تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال، الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال بواسطة الأنظمة المعلوماتية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه كان يوهم ضحاياه بأنه يعتزم بيع تجهيزات منزلية ومعدات إلكترونية عن طريق نشر إعلانات وعروض على المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يعمد إلى سلبهم مبالغ مالية يتحصل عليها منهم مسبقا عن طريق وكالات تحويل الأموال.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات الميدانية المدعومة بالخبرات التقنية مكنت من تحديد هوية المعني بالأمر ومكان تواجده وتوقيفه، بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي، بالمنطقة القروية دار بوعزة ضواحي مدينة الدار البيضاء، فيما أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز شريحتين هاتفيتين وبطاقة بنكية في اسم الغير، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات نشاطه الإجرامي.
وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم أنه “يشكل موضوع عشر مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل السرقة والنصب والإكراه البدني، صادرة عن مصالح الأمن الوطني بكل من سيدي سليمان والعيايدة”.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
نسبة التضخم هي المؤشر الذي يوضح حجم الفساد المالي في الدولة عندما يتم الاقتراض او طبع العملة ولم تستخدم بالشكل المطلوب فالشعب يؤدي الضريبة وهي التضخم لان الاموال لم تستثمر بالشكل المطلوب
كيفااااااااش تيتيقو الناس و يسفطو فلوسهم لشبح قبل ميشدو السلعة . الخطأ ماشي غير ديال النصاب و لكن حتى ديال المنصوب عليهم . كيفاش ممكن نسيفط فلوس لواحد معمري شفتو و قبل منشد السلعة
حكموا عليه ب 15 سنة باش نتهناو من النصب ديالو , وعقبال البرلمانيبن لي نصبوا علينا حتا هما حيث حتا وعد من الوعود لي عطاونا ماحققوهاش.
هؤلاء النصابة يعرفون ان الاغلبية تبحث عن كل ماهو رخيص الثمن فيستغلون سذاجة البعض للنصب والاحتيال يقول لك هذه الثلاجة ثمنها 3000درهم فقط وانت ترى انها رخيصة لان ثمنها الاصلي اكثر من ذلك فترسل اليه النقود فتصبح لاثلاجة لافلوس والاخر يبحث عن فرن اوتلفاز وهكذا يصبح حساب النصاب سمين على ظهر المواطن المخدوع نصيحة قالها لي جدي رحمه الله كل سلعة معروضة بغير ثمنها فهي اما معطلة او مسروقة او يراد بها سرقة اموال الغيربالنصب والاحتيال.