فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء الأربعاء 18 فبراير الجاري، لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات إقدام شخص كان موضوع بحث قضائي على محاولة الانتحار، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة.
وتشير المعلومات الأولية للبحث، مدعومة بالمعاينات المكانية، إلى قيام المعني بالأمر بالقفز عبر نافذة مكتب يوجد في طابق علوي بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك خلال مسطرة البحث معه في شبهة تورطه في قضية زجرية، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى في وضعية صحية حرجة.
وتعكف الأبحاث القضائية، التي تجري حاليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على استجلاء ظروف وملابسات هذا الحادث، والكشف عن خلفياته الحقيقية، في وقت تم الاحتفاظ فيه بالشخص المصاب بالمستشفى رهن العلاج.
خطا مهني وقع فيه المحقق،التحقيقات يجب ان تكون في مكاتب مغلقة النوافذ بإحكام،كذلك وجود التعزيز من العنصر البشري ضروريا للحراسة…لاينبغي التعامل مع أشخاص يواجهون عقوبات أشد وأقسى،مثلهم مثل الاشخاص العاديين….الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لن يعرف احد مايدور بخاطره سوى خالقه.الانتباه والاحتياط واجبان.
العلم لله به.
من بين شروط السلامة ضرورة توفر النوافذ على شباك حديدي للوقاية من السقوط او الانتحار…يجب تعميم الشباك الحديدي على جميع إدارات الدولة و المقرات الامنية والمستشفيات حفاظا على سلامة أرواح المواطنين
هل يمكن للضحية ان يتابع من كان معه في مكتب التحقيق