جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، موقف بلاده الذي تم التعبير عنه على أعلى مستوى في الدولة، والداعم لسيادة المغرب على صحرائه.
وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية، أمس الأربعاء خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، إن “فرنسا عبرت قبل بضعة أشهر عن رؤيتها للحاضر والمستقبل في الصحراء الغربية، والتي تندرج في إطار السيادة المغربية كنتيجة مباشرة للمخطط المغربي للحكم الذاتي”.
وشدد بارو قائلا: “لا توجد اليوم حلول أخرى واقعية وذات مصداقية”، وأضاف أن هذا يندرج في إطار “حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف في الأمم المتحدة، ونحن ندعم الجهود الأممية الهادفة إلى تحقيق هذا الحوار”، مشيرا إلى أنه سيبحث هذا الموضوع “في غضون أيام مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باريس”.
إن الحق يعلى ولا يعلى عليه، وإن أعداء الوطن لم يعجبهم تصريحات نويل بارو، الوزير شؤون الخارجية لفرنسا، الذي جدد دعم بلده لمغربية الصحراء، وأن كل ما يروج من أكاذيب الأعداء يبقى حبيس القصر المرادية. ولم يبخل هذا الوزير إلى الإعتراف علانية بأحقية المغرب على الصحراء الغربية، كما يسميها العدو اللدود للمملكة الشريفة. وكلما مر الوقت بدت سوءة العدو وكشف معدنه الخبيث لكل منصف لا يحب الإعتداء على ممتلكات الغير.
لعنة الله على الكابرنات الاحقاد
بدأ العد العكسي لمرتزقة البوليزاريو في الزوال والخيبة والبكاء على الاطلال لصانعيه عصابة كهنة معبد المرادية والكابرنات للعالم الاخر
هههههههههههههه.كاريكاتير معبر،لايصح الا الصحيح،والأحلام الوهمية أشرقت عليها شمس الحقيقة.يجب الإسراع بخلع هذا الضرس والانتهاء من صداع طال وقته ونحن في غنى عنه.
وستواصل الجزائر عداءها للمغرب حتى يجف الغاز على أراضيها، وبعد ذلك ستدعو دولة أجنبية لاستعمارها لضمان الحد الأدنى من احتياجات الشعب الجزائري
ويجب على كبرانات أبناء فرنسا أن يمتثلوا لقوله تعالى “وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” إذا أرادوا الخروج سالمين من الموقف الصعب الذي يوجدون فيه، وإلا مصيرهم سيكون على الأرجح نفس مصير القذافي وبشار
فالكابرانات، أحفاد فرنسا، عالقون في الوحل ولن يخرجوا سالمين، كما كان الحال مع حلفائهم معمر القذافي والطاغية بشار الأسد