قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، إن بلاده لن تنجر إلى حرب إيران مهما كانت الضغوط، كما أنها لن تدعم السيطرة على مضيق هرمز.
وفي حديث لـ”بي.بي.سي 5 لايف”، قال ستارمر إن إعادة فتح المضيق أمر بالغ الأهمية.
وأضاف: “أرى أنه من الضروري فتح المضيق بشكل كامل، وهذا ما ركزت عليه جهودنا خلال الفترة الماضية، وسنواصل العمل على ذلك”.
لا أحد يريد
مساندة الحموقية الترامية
لأنه عمل لا منطق له
أمريكا وبريطانيا يمثلان دور الضابط القبيح والضابط الظريف اللذان يكونان في مكاتب التحقيق داخل مفوضيات الشرطة والدرك والمخابرات.. فهما وجهان قبيحان لعملة واحدة
ليست ضد بل ترفض و جميع الدول الغربية لن تتدخل فلو فعلت حتى الصين و روسيا ستتدخلان مباشرة اما الان فحلفاء ايران و أمريكا يقدمون الدعم بطريقة غير مباشرة
كل ما في الأمر تلاعب و استعراض العضلات أمام ضعف العرب والمسلمين وتفرقهم … كما أن الدول الايمبريالية همها المصالح المشتركة وحقها في غنائم الحرب.. عالم الا ديموقراطية ولا اخلاق ولا حقوق .. ولا صديق دائم ولا عدو إنما مصالح.. القوي يأكل الضعيف
هذا العجوز
يريد إدخال العالم في حروب وقتل ودمار
من أحل حماية المحثل الخائف من إيران
لأنها أقوى منه
لا دخل له في إيران
هو لا دخل له في إيران
مهاجمة إيران و قتل الأبرياء هو عمل إرهابي
يجب معاقبة الفاعل .
العجوز يهاجم الدول ضلما ويطلب المساعدة
و الآخر يحتل أرض شعب ضلما ويطلب منه
ماكان على منتسبي حلف الناطو أن يتخلوا عن أمريكا في مكافحة الإرهاب ،كنا نريد تحالفات تشفي الغليل أمام تعنت إيران واذرعها.
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط المتقاعدين في الاستخبارات البريطانية قال فيها بالحرف كنا نقوم بزيارات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد اليهود والنصارى وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يمكنه من التأسيس لدولته وإرساء حكمه على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
الى صاحب التعليق 7 : سبب رفض فرنسا وبريطانيا دعم ترامب
هذا المنشور الذي يعد نموذجاً مثالياً لـ ‘الحروب النفسية’ ؛ حيث يتم حشد أسماء قنوات عالمية (abc tv) وأجهزة استخبارات بريطانية لإعفاء القارئ من عناء البحث والتثبت. الحقيقة أن هذه ‘المقابلة’ لا وجود لها في أرشيف القناة الأسترالية، وهي مجرد فبركة تهدف لضرب ‘عصفورين بحجر’: تصوير الصراعات الإقليمية كـ ‘مسرحية’ منسقة مع الغرب، وزرع الشك والفتنة بين المذاهب الإسلامية عبر ادعاءات لا يقبلها عقل ولا منطق.
إن ترويج فكرة أن ‘تصدير الثورة’ هو مشروع بريطاني، وفي نفس الوقت ادعاء أن العقيدة الشيعية ‘لا تؤمن بالجهاد’، هو تناقض صارخ يكشف جهل صانع المحتوى أو استخفافه بعقولكم. الهدف الحقيقي هو جعل الإنسان العربي يشعر بأنه ضحية ‘مؤامرة كونية’ لا فكاك منها، مما يؤدي لليأس والاستسلام. الوعي هو سلاحكم الأول؛ فلا تتركوا عقولكم ساحةً لأخبار تُطبخ في معامل التضليل لتجعلنا نكفر ببعضنا البعض بينما العدو الحقيقي يراقبنا ويضحك
الحل هو دخول روسيا والصين على الخط مما يعني الحرب العالمية الثالثة لوضع حد لغطرسة أمريكا والصهاينة