بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، استقبل الأمير مولاي رشيد، اليوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).
وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.
ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ الملك يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.
وكان الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ”المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته“.
وجاء في برقية الملك أيضا ”كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030.
احسنت جلالة الملك…هذا هو التلاحم المغربي..و لهذا أقول المغرب اولا و اخيرا..انتهى
بكل صراحة عشنا بطولة كاس العرب و بعدها تنظيم رائع لكاس افريقا في انتظار ختم هذه السنة بكاس العالم
خلاصة المشاركة المغربية في البطولات القارية هذه السنة كانت ايجابية جدا
الله يشافيه ويعافيه يارب، واخا مربحناش الكأس ربحنا احترام أنفسنا وربحنا سمعتنا الحسنة بالحكمة ديالنا والحمد لله على كل حال.
ونعم الملك وتربية الملوك…..لكل مواطن حر يجب الان ان نقف وندعم المنتخب المغربي نحن فريق قوي وسنبقى أقوياء……للأسف لدينا اعداء كثر حسدونا على التقدم والمستوى الرائع للمغرب من جميع الجوانب……أفريقيا ليست متعودة على النظام والازدهار…دول أفريقيا زارت المغرب لكنها اشتاقت إلى الاوبئة والثعابين والأمراض والاوبئة والتماسيح والثعابين والحشرات……لهم حساسية من التقدم والتطور….الان نركز على كاس العالم ….عاش الملك وديما مغرب
المنتخب المغربي خسر بشرف،والمنتخب السنغالي فاز بخبث ونذالة ووضاعة.
ابراهيم دياز كان هو الفارس الذي يكون في المقدمة لأداء المهمة الصعبة،كأنه كاميكاز،وحده القادر على تلك الضربة الإنتحارية التي حار الإعلام الرياضي وغير الرياضي في تفسيرها.
المنتخب المغربي آثر الخسارة لأنه كان يلعب ضد منتخب من الأطفال،الراشد الوحيد فيهم ربما هو سادية ماني،ومن يلعب مع أطفال فلا شك أنه سيقدم تنازلات رغما عنه،لهذا كان الأولون يحذرون من المزاح مع الأطفال لأننا لا يمكن أن نتوقع ردة فعلهم.
وأطفال السنغال بدؤوا في تخريب الملعب،وكبيرهم رفض السلام على المدرب المغربي في نهاية المهزلة الكروية التي كان السينغاليون أبطالها.
هذه المباراة تثبت أن المغرب لا يزال به ساسة فطناء نبهاء عقلاء،يدركون جيدا أن الكرة مجرد لعبة،لا ينبغي أن تؤثر نتائجها على المصالح الاستراتيجية للبلد،وأن الفوز بكأس أفريقيا أو حتى كأس العالم لا يجعل دولة ما في مقدمة الأمم.
فمن حصد سبعة كؤوس لا يكاد يجد رغيف الخبز،و “حاله تصعب على الكافر” على حد تعبيرهم.
المطلوب الآن هو وطي الصفحة اللعب،والانصراف نحو االجد والاجتهاد بناء انجازات حقيقية تنفع المغرب.
أول شيء يجب غلق الحدود الجوية على جميع مناصري السينغال وحتى يتسنى. للشرطة أن تقبض على المشاغبين اللذين كسروا الملعب و تطبيق أقصى العقوبات عليهم لكي يعرف العالم الآخر أن المغرب له سيادته وأن القانون يطبق على الجميع مشجعوا السينغال مشاغبون و مشعودون
انا مغربي و أفتخر بكل صدق بمنتخبنا المغربي البطل. هنيئا للمغرب شعبا و ملكا على نسخة تارخية لكان 2025 التي ابهرت العالم بإنجاز حضاري و رقي رياضي سيجل في تاريخ المغرب و أفريقا بمداد من فخر و إعتزاز. صحيح انني كباقي المغاربة كنت أتمنى أن يتوج هذا الإنجاز بربح كأس الكان، و لكن قدر الله وما شاء فعل………الفريق السينغالي بالنسبة لي لم ينتصر بكان 2025 و لا يستحق هذا التتويج بسبب الفوضى اللارياضبة التي تسبب فيها. على الفيفا ان و الكاف ان يفتحا تحقيق نزيه في مباراة النهائية و إلغاء الفوز المشبوه للفريق السينغالي و الدعوة لإعادة مباراة جديدة مع المغرب في دولة أجنبية. شيء
لم نفز باللقب القاري، و لكن لابد من أن نشكر المنتخب الوطني، وليد الرگراي و الطاقم الذي عمل بكل روح وطنية حتى بلغنا نهاية الكأس…إنجاز تاريخي لم نصل له منذ سنين !! من الجحود نكران عمل الناخب الوطني ! و بالتوفيق في المرة المقبلة!
المنتخب المغربي كان رائعا وشرف المغرب وكرة القدم المغربية.
ما قدمه المنتخب المغربي يشرفنا كمغاربة ويشرف كرة القدم ككل.
بعض التصرفات التي صدرت في النهائي من طرف المشجعين السينغاليين ومن طاقم التدريب السينغالي سيتحملون تبعاتها ولا تمسنا في شيء بل تزيد من إثبات السلوك الواثق والسيادي للمنتخب المغربي وروحه الرياضية لاعبين وطاقما. شكرا للمنتخب المغربي على المستوى البطولي الذي شرفنا به.
شكرا لملكنا الهمام ونتمنى لك صحة جيد من الله سبحانه وتعالى اكي تطل علينا نحن توحشناك وشكرا على هاذا الاستقبال من طرف مولاي رشيد كرة القدم فيها مو فجاءت كثيرة لا تضن انها ستعود عليك فريقنا الوطني كان في الطريق الصحيح واكن الحط خاننا وفي اخر الدقائق مع الاسف لاعبنا المحترم ضيع هدف الفوز والان المغرب ربح الرهان من الكل من التنظيم والبينة التحتية من الملاعب العالمية وتنظيم و ترحيب والامن والامان والسكن من الفنادق الممتازة والتنقل عبر الحافلات العصرية بين الاعبين و حتى الجمهور المضيف كانت أجواء مملوء بالفرح الر من ابا وشكرا على المنضمين من الفوق الى النحت كلهم ساهموا في العرس الكروي ونجح 100/100 بدون افتخار ولكن ضاعت منى الكأس وشكرا لكم جميعا اخواني في المغرب
هذا هو بلدنا وهذا هو ملكنا وهؤلاء هم أمرائنا وهذا هو شعبنا ، التربية ،الأخلاق، التلاحم وكلنا سند لبعض لن نحتاج أحدا سوى رب العالمين . الله يشافي ملكنا ويطيل بعمره ويحفظ الاسرة الملكية .
يجب إعادة النظر في الطاقم التقني خاصة مساعد المدرب والذي لا يملك من المؤهلات سوى عناق وليد صديقه الحميم…
في نظري يجب الابتعاد عن تنظيم اي بطولة افريقية او عربية. هناك فرق كبير بين العقلية المغربية وعقلية الافارقة والعرب التي لازالت ساكنة في تسعينسات القرن الماضي. لما لا اللعب في الدوري الاوروبي او امريكا الجنوبية. لا نريد اللعب في المستنقعات
إلتفاتة مولوية كريمة إتجاه فريقنا العتيد أسود الأطلس الذي تميز بلعب نظيف وروح رياضية منقطعة النظير وفقهم الله بقيادة السيد وليد الركراكي والسيد فوزي لقجع
وراءك يا جلالة الملك اننا نحبك كثيرا انت والأسرة الملكية ، بالشفاء العاجل ، انت رمز التقدم والخير على الشعب المغربي
يجب قطع كل تعاون اقتصادي واجتماعي ورياضي مع جمهورية السنغال لكون منتخبهم الوطني أبان عن خبث لا مثيل له محاولا تشويه صورة المغرب البلد المنظم ولكون جمهورهم أبان عن همجية لا مثيل لها أفسدت النهائي > هذا رأيي كمواطن مغربي.
مبادرة حسنة نحن معكم في السراء والضراء، خاصة بعد كل المجهودات التي قدمها اللاعبون كل الشكر للطاقم و المدرب، كذلك هذه اللحمة يجب أن تبقى و تتعزز في ضل تعليقات الحاقدين و الجاهلين الذين أبهرهم المغرب في التنظيم و المغاربة في التحضر و الاستقبال. حدث كروي قاري أظفي عليه المغرب صبغة عالمية. الله إحفظ بلادنا من كل سوء و مكروه.
هل لاحظتم ان مباريات الكان لم تشهد فوضى او هوليغانز سوى من جمهور الكراغلة والسينغال
كان التهييج الإعلامي من الكراغلة وبعد التشويش من السناغلة. لكن لو سجل دياز ضربة الجزاء لكانت ضربة قوية لهما معا ،… لكن …خاصنا نتعلم قوالب اللعبة وليس فقط قواعدها
نتمنى الشفاء ويجيبوا الكأس الجاية الى القصر.
اولكن انا بالنسبة لي ان لم يحكم على السنغال بعدم المشاركة في الكأس القادمة، فلا حكم اخر صحيح.
هذا المدرب عليه بالايقاف لسنوات لانه ضد ابجديات الكرة التي يريد الفوز بها!!! انا لم أرى هذا الامر لافي كاس العالم لافي بطولات اقليمية أين كان يلعب الكرة؟؟؟ المغرب ضرب الكرة على نيجيريا وصدها الاعب بيده الزلزولي مشى اللاعب على رجله وداس عليه، الكعبي لكم في الوجه…واش خرج شي واحد يقول لا هذه مؤامرة…وكولسة… منتخبان سمعنا منهما هذا الأمر؟؟؟
نريد توجيهات من السلطات العليا في هذا الأمر.
وهذ وصمة العار التي قامت في الملعب في المسابقات المقبلة يولي اللي بغا يشوف شي ماتش من البلدان دات المشاكل… يشوفو في دارو.
احترم تحترم.
لا تحترم… ليس مرحب بك ابدا.
نحن كذلك وراء ملكنا نؤيد المنتخب ولا عزاء للحاقدين و المكولسين الحقيقيين اللذين يتهمون المغرب في كل صغيرة و كبيرة والأحرى بهم أن يجدوا حلا لمشاكلهم الكثيرة من طوابير وفقر و تخلف وهمجية. وأقول لابراهيم دياز لا تحزن ستجد فرصة أخرى لتبرز علو كعبك الرجال تكبر بالمحن والشدائد
اللهم دم الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم و كن له ولي و الحافظ و المعين باستمرار اينما حل و ارتحل و الساءر الأسرة الملكية الراءد بجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بمختلف المجالات بالسراء و الضراء دون ملل او كلل و نكران الذات.
اتمنى من المدرب ان يتخلى عن العواطف و يستقيل من المنتخب المغربي،لانه لم يعد له ما يقدم.
فالبارحة اظهر انه محدود نفسيا بجانب محدوديته الفنية.
كيف يعقل ان تقوم باستجداء الفريق الخصم الذي هدد بالانسحاب و تدخل لاعبيك في جدال محسوم قرر الحكم بمشروعية ضربة الجزاء.
اعتقد ان عدم فوزنا بكاس افريقيا طوال نصف قرن،سببه مشكل نفسي وليس بسبب امكانات لاعبينا الكروية.
نعم يجب استقبالهم و الاحتفاء بانجازهم فرغم كل شيء وصلو للنهائيات و هذا في حد ذاته انجاز عظيم.
اتمنى الاحتفال ايضا وتخصيص استقبال جماهيري كبير للاعبين المغاربة الذين حصلوا على كأس العرب وقاموا لانجاز عظيم ايضا
اروع إجابة على امم الحقد والكراهية من الافارقة وبعض العرب.
حفظك الله يا ملكنا ورعاك وشافاك وعافاك
الله يشافي سيدنا و يحفظ بلادنا من الحاسدين لانهم كثيرون و عايشين وسط منا و يأكلون غلتنا و دبا راهم متحدين مع الجارة الخبيثة فليذهبوا عندهم و يعطونا التساع ، رجاءكن الحكومة ان ترحلها الأفارقة الغير الشرعيين و خاصة السينغال
أنا أقول لا يجب علينا أن ننسى كل يوم أسعدنا فيه المنتخب الوطني صحيح أننا لم نربح الكاس قدر الله ماشاء فعل لكننا ربحنا منتخبا إستطاع أن يسعد جميع المغاربة وربحنا ملكا حنونا دخل جميع قلوب المغاربة يجب علينا ان نكون متلاحمين ونساند بعضنا البعض الله الوطن الملك
هنيئا للاعب المتألق هداف الدورة بامتياز إبراهيم دياز، له أوجه كلامي قائلا إن ما جعلك يوم أمس في شبه غيبوبة بعد واقعة ضربة جزاء إنما حصل قبلك للاعبين يفوقونك قدرا و إتقانا لترويض الكرة أمثال كرويف و مارادونا و ميسي و رونالدو و غيرهم كثير، إنك ستظل محبوب الجماهير رغم خبث الآخرين الذين شوشوا على تركيزك لأننا ندري جيدا قيمتك أيها الوطني الغيور، فلا تهتم… إنها كرة القدم.. مع تحياتى لكم.
خالص الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تجاه منتخبنا الوطني، والتي تعكس دعمه الدائم للشباب والرياضة، وتزيدنا فخرًا واعتزازًا. حفظ الله جلالته
يجب الآن اغلاق جميع الملاعب الجديدة الى سنة 2030 والتوقف عن استقبال مقابلات المنتخبات الإفريقية والاعتذار عن اقامة أي بطولة افريقية في المغرب…
يجب المطالبة بالانتماء إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “.UEFA”.. وهذا في مصلحة الفرق الأوروبية : لأن هناك أكثر 600 لاعب مغربي في أوروبا.
العديد من الدول تنتمي إلى “UEFA” ولا تتواجد جغرافيا في أوروبا كإسرائيل ودول من وسط آسيا… المغرب لا يبعد عن أوروبا إلا بـ 14 كلم…
إخواني المغاربة الكرام، أبانت كأس إفريقيا من هم أصدقاء المغرب ومن هم أعداؤه ومنهم المنافقين كذالك. لهذا أقول لكم المغرب أولا، والمغرب ثانيا، والمغرب تالثا. الخير لي ديرو في البراني، ديروا في اولادك، احبابك، جيرانك المغاربة. وعلى المسؤولين طرد الهمجيين الى ديارهم الا وهي الادغال ومنهم الجواسيس الذي ينشطون تحت غطاء خاوة خاوة … ونحن إخوة.. والكلام المعسل…. عاش الملك وعاشت الإمبراطورية العلوية الشريفة. ديما مغرب وإنشاء الله وبإذن الله سنحلق في سماء العم سام ونذهب بعيدا إذا ركزنا على الجانب الرياضي والنفسي للاعبين.
فزنا بكأس العالم تحت سن العشرين، وفزنا بكأس الشان، وفزنا بكأس العرب، وفزنا بتنظيم بطولة يفوق معناها معنى الكأس (خسرنا الكأس بالألاعيب الخبيثة والنفوس المريضة والحقودة). تعلمّت – شخصيا – من هذه البطولة، وزاد إيماني بمغربيتي، وكشف لي النفوس الحقيقية لأولئك الذين فتحنا لهم أبواب بلادنا، وكّنا نعتبرهم إخوة وأشقاء لنا. أتمنى من الكاف ومن الفيفا أن يُنزل أقصى عقوبة ممكنة على المنتخب السينغالي – فريقا، وطاقما، وجمهورا – حتى يكون عبرة للمنتخبات الأخرى ولكل من يتجرّأ على إلحاق الضرر ببلادنا، بأي شكل من الأشكال.
ما هي الا لعبة كرة القدم فيها منتصر ومنهزم (وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ما يعاب على المغاربة هو اعطاء القيمة لمن لا يستحقها بعض البلدان يعتقدون أنهم شعب الله المختار عاملوا الناس بالمثل لانهم ليسوا سواء
أرى أن الرساله الملكية و كذا الاستقبال الأميري هما رسالة على ثقة السلطات العليا في المغرب في الجامعة الملكية لكرة القدم و كذلك في الطقم الثقني و في المجموعة.
مبادرة مولوية مشكورة لجلالته لتكريم الطاقم الفني و المنتخب على ما فعلوه أثناء الكان بإيجابياتها وسلبياتها،وأتمنى أن يكون هذا التكريم في حد ذاته هو نهاية مسار بعض الاعبين والطاقم الفني.إذ بات من المؤكد بأن المدرب وليد الركراكي بأنه ليس مدرب المرحلة القادمة ،بسبب محدودية خططه وإيجاد الحلول الناجعة أثناء المبارة وهذا ليس وليد اليوم بل في جل المباريات التي خاضها في الإقصائيات والإعدادية لم يكون مقنع وحتى في الكان ،والخطأ الكبير الذي إرتكبه الناخب الوطني هو عدم ندائه على لاعبين شباب برهنوا للعالم بموهبتهم كمعما والزبيري وباعوف وبعض الأسماء لم اذكر إسمها ناهيك عن بعض الأسماء الفائزة بكأس العرب،في نظري أن رجل المرحلة القادمة هو السكيتوي الذي يتميز بسرعة التفكير في البدائل من ناحية الخطط أو كرسي الإحتياط ،ولعل كرسي الإحتياط هو من صنع الفارق وفزنا بگأس العرب.
الحمد لله انا فخورة بالمنتخب المغربي و بالطاقم التقني و في كل من ساهم في نجاح العرس الكروي فخورة بابناء بلدي باخلاقهم و بإنسانيتهم و اخلاصهم و حبهم لبعضهم .. فخورة بقيادة ملكنا وفقه الله لما يحب و يرضاه
تابعت ما كانت تقوله الصحافة السنغالية في السنغال قبل المباراة النهائية ، لقد كانوا عدوانيبن جدا اتجاه المغرب بشكل صدمني بتكرير نفس اسطوانة الاعلام الجزائري حرفيا حول الكولسة و التحكم و كانو يوجهون المدرب للخروج من الملعب في حال استحضار قرارات تحكيمية لا تخدم السنغال، ما زلت أكررها الاعلام الجزائري تفوق على الاعلام المغربي في البروباغندا المعادية و المؤثرين المغاربة كل همهم تصوير الطاجين و الملاعب من الداخل ، من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ، أطلقو حرب إعلامية قذرة اتجاه الجارة العدوة و اتركوا الاخلاق المبادىء جانبا لمن يستحقها.
للاسف استقبلناهم اخسن استقبال بل ساندناهم على حساب من هم اقرب الينا منهم لا هم احترمونا،ولا احترموا علاقاتنا بهم بل اعتدوا علينا في عقر دارنا.اخذوا الكاس وارادوا تشويهنا بكل الطرق،مجرد كرة القدم الا انها اثبتت واظهرت كم من الحقد والغل يحملونه ضدنا وضد نجحات المغرب.شكرا السينيغال ومن ساند السينيغال والحمد لله ضهرت ظهرت الحقيقة للعيان.درس مفيد للكل.
المنتخب المغربي كان رائعا وبطلا بروحه القتالية وعمله الجماعي وسلوكه المتميز والله ابدعتم والكأس بكل تأكيد كان مستحقا مغربيا. وانا اعتبره نصرا وفوزا عن جدارة
السيد وليد الركراكي مدرب وطني، كفاءة عالية ، وليد لو كان هدفه المال لدرب في في دول الخليج بعد مونديال قطر . وليد يشتغل على برنامج/ مخطط لجعل الرياضة رافعة للإفتصاد الوطني . أعطوني مدربا أوصل المنتخب الى المرتبة 8 عالميا، في عهد رونار كنا في المرتبة 17 و إنهزمنا في كأس العالم و خرجنا في الدور الأول. وليد ربما تحت الضغط فقد حسن قراءة الخصم. وليد الركراكي هو أحسن مدرب مر علي المنتخب و عبر التاريخ. مصير الركراكي تحدده الجامعة و ليس الجمهور.
لا ننكر بأن الضربة كانت موجعة ولكن كما يقول المثل الجزع عند المصيبة مصيبتين ،تماشيا مع النظرة الملكية وتهنئة المنتخب المغربي لأنه من الحكمة الأعتراف بالوطنية الحقة لكل اللاعبين ومع ما أبانوا عليه من تعلق بوطنهم الأم يبقى أكبر شافع لهم ويظهر بأنهم فعل كل ما في وسعهم،وللحفاظ على الروح المعنوية العالية لكل أفراد المنتخب التحلي بالحكمة لأنه لن يختلف اثنان على الحب الكبير لأفراد المنتخب لبلدهم وهذا يكفينا،فل نبقى متحدين ولنفتخر بأبطالنا ،الهزيمة كانت قاسية وهناك الكثير ما يقال ،ولكن من الحكمة أن نتجاوزها بالأمل في ما هو قادم
الله الوطن الملك
تحية لهذا الشعب العظيم
فيها خبر و الحمد لله على كل شيئ.
ربما هي فرصة أختبرنا فيها التمغرابية، قدراتنا التنظيمية و لنتفحص الخبيث و الطيب و الحقود و المريض بالمغرب.
لازم التركيز على التكوين في إدارة الأزمات الرياضية في Real Time.
التفاتة طبية حفظ الله جلالة الملك والمملكة المغربية. هنيئا لأسود الأطلس المشاركة الطيبة ولعلها فرصة لتصحيح الأخطاء وتحفيز كبير لإنجاز غير مسبوق بالمونديال القادم وإنجازات كبرى في سائر الميادين إن شاء الله وماذلك على الله بعزيز.
Les Marocains ne veulent pas de futures organisations sportives ou politiques. Ils ont besoin d’éducation, d’hôpitaux, d’emplois productifs et de la fin de la prolifération des partis et des administrations qui ont corrompu le pays et son peuple. Concentrons-nous d’abord sur les Marocains qui travaillent et leur bien-être.
لا أفهم شيئا في كرة القدم ولا يهمني أمرها، ولكن شيئا واحدا حز في نفسي بشدة، وهو بعض المغاربة الذين قاموا بالتصفير على دياز حين تقدم للمنصة بعد نهاية المباراة، سامحهم الله. دياز البطل هو الهداف الذي وصل المغرب بفضله إلى النهائي. يجب تشجيعه بدل تقديحه حتى تزيد ثقته بنفسه. ولا ننسى أن العديد من اللاعبين أمثاله أيضا فضلوا اللعب للمغرب على اللعب المنتخبات الثانية. هذا التصفير عمل غير حضاري ولا يمت أبدا لأخلاق المسلمين.
لا يرغب المغاربة في منظمات رياضية أو سياسية مستقبلية. إنهم بحاجة إلى التعليم، والمستشفيات، وفرص عمل منتجة، ووضع حد لتكاثر الأحزاب والإدارات التي أفسدت البلاد وشعبها. فلنركز أولاً على المغاربة العاملين ورفاهيتهم.
كنت اظن ان اوروبا واللتي كانت تضطهد الافارقة وتسلب ترواتهم انها متسلطة وناكرة لخير افريقيا لكني تاكدت العكس الافارقة لا يعترفون بالخير لا يجت اعطاءهم اكتر مما نسلب منهم
المغربي نظيف ومربي تربية ملوك ميمكنش يحصل على بطوله الوسخ والخنز والتخلف وسوء الظن و المؤامرة والغدر والمكر والدناءة وووووو
تحياتي وسلامي لي ملكنا الغالي ونسأل الله له الشفاء والصحة وطول العمر وإلى كل المغاربة .لدي طلب ورسالة إلى ملكنا محمد السادس.سيدي المغرب موقعه ومكانته غالية وعزيزة وكذالك الشعب المغربي .كفى من العاطفة. العاطفة .يستحقها أبناء المغرب وليس الأفارقة ماوقع أمس.تنبيه من رب العالمين لي يبين لنا حقيقة .أعداء المغرب. ولو يعيشوا بيننا .الحذر ثم الحذر.ماذا نستفيد من ووجودهم في المغرب.الترحيل الفوري بلد لا نحميه لا نستحق العيش فيه ذات مرة مسؤولة سنغالية .وصفت مليكنا أمير المؤمنين على السينغال.أقول لها لالالالا وألف لالا. ملكنا يحكم المغرب وليس شيء ٱخر غير المغرب. كفى من الخداع .الله يرحم الملك الحسن الثاني.رحمة واسعة.الشخصية الوحيدة التي كانت تعرف خبث الأعداء وكيدهم
وفق قوانين الفيفا، إذا انسحب منتخب من مباراة رسمية:
يُعتبر خاسرًا بنتيجة 3–0 (أو النتيجة المسجلة إذا كانت أكبر).
قد تُفرض عليه غرامة مالية.
يمكن أن يتعرض لـ الاستبعاد من البطولة.
في الحالات الجسيمة أو المتكررة: إيقاف مؤقت من المنافسات الدولية.
يتحمل الاتحاد الوطني المسؤولية التأديبية أمام الفيفا.
اللهم إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي ملكنا الغالي محمد السادس وتمده بالصحة والعافية اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن عليه بالشفاء العاجل وألا تدع فيه جرحا إلاداويته ولا ألما إلا سكنته ولا مرضا إلا شفيته وألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلا غير آجل وشافه وعافه واعف عنه واشمله بعطفك ومغفرتك وتوله برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم احفظه من كل سوء وجميع الأسرة العلوية الشريفة
* كل هذه التعليقات أحبذها و هي صادرة عن أناس عقلاء حكماء . فوز المغرب أو أي نتيجة ما هي
إلا مرحلة و ليست غاية . و الأمم تعبر من مرحلة إلى أخرى . و ليس كل بلد منظم فاز بالكأس .
و في كل بطولة في أي دولة ، أصحاب الأرض هم من ينتصر على الزوار . وليست الكأس غاية .
و الظفر بها مرآة أو مقياس على تقدم كل دولة . فلنا تقدم هائل في مجالات ، و متوسطون في أخرى ،
و أخرى فيها تعثر و…. و صحافتنا تضيق علينا و تحد من فكرنا ، فحرية التعبير مطلب . لكني أكره
كل الكراهية والبغض لذلك الذباب الذي يفسد علينا ما تبقى من عمرنا . و الله مصيبة …
لكل جواد كبوة..و الانتصارات و الانجازات التي نشهدها على أرض الواقع..تغطي اخفاق المنتخب الوطني في النهائي و ما الرسالة السامية للملك محمد السادس حفظه الله و نصره لأعضاء المنتخب ككل تنوه و تحفز الا دليل قاطع على أن المسيرة مستمرة و سنجني الثمار أن شاء الله.
من منتخب يلعب نصف نهاية كاس العالم الى منتخب يفرح مسؤوليه بالتاهل الى نهائي كاس افريقيا في بلده والله خليلوزيتش كان لديه الحق لما قال لنا ليس لديكم سطاف في كرة القدم رضينا بالذل و هو مرضاش بنا
ولمادا لم يستقبل الدين حصلو على البطولة العالمية مع السكتيوي.
احسن حاجة تطمئن الخواطر هو حينما صاحب الجلالة حفظه الله يعطي أوامره لان هو من يستطيع الحفاظ على تطور وتنمية المغرب ومواجهة المتربصين
كلنا وراء الأسود و سننتفض بعد هذه الكبوة. بادرة ورسالة مهمة للمنتخب من جلالته وبرعايته السامية. حفظ الله ملكنا الحبيب
جاء الوقت لكي نقتدي ب تركيا و ماليزيا و اندونيسيا و كوريا و سنغافورة.دول ناجحة اقتصاديا. و تكنولوجيا.لا تعتمد مبدأ خاوة خاوة مع جيرانها. كول تعتمد مصالحها فقط. بامكاننا النجاح دون جيراننا. الحقودين و الحسدة.منذ القرن 14 و علاقاتنا مقطوعة مع الدول شرق واد تافنا.بدخول العثمانيين بقى الى الجزائر و تهديدهم لاستقلال للمغرب.علينا التركيز على المغرب و المغاربة فقط لتنمية البلد اقتصاديا. مع جيش قوي يحمي البلد من المتربصين بالبلد. علاقتنا قتبنى علا المصالح. تنمية الوعي القومي لدى المغاربة.بمحاربة الفساد. و تغيير المناهج الدراسية رب
والله ثم والله إن الشعب المغربي من أطيب الشعوب فوق الكرة الأرضية ، شعب يحب الخير ، وفيه الخير ويسعى إلى الخير ، ولن يرى بإذن الرحمان إلا خيرا تحت حكم الدولة العلوية الشريفة ، دولة التاريخ والحكمة ، دولة الإستمرار والمواكبة ، رحمة الله عليك سيدي الحسن الثاني ، وأسأل الله الشفاء العاجل لملكنا المحبوب سيدي محمد السادس، وأسأله أن يحفظ قرة عيوننا ولي العهد مولاي حسن .
بارك الله ف عمرمحمد السادس نصره الله
وبارك في ماحققه المغرب ملكا وحكومة وشعب
أتمنى لكل المغاربة الاتحاد و التضامن بينهم حتى يسدوا مناورات الخبيثة للحساد و قد ضهروا من خلال هذ العرس الكروي العالمي المستوى
هذه فقط البداية.
لكن ما قامت به الجزائر قبل حتى بداية البطولة و حسام حسن عندما استفز الشعب.
لن ننساه.
هنيئا لمنتخب المملكة المغربية الشقيقة و للشعب المغربي المضياف ذو الأخلاق الراقية.
إني كلما زرت هذا البلد الجميل إلا و اكتشفت تاريخه الغني و حضاراته العريقة. بلد و شعب راقيين. بلد السلام.
مبادرة حكيمة من جلاالة الملك حفظه الله وشفاه …..
اتمنى ان يكون هذا استقبال الوداع للركراكي وان يكون الاخير له وان يكون خلفه مدرب وطني ذو كفاءة عالية في ااتكتبكات والاختيارات الصاءبة والمدروسة لا تهم النتيجة في المونديال المقبل المهم ان يكون هناك طموح لتحقيق ننبجة
نعم شئ جميل .
لكن لماذا لم نرى هذا الاهتمام بالسيد طارق السكتيوي ونخبته ؟ !!
للاسف مع هاد الكان خلقنا اعداء جدد متل مصر والسينيغال اتمنى من بلادي المغرب بدل ماتستتمر في الرياضه من الاحسن تستتمر في اقتصاد البلاد وتطويرها للاسف جينا في قاره متخلفه وجاهله مند بدايه الكان رهما يشككون في المغرب بالنسبه للمنتخب المغربي مكانش في احسن مستوى مع السينيغال.اتمنى من الشعب المغربي يكونوا حيادين في تشجيع منتخبات اخرى لاننا نخلق اعداء نشجعوا المنتخب المغربي في كأس العالم فقط