لحسن الحظ أن جنوح سفينة الممثل هاشم البسطاوي توقف عند حدود “التبرؤ” من أعماله الفنية على قلتها، ولحسن الحظ أنه توقف عند حدود دعوة جمهوره إلى حذف صوره من مواقع التواصل الاجتماعي؛ لكن ذلك لا يمنع من القول إن “حركة” مثل هاته أساءت إلى التاريخ الفني لعائلة البسطاوي، والذين يعرفون السي محمد، ولولاه لما عرفنا هاشم، يعرفون أنه كان مؤمنا برسالته الفنية، ولا يمكن أن يتخلى عنها بسهولة.
من حق الممثل هاشم أن يسلك الطريق التي يريدها، لكن أن يقول: “أنا بريء أمام الله من كل الأعمال التي اشتغلت فيها وأسأل الله أن يغفر لنا جميعا…” فهذا يعني أنه لم يكن يحمل من صفة الفنان سوى الاسم، بل إن الأمر يؤكد أن خطرا كبيرا يهدد شباب اليوم، أمام “هشاشة المعتقدات”.
وبالقياس على هذا التصرف يمكن أن نستيقظ صباحا على وقع استقالة طبيب بمبرر أنه يستعمل أدوات جراحية قادمة من بلاد الكفار، بل يمكن أن نتصور شبابا يغادرون الجامعة بدعوى الاختلاط، ويمكن للمرأة أن ترفض العمل في مكان يعج بالرجال، بل يمكن أن يصل الأمر إلى حد التشكيك في النوايا.
شاب مثل البسطاوي نموذج لشاب مغربي فصل الدين على مقاسات خاطئة، وسطحية؛ والسبب أنه ترك وحيدا في مواجهة أسئلة داخلية، وربما انطلت عليه الحيلة عندما وجد الأجوبة جاهزة عند من يتحدثون باسم الدين دون علم. من هنا يتحتم على الدولة أن تهتم بالمحتويات الدينية المطروحة للعموم، لاسيما عن طريق الأنترنيت؛ إذا لا يعقل أن نشترط على المشتغلين في كافة القطاعات شروطا علمية محددة ودقيقة، ونرفع هذه الشروط عندما يتعلق الأمر بالمسائل الدينية، وكأن الدين في متناول الجميع. كما لا يستساغ ترك الأمور على عواهنها دون الأخذ بيد الشباب، في زمن انهيار القيم.
إن البسطاوي الصغير، وهو يكبل نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، بأفكار متجاوزة، لم يكن يدق في الحقيقة سوى ناقوس خطر لما قد يأتي في القادم من الأيام إذا لم يكن هناك نموذج تنموي في ما يتعلق بالتربية الدينية، فكل شيء قابل للهدم. كما أن تعرض الشباب لما تعرض له هاشم وارد في أي لحظة، لأن العودة إلى الوراء أسهل بكثير من التقدم للأمام، والنزول من قطار الحداثة أسهل بكثير من اللحاق به.
إن مناقشة “ظاهرة البسطاوي” لا تعني بأي حال من الأحوال التدخل في حياته الشخصية، لكن بحكم مهنته لا بد أن يكون هناك نقاش، لتحصين المستقبل، وتمكين الشباب من وسائل فهم الدين على النحو الصحيح، دون السقوط في بحر “التسطيح”، الذي يهدد المجتمع بردة خطيرة إلى الوراء، وإعادة تفصيل المعتقدات بطريقة “بسيطة”؛ إذ لا يمكن تصور نموذج ديني دون الأخذ بعين الاعتبار تطورات العصر الجديد.. ورحم الله النجم محمد البسطاوي، فلو بقي حيا لما احتجنا إلى هذا النقاش أصلا.
أنت تقارن الطبيب بالفنان.هزلت.ما هذه المقارنة الغبية؟أتقارن من سهر الليالي وتفرد وتفوق مع من هب ودب.أي فن وأية رسالة.تبخسون توبة نصوحا لشاب في مقتبل العمر.إذا كانت شهواتكم تغلبكم فاتركوا من استطاع التغلب عليها بسلام.
نص لا علاقة راه دار خير فراسو قبيل لا يفوت الفوت
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا «، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ:» هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا»صدق عليه السلام
ان الغريب في أمور ووقائع كالتي نحن امامها، هو انسياق أشخاص على اختلاف تكوينهم ومستواهم، وراء أفكار تضليلية تحيل على ثقافة التزمت المطلق….
فتارة نسمع عن مهندس بما تحمله الكلمة من خلفية علمية، وقد انخرط في برنامج ضلالي لتخريب امة، وثارة استاذ من المفترض فيه ان يعمل على تربية الناشئة على فن العيش المشترك وفق قيم التسامح والقبول بالاختلاف، وثارة كما هو الحال هنا، نسمع عن من نظنه فنانا يساهم في بناء مجتمع متسامح ومؤمن بمباديء التسامح وقيم الذوق الراقي، وقد تنكر لهويته الفنية، بل انقلب عليها، وكأنه بث تلك القيم وتلك الروح في مجتمع يحتاج ذلك، هو أمر حرام.
من حق بسطاوي الابن اعتزال الفن، لكن ما ليس من حقه هو اهانة الفن والرسالة التي تسوقها ثقافة الفن وإبداع الفن.
حقيقة بحر التسطيح اصبح يهدد شبابنا ولهذا على القائمين على الشؤون الدينية ان يقوموا بواجبهم
اشمن اساءة اكصر من الاساءة للدين الفسق و الفجور باسم التمثيل و نشر الفاحشة بسن الاسر و الانحلال الخلقي باسم التمثيل و من يقول كلمة حق يعتبر قديم بالدارجة و معقد و لا يعرف شيئا في الحياة اسئل صاحب المنشَر لا تقبل ان يقبل شخض زوجتك او ينام جنبها في فراش واحد و يقول لها حبيبة و تعتبرها عادية لان تمثل فقط و السيد ثاب الله عز و جل و انتما متهضماتش ليكم
أيها الكاتب دع الناس في شؤونهم لكل رأيه الخاص ولا تحاول خلط الأوراق. هو مقتنع بما يفعله و لا داعي لذكر أباه رحمة الله عليه… ولك واسع النظر!
كثرتو عليهم الهضرة بزاف… كاين مواضيع كثيرة يمكنكم الخوض فيها….
الداعيشية تنتشر في المجتمع المغربي كاالنار في الهشيم
السي سعيد، لا أتفق معك بالمرة، وأكيد هناك كثير من القراء يوافقونني الرأي. الفنان البسطاوي له حريته الشخصية ونحن ملزمون باحترامها. أعتبر هذا المقال تهجما صارخا على حرية البسطاوي. فهو انسحب بهدوء وأظنه ليس مستعدا ولا واجبا عليه تبرير قراره المحترم. رسائل مبطنة في المقال توحي بخطأ جسيم للفنان، وهذا غير صحيح البتة. أما المقارنة بانسحاب طبيب فهو تشبيه مضحك جدا…
ماهذا المستوى المنحط كيف تقارن بين الطبيب والفنان والطالب هل لك عقل ام انك تدعو لمحاربة الاسلام لمجرد انه تبرا من عمله ومادخلك انت في خصوصيات الناس ، يتبين انك تحتاج الى طبيب نفسانى
السيد هشام لقي راحة نفسه في التوجه الذي اختاره لحياته .
وانت الذي تتكلم في هذا الكلام ماذا نقول عنك هل كادير يا هل تعلم الاشياء من خوله لك انت تتكلم على الشباب المغربي و باي صفه
وانت اسي الكاتب تملك الحقيقة وانت فقط من يعرف ان الفن ليس كما يعتقد هاشم وتعطي الدروس في موضوع كبير. أسهل حاجة تتطاولون عليها هي الدين. السيد حر في حياتو يدير فيها لي بغا ولا حيت ماجاش على هواكم المتحرر
ما بالكم بالله عليكم أيوم يقف بين يدي الله الكريم أينفعه يوم ذاك أحد منكم ذروا الرجل لما إرتظاه خاطره ومال له قلبه
الإنسان حر في اختياره لم يوئدي أحد قرر الاعتزال دعوه وشانه فتلك حياته الشخصية ما شانكم به
لاحول ولا قوة الا بالله لا يتركون الناس في حالهم الشاب اختار طريقه و انتم لاتتركونه وهو حر في اختياراته فليختار كل طريقه
من هنا تاتي حرية الرأي لأن شخص رأيه يخصه لوحده ولا يلزم أحد . وجهة نظره صطحية أو عميقة فتلكم قراءته. أما العقيدة فهو ديننا وكل يقرأه من الزاوية التي يراها مناسبة له. بينما الحبل ٱختلط بالنابل حتى حار مثل هذا الشاب فيما يفعل . ال حقيقة المرة أن العقول الكبيرة تضحك على العقول الصغيرة في كثير من الأحيان . يصعب على المرء أن يميز في هذا العصر التكنولوجي الخطير الذي جرف الكبير والصغير والعاقل والغبي . ونسأل الله السلامة . لا داعي للحكم على الناس فالكل فوقنا الله .ولا نحكم على النوايا لأن الله وحده هو العالم بها و بحبط حولها .تحية لكل فإن مقتدى حر له رسالة نبيلة لمجتمعه وأهله ومحبيه.
ربما البسطاؤي لم يرقه ما يجري في كواليس الفن اي في الحياة الموازية …..لانها فعلا حياة عفن ترافق حياة الفن.
على كل هو لم يشرح قراره لنحكم عليه وهذه حرية فردية على كل حال
مقال يحمل بين ثناياه رسائل مبطنة للشباب وللمغاربة عموماً .
أليس فيه تدخلا سافرا في حرية الشخص ؟؟
ثم أين هي حرية المعتقد اللتي ما فتئتم تروجون لها؟؟؟
مجرد تساؤلات فقط أما قناعات الشخص الناضج لا يغيرها لا أنتم ولا أي كان، فلو كانت تخضع لسلطة ما غير سلطة صاحبها لخضع البسطاوي إلى ثقل عائلته ذات الحمولة الكبيرة في الميدان الفني.
تقبلوا مروري
هل التوبة إلى الله تعد عودة إلى الوراء وافكار متجاوزة. لماذا لا تدخلها في الحرية الفردية لكل شخص….! وما اثارني في هذا المقال هو تفصيل نموذج ديني يلائم تطورات هذا العصر!!!!
من حقه ان يبحث عن مصدر دخل اخر خصوصا تن الممثل يتلقى عدة صدمات ناهيك عن حالة الوباء الدي زاد في ركود الابداع والعطالة كمتتبع احترم قراره وقناعته لكن ما كان عليه التبرا من ادواره ونسب اعتزاله للتوبة وكان الفن الراقي من الكباءر ضاربا بعرض الحاءط تاريخ والده الدي استطاع ان يترك بصمة فنية متميزة لن يمحيها الزمن .
اضن أن كاتب هدا المقال متطرف لحكمه بهذه الأحكام القاسية على انسان عبر عن فكره واختياره بكل حرية وبدون أي تشدد ما العيب ان اعتبر التمتيل والرقص والعري مرفوض في ديننا وتاب إلى بارئنا واضن كذلك أن المرحوم البسطاوي سيسعد بهذه البادرة وكذلك تلك المقارنة ليست في محلها ادادا الفاهيم
الإساءة الحقيقية هي تلك الأفلام التي يتلفظ فيها الممثلون بكلمات نابية و تريدون من الأسرة المغربية تقبل ذلك بشكل عادي، تحت غطاء الحداثة و العصرنة و ما إلى ذلك، و بعد ذلك تشتكون من الانحدار الأخلاقي للشباب.
حين فقد الحياء فقدت معه كل الأخلاق.
خلاصة القول تلك حياته وهو حر في إتخاذ قراراته وتقرير مصيره وفق ما يعتقده ويؤمن به من هذا المنطلق لا أرى أن لأحد الحق في أن يخوض في ما لا يعنيه وأن يفتي بغير علم فيما لا يخصه لكل أسبابه وهو أدرى بها كلامي هذا موجه لمن يدعون الحداثة وكذلك لمن يقولون التوبة
الكاتب دكر لكم امثلة من الضلالة وهو يعلم دالك ولم يكن كدالك لما دكرها .
تناقض صارخ وواضح أيها الكاتب
تطالبون بالحرية و تتدخلون في حرية الآخر مجرد مايكون الأمر يتعلق بالدين
الذئب حلال أو ولادوا حرام
فلو علن هذا النوع من الإعتزال في أوروبا أو أمريكا لا ما كان هذا التدخل.لأنهم آختاروا الحرية جملا و تفصيلا.أما حنا شادين هنا و هنا و حنا لا هنا لاهنا.
كاينين شي وحدين كيتكلموا وكأن “المتدينين” كلهم أتقياء وملائكة والفنانين كلهم شياطين وزنادقة.والحال أنه هناك أعمال فنية لاقت شهرة كبيرة بفضل نصرتها للإسلام وإعلاء شأنه،أذكر على سبيل المثال لا الحصر فيلم “الرسالة”
لمصطفى العقاد وأغنية ” ياقاطعين لجبال”
لعبد الهادي بلخياط.وقد كان حريا بهاشم
البسطاوي أن يواصل مسيرته الفنية في هذا الاتجاه فيفيد ويستفيد بدلا من تشويه صورة أبيه وأمه وأخيه وصورة الفنانين عموما.
غريب امركم، لو أنه ظهر بمظهر مبتدل او سب او شتم لما تحركتم. لكنه بقراره الذي هو حر فيه زعزعكم وشكك في راسمالكم. بالله عليكم اين هو الفن فيما تقدمه تلفزاتنا، ألا تجدون قنوات لشعوب غير مسلمة اكثر فائدة وحشمة، لم نعد نفرق بين العمل المكسيكي والمغربي و أصبحنا نخجل من الجلوس أمام التلفاز مع ابنائنا. صاحب الشكارة والمخرج يفرض اعمالا لبست بالضرورة فنا.
انا لا أفهم القوم!!! عندما يتعلق الأمر بمثلي أشهر مثليته فهذه حرية شخصية أما من يعلن توبته و تبرئه من الذي يراه ذنبا فتسلطون عليه اقلامكم و ألسنتكم و الله هزلت و الصحافة انحرفت و الضمائر قتلوها بالمال الحرام…
اقول لكل المتدخلين في شؤون الناس اتركوا الناس وشأنهم كل حر في اختياراته وقناعاته لذلك اذكركم بمقولة ٠من دخل فيما لا يعنيه يسمع مالا يرضيه
ماذا تقول إليك حل الفنان ومن يتبعه قال تعالى (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) طوبى لمن أفتى عمره في طاعة الله
مسألة غاية في البساطة درتيو منها مشكلة ………………………………………………..
السيد ممثل مغمور قرر أن يعتزل التمثيل، و هذا طبعا من حقه ، ولا دخل لأحد في قراره ، ولا أرى المنطق الذي جعل البعض
يضخم الأمر ويخلطه بالدين …………………..
الشخص اتخذ ، بكل حرية ، الموقف الذي يراه منلسبا، وسيسلك سبيلا آخر لكسب قوته اليومي والحمد لله رب العالمين.
و الله يريد ان يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم و خلق الانسان ضعيفا
عفوا ايها الكاتب لقد ضللت وتريد أن نضل بضلالك .الحق واضح وضوح الشمس
بساطة البسطاوي وحكمة سيدنا إبراهيم عندما قال لأبيه ماتعبد يا أبي اتعبد اصناما تنحتها بيدك، اتعرف لماذا السي سعيد لأن ابوه كان فنانا ماهرا في النحت والنقش على الحجر. انه إلهام من الله ليس إلا، ولهذا قال الله تعالى ولا تزر وازرة وزرة أخرى بالدارجة كل شاة سوف تعلق من كراعها.. وتقبلوا هذا التعليق البسيط… والسلام
كل من انتقد الرجل فهو على باطل لأن الإنسان حر في قراراته وخصوصا الأمر شخصي جدا وكل متلكم عن الحداثة أو ماجاورها من التعابير التي تتغنى بالتحرر وترك الأخلاق والمبادئ ونبد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو يغوص في متاهة الانحطاط .فالقرار عادي وبسيط ولا يحتاج لأي لغط ،هو اختيار النمط حياة بديلة وإذا كان يتبرأ من كل ماسبق فأهل مكة ادرى بشعابها لأن المتلقي لا يرى إلا يظهر ولا يعلم ما يجري وراء الكواليس .وكل من يظن أن الرجل مريض أو في حالة غير طبيعية أو تحت ضغوط فهو واهم .ولقد اختار هدفه عن رضى واقتناع .ولقد قرر قبله عدة فنانين الإعتزال دون انتقاد أو طعن في قوتهم البدنية أو العقلية .او نعتوهم بالتقهقر والرجعية .لكل امرء ماكتسب ولا تزرو نفس وزر أخرى .
التوبة اصبحت ممنوعة في زماننا،كل من تاب الى الله فهو متطرف او داعشي،لا حول ولا قوة الا بالله
اتحسبون تقبيل الشفاة فن اتحسبون الزين لي فيك وعلي زاوا وبزاف ديال الاعمال فن يا من تشجعو الفسق سي هاشم البسطاوي قرر التوبة لله عز وجل لانه على دراية بكواليس عمل التمثيل تعرض الاجساد والخمور وووو الله ياخد الحق في من يدافع عن الفسق عودو لله قبل فوات الاوان
هل يمكن أن يقارن بالاسطورة الفنان الكبير عبد الهادي بالخياط ….واترك لكم البقية
الحاج بالخياط يعيش مند سنين حياة دينية وروحية بصفة عقلانية حيت ما زال يحاول فنه بطريقة تتماشى وتطور أفكاره…ولم يطلب قط من احد او جهة حدف كدا ..وكدا..
أن لا يحمل من الفنان الا اسمه خير من أن لا يحمل من الاسلام الا اسمه ..و خلي السيد يختار بالقناعة ديالو
لو ان شخصا مغربيا اعتنق المسيحية لهبت الاقلام والجمعيات والصحف لتقول ان الدستور يكفل حرية التدين وان المجتمع المغربي معقد لا يقبل النقاش واننا مشروع دواعش ولكن بما ان الشخص اختار التبرؤ من ماضيه كممتل ويختار ان يعيش حياة اخرى بعد اقتناع يطبعها التدين الاسلامي فاننا نتدخل في حياته ونتهمه بالغباء وعدم الفهم وقلة الوعي انها الاسلاموفوبيا التي مرض بها الكتير من الطابور الخامس الدي يخدم اعداء الوطن والاخلاق.
تناقض صارخ في هذا المقال :أين الحرية الشخصية التي تدافعون عنها وأين حرية المعتقد. هو أدرى بظروفه وبما يعانيه في هذا العمل أم أنك أنت أفضل منه وتعرف ما لا يعرفه. يعني أنك وصي عليه. يجب على الدولة أن تتدخل حتى في معتقدات الناس وفي شؤون دينهم. باز ثم باز
هدا المقال كان غير زايد امور عادية بلا متكبرو الموضوع السيد حر في حياتو معندو حتى علاقة .
مبروك عليك خاي هاشم التوبة الى الله وأنتم برسالتكم هذه تسيؤون اليه الرجل عرف ماله وما عليه ووصل الى قرار الثوبة إلى الله فاللهم ارزقنا حسن الخاثمة
ميدان الفن في المغرب فاسد ومصائر الفنانين تتلاعب بها اللوبيات الإسلامية والفرانكفونية واليهودية والسيد محمد البسطاوي لم ينل مايستحقه من الساحة الفنية لأنه كان ينافس الممثل الذي يدعمه اللوبي اليهودي رشيد.و،عمل الممثل محمد البسطاوي في هذا المجال كان يتخلله التمييز والتسويف في العمل والتبخيس في الأجر والمماطلة في دفع المستحقات والتفقير الممنهج ولما دخل أبناؤه إلى المجال تمت معاملتهم بنفس الأسلوب والمعاملة العدوانية لأن الإبن في عرف الثقافة والفن يعتبر امتدادا للأب مع أن الإبن يلقى معاملة أسوأ من والده،فأول ماسيقوله لك القائمون على الشأن الثقافي هو أن والدك كان فنان كبيرا وينال القليل وأنت مجرد مبتدئ غير مؤهل ومستواك أدنى من مستوى والدك يعني أنك لاتستحق حتى ذلك الدخل المتدني الذي كان يناله والدك وبالتالي فإذا أردت المضي قدما في الممارسة الفنية سينتظرك مسار مهني مأساوي بدخل أدنى وتسويف ومماطلة أكثر ولن تصل إلى أية نتيجة في النهاية وبالتالي فإنه لاحل لإنقاذ الذات من هذا الوضع هو الانسحاب بكرامة والاعتزال بشرف وأعلم أنك أنت من انتصرت عليهم بانسحابك لأنك نزعت ورقة التوت عن ميدان الفن في المغرب
أيها الكاتب بالله عليك إذا اجتمع الحق والباطل يوم القيامة أين ترى انت هذا الفن اللذي تسميه هل مع الحق ام الباطل اتركوه في شأنه ربما الله انار بصيرته هل انت تحمل عليه وزر التمثيل يوم القيامة لكن يوم الحشر كل واحد ينادي نفسي نفسي اليس في هذا التمثيل متزوجات ومتزوجين يجتمعون فيه على انهم متزوجين في الخيال بآخرين من الممثلين ويمسك بيدها وهي لا تحل له الإسلام ليس فن ولا لعب ولهو بل دين حق اظهره الله على يد سيد الخلق محمد اللذي تعب وحورب لكي نجد هذا الدين في طبق من فظة لم نجاهد عليه ولم نتعب عليه ارجو ان تراجعو مواقفكم من امور الدنيا الزائفة الفانية وان يصلح احوالنا جميعا يا رب
إلى كاتب المقال الذي يقول بعد اعتزال هشام البسطاوي أنه لا يحمل من الفنان سوى الاسم إضافة لزعمك بهشاشة المعتقدات واختلاط الأمور عندك لدرجة مقارنة الطبيب والفنان .
فلتعلم أن كل فنان سواء مطرب او ممثل علم حق العلم بما يقوم به ، فأقل ما يقوم به هو التوبة والتبرأة من كل ما كان يقوم به، لأن ذلك بعيد كل البعد عن الدين الاسلامي فجل الافلام والاغاني ترى فيها كلمات ولقطات تخجل من نفسك وانت مع والديك وابناءك ، فقد أصبح من العادي في كل الافلام والمسلسلات المغربية أن إلقاء التحية بين ممثل وممثلة أن يقبلها على خدها إضافة إلى كلام نابي والتعري والنوم على السرير وكأنها زوجته ، فهل هذا رسالة إنسانية تقارن بمهمة الطبيب؟
الله يرضي عليك يا كاتب هذا المقال ، إن هذا القرار شخصي ومعزول ، لا يهم إلا صاحبه وربما له مبرراته ، لأنه من رأى وعايش ليس كمن سمع ! وارجوك ، وهذا من تمام الفكر الرزين ، أن تحصر موضوعك في اعتزال الشخص لمجاله الفني ، وألا تتجاوز هذا المحور ، لأنك لا تتقن تلك الصناعة ! والاسقاطات التي حاولت ترميم مقالك بها ، تترجم ضعفا بل فقرا وانحطاطا في التفكير ! واختم بقولة فنية شعبية وتراثية : اش داك تلاحي للقرض الفلاحي !
وآية قرآنية في عمق هذا الموضوع : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )
مقال غلي جداً للأسف يصدر عن كاتب!!!!
أليس هذا اختيار شخصي للسيد البسطاوي وهي حرية شخصية لماذا عندما يصل الأمر لقناعات دينية تحارب الحرية
مقارنتك الفن بمختلف أشكله بالتطبيب والتعليم وغيرها من المجالات النافعة ضرب من العجز الفكري وضحالة الفكر والثقافة..
هل الطبيب الذي ينقذ الناس بإذن الله ويعالجهم ويشفيهم ويخدم البلاد والعباد وكذلك الأستاذ وغير بالفنان الذي يمثل ويلعب ويضحك …
هل المجتمع بحاجة لزيادة الممصلين والمهرجين والمغنين
الساحة مليئة بهم ويكفي المغرب لو كان هناك آلية لتصديرهم لاستفاد المغرب اقتصادياً لكن انظر نحن على أبواب عجز في الكادر الطبي والدولة تفكر في الاستعانة بالأجانب لتغطية النقص
الطبيب تعطيه المال ويعطيك العلاج والنصائح باذن الله
الفنان يقتات من الضرائب وماذا يستفيد منه الناس والفقراء
كلهم أغنياء وعايشين في الرفاهية والأوسمة …. وفي آخر حياته يطلب العون من الناس ويتسول في مواقع التواصل الإجتماعي وأخيرا يقبض روحه مولاه وما ربك بظلام للعبيد نسأل الله السلامة والعافية والمغفرة والتواضع والسكينة
نص لا علاقة له بالموضوع،،مع الاسف اي هي حرية التعبير ،التي تنادون بها،،السيد يتكلم عن نفسه فقط…
باي صفة تتكلم باسم الشباب المغربي نحن مع ما فعله هاشم ونحارب كل ما هو فن هابط
خلاصة الكلام من يريد به الله خيرا يشرح صدره للاسلام
ليس لك الحق ان تكنب هذه السطور في حق شخصية لم تطلب منك راي اما الفن مع البعض فقد اصبح عفن
هل التمثيل في اعمال اباحية بورنو تعتبر فنا. السيد حر في رايه وتصرفه ما لم يضر أحدا. وهو عارف بامره وربما تبرأ من عمل هو غير مقتنع به أو أحس أنه ارتكب ذنبا. جميع الذين شاركوا في تمثيل فيلم الزين للي فيك الاباحي يجب أن يعتذروا ويتبراوا بطريقتهم من مشاركتهم في هذآ الفلم. والأدهى أن مجموعة من الممثلين للذين شاركوا فيه ذلك للفيلم الاباحي نجدهم في اعمال أخرى. صراحة صورهم اصبحت مقززة
اتقوا الله في ابناء جلدتكم.لواحد يقول خير او احسن ان يسكت
الفن فيه افيه.. يا كاتب المقال هل الفن الذي ينام في فراش مع زوجتك أو اختك يعتبر فن انه انحلال خلقي مناقض للدين والفطرة.. السيد اقتنع بالفكرة وانت مالك
أن تقارن طبيب بفنان ماهذا الاستهتار ماذا يقدم الفنان للمواطن المغربي. إن لم تستحي فقل ما شئت
أهل مكة أدرى بشعابها، وليس من رأى كمن سمع.
الاخ البسطاوي حر في قناعاته وتصرفاته ولا شك ان هناك أسباب جعلته يعتزل الفن .
قلة الوعي تجعل الدين من الأولويات و تجعل المجتمع ديني بامتياز و يري في كل شيء الجانب الديني التعليم في المغرب أصبح ينتج متمزتين و رجعيين
بغاو غير العري ومسخ في هاد دولة باقي صيف حتى مادخل كلشي ولا عريان غير حشمو حتى هذاك شوية لبس،منحل لي كيلبسوه كون صابو يحيدوه ويخرجو عريانين الا خطأ شي واحد كان وجا باسم انها دولة اسلامية غتشدو دوخة يقول لا هادي بلاد اوربية غير فالعري فقط
الحلال بين و الحرام بين…خير الكلام ماقل ودل stop
وفقك الله يا البسطاوي،لا أعرفك و لكن ما دام انك تريد التوبة فباب التوبة مفتوح،الدنيا فانية لا تغتر بالشهرة،إياك أن تعود الى التمثيل لن ينفعك في شيء،و إن قالو عنك ما قالو،عادي جدا أن يتكلموا فيك،الجنة يا بسطاوي أولى.
هذا الشخص اختار طريقه عن طواعية واختيار….فما هم مبرر التدخل في شؤونه من طرف البعض. انها الحرية الخاصة. هذا الشخص قرر الاعتزال لأسباب تهمه وحده ولا دخل لأحد فيها…اتقوا الله واتركوه لحاله.هو ادرى بشؤونه………ومقارنته بالطبيب او المهندس هو امر بعيد عن الصواب…..ولم نسمع في يوم من الايام عن طبيب اعتزل مهنته.اتركوه وشأنه.
اتركوا الناس وشأنهم. لكل قناعاته كل نفس ستجزى ما كسبت. قال تعالى: ” واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون” صدق الله العظيم
الفنان البسطاوي اقتنع بأن هناك طريق مستقيم يؤدي الى الجنة و هناك طريق تؤدي الى النار و هناك طرق عدة ملتوية ان لم تتحكم في نفسك تؤديك الى النار. و هو اختار الطريق المستقيم عن الطريق الملتوية خوفا من الانصياع الى الشيطان. و هذه أفكاره و مقنعا بها و ما دخل الكاتب او المنتقدين في اختياراته. هو يريد توبة نصيحة . و هو يعرف جيدا ما يدور في الكواليس .
إتقو الله في أنفسكم هل أصبحت التوبة إلى الله كفرا فبأي منطق تحكمون على الناس أيها الغافلون
أنا أتفق مع أغلبية الآراء التي تدعو إلى ترك كل شخص وشأنه فيما اختاره في حياته. هو يتحدث عن نفسه فقط وعن ما أراده لحياته لم يذكر أي أحد آخرلا أباه ولا أخاه …إذن لماذا تخلطون الاوراق وتحاولون التدخل فيما لايعنيكم …أتركوا الخلق للخالق .
أظن والله أعلم أن ما أقدم عليه الشاب الموهوب هاشم البسطاوي من تبرئة نفسه من الأعمال التي قام بها يدخل فقط في خانة ما يخالجنا نحن المؤمنين جميعنا حتى لا ندخل في عداد الغافلين الذين صدق عليهم قول الله عز وجل: “قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”. أظن أن هاشم بسطاوي قد أثار سؤالا فلسفيا يطرح في كل مجالات حياتنا وفي كل المجالات وليس فقط في المجال الفني ولكل هذا أعتبره قد أصاب وأنه على طينة أبيه المرحوم البسطاوي ووالدته اللذين أبليا البلاء الحسن في وقت كان فيه التشخيص لا يذر المال الوفير وعليه أن ما أقدم عليه الشاب هاشم لا يختلف عن خصال أبيه في الشهامة وهي ردة فعل طبيعية ودعوة لتخليق الحياة العامة وفي كل المجالات. والله ولي التوفيق
إقصاء القرآن وهجره على مدى قرون أدى إلى إساءة فهم الدين و إساءة فهم مراد الله تعالى. من مظاهر انحراف هذا الفهم توسيع دائرة المحرمات و ادعاء إمكانية توسيع هذه الدائرة عبر الإفتاء البشري مع العلم أن التحريم اختصاص إلهي حصري و المحرمات جاءت في التنزيل الحكيم وبشكل صريح لا لبس فيه ولا مجال للتأويل الإنساني فيه. والله تعالى ختم المحرمات في كتابه وأغلقها، وهذا من معاني خاتمية الرسالة المحمدية. هذا التوسيع والتضخم في المحرمات جعل المؤمنين (المسلمين) يعيشون عقدة ذنب رهيبة تمنعهم من الحياة بشكل طبيعي ومن الانطلاق في الحياة دون كوابح نفسية. في كتاب الله هناك 14 محرما فقط يكفي الابتعاد عنها وعيش الحياة بشكل طبيعي وسوي. وبالمناسبة من بين المحرمات تحريم ما لم يحرم الله.
كأمثلة عن “محرمات” لم ينزل بها الله من سلطان ويعتقد بها بعض الناس : الموسيقى، الغناء، النحت، الرسم ومجموعة من الفنون…
هذا الخوف والصعوبات النفسية التي أوجدها الفهم الخاطئ لدى مجموعة من الناس جعلهم يحسون بالرغبة المستمرة للسؤال عن حلية أو حرمة كل ما يودون القيام به بشكل أشبه للمرض النفسي منه إلى النفسية السوية.
أين هو الفن الذي تتكلم عنه؟
القبلات!
العناق الحار!
ام النوم في نفس السرير بداعي الثمثيل!
هل ترضاه على ابنتك أو اختك أو زوجتك؟ أجب
ولا تخجل فإن الإجابة هي التي تحدد شخصيتك. ولك واسع النظر…
السي البسطاوي حر فراسو ماعند حتى واحد الحق باش يعقب عليه شوفو الشباب اللي كايمشي للانحراف والجريمة ولقاولهم الحل اما السيد لجأ للدين خليه على راحتو مادام ماكيضر حتى واحد.
لا افهم لما كل هذه الضجة رغم ان اللسيد لم يفدم اي شيئ بعد للسينما، و الغالبية الساحقة من المغاربة و انا اولهم لم اكن اعرف بوجود ابن ممثل، للمرحوم البسطاوي، السيد اعتزل قبل ان يبدأ هذه اختياراته و لا يتحق الامر كل هذه الضجة
عجبا لكم . السيد تاب الى الله بعد ان عاش سنوات في مستنقع العفن واكتشف حقيقة التنازلات لكسب ود المنتجين مهما كان الثمن ولو باادلال . البسطاوي حفظه الله وتقبل الله منه توبته استطاع ان يستنتج ان العفن مصيره الهلاك وان الفنان زمن الجائحة لا يعرفه احد ولا يعرف ظروفه المزرية احد.وفهم بذلك انه مهما داس على اخلاقياته ومبادئه فلن يشفع له ذلك و سيقضي أواخر عمره يلتمس المساعدات اذا اصابه مرض وينتهي به الحال الى التسول للتداوي.
سيتراجع عن رأيه ما هي الا حركة تمثيلية مخرجها هي العائلة و بطلها البسطاوي الأخ الصغير انه كما يعبر عنه اليوم في الوسط الفني بالبوز.
تصور نموذج ديني دون الأخذ بعين الاعتبار تطورات العصر الجديد..!!!!!!!
الله يسمح لك!!
و ماذا في ذلك السيد اقتنع بما يفعله من حقه ما طلبه مادام لا يؤذي احد بإختياره تهاجمون الرجل أو المرأة إذا قرر الإلتزام و لا تهاجمونهم إذا اختاروا التبرج و التعري
لا اعرفه و لم يسبق لي أن شاهدت اي فيلم يمثل فيه، لكن عندما قرأت الخبر و أنه تاب من التمثيل أظن و الله أعلم أنه ربما كان يفعل اشياء خلف الكواليس تغضب الله، من فاحشة و فسق أو افلام إباحية، عموما هو ادرى بنفسه و بمعصيته!، تسحاب راسك برادبيت، بينك و بينو سنوات ضوئية، كون ما كنقرى الاخبار و الله ما نعرفك!!!
هذا الفن الذي يهينه هشام البسطاوي كان مصدر عيش للعائلة و كان المرحوم والده يعيش من الفن و قد صرف على عائلته من مداخيل الفن و هذا من حقه فكان الاولى ان يحترم ذكرى والده و لا ينصاع بسهولة للأفكار الرجعية التي تناقش في المقاهي امام كأس من القهوة السوداء البارد. كان عليه اولا ان يبحث بجدية قبل ان يصدر اي حكم و يبني عليه مستقبله المجهول النتيجة.
الاعتزال في هذه الحالة ليس هزيمة وليس عيبا بل إنه شجاعة كبيرة،الاعتزال خير من انتظار اعتراف لن يأتي،فلوبي الأساتذة لايعترف بالمواهب العصامية ويعتبرهم متطفلين حتى وإن كانوا مبدعين وأصحاب كفاءة ومردودية وإنتاجية عالية ولن تشفع لهم أخلاقهم ولا العمل المضني والدؤوب ولن تشفع لهم التنازلات التي يقدمونها وإذلال أنفسهم من أجل التمسك بالممارسة الفنية وكم منهم يعتقد بأنهم سيكتسب الاعتراف مع الأقدمية فهذا خاطئ أيضا،الممارسة الفنية تبدأها منذ السنة الثامنة عشرة وتحصل على التزكية ابتداء من السن العشرين حيث يعطى لك خط طريق تمشي عليه ثم تقضي من 5 إلى 10 سنوات في التدريب والاحتكاك وتنمية السيرة الفنية لتحصل على الاعتراف في الثلاثينيات حيث تدخل مجال الاحتراف لتبدأ في تحقيق المكاسب المادية ابتداء من 35سنة لتكون في الأربعينيات حققت الشهرة والثروة ودرتي علاش ترجع وأصبح سقف مدخولك مرتفعا لتتقاعد في الستينات من العمر وتؤدي أدوار فنية قديرة.وأما الفنان الذي تعرض للتهميش والإقصاء طيلة حياته وبلغ الستينات من العمر ولايزال ينتظر الاعتراف فهو بذلك التفكير الذي يفتقد لأساس منطقي يكتب لنفسه نهاية مأساوية مؤكدة.
مافهمتش أنا فين كاين المشكل. واش اللي بغا يتوب تتهجموا عليه. اسيدي هو بغا يخرج من عالم الرذيلة ويتقرب من الله وانتم مالكم. كن دار شي فيلم موسخ غادي تفرحوا بيه وتسميوه فنان. ولكن إلا كال التوبة تبداو تفلسفو علينا. سيرو غبرو علينا اتكمشوا وباركا من المزايادات الخاويه.
اتقوا الله في نفوسكم ودعوا الخلق للخالق واطلبو لهم الهداية لا نريد الفجور بدعوى الحداثة ولا التعصب والتكفير بدعوى التقوى فالإسلام دين يسر ونور وهداية وتعايش.
(إنك لن تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء )
كيق تعتقدون أن الفن لا يمارسه إلا النبلاء والشرفاء كما قلتم في أحد مقالاتكم، هل الشرفاء والنبلاء يتهمون بالاغتصاب، وهل الشرفاء يتم تصويرهم في مواضع مخلة بالحياء، وهل الشرفاء يتناوبون على أماكن العهر والفسق كالحانات لأداء فنهم، وهل الشرفاء يتقمصون أدوار الشذوذ ويمارسون الرذيلة على الملئ بدعوى نشر قيم إنسانية وهم ينشرون قيم شيطانية.
إذا كان الشرف والنبل مثل هذا، فكيف يكون عندكم الفسق والفجور.
حتى الفنان الاسطورة عبد الهادي بلخياط الذي بلغ أعلى مراتب المجد قبل أن يختار طريق التقرب إلى الخالق والدعوة لرسالته لم يصدر بيانات للتبرؤ من ماضيه الفني الذي يعتبر عن جدارة ماضيا زاخرا سحر الملايين على اماداد العالم العربي فأين منه هذا النكرة الذي لولا تدثره بعباءة والده المرحوم واحتمائه باتيكيت العبقري محمد تلبسطاوي لما عرف بوجوده احد ليأتي اليوم ويتبرأ من ماذا؟ اصنع لك مجدا اولا انت لا تملكه ثم قرر لاحقا.
يضن نفسه عمر الشريف
هل باعتزاله سنغلق التلفزة و السنيما
نحن في دولة الحق و القانون أدن فالكل حر في اختياراته و معتقداته طالما أن ذلك ليس فيه مساس او ضرر بالآخرين .أما كاتب المقالة فقد تجاوز الحدود بالمساس باختيارات وحريات الآخرين بل ومحاولة قمعها بلهجة شديدة
لا يحق لأحد أن يتدخل في قناعات الغير، هذا الدين هو عزكم ،كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام،لكن صاحب المقال نعت الإسلام بالرجعية وأفكار أكل عليها الدهر وشرب…ما معنى أن تضرب مثلا بأدوات الجراحة القادمة من بلاد الكفار،لو درست التاريخ لعلمت أن المسلمين اخترعوا أغلبها ،والتي لا زالت تستعمل إلى اليوم.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. واعلم أن النيل من الإسلام عرضة للعقاب أمام الله تعالى ،فاتق الله ودع البسطاوي وشأنه، هدانا الله وإياك.
انا احترم رايه واقدره وله الاجر على كل ما فعله هدا نمودج الرجل المسلم المحافض الدي قل نضيره هده الايام
انتم من يعيش افكار متجاوزة ومن بينها انكم كلما اغويتم الشباب وجعلتموهم ينغمسو في التحرر الفكري والتحرر الاخلاقي وجعلتموهم يقتنعون ان العري مسالة شخصية وان الرقص فن والاجهاض حق والجنس حرية فردية واغرقتم الاعلام والانترنيت بكل ماهو جنسي ظننتم ان المواطن المغربي عندما يتجول معكم في هته المستنقعات فانه سينسا خالقه الا ما لا نهاية وهدا من ادغات احلام كل العلمانيين والتنويريين والمتحريين كما سمو انفسهم
لدينا الحق أن نتخوف من التزمت والتطرف الفكري مهما كان لونه أو شكله لأن التطرف لا يقبل الآخر بتاتا. ولكن السيد الكاتب ليس لديك الحق أن تهاجم هذا الشخص (ومن خلاله أنت تهاجم الدين والذي هو جزء من الدستور المغربي) لأنه اختار أن يلتزم بدينه وفق ما يعلم. لماذا لا تكتب عن التطرف في المناداة بالحرية التامة الشمولية والتطرف والمغالاة في مخالفة شرع الله والتطرف في محاولة تغيير هويتنا التي نشأنا وترعرعنا عليها؟
على أية حال، الله سبحانه وتعالى أعلم بنوايا الناس وأعلم ما في الصدور ويعلم من يريد الخير لبلده ومن يضمر الشر لها وهو كفيل بعباده
عن اي فن تتحدثون!!!..هل التمثيل الذي يتخلله القبل والعري والاحضان ونشر المجون والثقافات الفاسدة….هل هذا هو الفن!!!!
هذا الشاب أراه أكثر صدقا و انبل عاطفة من أولائك الذين يعلنون توبتهم حتى يبقى بينهم و بين لقاء ربهم إلا وقت قصير ….
و تبرئه من أعماله على قلتها وضحت له الطريق التي كان يسلكها و ما تحفها من اخطار أحس انها تباعد بينه و بين الله …
في ظني الدولة هي الغائب الاكبر بخصوص التوعية الدينية
و هذا يتجلى فيما يعرض بوسائل الاعلام المرئية و هي بالطبع الاكثر تتبعا؛
حيث أن الزمن المخصص للبرامج الدينية يكاد يقتصر فقط عند المناسبات و الاعياد الدينية حينها يظطر الشباب للبحث عن الموارد للتشبع اكثر بما ينقصهم و هنا المشكلة. أما البرامج الدينية و الترفيهية فحدث و لا حرج.. مع أن الراحة النفسية لا تكتسب إلا بما هو ديني و روحي. أما بخصوص الاخ بسطاوي هذه خصوصياته فهو ارتاح في الابتعاد عن الميدان و هذا لا يجرمه في شيء كما ورد في المقال.
و الله أعلم.
أن الله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.
شبكات التواصل الاجتماعي توفر لمتتبعيها عدد كبير من شيوخ you tube الذين يسترزقون على ضهر متتبعيهم بفتا وي لا صلت لها بالدين ولا يوجد أي محتوى يفسرها في القرءان فأصبح كل من هب ودب يفتح قناة ويعطيها اسم ديني وهاهو أصبح يفتي بفتاوي في بعض الأحيان قد تضر بالمجتمع لان محتوى الفتوى ليس له أي مغزى ديني وخارج على مفهوم ما يوجد في القرءان، الذي الكثير من متتبعي هذه القنوات اصبحوا لا يؤمنون بما انزل الله في كتابه الكريم بل فتاوي شيوخ Google الجهلة أصبحت يؤخد بها اكثر مما هو في سور وءايات القرءان الكريم. والسبب هو أن الشباب عاجز عن القراءة وربما لا يستطيع القراءة لان مستواهم الثقافي لا يمنح لهم القدرة على القراءة والفهم ولذلك لا يستطيع التفرقة بين الصالح والطالح، وهكذا يتجه إلى طريقة السمع غير انه ليس بقادر على القراءة ويصبح لعبة في يد هؤلاء، شيوخ Google يسيره كيف يشاء كأنه تحت تاثير نوم مغناطيسي.
الدين الإسلامي يحرم الاختلاط والخلوة بين المرأة والرجل ويحرم أن تتزين المرأة لغير زوجها ويحرم العلاقات الرضاءية ويحرم اي علاقة خارج إطار الزواج. أصبح الإنسان المسلم خارج عن المعتاد والانحلال الخلقي هو الصحيح. كاتب المقال راجع حساباتك وابحث في الدين الإسلامي عن الحلال والحرام وعما يجب فعله وما يجب تركه وعندها قل لهاشم البسطاوي ماذا يفعل. كفى عبثا.
يا سيدي اتركوا السيد يختار الطريق التي رسمها لنفسه لماذا كل هذه الضوضاء الفارغة.ربما يرى في مهنته ما لم ترونه انتم و هل انتم اوصياء عليه. في نظره ما يمارسه ليس فنا بل عفنا يدفع بصاحبه الى المعاصي و غدا يوم القيامة سيحاسب على افعاله.فهل ستنقذونه انتم من عقاب الله.وا دخلوا سوق روسكم كون شي واحد دابا بغا يلحد كون كا طبلو ليه ببرافو برافو
لماذا تصر على الحجر على انسان بالغ في ابداء رأي او تغيير مهنة؟ما مجال المقارنة بين الطبيب و الممثل ؟ اذا اردت ان تعيش الانحلال و التحلل، لماذا تريد للجميع ان يعيشو غي نفس المستنقع؟؟؟؟؟
الحمد لله غي من التعليقات تبارك الله تيبان بان الشباب المغربي لاخوف عليه عندوا غيرة على الدين.اوا فهمتي السي الكاتب بلا أغلبية الشباب المغاربة لا يهمهم امرك وكتاباتك.ويعرفون حقيقتكم وكرهكم الدين الاسلامي تحث قناع الحرية والحداثة.بالعكس نحن الشباب لا نحب ان يعيش بيننا اشخاص مثلك منافقين يريدون بالشباب الذهاب الى الرذيلة والمجود والفن العفن ما يسمى بفن .ويعترضون كل من ثاب الله عليه واراد الرجوع الى الطريق المستقيم
اظن ان الشاب البسطاوي كان ممثلا نظيفا ولم تكن له اعمال مشينة او تخدش الحياء ليس عليه ان يتبرا من اعماله ثم ان التمثيل او المسرح هي اعمال يمكن ان تقدم رسائل في صالح الانسانية وتزرع الاخلاق الحسنة لدى المواطنين فالفن ليس كله وسيلة للانحلال كما قد يتصوره البعض هو مثله مثل جميع الوسائل الثقافية يمكن توجيهه للاهداف التي نصبوا اليها وبث رساءل قيمة لتربية النشا.
بعيدا عن القرار الذي اتخذه البسطاوي الابن، الذي يقلق هنا هو تلبيسه بطابع ديني وهذا يذكرني بما جرت العادة عليه في مصر أنه كلما اعتزل فنان ما بهذه الحجة إلا ويبدأ السجال من جديد، هل الفن حرام أم حلال، مع أن الأصل هو انه، كل حر في اختياراته مادامت لا تخالف القوانين التي تنظم المجتمع، فلهذا فلا يجب على احد أن يبرر اختياراته ولا أن يوضح لماذا تراجع عنها .
أخيرا أتمنى مستقبلا أن نعفى من مثل هاته السجالات العقيمة.
لا داعي لكل هذه الهيللة
رجل قرر تغيير مساره دون أن يترك وراءه أي أثر شئ يعنيه، وله وحده المبررات الحقيقية يحتفظ بها لنفسه . فما دخلنا نحن .
لقد ترك عشرات مسارهم المهني الفني أما توبة!؟ او فشلا او لاسباب صحية_نفسية أو عاطفية أو دينية وحتى سياسية … ولم تتزعزع عقيدة أحد ، ويبقى التهويل والتخويف المجاني وغير المبرر هو الذي يجب أن نبحث له عن الدوافع والمبررات الحقيقية
من تاب تاب الله عليه نهنؤك على هاد الانجاز وخا حتا نتا مدرتي والو فالتمتيل
السلام عليكم. اتقوا الله في انفسكم. وكفى سفسطاءية. اظن ان السيد سعيد بن عاءشة جاء متأخرا جدا. اين كان الصحافي المحترم حينما اعلن اخونا عبد الهادي بلخياط اعتزاله وتفرغه للدعوة والتبليغ. هناك اعداد كثيرة من الفنانين الذين غادروا الميدان الفني لسبب او لٱخر. فماذا وقع؟ لا شي. ولن يقع شيء. فعرش ربك باق في مكانه والسماء لن تمطر ذهبا والارض مازال فيها النخيل والاعناب. لا شيء يتغير ولكل طاءره في عنقه. ولكل كتابه.
احيانا ينجرف البعض مع حماسه المفرط فيكتب الباء نونا فتصبح الابجدية دار دعارة
غريب مثل هذا الخطاب ، من أناس يظلُّون يتبجَّحون بأنهم يدافعون عن حرية المُعتقَد و الحريات الشخصية ، و حرية…… و …. وعندما يمارسها شخص عكس مِلّتهم ، يُسخّرون كل أبواقهم و أقلامهم و قنواتهم لمهاجمته و وصفه بكل الأوصاف القدحية ، شخصياً لا أنتمي لا إلى اليمين ولا إلى اليسار ولكني أومن بحرية كل إنسان و حقه في اختيار مُعتَقده ما دام لا يُؤذي أحدا و لا يعتدي على حقوق الآخرين و لا يمسُّ بمبادئ المجتمع المغربي………
سيدي كاتب المقال
لم تكن موفقا لا في تناول الموضوع ولا في التشبيهات ولا حتى في تخويفاتك من المساس بالشان الديني
نتمنى ان تعتذر للقراء لتدخلك السافر حد التجريح في شخص اختار نمطا جديدا لحياته وفق معتقداته وتوجهاته.
حسنا ما فعل البسطاوي لانه بكل بساطة دخل لعالم التمثيل بالوراثة فقط وإرضاء لروح المرحوم والده.وحقيقة لا مواهب له.ولا يصلح للتمويل.
ان كنتم لا تستطيعون التفوق على أنفسكم الأمارة بالسوء فعلى الأقل اتركو النآس وشأنههم وليدهب فنكم الى الجحيم. الرجل تاب وتبرأ أمام الله ونسأل الله لنا و له التبات
عندما دخل السيد هاشم البسطاوي مجال التمثيل، فهو لم يطلب الإذن من المغاربة و لم يقدم لهم أي مبرر لاقتحام هذا المجال. و الآن و هو يقرر الانسحاب، فهو ليس ملزما بالإعلان عن ذلك و لا أن يبرر هذا الانسحاب. قرار شخصي لا يستدعي منه كل هذه الضجة الإعلامية. دخل بصمت، فليغادر بصمت. نقطة إلى السطر.
من الحماقة ان تطلب مسح اعمالك ولم تفكر في رد الاموال التي جنيت وهذا هو الاصل لو حقا كنت عاقل المهم انا لا اعرفك ولم اشاهد لك عملا فقط عرفتك اليوم انسان ينسحب من الفن السنمايي الي فن آخر لن تنجه فيه كما لم تنجح في الاول والسلام
دون الاطناب في تحاليل غير منطقية،ماقام به البيسطاوي يذخل في اطار القناعات الشخصية للمرء ،ماذا سنقول عن عدد من الاسلاميين الذين تغيروا 180درجة وربما التغيير في الاتجاه المعاكس هو الغير طبيعي عند البعض!!!!
السيد تاب الله يوفقو في طريق الحق و الصراط المستقيم .و عقبال الاخرين .اما نقارنو طبيب او مهندس بفنان هذا هو قمة الحماق .حتى انا ندير شي اغنية فيها الشطيح و الرديح و قارنوني مع دكتور ولا شي مهندس دولة ههه . كنطلب اي واحد بغا يعطي الراي ديالو يكون شويا ديال المنطق.
لقد تم تحميل الواقعة أكثر من مما تستحق. فنان يمر بأزمة نفسية و ربما ظروف صحية اتخد على إثرها قرارا بالإنسحاب من الساحة الفنية. كفى استغلالا لهته القضية في أمور هي بعيدة كل البعد عنها.
نتمنى دوام الصحة و العافية لكل المغاربة.
حياته الشخصية هو حر فيها . نتمنى له التوفيق. وان عادا نتمنى له التوفيق….
لي خليكم بعضياتكم الله إفرحكم ديما أحسن ممثلين
حريةالتعبير حق دستوري وهو حر في كل ما يؤ من به وليس من حق أي شخص الطعن في الأشخاص لمجرد انهم غيرو مواقفهم….
هذا سوق الأخ البسطاوي ، لا ذخل لأي كان في مشاكله. اديوها غير في مشاكلكم ، راهادا دخول الصحة.
الكون يتسع لانهاية له ونحن بشر لاشيء يذكر في هذا الكون والسلام.
رمتني بدائها و انسلت. له كامل الحرية و لكن…
له كامل الحرية في معتقده دون إذاية الآخرين من دون تنطع أو تسطيح. ولا عزاء للديماغوجيين.
قراءتك لموقف البسطاوي فيها الكثير من التجني يا كاتب المقال….لماذا تسلم بخطأ قراره ؟! أليس حرا في اختياراته ؟! لم تحاول فرض الوصاية عليه ؟! دعوا الناس يعبرون عن قناعاتهم و يعيشونها كما يريدون، ولا تكونوا أعداء الإختلاف
يكفي قراءة التعاليق لفهم كم هو المغرب متطرف، لا اعتدال و لا هم يحزنون، سيرو راه السلفية هي لي غادي توصلكم للتقدم و مقارعة الدول المتقدمة
لاحول ولاقوة الا بالله الفن لكي يكون رسالة . يجب ان يكون بعيدا عن كونه مهنة حتى يسمح للفنان ان يكون حرا في اختيار ادواره . ولاتدفعه الحاجة المادية للقبول بادوار قد يكون مبدئيا ضدها فيضطر ان يحلل الحرام ويحرم الحلال . لكي يكون الفن راقيا. يجب ان يبقى هواية من اراد الاستمرار مرحبا ومن لم يرد مرحبا. مجرد رأي شخصي