قدم مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، توضيحات بشأن انطلاق العمل بنظام التأمين الإجباري عن المرض عوض نظام المساعدة الطبية المعروف اختصارا باسم “راميد”.
وأكد بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد اليوم الأربعاء، أن النظام الحالي لم يمس بأي شكل من الأشكال بالمكتسبات التي كان يخولها النظام القديم، في المقابل هذا الأخير كان يعاني من “اختلالات؛ فهو نظام لا يمنح عدالة في الولوج إلى العلاج لأبناء الفقراء”.
وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة: “من يتوفرون على نظام التأمين الإجباري عن المرض يستفيدون من نفس الخدمات التي كانوا يستفيدون منها قديما، مع منحهم إمكانية التوجه إلى القطاع الخاص كما جميع المواطنين؛ وهو ما له كلفة تؤديها الحكومة، التي كانت لها الجرأة في تنفيذ الأجندة الملكية في الإصلاح”.
وشرح بايتاس أنه للاستفادة من النظام الجديد سيتوصل المواطنون عبر أرقامهم الهاتفية برقم يخول لهم هذه العملية، قائلا: “من لم يتوصلوا بالرقم لأي سبب كان؛ فهناك مجهود ترويجي على مستوى الإعلام العمومي يشرح كيف تتم العملية سواء عبر الاتصال بالهاتف أو عبر الموقع الإلكتروني المحدد لهذا الغرض للتوصل برقمهم الجديد، وبالتالي الاستمرار في الاستفادة من الخدمات الصحية كما هو مطلوب”.
يشار إلى أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، قال، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية الموجهة إلى رئيس الحكومة، المنعقدة يوم الاثنين 13 يونيو من السنة الجارية بمجلس النواب، حول “رهانات ومعيقات المنظومة الصحية ببلادنا”، إن “التوجيهات الملكية في مجموعة من الخطب والمناسبات تعبر عن إرادة سياسية حقيقية، تعكس عنايته الملكية الخاصة بتطوير منظومة الحمايـة الاجتماعية عمـوما، وصحة المـواطنين على الخصوص، من أجل تعزيز السيادة الصحية لبلادنا”.
الحكومة ترجلات مع ولاد الشعب فاش حولات ليهم الراميد الى لامو ديال الضمان الاجتماعية وخلصت عليهم مصاريف الاشتراك.
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
حكومة في مستوى جيد تحت شعار معا لنموذج تنموي جديد
بالرجولة هاذ لعيبة الي درت الحكومة لصاحب الراميد تستهل عليها شابوو حيث غادي توفر عليهم شحال من حاجة ومن بينها مصاريف العلاجة والروديفوات ديال الشهورا وغادي يقدرو حتا هوما دابا يمشيو يتعالجو فالمصحات الخاصة …
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية في الأزمات
أحسن حاجة دارها أخنوش هي خرج هاذ التأمين الاجباري عن المرض للوجود وخلصو على الناس ديال راميد مصاريف الاشتراك والا بغا يزيد يزنها كثر هو الا نقص لينا فالمازوط.
لا يمكننا نكران ان الحكومة تبدل قصار جهدها للتفاعل مع المواطن و الإشتغال على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات والأوراش المفتوحة، وإطلاق إصلاحات وأوراش جديدة، والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
بهاذ القضية ديال تحويل الراميد لنظام لامو ديال الضمان الاجتماعي واعفاء حاملي بطاقة راميد من مصاريف الاشتراك فيه غادي يمكن لينا نقولو دابا بلي هاذ الحكومة كاتفكر فالدرويش.
من محاسن حكومة أخنوش هو تحويل الناس الي عندهم الراميد الى نظام التأمين الاجباري عن المرض بشكل تلقائي ومجاني حيت بهاك نقصت عليهوم مصاريف التنقل للادارات وحت مصاريف الاشتراك.
الحكومة كانت و لازالت إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن والمقاولة وتعزيز مناخ الثقة
أصبحت لنا منظومة صحية متكاملة بفضل مشروع ملكنا سيتم الرفع من جودة التغطية الصحية
خير كبير دارتو الدولة فالناس الي عندهم الراميد فاش دخلوهم لنظام لامو وبشكل مجاني حيت كانو محكورين برزااف بهديك البطاقة الراميد
صراحة مشروع مهم و شامل سيمكن المواطنين سواسية من الاستفادة
بالرغم من كل الانتقادات، لا يمكننا أن ننكر بأن الحكومة الحالية تقوم بعمل كبير من أجل تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطن المغربي
بصراحة لا يجب أن ننكر بأن الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جبارة للنهوض بالوضعية الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا من خلال وضع حلول ناجعة وسياسات عمومية تتماشى مع الوضع الحالي
لا يمكننا أن ننكر بأن الحكومة الحالية تقوم بمجهودات جبارة من أجل الارتقئ بالمستوى الإجتماعي للمواطن المغربي
اليوم الحكومة تقوم بمجهودات جبارة من أجل ارساء أعمدة بناء الدولة الاجتماعية التي من خلالها سيتمكن المواطن المغربي البسيط من ضمان العيش الكريم.
حنا كنأمنو بحكومتنا المغربية اكنفتاخروا بها لأنها في الطريق الصحيح و على صواب فجميع قراراتها
اوا على الأقل دابا ولينا بحالنا بحال الناس، كنمشيو هازين ديك بطاقة الراميد بحالا دوك خرفان ديال لعيد لكبير لي دايرين طانكة صفرا !!
أرى أنه الى حدود الساعة الحمد لله الحكومة كتقوم بالدور ديالها على اكمل وجه وكتصحح تراكمات الحكومة السابقة نتمنى لها كل التوفيق
جل ما قدمته الحكومة حتى الان يستحق الاشادة و التنويه مقارنة لما بالحكومات الماضية
مافهمتش علاش هادشي ما داروه حتى لدابا، عيث نتسنى رونديفو ديال واحد ونسيسة، عطاوني 4 أشهر فاللخر مشيت تسلفت باش نديرها فكلينيك، الحمد لله دابا حتى الا قدر الله جات شي حاجة خطيرة نمشيو نداواو بحالنا بحال الناس
قرارات جريئة تبارك الله عليكم ميمكنش اتفكو جميع المشاكل في فترة وجيزة ماكيناش شي عصر سحرية
شخصيا ارى ان الحكومة في الطريق الصحيح اتخدت قرارات جريئة و صحيحة لصالح فئات مهمشة في المجتمع
مسؤوليةالحكومة كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر بالخير
واخا جاو مع كورونا والجفاف والكيرا على برا، عجبني أنا بعدا هادشي ديال تعميم التغطية الصحية واللي مافيهاش الفرزيات، كي مول “راميد” كي الموظفين ديال الدولة كي الخواص
اليوم المواطن المغربي كيعاني من مشكل قلة الاطر الطبية بالمستشفى العمومي ونتمناو من هاذ الاتفاقية تحل هاذ المشكل وتوفر العدد الكافي من الاطر الطبية في جميع المستشفيات العمومية
شك في أن هذه الاتفاقية ستساهم بشكل كبير في تشجيع الاطر الصحية على العمل في المستشفيات العمومية وسد الخصاص الذي تعرفه هذه الأخيرة
الحكومة تبدل مجهودات كبيرة لمسايرة جميع مشاكل المغرب لكن للاسف تبقى غير كافية في ضل هده الرهانات الصعبة التي سواجهها العالم
تشجيع الاطر الطبية والتمريضية على العمل في المستشفيات العمومية وتجويد الخدمات التي يقدمها هذا القطاع، لا يمكن أن يتحقق الا بمثل هذه الاتفاقيات
المنظومة الطبية بالمغرب تحتاج الى التكثيف من مثل هذه الاتفاقيات والبرامج التي تهدف الى تكوين واستقطاب الاطر الصحية للعمل داخل المستشفيات العمومية لأنه لا يخف عن أحدا حجم الخصاص الذي تعرفه المؤسسات الاستشفائية العمومية في الاطر الطبية والتمريضية
ان شاء الله نتمناو من هاذ الاتفاقية تهنينا من المشاكل ديال نقص الاطر الصحية وتساهم فتجويد الخدمات الي كتقدمها المستشفيات العمومية.
خاص الاكثار من مثل هاذ الاتفاقيات حيث المشكل الكبير الي كيعاني منو المواطن المغربي داخل المستشفيات العمومية هو قلة عدد الاطر الطبية وفبعض الاحيان كايكون التكوين ديال هاذ القلة ضعيف
أنا بناي مكانش عندي الرميد كيف ندير نستفد من الضمان الإجتماعي كيقولونا فالمقاطعة الرميد سالا كنمشيو نتسجلوا فالضمان كيقولونا خاصنا نتأكدوا منك واش عندك الحق ولا لا و كيفاش غيتأكدوا نديهم معايا يضربوا الماصة و لا كيفاش قالك شهادة المقدم غير معترف بيها قلنا ليهم نديرو تصريح بالشرف قالك لا اوا شنو نديرو ڤيديو ولا ههههههههه المسرحية الحكومية
راميد كان فيه مشاكل بزاف صراحة على الله هاذ لامو يدير المزيان نتداواو فابور في سبيطار كيما قالو
تقهرنا بالخلاص مع داك راميد ضروري يكون جيبك عامر لا باغي تداوا.. سولت على لامو قالو لي الدولة هي لي غادي تخلص علينا الاشتراك في CNSS
الحل اليوم كاين عند الحكومة لانها فعلن المنظمة ديال الصحة خصها برنامج واقعي و الحكومة اليوم كتعطي حلول واقعية
بطاقة الرعاية هي المنقيد للاسر ةالمغربية و هي التي ستساعدهم على العلاج بطريقة أسرع
الحماية الاجتماعية هي نقصو مصاريف العلاج على الاسرة المغربية وتقربو ليهم الطبيب بطاقة الرعاية هي الحل المناسب
الحماية الاجتماعية هي نقصو مصاريف العلاج على الاسرة المغربية وتقربو ليهم الطبيب بطاقة الرعاية هي الحل المناسب
الحمدلله الحكومة خدمة على القطاع الصحي في بلادنا لانه كان كيعاني من مشاكل كبيرة في الولايات الحكومية السابقة بسبب عدم الاهتمام بهاد القطاع
اليوم الحكومة كتعطنا افكر واقعية و ممكن تبرول على ارض الواقع فبطاقة و طبيب لكل اسرة هو الحل باش تقدرو تخفو الظغوط لكتعرفها المستشفيات العمومية
بفضل الحكومة اليوم الموطن المغربي غدي تكون عندو بطاقة الرعاية هي الحل باش الاسرة المغربية تتبع مع الطبيب ديالها و اكون عندها تقرير شامل على الصحة ديالها
الحكومة اليوم وضعت استراتيجية واضحة المعالم لإصلاح المنظومة الصحية و تأهيل العرض الصحي و إحداث مجموعات صحية جهوية و كذلك إحداث ملف طبي لكل مريض، مشترك بين كافة المتدخلين
المجال الصحي محتاج لبحال هاد الاتفاقيات الحقيقة و لي غتعاون بزاااف فالتحسين من الجودة ديالو، خطوة بخطوة حتى يتقاد كلشي، مزيدا من العمل و الاستمرارية
الحمد لله غا منين تم التفكير وتعطات الوقت للقطاع الصحي بعد هاد السنوات كاملة
انشاء الله تكون بداية موفقة للتحسين من جودة القطاع الصحي فالمغرب بعد كل هاته السنين
الحكومة ستتبث استحقاقاتها بتظافر الجهود و العمل الجدي
الحكومة في الطريق الصحيح، خطوة جيدة، مزيدا من العمل و الاستمرارية
نتمناو تلقى الحكومة حلول بديلة لهاد الازمات فوقت وجيز للتخفيف على المواطن ويجب تظافر الجهود اكثر للاتيان بحلول مناسبة
يجب منح الطلبة و التلاميذ الذين لا يتوفرون على cnss بسبب اباءهم الذين هم مسجلون في cnss و يعملون ولكن صاحب المعمل او المقاولة لا يؤذي واجبات الانخراط.
مما يحرمهم من حق دستوري و قانوني
لهذا يجب حل هذه المشكلة.
لان اباءهم هم كذالك لا يستفيدون من التغطية الصحة لهذا السبب..
كيف يتصرف الحكومة مع هذه الفئة.
واللي عنده راميد منتهية الصلاحية اش غادي يدير