزعماء الأشاوس و تلك التدوينات التافهة لمدونين تافهين تعتمد عليها الدولة في تنفيذ سياساتها و الدليل على ذلك البوطاغاز التي طال عليها الحديث منذ عهد بنكيران دون أن تنفذ لحد الآن بل أصبحت إعادة التربية أكبر من قائلها
المنصات الرقمية ذات فعالية كبيرة و الدليل هو ملايين من الحسابات للذباب الإلكتروني التي شكلت و مبميزانيات لصنع رأي عام آخر و فشلت فلجأت الجكومة إلى المتابعات القضائية كأنها تقول لمن لا يسمعها نحن هنا