قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن “التدخل الحكومي في معالجة آثار فاجعة الحوز محدّد بإطار عام هو التوجيهات الملكية السامية”، مورداً أنه في ظرف عشرة أيام كانت هناك 3 جلسات عمل بقيادة الملك، “خلصت نظرا لأهميتها وكونها أساسية إلى تحديد الأولويات بشكل دقيق”.
وتابع بايتاس، خلال الندوة الأسبوعية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس، بأن “العمل يتم لتركيز الجهود على استكمال الإحصاء التام لعدد المتضررين ونوعية الأسر؛ وفور التوصل بالمعطيات الخاصة بكل الحالات ستبدأ عملية صرف الإعانات التي أقرها البرنامج الاستعجالي الذي كان موضوع تعليمات ملكية”.

وأكد الوزير ذاته أن “تدبير آثار زلزال الحوز الذي ضرب المغرب في ثامن شتنبر سيكون حاضراً في مضامين قانون مالية 2024″، وزاد: “مشروع قانون مالية 2024 المرتقب الإفراج عن مضامينه قريباً هو وثيقة ترهن المالية والتوجهات العامة سنويا، وبالتالي فالأكيد أن الحكومة تستحضر هذا المعطى الجديد المتمثل في آثار الزلزال وتداعيات إعادة الإعمار التي خصص لها برنامج خاص، إلا أنه على مستوى الحكامة والتتبع فالحكومة من خلال قانون المالية ستتابع”.
وجوابا عن سؤال “عدم تفعيل صندوق التضامن ضد الكوارث”، قال بايتاس للصحافيين إن “الزلزال شكل ظرفية أزمة بتداعيات كبيرة، فيما الصندوق خاص وله رصيد يتم تضمينه في قانون مالية كل عام”، إلا أن “التوجيهات الملكية تريد أن يكون البرنامج المعتمد لتعويض المتضررين فرصة أيضا لإقلاع تنموي حقيقي في هذه المناطق، ما يعكس الرغبة الملكية في هذا السياق”.

خلفيات “ترحيل صحافيين فرنسيين”
في موضوع ذي صلة، ردت الحكومة المغربية، على لسان الناطق الرسمي باسمها مصطفى بايتاس، على “قضية طرد السلطات المغربية، أمس الأربعاء، صحافييْن فرنسيين”، موضحاً أن “هذين الصحافيين كانا قد دخَلَا المغرب بغرض سياحي”.
وأضاف شارحا بايتاس: “لم يطلبا الإذن ولم يصرّحا بأنهما صحافيين يطلبان العمل وفق الاعتماد المنصوص عليه قانونياً.. وقد تم ترحيلهما بناء على قرار من السلطات الإدارية المختصة وفقا لأحكام القانون. وبلادنا تؤكد أنها بلاد للحرية والشفافية”، وأورد ضمن معطيات قدّمها أن “أكثر من 310 صحافيين أجانب يمثلون 90 وسيلة إعلام دولية غطّوا وقائع الزلزال”.

وأكد المتحدث ذاته أن الصحافيين الأجانب “عملوا بشفافية وحرية تامة، كما أجروا اتصالات مع المواطنين والضحايا”، موردا أن “بلدنا يؤكد من جديد أنه يحترم حرية الصحافة، وأنه لا يوجد صحافي يتعرض لضغوط من أي نوع”.
وتابع الناطق الرسمي ذاته بأن “ربُع هؤلاء الصحافيين الأجانب، أو 78 مراسلًا يمثلون 16 وسيلة إعلامية، كانوا فرنسيين”، وزاد: “تم اعتماد 13 منهم خلال الزلزال، وثلاثة لديهم اعتماد دائم، رغم حقيقة أن التغطيات الإعلامية من قِبلهم، في بعض الحالات، لم تكن موضوعية”.
“مكفولو الأمة”
وعُقد اليوم الخميس مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص للتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية ومقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور؛ فيما خلص ضمن أبرز قراراته إلى “تحويل مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.845 بمنح الأطفال ضحايا زلزال الحوز صفة مكفولي الأمة إلى مشروع قانون يعرض على المجلس الحكومي المقبل”.
وشرح الوزير تفاعلا مع سؤال لهسبريس أن “استعجالية النص القانوني استدعت برمجته كمرسوم بقانون نظرا لأنه جاء في فترة بين دورتيْن برلمانيتين، قبل أن يتم التداول بشأنه وتأجيله في صيغة مشروع قانون سيعرض على مجلس الحكومة الأسبوع المقبل”، موضحا أنه نص قانوني مهم سيأخذ مجراه التشريعي المعتاد عبر البرلمان أيضا.
تذكر أن البرلمان الأوروبي و المنظمات العالمية لحقوق الصحافة تدون كل شيء 300 صحفي وحقوقي لا أعتقد كلهم متآمرين الله يحفظ وخلاص
اتمنى في المستقبل منع قناة الجزيرة من التصوير في المغرب لانها في كارثة الزلزال كانت دائما تحاول في تقاريرها الاساءة لبلدنا على انه بلد فقير ومتخلف وغير قادر على احتواء الكارثة وذلك بالتركيز على مشاهد المعاناة والبؤس فقط ولا تركز على الجانب الايجابي وهذا بسبب بعض لوبيات الجزائرية التي تعمل فيها والتي كانت سببا في طرد الصحفي المغربي ناصر
المملكة المغربية دولة ذات سيادة ، مهما حاول الخصوم و المغرضين فعله ، تبقى المملكة ذات سيادة ، و عاش الملك.
في نظري المتواضع من المهم جدا الحفاظ على منسوب التغطية الاعلامية العالمية مع مراقبة عملها بشكل لا تداخل مع مميزات المهنة ومن جهة اخرى نحن لا نخئ شيءا فهذا بلدنا وحنا ماليه .
دعوا العالم يعرف مكاننا اليوم ليشهد لنا بأحقيتنا في التوهج و الازدهار الذي سنصل اليه غدا بادن الله .
نعم اغلبنا فقراء ولكننا شامخون بوحدتنا وبالرغم مما عمله الاستعمار من نهب وسطو واستغلال لترواتنا سنتقدم بادن الله عز وجل و سنصل الى بر الامان . هذا الشعب الصبور لن يكتب له الله إلا النجاح في ظلال قيادة رشيدة .
تبارك الله على الناطق الرسمي على سلامتك فين كنتي غابر من نهار الزلزال
كل الصحافيين مارسوا نشاطهم بكل حرية ومنهم من قدمت له تسهيلات إما من المواطنين أو من المسؤولين والسلطة، وبطبيعة الحال هناك قنوات كانت متفهمة للوضع وكانت تميل للجانب الإجتماعي والتضامني، وهناك قنوات نعرفها تعيش على المآسي ولا تقدم سوى الصور البائسة وتصريحات بعض المواطنين الذين عبروا عن سخطهم وهذه أمور عادية لما يعيش الإنسان الصدمة وهول الكارثة وتجاهلت الجانب الإيجابي. وهناك قنوات أكثر تطرفا وحقدا لها أغراض سياسية وضرب السياحة وخلق البلبلة بين الشعب والسلطة وكذلك النظام، لكنه خاب ضنها لما تفاجأت بحجم التضامن والتلاحم في المجتمع المغربي وخاصة لها مرجعيات استعمارية. فهناك دولة اشتدت بها الحرائق ولم يسمح لأي صحفي تغطية الحدث… ولم
متكلم باسم الوقاية المدنية الاسبانية اعترف انه كان فيه بطئ شديد و تردد في ارسالهم إلى اماكن إنقاذ الضحايا ، مقارنة مع السرعة و التنسيق الذي راءه من الأتراك في زلزال تركيا. اشرحو لنا.
مع الأسف مكاينش لضرب تلافة لهذا البلد قد الحكومة .ما عندكم لا مصداقية ولا شيء الشعب لا يريدكم أتحداكم اعملوا أن تعملوا اقتراع نزيه للمواطنين من مع حكومتكم ومن ضد . الشعب والملك والجيش قوة و يد واحدة .أين هي مساهمتنا في صندوق الكوارث الذي أحدث سابقا ولمذا لا تذكرونه في تصريحاتكم . عفى عنكم الدهر وساعتكم سالات .
الحصول على الاعتماد ضروري لكل الصحافيين ..هذا قانون لا خلاف فيه ومن لا يملك الاعتماد ليس له الحق في التغطية وعلى هذا الاساس تم ترحيل الصحافيين الفرنسيين ..يعني ما قامت به الجوائر من ترحيل الصحافيين المغاربة من العاب المتوسط شرعي وقانون ..فلماذا اقمتم الدنيا ولم تقعدوها وفلتم ان الجزائر خافت ان يكشف الصحافيون المغاربة المآسي في الجزائر ..لكن اقول وانا متأكد بان هذا السبب هو الذي كان وراء ترحيل الصحافيين الفرنسيين ومع ذلك فقد كشفوا المآسي الحقيقية لسكان الحوز
وأضاف شارحا بايتاس :” وبلادنا تؤكد أنها بلاد للحرية والشفافية. “ نعم انها بلاد الحرية و الشفافية بإمتياز حيث كثير من المعتقلين السياسيين و الصحافيين و المناضلين الشرفاء في السجون ضلما و عدوانا.
جواسيس مرتشون ينتحلون صفة صحفيين والحاقدونوالانفصاليون والازلام ورعاة الكابرنات المقهورون ينتفضون على اسيادهم …سيادة المغرب فوق كل اعتبار
وجوابا عن سؤال “عدم تفعيل صندوق التضامن ضد الكوارث”، قال بايتاس للصحافيين إن “الزلزال شكل ظرفية أزمة بتداعيات كبيرة، وهو صندوق خاص له رصيد يتم تضمينه في قانون مالية كل عام”، إلا أن “التوجيهات الملكية تريد أن يكون البرنامج المعتمد لتعويض المتضررين فرصة أيضا لإقلاع تنموي حقيقي في هذه المناطق ما يعكس الرغبة الملكية في هذا السياق”
بختصار فلوس الصندوق والله لا حلمتو تشوفوهم،
في هذه الظروف السياسية التي تربطنا بفرنسا يلزمنا فرض الفيزا أي التأشيرة على الفرنسيين من أجل دخول المغرب
يجب ادراج الاطفال المتشردين والمتخلى عنهم في الشوارع والمسنين والمرضى العقليين كدالك في هدا المرسوم اذا اردنا بلدا جميلا ومتقدمًا
سقط ورق التوت على المسؤولين الذين يتبجحون بالإنجازات المحققة، وضلوا يرددون هذا الشريط إلى أن افتضح أمرهم، ونقلت القنوات العالمية واقع التهميش الذي يعشعس فوق هذه الأرض المنسية.
الدولة القوية لا تخشى الصحافة، مهما طالت اللإنتقادات، لأنها واثقة بنفسها.
اتركوهم يصورون الواقع المغربي. الشوها بلاد جد فقيرة و تريد تنضيم كأس العالم ههههه
الاختفاء الغامض . حكومة تواصل ضعيف لا علاقة لها بهموم الناس .
هناك بعض الدول يجب على المملكة المغربية التصدي لها بفرض التاشيرة على مواطنيها قبل الدخول ال البلاد. بهذه الطريقة فقط يمكن التصدي لمثل هده النمادج. خاصة فرنسا حيث سياح هذه الدولة لايستفاد منهم كثيرا.
الواقع هو الواقع دول العالم الثالث يعني دول العالم الثالث